من هو القيصر - Caesar


  • الاسم الكامل

    فرانز أنطون بكنباور

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Franz Beckenbauer

  • الوظائف

    لاعب كرة قدم

  • تاريخ الميلاد

    11 سبتمبر 1945

  • الجنسية

    ألمانية

  • مكان الولادة

    ألمانيا , ميونيخ

  • البرج

    العذراء

  • الحسابات الاجتماعية

ما لا تعرفه عن القيصر

فرانز بكنباور لاعب كرة قدمٍ ألماني، حقّق مع منتخب بلاده وناديه بايرن ميونيخ كمًّا هائلًا من الإنجازات الرياضية أهمها الفوز بكأس العالم مدرّبًا ولاعبًا.

السيرة الذاتية لـ القيصر

فرانز بكنباور واحدٌ من أشهر لاعبي كرة القدم في ألمانيا والعالم، ذاع صيته بعدما تألق في مركز الليبرو، حيث أبدع بأداء الأدوار الهجومية جنبًا إلى جنب مع مهامه الدفاعية.

أمضى بكنباور جُلّ مسيرته الاحترافية في نادي بايرن ميونيخ، وقاده لتحقيق عددٍ كبيرٍ من الألقاب المحلّية والعالمية. كذلك تألّق في مسيرته الدولية مع المنتخب الألماني، وحقّق معه ألقابًا مهمة أبرزها لقب كأس العالم سنة 1974.

بعد الاعتزال امتهن بكنباور التدريب، ونجح في الفوز مع المنتخب الألماني بكاس العالم سنة 1990. وقد شغل طوال حياته عددًا كبيرًا من المناصب الرسمية والإدارية، وما يزال حتى الآن الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ.

بدايات القيصر

وُلد اللاعب الشهير فرانز أنتون بكنباور بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر سنة 1945 في مدينة ميونيخ، عاصمة إقليم بافاريا الألماني. عاش بكنباور طفولته في ظروفٍ صعبة رافقت معظم الألمان آنذاك، إذ كانت البلاد مقسمةً إلى قسمٍ شرقي وآخرٍ غربي.

عشق بكنباور كرة القدم منذ الصغر، فكان شغوفًا بمتابعة أهم مبارياتها، وازداد ولهه بها بعدما شاهد المنتخب الألماني يحقق الفوز على نظيره المجري في نهائي كأس العالم سنة 1954. وهكذا سرعان ما قرر الانتساب إلى أحد الفرق المحلية، فانضم إلى صفوف الناشئين في فريق SC 1906 München. وفي عام 1959، بدأ مسيرته الطويلة مع نادي بايرن ميونيخ FC Bayern Munich.

حياة القيصر الشخصية

تزوّج فرانز بيكنباور من بريجيت عام 1966 واستمر الزواج 24 عامًا انفصل بعدها الزوجان. رُزق الزوجان بطفلين، مايكل وستيفن، لكنّ ستيفن قضى في عمرٍ مبكر بعد إصابته بمرضٍ عُضال، وقد كان لاعب كرة قدم أيضًا.

تزوّج عام 1990 من سايبل التي استمر زواجه منها 14 عامًا، ولهما طفلٌ اسمه توماس. وفي عام 2006، تزوج بيكنباور هايدي بورميستير، وللزوجان ولدين هما فرانشيسكا ونويل.

حقائق عن القيصر

خاض بكنباور مع المنتخب الألماني 103 مباراةٍ دولية سجل خلالها 14 هدفًا. |أصيب بكنباور بخلع في الكتف أثناء مباراة ألمانيا مع إيطاليا في كأس العالم عام 1970، لكنه قرّر إكمال المباراة. |حاز بكنباور جائزة الكرة الذهبية عامي 1972 و 1976. |كان بكنباور رئيسًا لمجلس إدارة بايرن ميونيخ في الفترة الممتدة بين عامي 2002 و2009.

أشهر أقوال القيصر

الاستحواذ على الكرة ليس مهمًا إذا تمكن الخصم من استغلال فرصه. ليس القوي من يحرز الفوز، بل الفائز هو القوي.

القيصر

إن أراد شيخٌ من الشرق الأوسط شراء بايرن ميونيخ، يمكننا بيعه نسبة 49 %، لكنّ النسبة المتبقية والتي هي 51% ينبغي أن تبقى في ألمانيا، هذا القانون يهدف إلى تطوير كرة القدم العالمية.

القيصر

إنجازات القيصر

شهد عام 1964 أول ظهورٍ لبكنباور مع نادي بايرن ميونيخ، فشارك ضمن التشكيلة الأساسية للفريق رفقة بعض اللاعبين البارزين مثل جيرد مولر وسيب ماير، فشكّل هذا الثلاثي نواة الفريق الذي اكتسح المنافسات المحلية والقارية في سبعينيات القرن الماضي.

شغل بكنباور في فريقه مركز المدافع القشاش sweeper، ولكنّه لم يكتفِ بأداء واجباته الدفاعية الاعتيادية، فأحدث ثورةً تكتيكيةً عندما شارك رفاقه في المهام الهجومية، فابتكر بذلك مركزًا جديدًا أُطلق عليه الليبرو libero.

قاد بكنباور فريقه إلى تحقيق المجد المحلي والأوروبي، ففاز ببطولة الدوري الألماني أعوام 1969 و 1972 و1973 و1974، وحقّق لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات على التوالي بين عامي 1974 و 1976، ونتيجةً لهذا التألق أطلقت عليه الجماهير الألمانية لقب "القيصر Der Kaiser". وقد نال بكنباور جائزة أفضل لاعبٍ ألماني أعوام 1968 و 1966 و 1974 و 1976.

في عام 1977، انتقل بكنباور إلى صفوف فريق نيويورك كوزموس الأمريكي New York Cosmos، ليلعب بجوار النجم البرازيلي بيليه. وهناك استطاع الفوز بلقب دوري الولايات المتحدة الأمريكية ثلاث مرات، ليعود بعدها إلى ألمانيا وينضم إلى فريق هامبورغ الألماني لمدة عامين.

وعلى الصعيد الدولي، كان بكنباور لاعبًا جوهريًا لا غنى عنه في تشكيلة المنتخب الألماني. ففي عمر الحادية والعشرين، شارك لأول مرةٍ في بطولة كأس العالم التي أقيمت في إنجلترا سنة 1966، وساعد زملاؤه لبلوغ المباراة النهائية التي خسرها أمام المنتخب الإنكليزي في الشوط الإضافي، بعدما احتسب الحكم هدفًا غير صحيح للمنتخب المضيف. وبعد أربعة أعوام، عاد بكنباور ليشارك في كأس العالم سنة 1970، فقدم أداءً متميزًا وتمكن رفقة زملائه من الثأر من المنتخب الإنجليزي، فأقصوه من البطولة بعد الفوز عليه بثلاثة أهداف لهدفين. وفي دور نصف النهائي، واجه الألمان خصومهم الإيطاليين، فخاض الفريقان ملحمةً كرويةً لا تنسى، انتهت نتيجتها بخسارة المنتخب الألماني بأربعة أهدافٍ مقابل ثلاثة.

لم تؤثر الهزائم السابقة على عزيمة بكنباور، فعاد مجددًا للمشاركة في كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا عام 1974، وكان هدفه الرئيس حينها تحقيق اللقب على أرضه. وقد نجح رفقة زملائه ماير ومولر وبرايتنر في قيادة المنتخب إلى المباراة النهائية، التي واجه فيها المنتخب الهولندي بقيادة النجم يوهان كرويف. كانت المباراة صعبةً على الألمان، إذ توجب عليهم مواجهة أسلوب "الكرة الشاملة" للمنتخب الهولندي، ولكنّهم تمكنوا من هزيمته بهدفين لهدفٍ واحد، فتوّجوا باللقب الغالي.

اعتزل بكنباور لعب كرة القدم سنة 1981، لكنّه عاد بعدها بثلاثة أعوام ليتولى مهمة تدريب المنتخب الألماني. ورغم عدم وجود أي خبرةٍ تدريبيةٍ مسبقة، نجح بكنباور في قيادة المانشافت إلى المباراة النهائية في كأس العالم عام 1986، والتي انتهت بخسارته أمام المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف مقابل هدفين. وبعد مرور أربعة سنوات، استطاع بكنباور الانتقام من الأرجنتين حين هزمها في نهائي كأس العالم الذي أُقيم في إيطاليا. وهكذا أصبح بكنباور الشخص الثاني الذي يتوج بلقب كأس العالم لاعبًا ومدربًا. وبعد انتهاء كأس العالم، انتقل بكنباور لتولي إدارة فريق مرسيليا الفرنسي، ثم عاد بعدها مدربًا لبايرن ميونيخ، وقاده لتحقيق بطولة كأس الاتحاد الأوروبي عام 1996.

بعد اعتزال التدريب، شغل بكنباور منصب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، ثم أصبح رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 في ألمانيا، والسفير الرياضي لهذا الحدث العالمي. وفي عام 2009، عُين بكنباور رئيسًا فخريًا لنادي بايرن ميونيخ، وهو ما يزال يشغل هذا المنصب حتى وقتنا الحالي.

فيديوهات ووثائقيات عن القيصر

مقابلة 1
مقابلة 2

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة