من هو ماكسيموس - Maximus؟

الاسم الكامل
ماكسيموس ديسيموس ميريدوس
الوظائف
محارب ، مصارع
تاريخ الميلاد
150
الجنسية
رومانية
مكان الولادة
المملكة الرومانية, إسبانيا

شخصيةٌ خياليةٌ لمصارعٍ روماني ظهر في فيلم Gladiator، وقد قام بأداء الدور الممثل راسل كرو.

نبذة عن ماكسيموس

ماكسيموس هو قائد الجيوش الرومانية للامبراطور ماركوس أوريليوس خلال حروبه ضد قبائل البرابرة، وقد انتصر هو ورفيقه كوينروس وهزموا البرابرة في المعركة لذا تم تكريمه من قبل القيصر لأدائه لواجبه على الوجه الأكمل.

عرضَ قيصر روما على ماكسيموس فيما بعد بأن يخلفه ويكون قيصر روما وحاكمها من بعده، إلّا أنّ ابن الامبراطور كومودس لم يكن راضيًا بأن يكون ماكسيموس هو القيصر وحاكمًا لروما وأن يأخذ مكانه، لذا قتل أباه الملك ماركوس وتعرَّض ماكسيموس للخيانة من قبل رفيقه كوينتوس وأُرسل إلى الغابة ليتم إعدامه، إلا أنّ ماكسيموس كان قويًا كفايةً ليستطيع الهرب من قبضة الجنود.

بعد أن عَلِمَ الامبراطور الجديد بذلك، أرسل جنوده لقتل عائلة ماكسيموس ووصل ماكسيموس متأخرًا ووجد زوجته وابنه مصلوبَين، وقد حُرِقَت أرضه. دفن زوجته وابنه وسقط فاقدًا للوعي إلى جانبهما، إلّا أنّه انتقم لعائلته في النهاية واستطاع قتل الامبراطور كومودوس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ماكسيموس

لا يوجد الكثير من المعلومات حول بداية ماكسيموس، إلّا أنّه وُلد في العام 150 ميلادي في إسبانيا للوالدين ميريدوس حاكم المقاطعة ولوكريتيا ابنة السيناتور الروماني بودوس.

أُرسِلَ إلى المدرسة بعمر الثامنة ليتعلم بإشراف الفيلسوف فولفوس، وانضم إلى الجيش الروماني في عامه السابع عشر، وشارك في العديد من المعارك وتدرَّج في الرُتَب العسكرية ليصبح في النهاية قائدًا للجيوش الرومانية.

إنجازات ماكسيموس

بعد فترةٍ من انضمام ماكسيموس إلى صفوف الجيش الروماني، قام ماركوس أوريليوس القيصر الروماني، وهو صديق والده، بتعيينه قائدًا لفيلق الامبراطور في عام 176 ميلادي.

كان ماكسيموس أصغر جنرال روماني في تاريخ روما، وقد قاد ماكسيموس الجيوش الرومانية في حروبٍ متعددة ضد البرابرة والغزاة الطامعين بالمملكة الرومانية، وقد أثبت جدارته في ساحات المعارك، فقد بقي في إحدى معاركه يقاتل لأربع سنواتٍ متتالية ولم يعد إلّا بعد هزيمة البرابرة بالقرب من نهر الدانوب.

بعد نصره الكبير، أعلن الملك أوريليوس رغبته بتعيينه خلفًا له في حكم روما، فقد كان يرى به الابن الشجاع المخلص الذي افتقده والجنرال الذي يحب روما ويقدم لها الغالي والنفيس، إلّا أنّ الأمور لم تجرِ على تلك الحال، فقد توفي ماركوس أوريليوس بشكلٍ مُفاجئ في المخيم الواقع على نهر الدانوب، وتم اعتقال ماكسيموس من قبل كومودوس ابن الملك الذي أصبح الامبراطور الجديد بعد وفاة والده. وقد أُشيع حينها بأن كومودوس قام بقتل والده خنقًا حتى الموت.

رفض ماكسيموس تقديم الولاء للامبراطور الجديد واستطاع الهرب من أيدي الحرَّاس. لم يتقبَّل كومودوس ذلك برحابة صدر، فأرسل جنوده للانتقام من عائلة ماكسيموس، فقتلوا زوجته وطفله، ووصل ماكسيموس متأخرًا ولم يستطع إنقاذ عائلته وأُغميَ عليه حزنًا.

ألقى تجار الرقيق القبض عليه أثناء نومه وباعوه إلى أحد المجالدين ويدعى بروكسيمو، وكان يعمل في مجال القتال حيث يجمع المقاتلين والعبيد ويقومون بتنظيم الحلبات للقتال أمام جموعٍ غفيرة من الناس لإمتاعهم، والمنتصر هو الذي يبقى حيًّا حتى النهاية.

تميّز ماكسيموس في حلبات القتال لمهارته القتالية الكبيرة، وكان يدعى سبينيارد في حلبات القتال وشارك في الكثير من المعارك في جميع أنحاء روما. وفي هذه الأثناء، قرر كومودوس الامبراطور الجديد لروما استضافة دورةٍ لألعاب المجالدة في مدرج روما الكبير لإحياء ذكرى وفاة والده، ففكر ماكسيموس في المشاركة في هذه الألعاب القتالية ليأخذ فرصته للانتقام من كومودوس.

وصل ماكسيموس إلى روما للمشاركة وتميّز من بين كل المشاركين، فأحبَّه الجمهور كثيرًا، إلّا أنّه كان متخفيًّا بخوذته، لذا هبط كومودوس إلى ساحة القتال ليعرف من هو هذا البطل المميّز، فأدار ماكسيموس ظهره للامبراطور بعدم اهتمام، فغضب الامبراطور من فعلته وأمره بخلع الخوذة. فوجئ عندما علم بأن المجالد العظيم ماهو إلّا الجنرال الروماني ماكسيموس، إلّا أنّه لم يستطع فعل شيء فقد أحبه الجمهور، وفي هذا النوع من الألعاب الجمهور هو من يقرّر من يموت ومن يعيش، لذا لن يستطيع قتله ما دام الجمهور يحبه.

وفي تلك الأثناء، كانت أخته لوسيا تقابل ماكسيموس وتحاول إقناعه بالانضمام إليها والسيناتور جراكوس في مؤامرةٍ للإطاحة بكومودوس. تتمثل الخطة في لمّ شمل ماكسيموس بجيشه الذي يتواصل معه من خلال خادمه المخلص سيسيرو، ولكن يشتبه كومودوس بوجود مؤامرةٍ تُحاك ضده.

يكتشف خيانة أخته له من خلال ابنها الصغير لوسيوس، ويجبرها على الكشف عن تفاصيل المؤامرة ويرسل حراسه لثكنة المصارع، إلّا أنّ ماكسيموس يهرب، لكنّه لا يبقَ طليقًا، إذ يتعرض لكمينٍ من قبل الحراس ويقع بالأسر ويصبح  أسيرًا لدى كومودوس.

بدأ الامبراطور يفكر بطريقةٍ لإنهاء حياة ماكسيموس بشكلٍ مقنع يجعل الجمهور يقف في صفه ويؤيده في فعلته تلك، لذا قرّر في النهاية بأنّ أعظم نهاية لماكسيموس ستكون عن طريق مبارزةٍ حقة عادلة بينهما أمام شعب روما بأكمله، ولكن لم تكن تلك معركةً شريفةً بالكامل، ففي وقتٍ سابقٍ للمعركة التي جمعت ماكسيموس بكومودوس، ونتيجًة لخوف كومودوس من أن يتفوق عليه ماكسيموس ويقتله في أرض المعركة، يزوره كومودوس في سجنه قبل المبارزة بينهما ويطعنه ويثقب رئته.

بدأت المعركة وماكسيموس ينزف الدماء، إلّا أنّ ذلك الجرح لم يمنعه من القتال بضراوةٍ وشراسة. استطاع تحطيم سيف كومودوس الذي أمر حراسه بأن يعطوه سيفًا آخر، إلّا أنّ الحراس لم يستجيبوا لطلب الامبراطور، فيتابع كومودوس المعركة باستخدام خنجره. وفي نهاية المعركة قتله ماكسيموس بنفس الخنجر الذي طعنه به قبل بدء المعركة، ولكن يقضي ماكسيموس في نهاية المعركة متأثِّرًا بجراحه.

أشهر أقوال ماكسيموس

حياة ماكسيموس الشخصية

كمحاربٍ روماني شجاع وقائدٍ للجيوش لم يمنعه هذا من تكوين عائلته الخاصة، ففي إحدى زياراته لمنزل سيرغيس مانوس، أحد الأثرياء ومالكي الأراضي في مقاطعة جيمينا الإسبانية، وقع في حب ابنته الجميلة سيسيليا. وقد تزوج الاثنان في عام 169 ميلادي وكان لهما طفلٌ يدعى ديسيموس على اسم والده، وقد عاشت العائلة في مزرعةٍ على تلال فولغينيا التي تبعد عن روما رحلةً تستغرق ثلاثة أيام.

كان مشغولًا عن عائلته معظم الوقت، فكونه قائدًا للجيوش الرومانية العظيمة، فهو يقضي معظم الأيام في المعارك والحروب، إلّا أنّ كلّ ذلك لم يمنعه من قضاء القليل من الوقت مع عائلته التي أحبَّها بشدةٍ وبصدق، ولكن لسوء الحظ لم تنجو عائلته، فبعد هروب ماكسيموس من قبضة كومودوس، في البداية أرسل الملك الجديد جنوده لإلحاق الأذى بعائلة ماكسيموس، فقتلوا زوجته وابنه وأحرقوا مزرعتهم.

وصل ماكسيموس إلى منزله متأخرًا فلم يستطع إنقاذ عائلته، لذا عاش حياته سعيًا للانتقام. نجت الرسائل التي كان يرسلها إلى عائلته وتم الاحتفاظ بها بعد وفاته.

لكن دائمًا ما تلاحق الشائعات والأخبار الملوك والقادة العِظام، فلطالما سمعنا عن شائعة غرامه بلوسيا ابنة الملك ماركوس، وعن كونه الأب الحقيقي للوسيوس ابن لوسيا، لكن لا يمكننا التأكد من ذلك بعد وفاته في نهاية القصة.

وفاة ماكسيموس

توفي القائد العظيم ماكسيموس في عام 190 ميلادية عن عمرٍ يناهز ال 40 عامًا تقريبًا بعد هزيمته للملك المزيَّف كومودوس وقتله طعنًا في أرض المعركة، ولكن لسوء الحظ توفي ماكسيموس مباشرةً بعد نهاية المعركة متأثرًا بجراحه التي سببّها له كومودوس قبل المعركة، وذهب حيث عائلته مثلما كان يتمنى.

فرح الشعب بانتصاره على الملك المزيف، وكرَّموه ونفذوا رغبته بأن تكون روما ديمقراطية مرّةً أخرى. وبعد سنواتٍ من وفاته، سقط العالم الروماني في الخراب والتخبطات ودُمِّرَ على يد نفس البرابرة الذين هزمهم ماكسيموس سابقًا عندما كان قائدًا للجيوش الرومانية.

حقائق سريعة عن ماكسيموس

  • أثناء فترة تواجده ضمن مدرسة بروكسيمو القتالية، كوَّن العديد من الصداقات ومن أصدقائه جوبا وهاغن.
  • كانت علاقته أقوى مع جوبا رفيقه في معارك المجالدين، وقد كانا يتحدثان عن حياتهما السابقة وعن عائلاتهم.
  • كان ماكسيموس يعلم منذ البداية بأنه سيلحق بزوجته وطفله، إلّا أنّه لن يذهب إليهم قبل الأخذ بثأره من الامبراطور الجديد.
  • كان كومودوس يشعر بالغيرة من ماكسيموس منذ طفولته لأنّ والده كان يحب ماكسيموس أكثر من ابنه.
  • تميز كومودوس بالجبن طيلة حياته وعدم مشاركته بالمعارك، في حين ماكسيموس كان أول المشاركين في المعارك.

فيديوهات ووثائقيات عن ماكسيموس

المصادر

info آخر تحديث: 2018/08/03