من هو جمال خاشقجي - Jamal Khashoggi؟

جمال خاشقجي
الاسم الكامل
جمال أحمد خاشقجي
الوظائف
صحفي
تاريخ الميلاد
1958 - 10-13 (العمر 59 عامًا)
تاريخ الوفاة
2018-10-02
الجنسية
سعودية
مكان الولادة
المملكة العربية السعودية, المدينة المنورة
درس في
ثانوية طيبة،جامعةISU في ولاية إنديانا
البرج
الميزان
الشبكات الإجتماعية

جمال خاشقجي هو صحفي وإعلامي سعودي، عمل في عدد من الصحف والمواقع، اشتهر بانتقاده لسياسة المملكة العربية السعودية.

نبذة عن جمال خاشقجي

جمال أحمد حمزة خاشقجي هو صحفي وإعلامي سعودي بارز، عرف بولائه لبلده المملكة العربية السعودية وبنفس الوقت منتقداً لسياستها، فقد انتقد الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، بالإضافة لانتقاده المملكة لتدخلها العسكري في اليمن، عمل خاشقجي في عدد من الصحف والمواقع السعودية.

بالإضافة لكونه مستشاراً سابقاً للأمير تركي الفيصل، وعمل مديراً لقناة العرب الإخبارية التي توقفت عن العمل فور بثها، قبل مقتله كان يكتب عاموداً في واشنطن بوست، ومن ثم اختفى خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا في 2أكتوبر 2018، حيث أعلنت تركيا عن مقتله في قنصلية بلاده. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن جمال خاشقجي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جمال خاشقجي

ولد جمال أحمد حمزة خاشقجي في المدينة المنورة في 13 أكتوبر 1958، درس في مدارسها وتخرج من ثانوية طيبة، ثم أكمل تعليمه في الولايات المتحدة الأمريكية حيث درس الصحافة في جامعةISU في ولاية إنديانا.

تعود أصول عائلة خاشقجي إلى مدينة تسمى قيصرية في وسط الأناضول في تركيا، انتقلت عائلته إلى الحجاز قبل عدة قرون، كان أحد أقربائه مؤذن في المسجد النبوي وهو عبد الرحمن خاشقجي ومن أقربائه الملياردير عدنان خاشقجي ابن الدكتور محمد خاشقجي.

إنجازات جمال خاشقجي

عمل في بداياته مراسلاً لصحيفة سعودي جازيت، بين عامي 1987 و1990، عمل مراسلاً لعدد من الصحف العربية، حيث قام بتغطية الأحداث في كل من الشرق الأوسط والجزائر وأفغانستان، وعمل رئيساً لتحرير صحيفة عرب نيوز وذلك بين عامي 1991 و1999.

ثم تولى رئيس تحرير صحيفة الوطن اليومية وذلك من 1999 حتى 2003، في عام 2004 أقيل منها، في نفس العام عمل مستشاراً للأمير تركي الفيصل الذي كان سفيراً للسعودية في لندن، ومن ثم أصبح سفيراً لها في واشنطن.

في نيسان 2007، أصبح رئيساً لتحرير جريدة الوطن مرة ثانية وذلك حتى 15 مايو 2010، حيث تم إقالته من منصبه،

أصبح مديراً لقناة العرب الإخبارية في شهر يوليو 2010، هذه القناة التي كان يمتلكها الوليد بن طلال، وكان من المقرر أن يبدأ بثها عام 2012، لكنه تم تأجيل ذلك إلى عام 2015، حيث تم إيقافها بعد ساعات معدودة من انطلاقتها.

في سبتمبر عام 2017، بدأ بالكتابة بصحيفة واشطن بوست حيث كان الشأن السعودي محور مقالاته، فقد انتقد سياسات المملكة فيما يخص التدخل العسكري في اليمن، بالإضافة الخلاف السعودي مع لبنان، إضافة للأزمة الدبلوماسية مع كندا،

كما انتقد الاعتقالات التي طالت ناشطات سعوديات، مثل لجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، لكنه رحّب ببعض الحريات التي أعطيت للمرأة مثل قيادة السيارة وإسقاط الولاية عنها.

منع جمال من الكتابة في الصحف السعودية ومنع من الظهور في وسائل الإعلام السعودية، وفي عام 2018، غادر جمال خاشقجي السعودية إلى منفاه الاختياري في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تابع الكتابة في صحيفة واشنطن بوست.

لم يكن واضحاً لكثيرين انتماء جمال خاشقجي الفكري، فبعض الكتاب اليبراليين كانوا يعتبرونه ميالاً لتيار الإسلام السياسي وخاصةً الإخوان المسلمين، ويقولون أنه في شبابه كان منتمياً لهذا الحزب، أما أصحاب الفكر السلفي فقد كانوا يعتبرونه ليبرالياً.

وبالنسبة لجمال نفسه فقد كان معجباً بالديمقراطية على النمط الغربي ويدعو لتطبيقها في الدول العربية ذات الطبيعة العلمانية،

بالرغم من ذلك فقد كان يعتبر أن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي ليس بالضرورة أن تطبق بها الديمقراطية على الطريقة الغربية، وإنما ممكن أن يكون تطورها على النمط الصيني الشيوعي، بشرط أن تكون الديمقراطية متعلقة بمؤسسات الدولة فقط.

له عدة مؤلفات منها علاقات حرجة- السعودية بعد 11 سبتمبر و ربيع العرب زمن الإخوان في عام 2013، وفي نفس العام له مؤلف بعنوان احتلال السوق السعودي.

أشهر أقوال جمال خاشقجي

حياة جمال خاشقجي الشخصية

تزوج جمال خاشقجي أكثر من مرة، في 2010، تزوج من الدكتورة آلاء محمود نصيف، وله عدد من الأبناء والبنات وأكبرهم صلاح بالإضافة إلى نورا ونهى ورزان وعبدالله، وقبل وفاته كان خاطباً للباحثة التركية خديجة جنكيز.

وفاة جمال خاشقجي

في الثاني من أكتوبر 2018، دخل جمال خاشقجي إلى مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول وذلك لاستخراج أوراق بخصوص عقد قرانه، حيث انقطعت أخباره، بعد ذلك أعلنت الحكومة التركية بأن جمال خاشقجي مازال داخل قنصلية بلاده في حين نفت السعودية ذلك، وأكدت أن جمال خاشقجي غادر القنصلية من الباب الخلفي.

بعد خمسة أيام من اختفائه، صرّح مصدر مسؤول في الشرطة التركية لوكالة رويترز ولواشنطن بوست، أن جمال خاشقجي قد قتل داخل القنصلية، وأن جريمة القتل مع سبق الإصرار والترصد، وأن الجثة قد تم نقلها خارج القنصلية.

حقائق سريعة عن جمال خاشقجي

  • أجرى جمال خاشقجي عدد من اللقاءات والمقابلات مع صديق دراسته زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
  • كان يرى جمال خاشقجي أن الخلاف بين السنة والشيعة ليس موجب للخصومة والقتال، فقد أثنى على المرجع الشيعي علي السيستاني، وأعلن أنه يستحق جائزة لخدمة الإسلام وذلك لإصداره فتوى بحرمة دماء السنة.
  • اختلف مع الأمير تركي الفيصل عندما كان خاشقجي مستشاراً له بسبب موقفهما المتناقض من تيار الإخوان المسلمين.

فيديوهات ووثائقيات عن جمال خاشقجي

المصادر

info آخر تحديث: 2019/09/29