من هي نوال السعداوي - Nawal El-Saadawi؟

الرئيسية » شخصيات » مصرية » نوال السعداوي
نوال السعداوي
الاسم الكامل
نوال السعداوي
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1931-10-27 (العمر 89 عامًا)
تاريخ الوفاة
2021-03-21
الجنسية
مكان الولادة
مصر, القليوبية
درس في
جامعة القاهرة،جامعة كولومبيا
البرج
العقرب
الشبكات الإجتماعية

نوال السعداوي هي طبيبة وكاتبة وروائية مصرية، مدافعة عن حقوق الإنسان بشكل عام وعن حقوق المرأة بشكل خاص كما اشتهرت بمحاربتها لظاهرة ختان الاناث.

نبذة عن نوال السعداوي

بدأت الدكتورة نوال السعداوي العمل في مهنة الطب عام 1955، لتبدأ بعد عامين بالعمل على مشروعها الأدبي ونشر أفكارها وثقافتها، فكانت مجموعتها القصصية الأولى “تعلّمت الحب” عام 1957.

في صيف 1968 أشعلَت السعداوي العالم العربي بأكمله عندما أصدرت كتاب “المرأة والجنس”، أحدث الكتاب صَخَب في مجتمع مُحافِظ، يقدِّس السرية ويَعُد المرأة من ضمن المحرمات، وأدى إلى فصلها من وزارة الصحة، وحينها بدأت العداوة المُعلنة بين صاحبة “المرأة والجنس” من جهة، والسلطتين الدينية والسياسية من جهة أخرى.

عملت نوال السعداوي كمستشارة للأمم المتحدة في برنامج المرأة في إفريقيا والشرق الأوسط. وبقيت على مدى عقود وفي كل عمل أدبي وفكري جديد تثير عاصفة من الجدل. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن نوال السعداوي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات نوال السعداوي

وُلدت نوال السعداوي في 27 أكتوبر عام 1931، في قرية كفر طلحة في محافظة القليوبية في مصر، كان والدها يعشق العلم ويقدره لذا كان دائم الإصرار على أن يعلّم جميع أبناءه وكان عددهم عشرة أبناء، كان والدها يعمل كمسؤول حكومي في وزارة التربية والتعليم وكان أيضاً من الثوار العاشقين للوطن.

ورثت السعداوي منه الشجاعة وحب الوطن وقول الحق حتى لاحظ عليها والدها القوة والإقدام والجرأة وأخذ يشجعها على ذلك وأصرّ أن تتعلم اللغات إلا أن وافته المنيّة. وسط حزن شديد للسعداوي قابلته بكل قوّة وصبر.

وبعد وفاته مباشرة توفيت والدتها وتركتها بمفردها تتولى مسؤولية العائلة، وكانت نوال مثال حي على قوة التحمل وبالرغم من توليتها مسؤولية أخواتها إلا أنها استطاعت أن تلتحق بكلية الطب في جامعة القاهرة.

درست نوال السعداوي الطب البشري في جامعة القاهرة وتخرجت منها عام 1955، وتخصصت في الأمراض الصدرية. وبدأت حياتها المهنية كطبيبة صدرية في مستشفى القصر العيني وبدأ بعدها اهتمامها بالطب النفسي.

كما انتقلت نوال السعداوي أيضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتنال درجة الماجستير في علوم الصحة من جامعة كولومبيا في عام 1966.

إنجازات نوال السعداوي

  • عام 1957 أصدرت نوال مجموعتها القصصية الأولى بعنوان "تعلّمت الحب"، وتكلمت في هذا الكتاب عن شخصها بشكل مباشر وعن الانعكاسات التي عاشتها كمؤلفة وأيضا كطبيبة، وشرحت أن المجتمع في حاجة أكيدة للحب،
  • ولكن كان من منظورها هذا الحب ليس بين الرجل والمرأة أو الأم وأولادها أو الأب وأبنه ولكن هو العلاقة بين الطبيب الإنسان حينما يوهب حياته من أجل الآخرين دون النظر للمال.
  • أصدرت مجلة الصحة وكانت تنشر فيها جميع آرائها ومعتقداتها دون أي حدود أو خوف، وعملت كرئيس تحرير فيها إلى أن أُغلقت.
  • عملت نوال السعداوي في وزارة الصحة كمدير مسؤول عن الصحة العامة وكأمين مساعد في نقابة الأطباء، إلا أن تمت إقالتها إثر كتابها "المرأة والجنس" عام 1972. كما تم في هذا العام إغلاق مجلتها.
  • ومن عام 1973 إلى 1978 عملت السعداوي في المعهد العالي للآداب والعلوم. ولم تتوقف أبداً عن الكتابة ونقل اضطهاد المرأة العربية التي اشتهرت بها.
  • في عام 1973، نُشرت روايتها الأكثر شهرة، "المرأة في بوينت زيرو" في بيروت. وتلاها في عام 1976 "وفاة الله من قبل النيل". وفي عام 1977 نشرت "الوجه المخفي للحواء: النساء في العالم العربي".
  • في عام 1981، انتقدت نوال السعداوي علناً حكم الحزب الواحد للرئيس أنور السادات، فتم اعتقالها وسجنها في 6 سبتمبر عام 1981. وتم إطلاق سراحها بعد شهر واحد من اغتياله. في عام 1982.
  • في عام 1983 أصدرت "مذكراتي في سجن النساء"، وقالت فيما بعد أنها حين خرجت من السجن كانت تتمنى كتابة برقية شكر إلى السادات الذي جعلها تحول الألم والشقاء والمعاناة إلى عمل إبداعي.
  • في عام 1987 كان الرفض الأكبر لها ولأفكارها حين صدرت النسخة الأولى من كتاب "سقوط الإمام" الذي كتبت فصله الأول في السجن وقالت انها استلهمت من شخصية أنور السادات بطلاً لروايتها.
  • وحوصرت الكاتبة الجريئة بفتاوى الكفر والإلحاد، والتهديد بالقتل، ما جعلها تقبل عرضًا للتدريس خارج مصر، وسافرت عام 1988، وحاضرت في جامعات ديوك، وشمال كارولينا، وواشنطن، لكن أفكارها وآرائها لم تكن حبيسة مجتمع واحد أو بيئة واحدة، إنما هي طليقة المبدأ والفكرة، لذا واجهت صراعات كذلك في رحلتها بالخارج، بسبب انتقادها للنظام الغربي.
  • نشرت السعداوي روايتها الأخيرة بعنوان الرواية في القاهرة عام 2004، وأصدرت كتاب "الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة" عام 2006.
  • وفي عام 2008 أصدرت كتاب "زينة" وكتابي "ملك وامرأة وإله" و" امرأة تحدق في الشمس" في عام 2012، وكتاب " عن المرأة والدين والأخلاق"عام 2018.
  • حصلت نوال السعداوي على العديد من الجوائز العربية والعالمية منها جائزة الشمال والجنوب من المجلس الأوروبي، وجائزة ستيغ داغيرمان من السويد وجائزة رابطة الأدب الأفريقي وجائزة جبران الأدبية
  • وجائزة من جمعية الصداقة العربية الفرنسية وجائزة من المجلس الأعلى للفنون والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى الدكتوراه الفخرية من قبل الكثير من الجامعات الأجنبية.

أشهر أقوال نوال السعداوي

بيانات أخرى

  • اسم الأب: السيد السعداوي.
  • اسم الأم: زينب شكري السعداوي.
  • اسم الزوج: أحمد حلمي (1955-1957). شريف حتاتة (1964- 2010).
  • أسماء الأولاد: منى حلمي، وعاطف حتاتة.
  • أقارب مشاهير: الشاعرة والكاتبة منى حلمي وهي ابنة نوال السعداوي، والدكتور والناشط المصري شريف حتاتة يكون زوج نوال السعداوي السابق.
  • الديانة: مسلمة.
  • الأصل: من أصول مصرية من طرف والدها، وتركية من طرف والدتها.
  • أبرز أعمالها: المجموعة القصصية "تعلمت الحب" عام 1957، كتاب "مذكرات طبيبة" عام 1958، كتاب "موت الرجل الوحيد على الأرض" عام 1960، كتاب "لحظة صدق" عام 1965، رواية "المرأة في بوينت زيرو" عام 1973، عملت في المعهد العالي للآداب والعلوم من عام 1973 حتّى عام 1978، كتاب "المرأة والجنس" عام 1974، رواية "امرأة عند نقطة الصفر" عام 1975، رواية "وفاة الله من قبل النيل" عام 1976، رواية "الوجه المخفي للحواء: النساء في العالم العربي" وكتاب "كانت هي الأضعف" وكتاب "قضية المرأة المصرية السياسية والجنسية" عام 1977، كتاب "موت معالي الوزير سابقًا" و"الأغنية الدائرية" عام 1978، كتاب "امرأتان في امرأة" عام 1983، كتاب "مذكراتي في سجن النساء" وكتاب "الإنسان: اثنتا عشرة امرأة في زنزانة" عام 1984، كتاب "إيزيس" عام 1985، كتاب " حنان قليل" عام 1986، رواية "سقوط الإمام" وكتاب " رحلاتي في العالم" عام 1987، كتاب "مذكرات طفلة اسمها سعاد" عام 1990، كتاب" جنات وإبليس" عام 1992، كتاب "براءة الشيطان" عام 1994، كتاب " توأم السلطة والجن" عام 1999، كتاب "قضايا المرأة والفكر والسياسة" عام 2001، كتاب "كسر الحدود" عام 2002، رواية "الرواية" عام 2004، كتاب "الإله يقدم استقالته في اجتماع القمة" عام 2006، كتاب "زينة" عام 2008، كتاب "ملك وامرأة وإله" وكتاب " امرأة تحدق في الشمس" عام 2012، كتاب " عن المرأة والدين والأخلاق" عام 2018.
  • أبرز جوائزها: جائزة الشمال والجنوب لعام 2004، جائزة إينانا الدولية "Inana International Prize" لعام 2007، جائزة ستيج داغرمان "Stig Dagerman Prize" لعام 2011، جائزة Seán MacBride للسلام لعام 2012.
  • أخبار مثيرة للجدل: انتقدت نوال السعداوي حكم الحزب الواحد للرئيس أنور السادات، فاعتُقِلَت في عهده وأطلِق سراحها بعد شهر واحد من اغتياله. دافعت عن الأفكار التقدمية وحقوق المرأة العربية دفاعًا شرسًا. عارضت فكرة ختان المرأة وجميع الأفكار الرجعية التي تنتهك خصوصية وحرية المرأة، فدافعت عن حرية الجسد واعتبرته ملكًا لصاحبه فقط. أيّدت إجهاض الأجنّة غير الشرعية واعتبرته حلالًا في حال أرادت الأم هذا الإجهاض. أوصَت نوال السعداوي أن تُشَيَّع جنازتها بحضور الأسرة والمقرّبين فقط؛ وبالفعل نُفّذَت هذه الوصية. رفضَ مجلس نقابة الأطبّاء في مصر نَعي الطبيبة والكاتبة نوال السعداوي؛ بسبب شخصيتها وكتاباتها المثيرة للجدل من جهة وكونها لم تُزاوِل مهنة الطب منذ 30 عامًا من جهةٍ أخرى.
  • سبب الوفاة: تدهور حالتها الصحية بعد معاناتها من عدّة مشاكل صحية في المعدة والحَلق.

حياة نوال السعداوي الشخصية

رغم وصفها الدائم لمؤسسة الزواج بالمؤسسة العبودية والظالمة، إلا أن السعداوي تزوّجت ثلاث مرات، أولها كان من زميلها وصديقها الدكتور أحمد حلمي، وحدث الانفصال بعد عامين بسبب ادمانه ومحاولته قتلها، لديهما ابنة هي منى حلمي وهي صحفية وأديبة تسير على خُطا والدتها الأدبي والفكري بكل وضوح.

بعد الانفصال عادت السعداوي لتتزوّج من رجل يعمل في القانون وانتهى هذا الزواج بعد فترة قصيرة جداً فقالت نوال عن سبب الانفصال: "وحين صاح زوجي الثاني: أنا أو كتاباتي؟! قلت: كتاباتي، وانفصلنا"

ثم تزوّجت للمرة الثالثة من الروائي والسياسي شريف حتاته، الذي تم اعتقاله لمدّة 13 عاماً في عهد الرئيس جمال عبد الناصر، وأنجبت منه ولد وبنت إلا انهما انفصلا في عام 2010 بعد ثلاثة وأربعين عاماً من الزواج.

وفاة نوال السعداوي

تُوفيت نوال السيّد السعداوي في 21 مارس عام 2021 إثرَ معاناتها من تقرّحاتٍ في المعدة وصعوبة بالغة في البلع وعدّة مشاكل صحية.

حقائق سريعة عن نوال السعداوي

  • تمت ترجمت رواية سقوط الامام الى 14 لغة مختلفة، ولاقت نجاح كبير عند المجتمع الغربي.
  • مُنعت السعداوي من المشهد الثقافي في مصر لسنواتٍ طويلةٍ، حتّى أن اسمها لم يرد في ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب لمدة ربع قرن، غير أنها عادت إلى معرض الكتاب منذ أعوام قليلة.
  • في 2008 قام أحد المحامين برفع دعوى عليها في محكمة القضاء الإداري وكان ذلك يطالب فيها بإسقاط الجنسية المصرية عنها، إلا أن تم رفض هذه الدعوى، وقامت الجماعات الإسلامية بتهديدها بالقتل نتيجة محاولتها في إيقاظ فكرة ازدراء الأديان.
  • في الفترة الأخيرة انتشرت شائعة فقدان الدكتورة نوال لبصرها، إثر خضوعها لعملية استبدال العدسات، لكن ابنتها منى حلمي نفت هذا الخبر وطمأنت جميع معجبي والدتها،مؤكِّدة أنّها ترى، إلا أنّ قوة نظرها تأثرت وبخاصة في القراءة والكتابة، وهو ما استدعى بقاءها تحت الرعاية.
  • عانت من كسر في الفخذ الأيسر قبل وفاتها بفترة قصيرة جدًا.

فيديوهات ووثائقيات عن نوال السعداوي

المصادر

آخر تحديث: 2021/08/29