من هو مايكل ديل - Michael S. Dell؟

الاسم الكامل
مايكل سول ديل
الوظائف
رجل أعمال
تاريخ الميلاد
1965 - 02-23 (العمر 54 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, تكساس
درس في
جامعة تكساس
البرج
الحوت
الشبكات الإجتماعية

مايكل ديل رجل أعمال أمريكي، ساعد في إطلاق ثورة الكمبيوتر في الثمانينيات من القرن الماضي مع إنشاء شركة ديل.

نبذة عن مايكل ديل

ولد مايكل ديل في 23 فبراير عام 1965م في هيوستن بولاية تكساس. أنشأ في الثمانينات شركة ديل للحواسب الآلية (والمعروفة الآن باسم شركة ديل Dell). بحلول عام 1992 م، بعد ثماني سنوات فقط من تأسيس ديل، كان مايكل ديل أصغر مدير تنفيذي يتولى هذا المنصب بالشركة. بحلول عام2000 م أصبح مايكل ديل ملياردير ولديه مكاتب وفروع في 34 دولة بعدد من الموظفين يفوق 35 ألف موظف.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات مايكل ديل

ولد مايكل ديل في 23 فبراير عام 1965م في هيوستن بولاية تكساس. كانت والدة مايكل تعمل في مجال السمسرة، أما عن والده فكان طبيب تقويم أسنان، وقد دفع ابنه مايكل للتوجه لدراسة الطب ولكن مايكل أظهر اهتمامه المبكر بمجال التكنولوجيا والأعمال. 
شغل بعدها ديل وظيفة لغسيل الأطباق في مطعم صيني وكان عمره 12 عامًا وذلك لجني المال من أجل هوايته في جمع الطوابع. ولسنواتٍ لاحقة قام بتركيز جهوده على البحث عن بيانات عملاء جدد للاشتراك في جريدة هيوستن بوست وساعده ذلك على جني الكثير من المال. 
قام مايكل ديل بشراء جهاز كمبيوتر أبل في وقت مبكر وكان عمره 15 عامًا، وذلك لأنه كانت لديه رغبة شديدة بتفكيك الجهاز لمعرفة كيفية عملها.

إنجازات مايكل ديل

كمبيوتر ديل

عندما كان في الجامعة جاءته فكرة كمبيوتر ديل. كان عالم الحواسب الآلية حديث السن وقد لاحظ مايكل أنه لم تحاول أي شركة كمبيوتر من قبل تنفيذ فكرة البيع المباشر للعملاء. وبمبلغ لا يتعدى ألف دولار بدأت شركة ديل وذلك عن طريق صناعة أجهزة الكمبيوتر وبيعها بشكل مباشر للعملاء وذلك بتجاوز الوسيط. ولم يكن التركيز فقط على إنتاج الأجهزة ذات الجودة العالية، ولكن اهتم أيضًا بدعم العملاء وتوفير أرخص الأسعار. لم يمض وقت طويل حتى انقطع مايكل ديل عن دراسته وقام بتركيز جميع جهوده على عمله.

قام مايكل بتحطيم الأرقام القياسية بمبيعاته في هذه التجارة. في عام 1984 م بعد عام واحد من بداية هذا العمل كان قد حصل على 6 ملايين دولار. وبحلول عام2000 م أصبح مايكل ديل ملياردير ولديه مكاتب وفروع في 34 دولة بعدد من الموظفين يفوق 35 ألف موظف. وفي العام التالي أصبحت ديل أكبر شركة صانعة لأجهزة الكمبيوتر في العالم متفوقة بذلك على شركة كومباك.

وفي كل الأحوال فقد أثبتت مؤسسة ديل في ال 20 عامًا الأولى لها أنها واحدة من أنجح الشركات في العالم أجمع. وقام مايكل ديل بنشر قصة نجاح شركته في عام 1999 م في كتاب حقق مبيعات هائلة وهو Direct from Dell: Strategies That Revolutionized the Industry.

الأعمال الخيرية

قال كثيرون أن السبب وراء خروج شركة ديل إلى النور وتحقيقها هذا النجاح العارم يرجع إلى دعم زوجة مايكل له.

وكان الزوجان مستعدين لتوزيع جزء من ثروتهم عام 1999 م حيث قاموا بإنشاء مؤسسة مايكل وسوزان ديل وهي مؤسسة خيرية كبيرة ساعدت الملايين من الناس في عدة كوارث مثل إعصار تسونامي في جنوب آسيا. في عام 2006 م. وقد تبرعت المؤسسة ب 50 مليون دولار لجامعة تكساس.

في عام 2004 م تنحى ديل عن منصب الرئيس التنفيذي للشركة، لكنه بقي على منصبه كرئيس مجلس الإدارة. وقد شارك مايكل ديل كعضو في مجلس إدارة المنتدى الإقتصادي العالمي واللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال الدولي. كما كان عضوًا فى مجلس المستشارين للرئيس الأمريكى للعلوم والتكنولوجيا.

بعض الخلافات

في السنوات الأخيرة، لم تسر الأمور بشكل جيد مع مايكل ديل و شركته. قامت الشركة في وقتٍ ما بإنتاج أجهزة الكمبيوتر بجودة سيئة مما أدى إلى تحصيل رسوم بقيمة 300 مليون دولار لإصلاح عيوب التصنيع بالأجهزة، وكانت مشكلة ضخمة للشركة، مما أدى إلى فقدان الشركة مكانتها على قمة الشركات المنتجة للحواسيب الآلية. وفي محاولة لتصحيح الأمور، عاد مايكل ديل في عام 2007 م إلى منصب الرئيس التنفيذي للشركة.

ورغم تولي مايكل ديل المسؤلية مرة أخرى إلا أن الشركة استمرت في صنع تلك المنتجات الضعيفة حتى أساء ذلك سمعة الشركة إلى حد كبير. وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها شركة ديل للاضطلاع بهذه المسألة، ولكن كشفت الوثائق في وقت لاحق أن موظفين الشركة  يدركون جيدًا هذا الأمر الذي أثر على سوء إنتاج الملايين من أجهزة الكمبيوتر.

في يوليو 2010م، تصدر مايكل ديل عناوين الصحف عندما وافق على دفع أكثر من 100 مليون دولار من أجل تسوية اتهامات الاحتيال المحاسبية التي قدمتها لجنة الأمن والبورصة ضد شركته. ووفقًا للتهم، فإن شركة ديل قامت بتضخيم بيانات الكسب عن طريق عد الحسومات من شركة إنتل للرقائق التي تم إصدارها لشركة ديل لتشجيع الشركة على عدم استخدام رقائق من Advanced Micro Devices في أجهزة الكمبيوتر والخوادم. ومن خلال حشو بياناتها، ادعى المحققون، أن شركة ديل للكمبيوتر قد ضللت المستثمرين حول أرباحها الفعلية.

في خطوة للمساعدة في إعادة بناء الشركة التي أسسها مايكل، فقد أعلن في فبراير 2013 م أنه سيتولى بنفسه أعماله الخاصة مرة أخرى. وقد توصل إلى اتفاق مع شركة Silver Lake Partners، وهي شركة أسهم خاصة متخصصة في التكنولوجيا، وبرامج ميكروسوفت العملاقة من أجل شراء جميع الأسهم البارزة لشركة ديل. وبلغت قيمة هذه الصفقة بين 23 مليار دولار إلى أكثر من 24 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكبر عمليات الشراء في التاريخ الحديث.

وفقًا لتقرير إخباري صدر عن رويترز، فإن مايكل ديل يؤمن بإن هذه الصفقة سوف تفتح فصلًا جديدًا لشركة ديل. ولكن لا يزال يعتقد البعض أن الشركة تواجه تحديات خطيرة. قد شهدت شركة ديل انخفاض حصتها في سوق أجهزة الكمبيوتر في السنوات الأخيرة، فضلًا عن زيادة المنافسة من صانعي أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية.

أشهر أقوال مايكل ديل

حياة مايكل ديل الشخصية

تزوج ديل من سوزان لين ليبرمان عام 1989، ولهما أربعة أطفال. ويعرف عن ديل أنه يحب ابقاء حياته الشخصية خاصة وبعيدة عن أعين الاعلام.

حقائق سريعة عن مايكل ديل

  • أول وظيفة لمايكل ديل هي وظيفة غسيل الأطباق في مطعم صيني وكان عمره 12 عامًا فقط.
  • بدأ شغفه بمجال التكنولوجيا منذ سن صغير حيث اشترى جهاز كمبيوتر أبل في عمر ال 15 عامًا فقط من أجل تفكيكه.
  • بدأ تأسيس شركة ديل بمبلغ 1000 دولار فقط.
  • أصبح مايكل ملياردير بعد 15 عامًا من تأسيس الشركة.
  • كان عضوًا فى مجلس المستشارين للرئيس الأمريكى للعلوم والتكنولوجيا.

فيديوهات ووثائقيات عن مايكل ديل

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17