من هو جيمس هيل - James Hill؟

الاسم الكامل
جيمس جيروم هيل
الوظائف
رجل أعمال
تاريخ الميلاد
1838 - 09-16 (العمر 77 عامًا)
تاريخ الوفاة
1916-05-29
الجنسية
كندية
مكان الولادة
كندا, أونتاريو
درس في
أكاديمية روكوود
البرج
العذراء

جميس جيروم هيل مسؤول السكك الحديدية الأمريكية الكندية الشهيرة.

نبذة عن جيمس هيل

جيمس جيروم هيل هو مسؤولٌ تنفيذي في السكك الحديدية الكندية-الأمريكية وأكبر رائد أعمال في خطوط السكك الحديدية العابرة للقارات، كان صاحب رؤية كبيرة تتجاوز أحلام رجلٍ عادي، كما أن براعته في إدارة الأعمال أدت إلى تطوير السكك الحديدية في شمال غرب أمريكا.

وُلد في عائلةٍ فقيرة، ثم غير ظروفه بنفسه من خلال جهده وتفانيه في العمل وبصيرته، حيث أنه ساهم في ربط جميع المقاطعات في أنحاء أمريكا الشمالية، وذلك ساعد في تطور التجارة والمهن بشكلٍ عام في الولايات المتحدة.

كان صاحب طموح كبير، وتسلم إدارة أعمال النقل في أمريكا بعد أن كان ابن فلاحٍ بسيط، وفي مقابلةٍ أجريت معه، سُئل عن السبب الذي أدى لوصوله إلى هذه المرتبة فأجاب:”العمل والعمل الجاد والعمل الذكي ثم المزيد من العمل”، لم يكن ذلك سهلاً بالنسبة إليه بالتأكيد لكنه تغلب على أصعب التحديات التي يمكن أن يتعرض لها في الحياة، واستمر في العمل وأنشأ “السكة الحديدية الشمالية العظيمة”، وكانت حياته مثالاً لرحلةٍ من الغموض إلى الشهرة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات جيمس هيل

وُلد جيمس هيل في 16 أيلول/ سبتمبر 1838 في بلدة إيراموسا ، أونتاريو في كندا العليا، أبواه هما دنبار هيل وجيمس هيل، كان والده مزارعًا مستأجرًا وكان يحصل على عملٍ من حين لآخر في أونتاريو بكندا.

تعرض جيمس لحادثٍ خطير عندما كان طفلاً، حيث أصابه سهمٌ في عينه اليمنى فأعميت إلى الأبد، ولكن هذا الحادث لم يكن يسبب له معوقًا من الناحية الوظيفية.

لم يتمكن والده من دفع رسوم المدرسة ولذلك لم يدخل إليها حتى سن التاسعة، حيث أن أحد مدراء المدراس كان خيّراً وأتاح له فرصة التعلم المجاني في "أكاديمية روكوود".

درس هناك جيمس الجبر والرياضيات والهندسة ومسح الأراضي والإنكليزية، واستخدم كافة معارفه في تلك الأكاديمية في سبيل تأسيس أعماله في وقتٍ لاحقٍ من حياته.

كان محظوظًا في حصوله على تعليمٍ جيد، لكنه ما لبث أن تحمل مسؤوليةً كبيرةً بوفاة والده عندما كان في سن الرابعة عشرة فقط، وبعد وفاة والده وجدت أمه صعوبهٌ كبيرة في إعالة أطفالها وحينها ترك هيل المدرسة، وكان ذلك عام 1852 وبدأ العمل في محل بقالة ليساعد عائلته.

إنجازات جيمس هيل

بدأ جيمس هيل العمل كموظفٍ في مينيسوتا في عام 1856 عندما كان في السابعة عشرة، وهي شركةٌ لوكلاء الشحن ممن يتاجرون ويعملون مع الزوارق البخارية، وقد ساعدته مهارته في ضبط الحسابات والتي اكتسبها أثناء عمله في ولاية كنتاكي في الحصول على تلك الوظيفة.

أصبح يدير عمليات نقل البضائع عن طريق السكك الحديدية لمحلات البقالة بالجملة عام 1860، حيث أنه راقب وتعلم وتوصل إلى أفكار مبدعة وكان ذلك بداية العمل لصالحه.

تجمد نهر المسيسيبي في فصل الشتاء وتعرقلت التجارة عبر الزوارق البخارية، وبذلك بدأ العمل على حلولٍ أخرى نتيجة خبرته في مجال الشحن، حيث دخل ببراعة في أعمال الفحم أثناء الحرب الأهلية في عام 1867، وجلبت هذه الأعمال ربحًا كبيرًا له وصلت لخمسة أضعاف بحلول 1879، مما عزز احتكاره لصناعة الفحم.

دخل في شراكةٍ مع عدد قليل من معارفه عام 1870، وبدأ شركته الخاصة "شركة النقل في النهر الأحمر"، والتي عرضت شحن باخرة بضائع بين سانت بول وينيبيغ.

شارك أيضًا العديد من البنوك، وأصبح عضو مجلس إدارة فيها، واشترى الكثير من الشركات المفلسة خلال ذلك الوقت وقام بإصلاحها وبيعها بأرباحٍ كبيرة.

تبلورت فكرة نظام السكك الحديدية عبر وادي النهر الأحمر في سبعينيات القرن التاسع عشر، وأدرك جيمس أنّ هذا التطور الهائل سوف يجلب الكثير من الفرص إلى المنطقة الشمالية الغربية.

تعرضت شبكة السكك الحديدية بين سانت و بول إلى خسائر ضخمة وصلت لحد الإفلاس، وهنا اغتنم هيل الفرصة وتعاون مع نورمان كيتسون ودونالد سميث وجورج ستيفن وجون ستيوارت كينيدي واشتراها، وبفضل براعته وأفكاره استطاع أن ينقذها من الإفلاس وعلى العكس جعلها تتوسع أكثر، وسرعان ما أصبح المدير العام للشركة الجديدة وشركة مانيتوبا للسكك الحديدية.

قام هيل باستئجار المئات من المهاجرين وطوّر منازل صغيرة في داكوتا ومونتانا ما ساعد على بناء الأسواق، واستخدم السكك الحديدية كوسيلةٍ لنقل المهاجرين من مكانٍ لآخر، وبسببه قفزت القيمة الصافية للشركة من 728,000 دولار في عام 1880 إلى 25,000,000 دولار في عام 1885، حيث كان يعلم أن الأرباح المضاعفة سوف تجد طريقها إلى الحكومة، ولذلك استخدم أرباحه بحكمة، واستثمر قسمًا كبيرًا منها في الأعمال التجارية وواصل توسيع أعماله وتحديثها وكسب منصبه كرئيسٍ للشركة.

كانت قصة نجاحه مثيرةً للحسد لدى الكثيرين، حيث أنه كان رجل الأعمال الوحيد الذي ربح في أثناء فترات الخسائر، وبذلك كانت قصته خيالية وحصل على ثرواتٍ حقيقية.

إذاً فإن ما سماه البعض حماقة هيل أصبح لاحقًا أكبر نجاحٍ له، وخلال أواخر الـ 1880 عمل هيل على بناء طريق السكك الحديدية عبر جبال الروكي إلى المحيط الهادي، ولكن بدت المهمة مستحيلة بدون منح الأراضي الحكومية. ومع ذلك كان مصرًا على بناء ذلك الطريق الصعب، والذي سيتواجد في أقصر مسافةٍ عبر الشمال الغربي، ثم وجد المهندس جون إف ستيفنز وهو المهندس الرئيسي في الشركة ممر Marias والذي كان أدنى منطقة عبور في جبال روكي.

قام جيمس هيل ببناء خط السكة على طول الممر في العام التالي، وذلك دون إنشاء نفق وقام بتغيير اسم الشركة من "سانت بول وسكة حديد المحيط الهادئ" إلى "شركة السكك الحديدية الشمالية الكبرى".

كان يرى هيل منافسةً كبيرة من قبل E.H Harriman الناجحة والمهيمنة، والتي تملك Union Pacific Railway' وكلا الخصمين أرادا سكك حديد شيكاغو، ثم سرعان ما بدأ هاريمان في شراء الأسهم في شمال المحيط الهادئ بهدف السيطرة عليها في نهاية المطاف، ثم ما لبث هيل أن بدأ بمراسلته واشتروا معًا أسهم شمال المحيط الهادي، مما جعل سوق الأسهم في وول ستريت غير مقيد.

ولتحقيق الاستقرار في سوق الأسهم، كان لابدّ من وجود هدنةٍ بين الأطراف المتنازعة، واشتركا فيها وحصل الثنائي على السكك الثلاثة وشكلوا "شركة الأوراق المالية الشمالية".

أشهر أقوال جيمس هيل

حياة جيمس هيل الشخصية

وقع هيل في حب نادلةٍ اسمها ماري تيريزا مهيجان، وهي تعمل في فندق ميرشانت حيث كان غالبًا ما يتناول غدائه هناك، كانت ابنة مهاجرٍ ايرلندي وكانت كاثوليكية تقية تلقت تعليمها في معهد سانت ماري في نوتردام.

تزوج هيل و ماري عام 1867 وأنجبا عشرة أطفال، توفي أحدهم في طفولته وعاش البقية وهم  ماري ، جيمس ، لويس ، كلارا ، شارلوت ، روث ، راشيل ، جيرترود ووالتر.

كان هيل يحب القراءة والشعر، وكان سريع البديهة ومتحدثًا جيدًا، واعتاد أن يقوم بعمليات مسح الأراضي على ظهر الخيل، ثم بدأ ابنه يساعده في العمل في عام 1907، ولكن لم تخف عزيمته واستمر في العمل حتى آخر أسبوعٍ قبل وفاته.

أصبح مع مرور الوقت يحب الأعمال الخيرية بشكلٍ كبير، حيث تبرع للملايين من المرضى والمضطهدين ولا سيما ضحايا مأساة الـ "تيتانيك".

وفاة جيمس هيل

عانى هيل من العديد من الأمراض عندما تقدم بالسن، وتلقى العلاج على يد أفضل الأطباء، ولكنه لم يشفَ، وازدادت آلامه وتدهورت صحته.

توفي في 29 أيار/ مايو 1916 ودُفن في مزرعة نورث أوكس، ولكن بسبب التخريب تم نقل نعشه إلى مقبرة القيامة في سانت بول. وقد أصبح منزل هيل متحفًا اليوم، وتكريمًا لإرثه، أسس ورثته مكتبة جيمس هيل المرجعية التي تقدم المعلومات حول مجال الأعمال للشركات المختلفة.

حقائق سريعة عن جيمس هيل

  • كان لدى هيل مجموعةً كبيرةً من لوحات المناظر الطبيعية الفرنسية والتي كانت موزعة على طابقين من قصره، حيث كان يحترم الفن إلى جانب مهاراته التجارية.
  • كانت تبلغ ثروته في ذلك الحين حوالي 10 مليون دولار.

فيديوهات ووثائقيات عن جيمس هيل

المصادر

info آخر تحديث: 2018/04/08