من هو يوسف العظمة - Yusuf al-Azma؟

يوسف العظمة
الاسم الكامل
يوسف العظمة
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1884-04-09 (العمر 36 عامًا)
تاريخ الوفاة
1920-07-24
الجنسية
مكان الولادة
سوريا, دمشق
درس في
المدرسة الحربية في الآستانة،المدرسة الرشيدية العسكرية،مدرسة أركان الحرب،مدرسة قله لي العسكرية
البرج
الحمل

أول وزير حربية في سوريا بعد انفصالها عن الحكم العثماني، تسلّم العديد من المناصب خلال خدمته في الجيش العثماني، فيما بعد عُيّن وزيرًا للحربية وتصدى للغزو الفرنسي واستشهد في معركة ميسلون.

نبذة عن يوسف العظمة

يوسف العظمة أول وزير حربية في سوريا الحديثة، كان يتقن ثلاث لغات هي التركية والفرنسية والألمانية، تخرج من المدرسة الحربية في اسطنبول ضابطًا، وتنقل بحكم طبيعة مهنته بين العديد من المناطق داخل السلطنة العثمانية آنذاك، من الآستانة إلى لبنان وحتى دمشق.

عينه الأمير فيصل وزيرًا وعندها أسس جيشًا قوامه عشرة آلاف جندي، وقد تصدى للقوات الفرنسية التي هاجمت سوريا لاحتلالها بقيادة الجنرال هنري غورو في معركة غير متكافئة بين الجيش السوري بقيادة العظمة والجيش الفرنسي، فسقط شهيدًا في أرض المعركة في ميسلون التي تقع على بعد 30 كيلومتر غرب دمشق.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات يوسف العظمة

وُلِدَ يوسف العظمة في حي الشاغور الدمشقي عام 1884، لوالده ابراهيم بن عبد الرحمن آل العظمة وهي عائلة دمشقية عريقة يعود نسبها لحسن بيك التركماني قائد القوات البرية في الجيش العثماني ومؤسس عائلة العظمة في دمشق، أما والدته فهي ليلى شربجي.

توفي والده الذي كان موظفًا في المالية وهو بعمر السادسة، فتولى رعايته أخوه الأكبر عبد العزيز، فالتحق في المدرسة الابتدائية في الياغوشية ثم انتقل إلى المدرسة الرشيدية العسكرية عام 1893، وبعدها درس في المدرسة الإعدادية عام 1897، وفي عام 1900 التحق العظمة بمدرسة "قله لي" العسكرية في اسطنبول، فنال الشهادة الإعدادية منها ومن ثم التحق بالمدرسة الحربية في الآستانة عام 1901، وتخرج منها عام 1903 برتبة ملازم ثاني.

عندما أصبح ملازمًا أول انتقل إلى مدرسة أركان الحرب ليكمل علومه العسكرية حاصلًا على رتبة يوزباشي أركان حرب عام 1907.

إنجازات يوسف العظمة

بحكم طبيعة عمله تنقل يوسف العظمة بين الآستانة ودمشق، ففي عام 1908 عُيّن في الآستانة مدربًا مساعدًا في مدرسة الأركان حرب، وفي العام التالي نُقل إلى منطقة رومللي ضمن صفوف الجيش العثماني، فيما بعد أُرسل في بعثة إلى ألمانيا حيث التحق بالمدرسة العليا لأركان الحرب، وبقي فيها عامين ثم عاد إلى الآستانة لينتقل بعدها إلى القاهرة، وهناك عُيّن ملحقًا عسكريًا في المفوضية العثمانية العليا، بالإضافة لكونه معاونًا للمفوض العثماني.

عاد من جديد إلى الآستانة وعمل ضمن الشعبة الأولى لأركان الحرب، ثم تنقل بين فرق الجيش العثماني خاصةً عام 1913 إبان حرب البلقان، بعد اندلاع الحرب العالمية الأولى عُيّن رئيسًا لأركان حرب الفرقة الخامسة والعشرين في الجيش العثماني والموجودة في بلغاريا، وبحكم موقعه هذا فقد كان على مقربة من المارشال الألماني ماكترون، والذي ضمه لهيئة أركان الحرب الألمانية ممثلًا عن الجيش العثماني.

فيما بعد عاد العظمة إلى الآستانة ليكون مرافقًا لوزير الحربية العثماني أنور باشا آنذاك، ومن ثم أصبح رئيسًا لأركان حرب القوات العثمانية المنتشرة في القفقاس، بعد ذلك استلم رئيسًا لأركان حرب الجيش الأول الموجود في اسطنبول بالتزامن مع نهاية الحرب العالمية الأولى.

بعد تفكك الدولة العثمانية عاد يوسف العظمة إلى دمشق حيث عينه الأمير فيصل مرافقًا له، ومن ثم عُيّن معتمدًا عربيًا في بيروت، ومن ثم رئيسًا لأركان الحرب في سوريا. وفي عام 1920 أصبح وزيرًا للحربية في الدولة السورية الفتية، وبدأ بتأسيس جيش وطني قوامه عشرة آلاف جندي.

اختلف مع الأمير فيصل حول قبول الأخير بالإنذار الذي وجهه الجنرال غورو للحكومة السورية آنذاك، ورضوخ الأمير فيصل لشروط غورو، ومنها حل الجيش والموافقة على احتلال القوات الفرنسية للعديد من المناطق السورية وقبول الانتداب وغيرها.

توجّه يوسف العظمة مع عدد من قوات الجيش السوري الفتي لا يتجاوز عددها ثلاثة آلاف جندي أغلبهم من المتطوعين، وسلاحهم بسيط وبدائي نوعًا ما لمواجهة القوات الفرنسية التي يبلغ تعدادها تسعة آلاف جندي، مدعومة بالطيران والدبابات ومزودة بالرشاشات، لقد تواجه الجيشان في 24 تموز/ يوليو عام 1920 في ميسلون، وبدأت معركة غير متكافئة حيث بقي وحيدًا يحمل بندقيته وهو يقاتل وقد فرَّ العديد من جنوده بسبب قصف الطائرات الفرنسية، انتهت باستشهاد البطل يوسف العظمة ودخول الجيش الفرنسي إلى دمشق.

أشهر أقوال يوسف العظمة

حياة يوسف العظمة الشخصية

متزوج وله ابنة وحيدة تدعى ليلى، بعد استشهاده غادرت مع والدتها إلى اسطنبول وهناك أكملت حياتها.

وفاة يوسف العظمة

استشهد في معركة ميسلون غربي دمشق يوم الأربعاء في 24 تموز/ يوليو عام 1920، ودُفِنَ في مقبرة الشهداء في ميسلون.

 

 

حقائق سريعة عن يوسف العظمة

في معركة ميسلون واجه الجنود عدد من الخونة السوريين ميسرة الجيش السوري من الخلف حيث استشهد عدد من جنود العظمة بسبب هذا الهجوم.
عندما قام يوسف العظمة بزرع الألغام على جوانب وادي القرن وهو ممر إجباري للجيش الفرنسي، لم تنفجر الألغام بسبب قيام بعض الخونة بقطع أسلاك الألغام وقد قُبض على عدد منهم وهم ينفذون جريمتهم.
يُعتبر يوسف العظمة أول وزير دفاع عربي يُقتل في معركة.

 

فيديوهات ووثائقيات عن يوسف العظمة

المصادر

info آخر تحديث: 2021/04/27