0

عالم المحيطات والبحار ساحر ومبهر للكثير من الناس، ربما لغموضه أو لثرائه؛ كونه يضم حيوات أخرى، وعوالم مختلفة من كائنات وأسرار، لذلك فهو كثيرًا ما يجذب اهتمام البشر، كما أنه محاط بالعديد من المغامرات والمخاطر أيضًا، سواء في رحلات الإبحار والصيد، أو استكشاف الكائنات التي تعيش به وغيرها، فضلًا عن كونه ملائمًا جدًا للحظات التأمل مع يومٍ هادئ بلا عواصف.

لهذه الأسباب تحظى الأفلام السينمائية التي تتناول البحار والمحيطات في حبكتها بالكثير من المتابعة والإعجاب من المشاهدين، لذلك حرص صُناع السينما على تقديم ذلك العالم الثري والحياة المبهرة تحت الماء بطرق كثيرة، سواء التي تحدثت عن السفن وما يخوضه البحارة من مغامرات، أو من خلال الكائنات التي تعيش تحت الماء ومعرفتها ومحاربة الخطير منها، أو في قصص الحب والرومانسية التي اتخذت من البحر مكانًا ساحرًا لتدفق المشاعر، أو حتى مع أكثر اللحظات رعبًا وإثارة في أوقات الغرق ومواجهة الموت.
ومقالنا هذا يقدم لكل محبي أفلام البحار والمحيطات، قائمة ممتعة ومشوقة من الأفلام التي دارت أحداثها في قلب المحيط، فلا تفوتكم مشاهدتها.

Jaws “الفك المفترس”

  • سنة الإنتاج: 1975
  • مؤلف الفيلم: بيتر بينشلي
  • المخرج: ستيفن سبيلبرج
  • الأبطال: روي شايدر، روبرت شو، ريتشارد دريفوس، لورين جاري.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 98%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 8 من 10
  • الإنتاج: يونيفرسال بيكتشرز
  • الميزانية: 7,000,000 دولار
  • المنصة المعروض عليها: نيتفليكس

سلسلة الأفلام الأشهر والتي بدأت منذ عام 1975، وهو فيلم تشويق وإثارة ومغامرة، ومن أهم الأفلام البحرية في القرن العشرين، تدور قصة الفيلم حول قرش أبيض شرس، يهاجم مدينة صغيرة ساحلية، ويحصد مئات الأرواح، فيقرر أحد رجال الشرطة بالتعاون مع صياد محترف وعالم متخصص في علوم البحار التخلص من هذا القرش، وإنقاذ حياة سكان المدينة، وصدر عنه عدة أجزاء في أعوام 1978، 1983، و 1987.

تلقى الفيلم إشادات واسعة من الجمهور والنقاد، ونجح في الفوز بـ 3 جوائز أوسكار كأفضل موسيقى تصويرية، أفضل دمج أصوات، وأفضل مونتاج، وأعطى الناقد “روجر إيبرت” من “شيكاغو صن تايمز” الفيلم أربعة نجوم، واصفًا إياه بأنه صورة حركية فعالة بشكل مثير، وفيلم إثارة مخيف رائع لأنه مليء بشخصيات تطورت إلى كائنات بشرية.

أما “مورفي” من Variety فقد أشاد بمهارات “سبيلبرج” في الإخراج، ووصف أداء “روبرت شو” بأنه “رائع للغاية”، أما وفقًا لـ “بولين كايل” من “نيويوركر”، فقال إن الفيلم كان أكثر فيلم رعب مرحًا على الإطلاق، فيما كتب “فرانك ريتش” في مجلة “نيو تايمز” أن “سبيلبرج” يتمتع بموهبة غائبة بشكل سخيف عن معظم صانعي الأفلام الأمريكيين هذه الأيام، وأن هذا الرجل يعرف حقًا كيف يروي قصة على الشاشة، ويروي جيدًا أكثر التسلسلات المخيفة في Jaws تلك التي لا نرى فيها القرش حتى، فضلًا عن تقنية استثنائية استخدمها في الفيلم.

In the Heart of the Sea “في قلب البحر”

  • سنة الإنتاج: 2015
  • مؤلف الفيلم: أماندا سيلفر، ريك جافا، تشارلز ليفيت
  • المخرج: رون هاورد
  • الأبطال: كريس هيمسورث، جوردى مولا، سيليان ميرفى، وبنجامين وكر
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 6.9 من 10
  • الإنتاج: وارنر بروس، فلادج رود شو بيكتشرز.
  • الميزانية: 100,000,000 دولار

فيلم سيرة ذاتية ومغامرات أمريكي، حيث تدور أحداثه حول قصة حقيقية وهى قصة سفينة “إيسكس”، وهذه السفينة متخصصة في صيد الحيتان من المحيط، إلا أن هذه السفينة تتعرض لهجوم شرس من حوت ضخم بعد أن ظل متربصًا بهم طوال 3 شهور كاملة، وقد حدثت هذه الحادثة في عام 1820 في منطقة بجنوب المحيط الهادئ تبعد آلاف الأميال عن البر، فكيف سيتصرف بحارة السفينة في هذه الحالة للبقاء على قيد الحياة؟

حصل الفيلم على درجة 47 من أصل 100 بناءً على 47 ناقدًا على موقع ميتاكريتيك، وكان من المقرر طرح الفيلم في الأصل في الولايات المتحدة وكندا في 13 مارس 2015، إلا أنه تم تأجيله لاحقًا إلى 11 ديسمبر، من أجل إصدار نسخة الفيلم بتقنية “ثلاثي الأبعاد”، بالإضافة إلى منحه فرصًا أكبر لكونه منافسًا لموسم الجوائز.

Titanic “تيتانيك”

  • سنة الإنتاج: 1997
  • مؤلف الفيلم: جيمس كاميرون
  • المخرج: جيمس كاميرون
  • الأبطال: ليوناردو ديكابريو، كيت وينسلت، بيلي زين، كاثي بيتس.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 89%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 7.8 من 10
  • الإنتاج: توينتيث سينتشوري فوكس، باراماونت بيكتشرز، لايتستورم انترتينمنت
  • الميزانية: 200 مليون دولار

من أهم وأشهر أفلام هوليوود على الإطلاق، وأحد أهم الأفلام التي دارت أحداثها في قلب المحيط وهو فيلم “تيتانيك”، والذي يحكي قصة غرق السفينة الأشهر في عام 1912، والتي كانت مسافرة من إنجلترا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار من الرومانسية والإثارة والتشويق والدراما، حيث يحكي لنا الفيلم قصة غرق السفينة “تيتانيك”، من خلال قصة الحب بين “جاك”، و”روز”، والمشكلات التي واجهتهم بسبب اختلاف طبقاتهم الاجتماعية، وكيف انتصر حبهم وقاوم حتى لحظات الموت والغرق.

وشخصية “جاك” و”روز” هى شخصيات خيالية، بعكس باقي شخصيات الفيلم والتي هي شخصيات كانت على متن السفينة الغارقة بالفعل، سواء مصمم السفينة “توماس أندروز”، أو “مارجريت براون” السيدة الثرية، وكانت ودودة مع “جاك” ومنحته بدلة ابنها، وكذلك قبطان السفينة “إدوارد جيمس”، والذي كان يخطط بأن تكون رحلته على متن “تيتانيك” هي الأخيرة له قبل التقاعد، وكان بالفعل من الغارقين، وكذلك ضباط السفينة، والذين كان منهم الضابط “هارولد روي” وهو الضابط الوحيد الذي عاد بقارب النجاة، وأظهره الفيلم بأنه من أنقذ “روز”، حتى أبسط العمال وطاقم السفينة، كانت شخصيات حقيقية ممن كانوا على متن السفينة.

ولطالما كانت سفينة “تيتانيك” محل اهتمام كبير من المخرج “جيمس كاميرون“، ولذلك قام برحلة استكشافية لحطام السفينة الغارقة، وكانت من ضمن وسائله لإقناع شركة الإنتاج بتنفيذ الفكرة هي المقاطع التي قام بتصويرها لحطام السفينة نفسها.

الفيلم حقق نجاحًا غير مسبوق، وترشح لـ 14 جائزة أوسكار، حصد منها 11 جائزة أوسكار كان منها أفضل فيلم وأفضل مخرج، كما كان من أعلى الأفلام ميزانية حيث تطلب الفيلم بناء نماذج مصغرة للسفينة، وكذلك حمام سباحة ضخم لتصوير مشاهد الغرق، ووصلت ميزانية الفيلم لـ 200 مليون دولار، ورغم قلق “جيمس كاميرون” من احتمالية عدم نجاح الفيلم، إلا أنه خالف كل التوقعات وأصبح من أهم الأفلام السينمائية في التاريخ، وظل الفيلم هو الأعلى إيرادات في التاريخ حتى عام 2010 مع فيلم “أفاتار” للمخرج نفسه.

صدر من “تيتانيك” نسخة ثلاثية الأبعاد في عام 2012، وذلك في مئوية غرق السفينة، وحقق إيرادات وصلت إلى 343 مليون دولار أمريكي، وحصل فيلم “تيتانيك” على مراجعات إيجابية من نقاد السينما، كما حظي بالعديد من المراجعات الإيجابية من قبل الجماهير، وعلق الباحثون على التأثيرات الثقافية والتاريخية والسياسية للفيلم، وعلى موقع “روتن توميتوز”، حصل الفيلم على تقييم بلغ 89% بناءً على 192 مراجعة، ويقول النقاد إن الفيلم هو انتصار غير مشروط لـ “جيمس كاميرون”، والذي قدم مزيجًا مبهرًا من المرئيات المذهلة والميلودراما القديمة، كما حصل الفيلم على 75 درجة بناءً على 35 ناقدًا من موقع “ميتاكريتيك”، مما يشير إلى المراجعات الإيجابية بشكل عام للفيلم.

Life of Pi “حياة باي”

  • سنة الإنتاج: 2012
  • مؤلف الفيلم: سيناريو “ديفيد ماجي” عن رواية “يان مارتل”.
  • المخرج: أنج لي
  • الأبطال: سوراج شارما، عرفان خان، تابو، عادل حسين.
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 86%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 7.9
  • الإنتاج: توينتيث سينتشوري فوكس، استوديوهات ريثيم اند هيوز
  • الميزانية: 120 مليون دولار

هو من أفضل أفلام المغامرات البحرية، وأحداث الفيلم تدور حول فتى هندي يُدعى “باي”، يسافر مع أهله إلى كندا عن طريق البحر، حيث يمتلك والده حديقة حيوانات، إلا أن الحكومة الهندية استعادت أرض الحديقة، فاضطر والده للسفر من أجل بيع الحيوانات التي يمتلكها، والبدء بحياة جديدة، إلا أن السفينة تتعرض للغرق، ولا ينجو منها سوى ذلك الفتى على متن قارب صغير، مع مجموعة صغيرة من الحيوانات هي: حمار وحشي، وضبع، وقرد، ونمر يُدعى “ريتشارد باركر”.

يحاول “باي” التكيف مع الموقف الجديد، والبقاء حيًا قدر المستطاع، والتعامل بحذر مع النمر خوفًا من التهامه، وقد حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا، حيث ترشح لـ 11 جائزة أوسكار فاز منها بـ 4 جوائز هي أفضل مخرج، أفضل تصوير، أفضل تأثيرات بصرية، وأفضل موسيقى تصويرية، كما فاز بجائزة جولدن جلوب بعد 3 ترشيحات، وحقق إيردات وصلت إلى 609 مليون دولار أمريكي.

أشاد النقاد بالفيلم واعتبروه إعجازًا فنيًا، حيث كان يرى الكثيرون منهم استحالة تصويره وأنه غير قابل للتنفيذ، ولكنه أظهر أنه إنجاز فني وتقني مذهل، وأشاد “روجر إيبرت” من “شيكاغو صن تايمز” بالفيلم، وقال إنه إنجاز خارق في سرد القصص، ومعلم للإتقان البصري، وكذلك أحد أفضل أفلام العام، وأشاد بشكل خاص باستخدام الفيلم ثلاثي الأبعاد الذي وصفه بأنه “يعمق إحساس الفيلم بالأماكن والأحداث”.

كما سلط “بيتر ترافرز” من “رولينج ستون” الضوء على استخدام تقنية ثلاثي الأبعاد في الفيلم، مشيرًا إلى أنه مثل فيلم “هوغو” من مارتن سكورسيزي، وأنه لا يشاهد الفيلم بل يعيشه.

The Perfect Storm “العاصفة المثالية”

  • سنة الإنتاج: 2000
  • مؤلف الفيلم: عن كتاب ل “سيباستيان جونجر”، وسيناريو “وليام دي ويتليف”
  • المخرج: وولفجانج بيترسن
  • الأبطال: جورج كلوني، مارك والبيرج، دايان لاين.
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 6.4 من 10
  • الإنتاج: بلاتيمور بيكتشرز، راديانت برودكشنز
  • الميزانية: 140,000,000 دولار
  • المنصة المعروض عليها: برايم فيديو

من الأفلام البحرية المميزة، وهو مأخوذ عن قصة حقيقية دارت أحداثها في التسعينات، ويدور حول كابتن سفينة للصيد، تعود للميناء بحصيلة قليلة من الأسماك، فيقرر الذهاب مع طاقم السفينة إلى منطقة لم يذهبوا للصيد بها من قبل، وبالفعل يتمكنون من صيد كميات كبيرة من الأسماك، ولكن تحدث مشكلة بماكينة الثلج، ويقلق القبطان من أن تفسد الأسماك، فيقرر العودة للميناء، ولكن تهب عاصفة مدمرة، فيكون عليهم مجابهة هذه العاصفة والعودة أحياء.

تلقى الفيلم إشادات واسعة من الجمهور والنقاد، حيث يرى الكثير من النقاد أنه يقدم مادة فيلمية مبهرة ورائعة للمشاهد، كما أن المؤثرات الخاصة بالفيلم ظهرت بشكل جيد تمامًا ومثير للإعجاب، وحقق الفيلم إيرادات كبيرة في شباك التذاكر، حيث وصلت في مجموعها إلى 328.7 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.

The Abyss “الهاوية”

  • سنة الإنتاج: 1989
  • مؤلف الفيلم: جيمس كاميرون
  • المخرج: جيمس كاميرون
  • الأبطال: ماري إليزابيث، إد هاريس، مايكل بن، و ليو بورمستر
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 89%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 7.5 من 10
  • الإنتاج: توينتيث سينتشوري فوكس
  • الميزانية: 47 مليون دولار

فيلم إثارة وتشويق ممتع، يدور حول غواصة أمريكية تتعرض لخلل كهربائي بسبب بعض المواد الغريبة بها، الأمر الذي يتسبب في حدوث بعض المشاكل في الغواصة، مما يفقدها توازنها وتغرق في قلب المحيط، فتقوم القوات البحرية الأمريكية بإرسال عدد من الغواصين وبعض رجال القوات الخاصة، في مهمة للبحث عن الغواصة المفقودة، إلا أنهم عند نزولهم تواجههم مخاطر كبيرة حيث يكتشفون وجود مخلوقات بحرية خطيرة تعترض مهمتهم، وقد نجح الفيلم بالفوز بجائزة الأوسكار كأفضل مؤثرات بصرية بعد ترشحه لـ 4 جوائز.

وفي مراجعتها لـ The Abyss نيويورك تايمز، كتبت “كارين جيمس” أن الفيلم كان له أربع نهايات على الأقل، وفي الوقت الذي تأتي فيه آخر نهاية لهذا الفيلم الذي يبلغ مدته ساعتان وربع، يكون التأثير النفسي كبير عليك وتشعر معه بتوتر شديد.

أما “ريتا كمبلي” في مراجعتها لصحيفة The Washington Post، قالت إن الفيلم ممتع جدًا، ويجعلك قادر على تصديق كل ما حدث به بشدة، فيما قال “بيتر ترافرز” من “رولينج ستون” إن الفيلم هو أعظم مغامرة تحت الماء صُورت على الإطلاق، وأكثر الأفلام إثارة، وواحدة من أفضل الصور لهذا العام.

أما “جون فيرغسون” من راديو تايمز، منح الفيلم ثلاثة نجوم من أصل خمسة، قائلًا بأنه بالنسبة للبعض، فقد كان هذا عالم “جيمس كاميرون” المائي، وهو ملحمة عاطفية متضخمة من ملك أفلام الإثارة عالية التقنية، وهي رحلة مذهلة ومثيرة في كثير من الأحيان إلى قاع البحر، حيث يبرع “كاميرون” في زيادة التوتر داخل الأحياء الضيقة والآثار المذهلة.

Master and Commander “الربان والقائد: الجانب البعيد عن الوطن”

  • سنة الإنتاج: 2003
  • مؤلف الفيلم: عن رواية ل “باتريك أوبريان”، وسيناريو “بيتر وير”، و”جون كولي”.
  • المخرج: بيتر وير
  • الأبطال: راسل كرو، بول بيتاني، إدوارد ودال، وجيمس دارسي
  • تقييم الفيلم على موقع Rotten Tomatoes هو: 85%
  • تقييم الفيلم على موقع IMDP هو: 7.4 من 10
  • الإنتاج: ميرماكس، تونتيث سينتشوري فوكس، يونيفيرسال بيكتشرز
  • الميزانية: 150,000,000 دولار

واحد من أهم وأفضل أفلام المغامرات البحرية، ترشح لـ 10 جوائز أوسكار، وفاز بجائزتين وهما جوائز: أفضل مونتاج صوتي، وأفضل تصوير سينمائي، وقصة الفيلم تدور حول القائد الإنجليزي “جاك أوبري”، وذلك في فترة حروب نابليون في عام 1805، حيث يقوم القائد “جاك” بتعقب سفينة فرنسية تُدعى “الأكيرون”، ويقوم بمطاردتها والهجوم المفاجئ عليها، ليدخل في مغامرة محاطة بالمخاطر، من أجل القبض على أعدائه.

وقد لاقى الفيلم استحسانًا كبيرًا من النقاد، حيث أن 85% من 217 تقييمًا تم تسجيلها بواسطة موقع Rotten Tomatoes أعطت الفيلم تقييمًا إيجابيًا شاملًا، بمتوسط تقييم 7.61 من 10، ورأى النقاد أن الفيلم قدم معالجة بارعة لرواية “باتريك أوبريان”.

فيما أعطى “روجر إيبرت” الفيلم 4 نجوم من أصل 4، قائلًا: “إنه يحقق الملحمة دون إغفال الإنسان”، كما أشاد “بيتر برادشو” من صحيفة The Guardian بالفيلم وأداء “كرو”، ورغم ذلك، انتقد “جيسون إبستين” في مقاله لصحيفة “نيويورك تايمز” الفيلم، واعترض على التغييرات التي حدثت في الرواية، وكذلك ما يُعرف بـ “بطل الحركة أحادي البعد” الذي قدمه “كرو”، وكذلك الأحداث غير المعقولة في النص، أما “كريستوفر هيتشنز” فقد أشاد بمشاهد الحركة الموجودة في الفيلم.

اقرأ أيضًا: هل ستنجح أفلام Pirates of the Caribbean دون شخصية جاك سبارو؟

0

شاركنا رأيك حول "لمحبي المغامرات البحرية.. أقوى الأفلام التي دارت أحداثها في قلب المحيط"