من هو يحيى حقي - Yahya Hakky؟

الرئيسية » شخصيات » مصرية » يحيى حقي Yahya Hakky
يحيى حقي
الاسم الكامل
يحيى بن محمد ابراهيم حقي
الوظائف
تاريخ الميلاد
1905-01-07 (العمر 87 عامًا)
تاريخ الوفاة
1992-12-09
الجنسية
مكان الولادة
مصر, القاهرة
درس في
جامعة القاهرة
البرج
الجدي

أديب وروائي مصري من أصول تركية، ويعد رائد فن القصة القصيرة العربية.

نبذة عن يحيى حقي

كاتب وروائي مصري، اعتبره النقاد رائد فن القصة القصيرة. حاصل على ليسانس في الحقوق من جامعة القاهرة.

أمضى حياته في الخدمة المدنية وعمل في السلك الدبلوماسي المصري ووصل لمنصب مستشار في دار الكتب والوثائق القومية. صدر عنه خلال مسيرته أربعة مجموعات قصصية قصيرة إلى جانب العديد من المقالات وكان من أشهر كتاباته رواية “قنديل أم هاشم” و”البوسطجي” و” سارق الكحل”.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات يحيى حقي

وُلد يحيى بن محمد ابراهيم حقي في حي السيدة زينب بالقاهرة. وهو من مواليد 7 كانون الثاني/ يناير 1905.

ينتمي لأسرة ذات أصول تركية. والده محمد حقي كان يعمل موظفًا في وزارة الأوقاف ومعروف بحبه لقراءة الأدب والفن، ووالدته سيدة هانم والتي تنحدر من أصول تركية-ألبانية، كانت مهتمة بقراءة السير والأمور الدينية والفقهية والتبحر فيها.

ترعرع حقي في القاهرة حيث التحق بكتّاب السيدة وحفظ القرآن الكريم فيه. التحق بعدها بمدرسة "والدة عباس باشا الأول" الابتدائية في حي الصليبة بالقاهرة. من ثم التحق بالمدرسة الإلهامية الثانوية ثم السعيدية والخديوية حتى تمكن من الحصول على شهادة البكالوريا عام 1921.

انتقل بعدها في العام 1921 لدراسة الحقوق في مدرسة الحقوق السلطانية العليا في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وتخرج منها حاصلاً على ليسانس الحقوق عام 1925.

إنجازات يحيى حقي

بدأ يحيى حقي العمل عقب تخرجه من الجامعة مباشرة حيث عمل في نيابة الخليفة وعمل في المحاماة في مدينتي البحيرة والاسكندرية. تم تعيينه بعد ذلك في منصب معاون إدارة في مركز منفلوط بمديرية أسيوط.

بدأ حقي بعد ذلك العمل في المجال الدبلوماسي حيث كانت البداية عام 1929 كأمين لمحفوظات القنصلية المصرية في جدة، ومن ثم انتقل إلى القنصلية المصرية في اسطنبول عام 1930 وبعدها إلى روما.

وقد أدى اندلاع الحرب العالمية الثانية إلى عودة حقي إلى مصر حيث تم تعيينه في الإدارة الاقتصادية بوزارة الخارجية، وترقى بعدها لمنصب مدير مكتب وزير الخارجية المصرية عام 1949. عاد بعدها للعمل في السفارة المصرية في باريس وأنقرة حيث عمل كسكرتير أول فيها. وبعد ذلك تولى منصب الوزير المفوض في ليبيا عام 1953.

أقيل حقي منذ منصبه عقب زواجه الثاني من الفرنسية جان ميري ليعمل حينها في وزارة التجارة كمدير عام، ثم استلم منصب المدير في مصلحة الفنون عام 1955 وكان أول وآخر مدير لها حيث تم إلغاؤها.

تولى بعد ذلك منصب رئيس التحرير في مجلة (المجلة) المصرية واستمر في منصبه حتى عام 1970.

أما في المجال الأدبي فقد تنوعت الأعمال التي قدمها يحيى حقي لجمهوره بين النقد الأدبي والفن والمسرح والسينما. ومن أبرز المقالات الأدبية التي قدمها: "أنشودة البساطة" و"هموم ثقافية" و"في السينما" و"تعالي معي إلى الكونسير" و"مدرسة المسرح" و"في محراب الفن".

معظم هذه المقالات تم نشرها في عدد من الصحف والمجلات بين أواخر الستينات والسبعينات من القرن الماضي.

أما المؤلفات الروائية التي كتبها حقي فكان أشهرها "قنديل أم هاشم " و "البوسطجي" و"أم العواجز" و"السرير النحاس" و"الفراش الشاغر" و"قصة في سجن" و"صح النوم" و"عنتر وجولييت"، والتي تمت ترجمة العديد منها إلى عدة لغات كالانجليزية والفرنسية والألمانية.

حصل حقي على العديد من الجوائز والتكريمات عن أعماله الأدبية وأهم هذه الجوائز:

جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1969.
وسام الفارس من الطبقة الأولى من فرنسا عام 1983.
الدكتوراه الفخرية من جامعة المنيا في مصر عام 1983.
جائزة الملك فيصل العالمية عن الأدب العربي عام 1990.

وتم اختيار يحيى حقي ليكون شخصية معرض الكتاب في القاهرة لعام 2021.

أشهر أقوال يحيى حقي

حياة يحيى حقي الشخصية

تزوج يحيى حقي عام 1943 من نبيلة عبد اللطيف سعودي ابنة عضو مجلس النواب حينها، والتي توفيت بعد عام من زواجهما عقب ولادة ابنتهما الوحيدة بشهر واحد وذلك بسبب إصابتها بمرض التهاب العضلة القلبية والذي سبب لها العمى التدريجي.

وفي العام 1953 تزوج حقي للمرة الثانية من الفنانة التشكيلية ذات الأصول الفرنسية جان ميري جيهو والتي بقيت معه حتى وفاته.

وفاة يحيى حقي

توفي يحيى حقي في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر عام 1992 في مدينة القاهرة ودفن فيها عن عمر يناهز سبعة وثمانين عاماً.

حقائق سريعة عن يحيى حقي

انتسب يحيى حقي منذ كان في المدرسة الإلزامية إلى جمعية (الأخلاق الفاضلة) التي كانت تعنى بحماية الأخلاق والحفاظ على القيم الاجتماعية. ولكن يحيى ترك الجمعية بعد اكتشافه فساد القائمين عليها وعدم التزامهم بالقيم التي يروَّج لها عبر جمعيتهم.
عاش يحيى حقي صراعاً باطنياً بين انتمائه إلى الأصول التركية وانتمائه المصري المفروض عليه وظهر ذلك التشتت في انتقاداته الصريحة والواضحة للمجتمع المصري وقضاياه المختلفة.

فيديوهات ووثائقيات عن يحيى حقي

المصادر

آخر تحديث: 2021/03/27