من هي إيما روبرتس - Emma Roberts


  • الاسم الكامل

    إيما روبرتس

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Emma Roberts

  • الوظائف

    مغنية , ممثلة

  • تاريخ الميلاد

    10 فبراير 1991

  • الجنسية

    أمريكية

  • مكان الولادة

    الولايات المتحدة الأمريكية , نيويورك

  • البرج

    الدلو

  • الحسابات الاجتماعية

ما لا تعرفه عن إيما روبرتس

إيما روبرتس هي ممثلةٌ ومغنية أمريكية معروفة بأدائها لأدوار رئيسية في عددٍ من المسلسلات التلفزيونية والأفلام الهوليوودية.

السيرة الذاتية لـ إيما روبرتس

إيما روبرتس هي ابنة عائلة من الممثلين المتميزين. والدها، إريك روبرتس، ممثلٌ ترشّح لجائزة الأوسكار، في حين أن عمتها، جوليا روبرتس، فائز بجائزة الأوسكار.

بدأت إيما التمثيل في سن التاسعة بدورٍ لها في فيلم “Blow”، ولكن لم تحظَ بالانتباه إلّا بعد أن أدّت دور إيدي سينغر في سلسلة نيكلوديون Unfabulous. كما لديها ألبومٌ مسجل باسمها بعنوان “Unfabulous and More”، لكن فضلت التركيز على التمثيل حاليًا بدل الغناء.

رغم أن مسلسل Unfabulous كان عرضًا للأطفال، إلّا أنّها أدت أدوارًا رئيسية في سلسلة أفلام الرعب “American Horror Story” و “Scream Queens”. ولعلّ أشهر أفلامها “Aquamarine”، “Nancy Drew”،”The Art of Getting By”، “We’re the Millers”، “Palo Alto” و “Nerve”. كما أنّها سفيرةٌ للعلامة التجارية Neutrogena.

بدايات إيما روبرتس

وُلدت إيما روز روبرتس في 10 شباط/ فبراير 1991، في رينبيك، نيويورك لكلٍّ من كيلي كانينغهام وإريك روبرتس. انفصل والداها بعد ولادتها بسبب اتهاماتٍ بالعنف المنزلي.
تزوجت والدتها فيما بعد من الموسيقار كيلي نيكلز، ولديها أخت من والدتها تدعى غريس. تزوج والدها أيضًا، وصار لديها شقيقين من زوجة والدها إليزا سيمونز.

عائلة والدها لها باعٌ في مجال الفن منذ فترةٍ طويلة، فجدتها بيتي لو بريدموس، عملت كمدربة تمثيل، في حين أن والدها وعماتها، جوليا روبرتس وليزا روبرتس جيلان هما ممثلتين أيضًا.

لم تُرد لها والدتها مهنة التمثيل في البداية، غير أنّ قضاء الكثير من الوقت مع العمة جوليا في مواقع العمل جعلها مهتمةٌ في التمثيل.

درست في مدرسة آرتشر للبنات في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، وحصلت على القبول في كلية سارة لورانس في أيلول/ سبتمبر 2011. ومع ذلك غادرت الكلية في غضون أشهرٍ قليلة للتركيز على عملها في فيلمها.

حياة إيما روبرتس الشخصية

بدأت إيما روبرتس في نيسان/ أبريل 2011 بلقاء تشورد أوفرستريت، وقد انفصلا مرتين في غضون أربعة أشهر قبل أن ينفصلا بشكلٍ نهائي.

واعدت إيفان بيترس عام 2012. ولسوء الحظ، اتخذت علاقتهما في العام التالي منعطفًا سيئًا عندما أُلقي القبض عليها لاعتدائها على بيترز بالضرب بعد جدالٍ حاد. لكنهما أصلحا الأمور وعاد الوفاق في آذار/ مارس 2014. ومع ذلك، فقد انفصلا في أيار/ مايو 2016، ليعودوا معا في يناير 2017.

وذكرت أنّها واعدت كريستوفر هاينس في منتصف عام 2016. لتنتهي علاقتهما عندما عادت إلى صديقها بيترز.

حقائق عن إيما روبرتس

بعد أن انفصل والداها، لم تشتر عمتها جوليا لأمها منزلًا فحسب، بل وقفت إلى جانبها في معركة الحضانة، مما أغضب والدها جدًا لدرجة أنّه بالكاد كان يزور ابنته.
صُنّف الفيلم الأول الذي عملت عليه إيما Blow للبالغين فقط، ونتيجةً لذلك قررت والدتها عدم السماح لها بمشاهدته حتى يصبح عمرها 18 عامًا، غير أن المخرج تيد ديم جهّز نسخةً مخصصةً لها حتى تتمكن من مشاهدتها.
أعز ممتلكاتها على قلبها هو بطانية أطفال اسمتها ستيف، ولا أحد يعرف كيف ولم اسمتها كذلك.
فشلت في اختبارات القيادة ثلاثة مرات، وهي تخجل من تلك الحقيقة.
إيما مهووسة بالكافيين ولا يمكنها بدء يومها دون شرب كأسٍ منه.

أشهر أقوال إيما روبرتس

أمي هي وحدها من ربتني، إننا أفضل أصدقاء. إنها امرأةٌ مستقلة، وإني أعشق ذلك فيها، وقد حاولت كثيرًا أن أكون مثلها، أن أكون بخير بمفردي وأن أكون مستقلة بذاتي.

إيما روبرتس

لو لم يكن هنالك مآسي في هذه الحياة، لما وجد الناس ما يتأملونه. لو كنت تعرف كل شيء، لما عاد هنالك ما تفكر به ولكانت الحياة مملة للغاية.

إيما روبرتس

ليس هنالك ما هو أفضل من رسم ابتسامةٍ على وجه طفل عندما تستطيع.

إيما روبرتس

إنجازات إيما روبرتس

بدأت إيما روبرتس في عام 2001 حياتها المهنية في التمثيل مع فيلم Blow، حيث لعبت دور كريستينا جونغ، ابنة مهرب الكوكايين الذي مثّل دوره جوني ديب. وفي السنوات القليلة التالية، لعبت دورًا في فيلمٍ قصير، وظهرت في واحدٍ من أفلام عمتها، وعملت على اثنين من أفلام العائلة. على الرغم من أن الفيلمين "Grand Champion" و "Spymate" تم تصويرهما بين عامي 2002 و2003، إلّا أنّهما لم يعرضا حتى 2004 و2006.

وبكونها أحد طاقم سلسلة نيكلوديون Unfabulous بدورٍ رئيسي في عام 2004، كان ذلك تقدمًا كبيرًا لها. وقد حقق أداء إيما في البرنامج عددًا من الترشيحات لجوائز عدة.
وفي عام 2005، أطلقت نيكلوديون أيضًا لها عملها الموسيقي المتجسد بألبوم "Unfabulous and More" ساهمت روبرتس في كلمات بعض الأغاني وظهرت ببعض الأغاني المصورة. وصل الألبوم إلى المركز 46 على قائمة توب هيتسيكيرز في لائحة بيلبورد.

في عام 2006 كان لها دورٌ في فيلم "Aquamarine" إلى جانب سارة باكستون والمغنية جوجو. كما غنّت في الفيلم نسخةً من أغنية فرقة الروك الأمريكية ويزر Island in the Sun.

لعبت إيما روبرتس الشخصية الرئيسية في فيلم "Nancy Drew" عام 2007. وفي حين أن الفيلم لم ينل الكثير من الثناء من قبل النقاد، إلّا أنّه كان جيدًا في شباك التذاكر. وفي عام 2008، حصلت على دورٍ رئيسي آخر في فيلم "Wild Child" وظهرت في فيلم "Lymelife". وفي نفس العام منحت صوتها لأول شخصيةٍ كرتونية باسم ويلما في فيلم الرسوم المتحركة "The Flight Before Christmas".

في العامين التاليين عملت في بعض الأفلام الكوميدية مثل "Hotel for Dogs" و "It's Kind of a Funny Story". وفي عام 2010، ظهرت في فيلم الدراما والحركة للمراهقين "Twelve" وتألقت جنبًا إلى جنب مع جوليا روبرتس في فيلم الكوميديا الرومانسية "Valentine's Day". وفي ذلك الوقت، قامت بدورٍ مساعد في فيلم "Virginia" والذي صدر بعد عامين ونصف العام.

عملت عام 2011 مع فريدي هايمور في الكوميديا الرومانسية "The Art of Getting By". وفي تلك السنة قدمت أول فيلم رعب لها وهو "Scream 4". صرّحت في وقتٍ لاحق أنّها سوف تعمل على مسلسل رعب تلفزيوني باسم " American Horror Story' إضافةً لـ "Scream Queens" لموسمين لكلٍ منهما.

كان عام 2013 عامًا هامًا بالنسبة لإيما روبرتس، فقد عملت مع إيفان بيترز في فيلم "Adult World" وظهرت إلى جانب جنيفر أنيستون في الفيلم الكوميدي "We're the Millers". وفي العام نفسه، تلقى أدائها عن فيلم Palo Alto المبني على مجموعة من القصص القصيرة لجيمس فرانكو والتي تحمل نفس الاسم، تعليقاتٍ إيجابيةٍ من نقاد السينما.

وقد عملت في عام 2016 على فيلم "Nerve" مع ديف فرانكو. كما أنّها شاركت في سلسلة دراما الجريمة الأمريكية " Billionaire Boys Club".

دور إيما روبرتس في المسلسل التلفزيوني "Unfabulous" جعلها معبودةً للمراهقين وهي في سن الثالثة عشرة. وفي عام 2005، تلقت ترشيحًا لجائزة اختيار المراهقين واثنين من جوائز الفنانين الشباب لأدائها في هذه السلسلة. وأصبح المسلسل واحدًا من البرامج الأكثر مشاهدة لنيكلوديون وتم عرض موسمين آخرين.
قد تلقى فيلمها "Palo Alto" مراجعاتٍ ايجابية بشكلٍ عام من النقاد. وقد أشاد الناقدين توم شون من جريدة الجارديان وإيان فرير من المجلة السينمائية "Empire" بأدائها المميز في الفيلم.

حقق فيلم "We're the Millers" نجاحًا تجاريًا بإرادات زادت عن 269 مليون دولار، كما تلقت مراجعاتٍ إيجابية من النقاد.

استحوذت إيما روبرتس على انتباه الجمهور في البداية بفلمي "Unfabulous" و"Aquamarine". وحصلت على جوائز الفنان الشاب في عام 2006، وجائزة ShoWest في العام التالي. وفي عام 2014، حصلت على جائزة Shining Star في مهرجان ماوي السينمائي. وفي العام نفسه، فازت بجائزة اختيار المراهقين عن فئة الكوميديا لفيلم We're the Millers.

فيديوهات ووثائقيات عن إيما روبرتس

مقابلة 1
مقابلة 2

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة