من هي لطيفة الزيات - Latifa Al-Zayyat؟

لطيفة الزيات‎
الاسم الكامل
لطيفة الزيات
الوظائف
أستاذة جامعية ، روائية ، ناقدة أدبية
تاريخ الميلاد
1923 - 08-08 (العمر 73 عامًا)
تاريخ الوفاة
1996-09-11
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, دمياط
درس في
جامعة القاهرة
البرج
الأسد

لطيفة الزيات هي أديبة مصرية شهيرة أبدعت في العديد من المجالات الأدبية، وكانت بالإضافة إلى ذلك تناضل وتحارب ضدّ الاستعمار وتحارب من أجل حقوق المرأة، كما كان لها الكثير من الآثار السياسية والثقافية.

نبذة عن لطيفة الزيات

لطيفة الزيات الروائية والناقدة المصرية التي جمعت شتى مجالات الأدب . أكاديمية ومناضلة سياسية وقفت في وجه الإستبداد بكافة أشكاله حيث اشتركت في النضال مع الجيش في بورسعيد وقاومت بقلمها فتعرضت لتجربة قاسية وسُجنت في أواخر حكم الرئيس السادات.

كتبت عن هذه التجربة ضمن كتاب والذي تم إعادة طباعته حديثاً من قبل دار الكرمة للنشر بالقاهرة 2016 بعنوان «حملة تفتيش.. أوراق شخصية»، بعد إضافة جزء ثالث لها مرتبط بتجربة الكتابة بعنوان “تجربتي في الكتابة”.

تعتبر لطيفة اسماً معروفاً في الحركة الوطنية والأدبية المصرية في النصف الثاني من القرن العشرين. كما ناضلت بلا هوادة في سبيل القضايا الوطنية وشاركت في الحركة الطلابية في الأربعينيات من القرن الماضي, ووضعت أيضاً موقفها الخاص ولم تتنازل عن الدفاع عن قضايا وحقوق المرأة. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن لطيفة الزيات.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات لطيفة الزيات

ولدت لطيفة الزيات في 8 أغسطس في مدينة دمياط في 1923، وتعلمت في المدارس الحكومية المصرية، كما تابعت دراستها حتى حصلت على شهادةٍ في آداب اللغة الإنجليزية من جامعة القاهرة في عام 1946.

عمل والدها في المجالس البلدية جعلها تعرف الكثير عن المدن، كما كانت لطيفة الزيات ذات ميولٍ ماركسية منذ أن كانت طالبةً في جامعة القاهرة. وحررت باباً أسبوعياً في شؤون المرأة في مجلة حواء في الفترة من 1965 الى 1968.

إنجازات لطيفة الزيات

في عام 1952 أخذت لطيفة الزيات تدرّس في كلية البنات بجامعة عين شمس، وبدأت في تلك الفترة تبدي اهتماماً كبيراً في قضايات المرأة وهمومها وارتباط ذلك بقضايا المجتمع.

لم تتوقف الزيات عن التقدم في التحصيل العلمي فحصلت على درجة أستاذ في النقد الإنجليزي، كما نالت شهادة الدكتوراه في الأدب في 1957 من كلية الآداب بجامعة القاهرة،

في عام 1960 كتبت لطيفة الزيات رواية الباب المفتوح بالإضافة إلى مجموعةٍ قصصيةٍ تُدعى (الشيخوخة)، كما كتبت (بدايات الممر الضيق) و(الرسالة على ضوء الشموع) في عام 1986.

وفي نفس السنة كتبت لطيفة الزيات المجموعة القصصية التي تحمل اسم (الرجل الذي عرف تهمته)، وكتبت سيرةً ذاتيةً حملت اسم أوراق شخصية وذلك عام 1992.

وفي عام 1994 ألفت الزيات كلاً من رواية (صاحب البيت) ومسرحيةً تحمل اسم (بيع وشرا)

لم يكن تأثيرها مقتصراً على الأدب فقد شاركت في المجال السياسي أيضاً خلال أربعينيات القرن العشرين، فقد شاركت في الحراك الطلابي وتم انتخابها كسكرتير عام للجنة الوطنية للطلبة والعمال في عام 1946.

كانت لطيفة الزيات عضواً منتخباً في المجلس الأول لاتحاد الكتاب المصريين، كما كانت أيضاً عضو شرف في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

كما أصبحت الزيات عضواً في لجنة التفرغ ولجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة وعضو لجان جوائز الدولة التشجيعية في مجالي القصة القصيرة والرواية.

في الفترة ما بين عام 1962 وعام 1970 كانت لطيفة الزيات تقوم بنقد الأدب عن طريق البرنامج الثاني في الإذاعة،

وفي العامين التاليين أصبحت الزيات رئيسة قسم النقد  والأدب المسرحي  بمعهد الفنون المسرحية.

بالإضافة لكل ما سبق فقد أصبحت الزيات رئيسةً للجنة الدفاع عن الثقافة القومية، والتي كانت لجنةً ضمت عدداً من المثقفين الذين اجتمعوا للنقاش بشأن مواقفهم من اتفاقية كامب ديفيد، وكان هذا هو الأمر الذي أدّى إلى اعتقالها في عام 1981.

حصلت لطيفة على جائزة الدولة التقديرية للآداب. كما حصلت على جائزة نجيب محفوظ للآداب.

أشهر أقوال لطيفة الزيات

حياة لطيفة الزيات الشخصية

أول تجربة في طريق الزواج جمعتها مع عبد الحميد عبد الغني، والذي كان يُعرف باسم عبد الحميد الكاتب، ولكنّ هذا الزواج لم يتم رغم خطوبة الاثنين.

بعد ذلك ارتبطت لطيفة الزيات مع أحمد شكري سالم الذي كان دكتوراً في العلوم، ولكنّها وزوجها تعرّضا للاعتقال وتطلقا بعد أن حصل هو على حكمٍ بالسجن لمدة 7 سنين.

 

وفاة لطيفة الزيات

توفيت لطيفة الزيات في 11 سبتمبر من عام 1996 بعمرٍ يناهز 73 عاماً إثر إصابتها بمرض السرطان.

حقائق سريعة عن لطيفة الزيات

نشأت الزيات في عائلةٍ من الطبقة المتوسطة.
كانت لطيفة الزيات يسارية الهوى وماركسية.

فيديوهات ووثائقيات عن لطيفة الزيات

المصادر

info آخر تحديث: 2019/08/09