من هو برايان أكتون - Brian Acton؟

برايان أكتون Brian Acton
الاسم الكامل
برايان أكتون
الوظائف
رائد أعمال ، مهندس
تاريخ الميلاد
1972 - 02-24 (العمر 47 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, ميشيغان
درس في
جامعة بنسيلفانيا،جامعة ستانفورد،جامعة فلوريدا الوسطى
البرج
الحوت
الشبكات الإجتماعية

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

رائد أعمال ومُهَنْدِس برمجيات، تخرَّج من جامعة ستانفورد، وعَمِل بكُبرى الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات. ثُمَّ أسس تطبيق واتساب مع شريكه جان كوم في عام 2009، ومؤخرًا تم بيع التطبيق لفايسبوك بقيمة 22 مليار دولار

نبذة عن برايان أكتون

برايان أكتون مهندس برمجيات أمريكي، تخرَّج من جامعة ستانفورد، وعَمِل بكُبرى الشركات في مجال تكنولوجيا المعلومات. في عام 2009، أسس أكتون تطبيق واتساب مع شريكه المُبَرْمِج جان كوم Jan Koum.

في عام 2014 وبعد خمس سنواتٍ من رفض منصة التواصل الاجتماعي الضخمة فايسبوك Facebook طلبه للالتحاق بالعمل بها، باع برايان تطبيق واتساب لفايسبوك بقيمة 22 مليار دولار، وبلغت قيمة حصته من بيع واتساب 3 مليار دولار.

من أهم مبادئ أكتون، التي دوَّنها على ورقة وعلَّقها على مكتب شريكه كوم، والتي تقول: “لا للإعلانات! لا للألعاب! لا للتحايل!” ليتذكَّرا دومًا أن يقتصر دور واتساب على كونه وسيلة للتواصل الشخصي فحسب.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات برايان أكتون

وُلِدَ برايان أكتون في 24 فبراير، 1972. أمضى طفولته في ولاية ميتشيجان، ثُمَّ نَشَأ في فلوريدا. والدته نورما أكتون Norma Acton كانت تُدير شركة لشحن البضائع، وكانت هي من علَّمته الأساليب المختلفة لإدارة الأعمال والحسابات، وكافة وسائل تسيير الأعمال.

التحق في البداية بجامعة وسط فلوريدا لدراسة الهندسة، ثُمَّ جامعة بنسلفانيا لدراسة الاقتصاد وعلوم الحاسب ما بين أعوام 1988 و1991. واستكمل دراسته بجامعة ستانفورد، وحصل منها على بكالوريوس علوم الحاسب في عام 1994.

إنجازات برايان أكتون

في مايو 1992، بدأ أكتون مشواره العملي بينما كان لا يزال يدرس بالجامعة، وحصل على أول عملٍ له كمدير نُظُم في شركة روكويل الدولية Rockwell International.

وفي العام التالي عَمِلَ مهندسًا لاختبار أجهزة الحاسوب في شركة آبل Apple، ثُمَّ تركها في مايو 1994 وعاد مرة أخرى في أغسطس للعمل كمهندس برمجيات.

في مايو 1994، عَمِلَ لمدة أربع أشهر كمهندس جودة في شركة آدوبي Adobe، وفي عام 1996، تم تعيين برايان في شركة ياهو Yahoo، ليُصْبِح الموظف الرابع والأربعين في الشركة آنذاك. وفي عام 1998، تم تعيين زميله جان كوم في نفس الشركة، والذي شارك برايان فيما بعد في إنشاء تطبيق الواتساب.

عَمِلَ الزميلان سويًا لعدة سنوات في ياهو، وفي تلك الأثناء استثمر أكتون أمواله في الشركات المُتعلقة بالإنترنت، مما أدى إلى خسارته الملايين من الدولارات في الأزمة الاقتصادية التي تُدْعَى: فقاعة تكنولوجيا المعلومات dot-com bubble في عام 2000.

في عام 2007، قرر برايان وزميله جان كوم ترك العمل في ياهو، وسافرا إلى جنوب أمريكا لمدة عام تقريبًا.

تقدَّم كِلا من أكتون وكوم للعمل في فايسبوك، ولكن تم رفض طلب كليهما. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يُعاني فيها أكتون من الفشل، لكن عمله الجاد ومثابرته ساعداه على مواصلة الطريق.

في عام 2009، وأثناء زيارة جان كوم لأحد أصدقائه، تعرَّف على متجر تطبيقات آبل وقرر من حينها إنشاء تطبيقًا للمشاركة به في المتجر. وبعد مرور أسبوع، تم تأسيس شركة واتساب في كاليفورنيا.

واليوم يُعتبر واتساب أضخم تطبيق للمحادثات الشخصية في العالم، وبلغ عدد مُستخدمي التطبيق مليار مُستخدم، أغلبهم من دولٍ خارج الولايات المتحدة الأمريكية. ويتوافر البرنامج في أكثر من 180 دولة، ويتم إجراء أكثر من 100 مليون مكالمة من خلاله يوميًا.

في عام 2014، قرر الشريكان برايان أكتون وجان كوم بيع الواتساب إلى فايسبوك بمبلغ 19 مليار دولار. وبلغت حصة أكتون في الشركة 20%، طبقًا لمجلة فوربس الاقتصادية.

اعتبارًا من أغسطس 2017، تُقدَّر ثروة أكتون بنحو 6.3 مليار دولار، وتم تصنيفه في الترتيب 269 ضمن أثرياء العالم، والثاني والتسعين على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، طبقًا لتقرير مجلة فوربس الاقتصادية.

أشهر أقوال برايان أكتون

حياة برايان أكتون الشخصية

يعيش أكتون في مدينة ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا، مع زوجته نانسي وابنه الوحيد.

حقائق سريعة عن برايان أكتون

كانت والدته هي التي نصحته بتأسيس عمله الخاص.
تقدَّم أكتون للعمل في فايسبوك وتويتر، ولم يتم قبوله في الشركتين.
كان يبلغ من العُمر 38 عامًا، عندما أسس واتساب.
كان مُولعًا بالرياضيات والحاسوب في صغره، وكان مُهتمًا بالدراسة الأكاديمية، بعكس شريكه كوم الذي لم يتخرَّج من الجامعة.
قرر أكتون وكوم جعل تطبيقهم خاليًا من الدعاية؛ لما لاحظوه من انزعاج المُستخدمين من الدعاية خلال خبرتهم في ياهو.
يرى أكتون أن الإعلانات الدعائية تُخِلُّ بالأساسيات الجمالية، فهي تقطع حِبَال الأفكار وتُهين ذكاء المُسْتَخْدِم.

فيديوهات ووثائقيات عن برايان أكتون

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/18