من هو دييغو فيلاسكيز - Diego Velazquez؟

الاسم الكامل
دييغو رودريغيز دي سيلفا فيلاسكيز
الوظائف
رسام ، فنان
تاريخ الميلاد
1599 - 07-06 (العمر 61 عامًا)
تاريخ الوفاة
1660-08-06
الجنسية
إسبانية
مكان الولادة
إسبانيا, إشبيلية
البرج
الجوزاء

دييغو فيلاسكيز رسام إسباني شهير من القرن السابع عشر وهو الذي أنتج لوحة “Las Meninas” والعديد من الصور الشهيرة الأخرى وكان عضو في البلاط الملكي الإسباني في عهد الملك فيليب الرابع.

نبذة عن دييغو فيلاسكيز

أعماله الفنية المعقدة بموضوعاتها الواقعية وأسلوبه المميز الذي يبث من خلاله الحياة على القماش، جعلته واحدًا من الرسامين الأكثر إثارة للإعجاب في أوروبا خلال القرن ال 17،  أو بالأحرى العصر الذهبي الإسباني. لم يكن فقط يمتلك موهبة مميزة جدًا في تصوير الحياة في اللوحات لكنه كان أيضًا قادرًا على منحهم شعورًا حقيقيًا . كان دييغو فيلاسكيز Diego Velázquez، بلا شك، الرسام الإسباني الأكثر أهمية الذي ذاع صيته وأثر في الفن الغربي من خلال أسلوبه الطبيعي. وكانت لوحاته المذهلة عادة مزيج من كل من الألوان الساطعة والرتيبة .

وقد كانت للوحات البندقية الملكية التي تعود للقرن السادس عشر دورًا هامًا في اتجاهه نحو النمط الانطباعي ورسم الانطباعات البصرية اللحظية وهذا واضح جدًا في أعماله التي ظل يرسمها طوال حياته.

وما أضاف إلى شعبيته من استخدام تقنيات فريدة من نوعها وأساليب مختلفة في رسم الصور الشخصية، كان عمله كفنان رائد في البلاط الملكي للملك فيليب الرابع، الذي أصر على رسم صورته الشخصية من قبل فيلاسكيز.

لوحاته في الغالب تصور الموضوعات الدينية والموضوعات الثقافية،  إضافة إلى رسمه لعدد كبير من اللوحات التي تصور  أفراد العائلة المالكة الإسبانية، والشخصيات المعروفة والهامة آنذاك.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات دييغو فيلاسكيز

إن مولد  دييغو رودريغيز دي سيلفا فيلاسكيزDiego Rodriguez de Silva Velazquez  غير معروف حتى الآن ولكن تاريخ معموديته في الكنيسة  في 6 يونيو/تموز 1599، في إشبيلية، الأندلس، وهو الابن الأكبر للمحامي خوان رودريغيز دي سيلفا Juan Rodriguez de Silva وزوجته جيرونيما فيلاسكيز  Jeronima Velázquez.

توجه إلى الفن منذ طفولته، ومن ثم انضم إلى الرسام الشهير فرانسيسكو دي هيريرا  Francisco de Herrera  الذي علمه أن يرسم بفرشاة طويلة.

غادر استوديو هيريرا بعد عام واحد فقط وانضم إلى الفنان المحلي فرانسيسكو باشيكو Francisco Pacheco خلال فترة امتهان أو تدريب بلغت ست سنوات حيث كان شائعًا تعلم الفنون بتلك الطريقة وقد علمه خلالها تقنيات الرسم والألوان ورسم المناظر الصامتة ورسم اللوحات الشخصية.

إنجازات دييغو فيلاسكيز

أنهى فترة التدريب في عام 1617 وكون  مرسمه  الخاص. وقد عرض فيه  أعماله الأولية  في تلك المرحلة ومنها  (Old Woman Frying Eggs (1618) ،The Adoration of the Magi (1619، وMother Jeronima de la Fuente (1620).

وسافر بعد ذلك  إلى مدريد على أمل الحصول على الرعاية الملكية وقدم صورة  للشاعر لويس دي غونغورا Luis de Gongora ولكن لم يلاقي  أي نجاح في مسعاه في عام 1622.

عاد من مدريد بعد عام واحد، وفي عام  1623، وبناء على طلب رئيس الوزراء اوليفاريس  Olivares  لرسم صورة شخصية  لملك إسبانيا الشاب، الملك فيليب الرابع الذي عينه كواحد من رسامي محكمته، عند رؤيته للوحاته.

كانت أعماله الفنية مستوحاة  إلى حد كبير من لوحات البندقية  الرائعة الموجودة في القصر الملكي. خصوصًا لوحات الفنانين  تيتيان Titian وروبنز Rubens  وهذا واضح من خلال لوحته Los Borrachos وهي واحدة من أروع إبداعاته خلال تلك الفترة.

ذهب إلى إيطاليا لدراسة الفن وتحسين أسلوبه، وقد حققت هذه الرحلة نجاحًا كبيرًا في تطوير مهاراته الفنية، ويعود ذلك إلى حد كبير لتأثير الرسامين المحليين. واختلاطه معهم في عام 1629.

وقد ظهرت الثقافة الإيطالية المعاصرة من خلال لوحاته  التي ألفها في روما ومن أشهرها  Apollo in the Forge of Vulcan و Josephs Coat Presented to Jacob.

ولدى عودته بعد عام ونصف بدأ برسم سلسلة من اللوحات الشخصية للعائلة المالكة على ظهور الخيل، ومن لوحاته في تلك الفترة تحديدًا لوحة  The Favorite (1644).

وبصرف النظر عن مهام الرسم العادية في تلك الفترة فقد تولى مسؤوليات مختلفة في القصر الملكي، منها الإشراف  على أعمال القصر الملكي.

وحدثت زيارته الثانية إلى إيطاليا في عام  1649 حيث قام بشراء بعض اللوحات وإجراء بعض التجديد على أسلوبه ليبقى مجاريًا للفن الإيطالي المتغير.

وبينما كان في روما تم ضمه إلى  أكاديمية  Accademia di San Luca، وتجمع  Congregazione dei Virtuosi al Pantheon،  وهما من منظمات الفنانين العالميين  المرموقين.

عاد إلى مدريد في عام 1651 وعينه الملك كحاجبه الخاص، وقد وجد مواضيع جديدة في الملكة الجديدة، جنبًا إلى جنب مع أطفالها، لتصويرهم خلال لوحاته. وأصبح بعد ذلك  فارسا من سانتياغو  knight of Santiago في عام 1658 وكلف بمسؤولية الإشراف على زخارف حفل زفاف إنفانتا ماريا تيريزا Infanta Maria Theresa مع لويس الرابع عشر Louis XIV  من فرنسا على الحدود الفرنسية.

أشهر أقوال دييغو فيلاسكيز

حياة دييغو فيلاسكيز الشخصية

تزوج من ابنة معلمه، خوانا باتشيكو Juana Pacheco، في عام  1618. كان للزوجين ابنتان - فرانشيسكا Francisca ولدت في عام 1619  و إغناسيا  Ignacia ولدت في عام 1621.

وفاة دييغو فيلاسكيز

أثناء  عودته إلى مدريد من حفل زفاف إنفانتا ماريا تيريزا Infanta Maria Theresa في فرنسا، أصيب بمرض الحمى وتوفي في 6 أغسطس/ آب 1660. وقد دُفِنَ  في قبو فينزاليدا، في كنيسة سان خوان باوتيستا San Juan Bautista Church.

وقد توفيت زوجته خوانا خلال  أسبوع من وفاته ودفنت بجانب فيلاسكيز . ومع ذلك، فقد دمر الفرنسيون الكنيسة في عام 1811 . وبالتالي، لا يزال مكان دفنه مجهولًا.

بمناسبة عيد ميلاده ال 400 في عام 1999، عرض متحف برادو Prado Museum في إسبانيا أعماله الفنية، وقد تم إجراء بحث جديد على قبره داخل المدينة.

يُذكَر فيلاسكيز  كواحد من سادة الفن الغربي،  في حين وصفه الانطباعي الفرنسي إدوارد مانيه Édouard Manet  بلقب  "رسام الرسامين".

حقائق سريعة عن دييغو فيلاسكيز

  • فيلاسكيز كان يقدر  قيمة التأثير في العمل الفني أكثر من الكمال في العمل.
  • كان متمردًا خلال حياته.
  • غير أسلوب عمله كليًا بعد دراسته في إيطاليا.
  • كان الرسام الوحيد من رسامي المحكمة الذي يتقاضى أجرًا عندما كان التاج الإسباني يمر بضائقة مالية.

أحدث الأخبار عن دييغو فيلاسكيز

أول عرض شامل للوحات "رسام الرسامين" دييغو فيلاسكيز في بارس - euronews

  لوحة “البابا إينوسنت العاشر” أو “الناسجات” أو “لا كونتادينا” من روائع أمير المدرسة الإسبانية للرسم دييغو فيلاسكيزالتي يتم عرضها حاليا في قاعة لو.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17