من هو ليونيداس - Leonidas؟

الاسم الكامل
ليونيداس
الوظائف
محارب
تاريخ الميلاد
-530
الجنسية
إسبارطية
مكان الولادة
اليونان, إسبارطة

شخصيةٌ تاريخيةٌ خياليةٌ، جسّدها الممثل جيرارد بتلر في فيلم 300 الذي أخرجه زاك شنايدر.

نبذة عن ليونيداس

كان ليونيداس (حوالي 530-480 قبل الميلاد) ملكًا على مدينة أسبارطة من حوالي 490 قبل الميلاد حتى وفاتِه في معركةِ تيرموبايلا ضد الجيشِ الفارسي عام 480 قبل الميلاد.

على الرغم من أنّ ليونيداس خسِر المعركة، كان يُنظر إلى وفاته في تيرموبايلا على أنّها تضحيةٌ بطوليةٌ؛ لأنّه أرسل معظم جيشه بعيدًا عندما أدركَ أنّ الفُرس قد تفوقوا عليه، بقيَ ثلاثمئة من زملائِه معه للقتال والموت. تقريبًا كل ما هو معروفٌ عن ليونيداس هو ما ذكره المؤرّخ اليوناني هيرودوت (حوالي 484- 425 قبل الميلاد).

اقرأ أيضًا عن...

بدايات ليونيداس

في عام 481 قبلَ الميلاد، أي قبل عامٍ من معركة تيرموبايلا، يبدأ ديليوس، وهو فردٌ في الجيش الإسبارطيّ، قصته من خلال تصوير حياة ليونيداس من طفولته وحتى استلامِه عرشَ الملك.

تستمرّ قصّة ديليوس قائلًا: يصل رسولٌ من الفُرس إلى بوابات إسبارطة تطالب بـ "الأرض والماء" كإشارةٍ إلى الخضوعِ للملك زركسيس. ردّ ليونيداس بقتل الرسول من خلالِ ركلِه في بئرٍ عميقٍ. ثم يزور ليونيداس أيفورز، مقترحًا استراتيجيةً لردّ الفرس المتفوقين عدديًا من خلال البوابات الساخنة.

تتضمن خطّته بناءَ جدارٍ من أجل تحويل الفرس إلى ممرٍّ ضيّق بين الصخور والبحر. يتشاورُ أيفورز مع العرّاف، الذي يقرّر أن إسبارطة لن تذهب للحرب خلال كارنيا. فيغادر ليونيداس بغضب، ويظهر رسولٌ من زركسيس، يكافئ إيفورز لدعمِه السريّ لهم.

إنجازات ليونيداس

على الرغم من حرمانِه الحصول على إذنٍ لتعبئة جيشِ إسبارطة، إلّا أنّ ليونيداس يجمع ثلاثمائة جنديّ من أفضل جنوده تحت حجّة حراسته الشخصيّة. قاموا ببناءِ الجدارِ المكوّن من الحجارة وجثث الكشافة الفُرس، ممّا أغضب المبعوثَ الفارسيّ. يأمر ستيليوس، وهو جنديٌّ متقاعدٌ من النخبة، بالرجوع إلى الخطوط الفارسية وتحذير زركسيس بعدَ قطع ذراعه.

في هذه الأثناء، يصادف ليونيداس أفيالتس، وهو إسبارطيّ مشوّه فرّ آباؤه من أسبارطة ليجنبّوه بعض الأطفال. يطلُب أفيالتس الانضمام إلى جيش ليونيداس، محذرًا إيّاه من مسارٍ سريّ يمكن للفرس استخدامه لتطويقه. على الرّغم من تعاطُف ليونيداس معه، لكنّه يرفضه لأنَّ تشوَهه يمنَعه جسديًا من حمل درعه بشكلٍ صحيح، مما يحتمل أن يشكل خطرًا على دفاعِ الأسبارطيين الموحّد، مما يثيرُ غضب أفيالتس.

تبدأُ المعركة بعد وقتٍ قصيرٍ من رفض الأسبارطيين إلقاء أسلحتهم. وباستخدام "البوابات الساخنة" لصالحهم، بالإضافة إلى مهاراتهم القتاليّة الفائقة، يصد الأسبارطيّون موجةً بعد موجةٍ هجوم الجيش الفارسيّ المتقدم. خلالَ فترة هدوءٍ في المعركة، يقترب زركسيس شخصيًا من ليونايدس ليقنِعه بالاستسلام، ويقدم له الثروةَ والسلطةَ مقابل ولائه. يرفض ليونيداس ويسحَق محاربيّ الفُرس المتعصبين.

ردًّا على ذلك، يرسل زركسيس حرّاسه النخبة، وهم الخالدون، في وقتٍ لاحق من تلك الليلة. على الرغم من أنّ بعضَ الأسبارطيين قد قُتلوا، إلّا أنّهم هَزموا ببطولةٍ الخالدون، بمساعدةٍ بسيطة من الأركاديين.

في اليوم الثاني، يرسل زركسيس موجاتٍ جديدةٍ من الجيوش من آسيا ودول المدن الفارسيّة الأخرى، بما في ذلك فِيَلة الحرب، لسحقِ الأسبارطيين مرةً واحدة وإلى الأبد، ولكن دونَ جدوى. في هذه الأثناء، يأتي أفيالتس إلى زركسيس ليكشفَ له عن المسار السريّ مقابل الثروة والرفاهية والنسوة والزيّ الرسمي. ينسحب الأركاديين بعد معرفتهم بخيانةِ أفيالتس، لكنّ الأسبارطيين يبقون. يطلبُ ليونيداس من ديليوس المصاب بجروح العودة إلى أسبارطة وإخبارهم بقصّة انتصارهم.

في أسبارطة، تحاول الملكة غورغو إقناعَ المجلس المتقشّف بإرسال تعزيزاتٍ لمساعدة المحاربين الثلاثمئة. يدّعي ثيرون، وهو سياسيٌّ فاسد، أنّه "يمتلك" المجلس ويهدّد الملكة، التي تساير على مضضٍ مطالبه الجنسية في مقابل مساعدته. عندما يزعجها ثيرون أمامَ المجلس، تقومُ بقتله في حالة غضب، وتكشف معه حقيبةً من ذهب زركسيس. بعدَ معرفة خيانَته، يوافقُ المجلس بالإجماع على إرسال تعزيزاتٍ.

في اليوم الثالث، يمرُّ الفرس، بقيادة أفيالتس بالطريق السري، ويطوّقون الأسبارطيين.حيث طالب جنرال زركسيس مرةً أخرى باستسلامهم. بينما يبدو ليونايدس يركع في خضوع، يقوم ستيليوس بالقفز فوقه وقتل الجنرالات. أمرَ زركسيس الغاضب قواتِه بالهجوم. يرتفع ليونيداس ويرمي رمحه ليصيب زركسيس في وجهه، مما أدّى إلى موته. قاتلَ الإسبارطيون إلى آخر رجل حتى استسلموا أخيرًا بعد هجوم رماةِ السهام.

عاد ديليوس إلى أسبارطا، ويختتم روايته أمام المجلس المستوحاة من تضحية ليونيداس. بعد مرور عام، يواجهُ الفرس جيشًا مكونًا من 30000 يوناني حرّ بقيادة طليعة من 10،000 أسبارطيّ. بعد خطبةٍ أخيرة لذكرى 300،ويصبح ديليوس، رئيسًا للجيش، ويقودهم إلى الحرب ضد الفرس عبر حقول بلاتيا.

أشهر أقوال ليونيداس

حياة ليونيداس الشخصية

كان ملكًا محاربًا لمدينة أسبارطة اليونانية، تزوج غورغو، ابنة كليومينيس الأول الأسبارطيّ، وكان الفردُ السابع عشر من سلالة آغياد والسلالة التي تدّعي النسب من هيجليس الأسطوريّ.

حسب فيلم 300 كان لديه طفلٌ واحد، يقوم بتحضيره وتدريبه ليصبح جنديًا ممتازًا.

وفاة ليونيداس

خلال معركة ثيرموبايلا قُتل ليونيداس مع المحاربين ال300، وقام الفرس بقطع رأس جثته باعتبارها إهانةً كبيرةً له ولإسبارطة.

حقائق سريعة عن ليونيداس

بعد مقتل ليونيداس، أمر زركسيس الأول بصلب جسده وقطع رأسه، لكنّ الأسبارطيين تمكنوا من حماية جسد ملكهم الميت ودفنه في ساحة المعركة. وبعد حوالي أربعين سنة، استُخرج رفاته وأُعيد إلى أسبارطة.
بعد وفاة ليونيداس دفاعًا عن اليونان، أُنشئ تمثالٌ له في أسبارطة وبُني ضريحٌ للبطل تكريمًا له. استمرت طقوس الاحتفال به حتى القرن الثاني الميلادي.
على الرغم من أن هوليود صوّرت ليونيداس على أنّه ليس من النوع الذي يفاوض، إلّا أنّه كان في الواقع دبلوماسيًا جيدًا، فخلال فترة حكمه القصيرة، تمكن من تشكيل ائتلافٍ من الدول اليونانية لمعارضة التهديد الفارسي. وبالنظر إلى مدى عمق التقسيم لدى الإغريقيين، يمكن اعتبار ذلك إنجازًا كبيرًا. اكان لليونيداس مشاركةً بارزةً في الحرب الفارسية الثانية، حيث قاد القوات اليونانية المتحالفة في معركة تيرموبايلا (480 قبل الميلاد) بينما كان يحاول صدّ هجوم من الجيش الفارسي الغازي.

فيديوهات ووثائقيات عن ليونيداس

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07