من هو البابا فرانسيس - Pope Francis؟

البابا فرانسيس
الاسم الكامل
خورخي ماريو بيرجوليو
الوظائف
رجل دين
تاريخ الميلاد
1936 - 12-17 (العمر 82 عامًا)
الجنسية
أرجنتينية
مكان الولادة
الأرجنتين, بوينس آيرس
درس في
جامعة كوليجيو دي سان خوسيه،ويلفريد بارون دي لوس سانتوس أنجيليس
البرج
القوس
الشبكات الإجتماعية

البابا فرانسيس هو البابا الحالي للكنيسة الكاثوليكية الرومانية ويُعرف في جميع أنحاء العالم بسبب تواضعه الكبير وإدراكه.

نبذة عن البابا فرانسيس

يُعد البابا فرانسيس الذي حصل على لقب البابا عندما كان عمره 76 عامًا في 13 مارس في عام 2013 أول مواطن من الأمريكتين وأول كاهن يسوعي غير أوروبي يُسمى بابا. شغل البابا فرانسيس منصب رئيس الأساقفة وكاردينال بوينس آيرس قبل توليه لهذا المنصب المشرّف. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن البابا فرانسيس.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات البابا فرانسيس

وُلد البابا فرانسيس لوالدين مهاجرين إيطاليين ماريو خوسيه بيرجوليو وريجينا ماريا سيفوري باسم خورخي ماريو بيرجوليو وهو الأكبر سنًا بين إخوته الخمسة.

حصل بيرجوليو على تعليمه التمهيدي من ويلفريد بارون دي لوس سانتوس أنجيليس وتخرّج من مدرسته الإعدادية التي كانت متخصصةً في التقنيات الكيميائية كفنّيٍ كيميائي. وعمل بعد التخرّج في قسم الأطعمة في مختبر هيكيثير باخمان ولكنه لم يبقى طويلًا سرعان ما اكتشف شغفه في الكهنوت.

إنجازات البابا فرانسيس

بعد أن قرر متابعة القداسة، قُبل طلب انضمام بيرجوليو في إحدى الكنائس الموجودة في بوينس آيرس ثم قرر الدخول في المجتمع اليسوعي في عام 1958.  درس بيرجوليو في بداية طريقه في الرهبنة اليسوعية العلوم الإنسانية في سانتياغو في تشيلي. في عام 1960، أصبح بيرجوليو رسميًا يسوعيًا حينما قدّم نذوره للعمل لصالح هذا المجتمع.

حصل بيرجوليو على شهادةٍ في الفلسفة عام 1963 من جامعة "كوليجيو دي سان خوسيه" في سان ميغيل. في العام التالي، وتولّى منصب مدرّس الأدب وعلم النفس في الكنيسة التي قُبل بها في المرّة الأولى. واصل هذه المهنة لمدة عام ثم انتقل إلى جامعة "كوليجيو ديل سالفاتوري" في بوينس آيرس.

من عام 1967 حتى عام 1970، درس بيرجوليو اللاهوت وحصل على شهادةٍ من كلية سان خوسيه. في عام 1969، غُيّن ككاهنٍ من قبل رئيس الأساقفة رامون خوسيه كاستيلانو. خلال هذه الفترة، التحق بيرجوليو في كلية الفلسفية واللاهوتية في سان ميغيل وهي مدرسة دينية في سان ميغيل حيث عمل كمحاضر مبتدئ وأصبح أستاذاً للاهوت.

أصبح بيرجوليو الرئيس الأعلى للرهبنة اليسوعية في يوليو من عام 1973، وشغل هذا المنصب لمدة ست سنواتٍ قادمة.  بعد الانتهاء من ولايته كرئيسٍ إقليمي للرهبنة اليسوعية في عام 1980، عُيِّن عميدًا للكلية الفلسفية واللاهوتية واستمر حتى عام 1986.

عُيِّن بيرجوليو رئيسًا للأساقفة في بيونس آيرس بعد وفاة الكاردينال أنطونيو كوراتشينو، وشارك في إنشاء أبرشياتٍ جديدة وإعادة هيكلة المكاتب الإدارية الأبرشية. عزّز وجود الكنيسة في الأحياء الفقيرة والمناطق المتخلفة في بوينس آيرس. حيث تضاعف عدد الكهنة العاملين في هذه المناطق خلال فترة ولايته.

بذل بيرجوليو أثناء عمله كرئيس أساقفة جهودًا للتصالح مع جيرونيمو بوديستا وهو أسقف سابق جُرِّد من السلطة كقسيس بسبب معارضته للدكتاتورية العسكرية خلال السبعينيات.

خلال خدمته كأسقف، جعل بيرجوليو من المعتاد الاحتفال بطقوس الخميس المقدسة من غسل القدمين في سجن أو مستشفى أو منزل للمسنين أو مع الفقراء.

حصر الكاردينال بيرجوليو نفسه في أسلوب حياةٍ بسيط وحياة الاعتماد على الذات. لم يبحث عن أي فوائد مادية ووسائل راحة وعاش حياة متواضعة.

بعد استقالة البابا بنديكتوس السادس عشر، أصبح بيرجوليو البابا رقم 266 للكنيسة الكاثوليكية الرومانية في 13 مارس من عام 2013 بعد إجراء الإنتخابات، وهو أول مواطنٍ من الأمريكتين وأول كاهنٍ غير أوروبي وأول كاهن يسوعي يدعى البابا.

أقيم حفل تنصيب البابا فرانسيس في 19 مارس 2013 في ميدان القديس بطرس في الفاتيكان. احتفل بالقداس وسط الآلاف من الحجاج والقادة الروحيين والدينيين في جميع أنحاء العالم.

اغتنم البابا فرانسيس الفرصة لمناشدة السلام والوئام في العالم في أول عظة عيد الفصح، ونصح الناس بعدم السير على طريق الكسب السهل والتخلي عن الجشع للبشرية.

لقد كان البابا فرانسيس مدافعًا حقيقيًا عن التواضع والعفو الذاتي، وقد لاحظ ذلك التزامه بخدمة الفقراء والمحتاجين وسد الفجوات بين الناس من خلفياتٍ وعقائد ومعتقداتٍ مختلفة. طوال حياته كاهن، اعتبر البابا فرانسيس التواصل الاجتماعي  من الأعمال الأساسية للكنيسة.

منذ حصوله على الكهنوت، حصل البابا فرانسيس على التقدير لموقفه ضد الفقر والاختلافات الاقتصادية. وقد ألقى باللوم على الفقر والهياكل الاقتصادية غير العادلة في المجتمع باعتباره السبب السائد لعدم المساواة وانتهاك حقوق الإنسان، وحثّ العالم على التخلص من الدين الاجتماعي غير الأخلاقي وغير العادل وغير المشروع، وأبدى رأيًا قويًا ضد الرشوة والتشرد واستغلال العمال.

كان البابا فرانسيس تقليديًا وكان من الواضح أنه خصم قوي في مسائل الأخلاق الجنسية والمعارضة القوية للإجهاض والزواج المثلي ووسائل منع الحمل. لكنه على الرغم من ذلك قال أن المثليين جنسياً يجب أن يُعاملوا باحترام ومراعاة مع وجوب عدم ممارسة الشذوذ الجنسي في مكانهم.

أشهر أقوال البابا فرانسيس

حياة البابا فرانسيس الشخصية

يمتلك البابا فرانسيس أربعة أخوة وهو الأكبر بينهم، وكان لديه في شبابه شغفًا بالرقص والموسيقى التقليدية للأرجنتين وأوروغواي والمعروفة باسم الميلونجا.

حقائق سريعة عن البابا فرانسيس

  • غيّر الكاردينال رئيس أساقفة بيونس آيرس اسم بيرجوليو إلى البابا فرانسيس تيمناً بالقديس فرنسيس الأسيزي. لقد اختار الاسم بسبب اهتمامه برفاهية الفقراء. هذه هي المرة الأولى التي يُسمّى البابا باسم فرانسيس.
  • اتخذ البابا فرانسيس فور تعيينه العديد من القرارات بما في ذلك إلغاء المكافآت المدفوعة لموظفي الفاتيكان عند انتخاب بابا جديد والمكافأة السنوية المدفوعة للكرادلة العاملين في مجلس المشرفين على بنك الفاتيكان واختيار التبرع بالمال للفقراء، وكانت هذه هي الخطوة الأولى نحو مهمته لحماية رفاهية الفقراء.
  • تحدى البابا القواعد والشكليات الخاصة بالموقف منذ البداية. بعض الحالات التي تثبت نفسها هي قبوله لتهنئة الكرادلة أثناء وقوفه بدلاً من الجلوس، وارتداء القوزاق الأبيض بدلاً من الموزيتا الأحمر والصليب الصدري الحديدي بدلاً من الذهب الذي كان يرتديه سابقوه.

فيديوهات ووثائقيات عن البابا فرانسيس

المصادر

info آخر تحديث: 2019/04/13