من هو مايكل فاسبندر - Michael Fassbender

مايكل فاسبندر

  • الاسم الكامل

    مايكل فاسبندر

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Michael Fassbender

  • الوظائف

    ممثل

  • تاريخ الميلاد

    2 أبريل 1977

  • الجنسية

    ألمانية

  • مكان الولادة

    ألمانيا , هايدلبيرغ

  • البرج

    الحمل

  • الحسابات الاجتماعية

مايكل فاسبندر

ما لا تعرفه عن مايكل فاسبندر

بزغ نجم الممثل المرشح لجوائز الأوسكار مايكل فاسبندر بعد سلسلة أفلام من بينها 300, A Dangerous Method, 12 Years a Slave, Steve Jobs, و Marvel Comics X-Men: Days of Future Past.

السيرة الذاتية لـ مايكل فاسبندر

ولد مايكل فاسبندر في 2 نيسان/ إبريل عام 1977 في هايدلبيرغ في ألمانيا، وفي عام 2007 لفت الأنظار في فيلم المحاربين 300  كما ظهر في الدراما الرومانسية Angel، ثم لعب في 2008 دور ناشط إيرلندي يدعى بوبي ساندز في فيلم Hunger ، وشارك بعدها في أدوار البطولة في فيلمي Inglourious Basterds وCenturion.

أدى فاسبندر أدواراً رئيسية في الأفلام Dangerour Method و Shame  وX-Men: First Class عام 2011 وفيلم Prometheus عام 2012، وفي عام 2013 ظهر الممثل في فيلم 12 Years a Slaveورشح عن دوره فيه لأول جائزة أوسكار له، وتأكيداً على  أدائه في دور ماغنيتو في فيلم X-Men: Days of Future Past عام 2014 رشح فاسبندر لجائزتي الغولدن غلوب والأوسكار عن دوره في فيلم السيرة الذاتية Steve Jobs عام 2014.

بدايات مايكل فاسبندر

ولد مايكل فاسبندر في 2 نيسان/إبريل عام 1977 في هايدلبيرغ في ألمانيا لوالدته أديل الإيرلندية ووالده الألماني جوزيف الذي كان طاهياً، وعندما كان فاسبندر لا يزال طفلاً انتقل مع عائلته إلى كيلارني في إيرلندا واكتسب لهجتها. وهناك أنشأ والداه مطعماً أطلقا عليه اسم وست إند هاوس، ليتقاعدا بعد ذلك ويؤجرا المطعم.

تلقى فاسبندر تعليمه الأساسي في مدرسة فوسا الوطنية ثم أكمل تعليمه الثانوي في مدرسة في كلية سانت بريندان، وكان أثناء فترة مراهقته يتلقى دروساً في الدراما على يد دوني كورتني، وبعد ذلك التحق بصفوف المسرح والتمثيل في مركز الدراما في لندن.

حياة مايكل فاسبندر الشخصية

بالإضافة إلى نجاحه في أفلامه نجح فاسبندر أيضاً في حياته الرومانسية، ففي عام 2011 بدأ بمواعدة زوي كرافيتس ابنة الممثلة ليزا بونيت ومغني الروك ليني كرافتس، وقد مثلا معاً في دوري البطولة في فيلم X-Men: First Class، وعلى الرغم من أن علاقتهما لم تستمر إلا أنهما بقيا أصدقاء بعد انفصالهما.

في عام 2012 بدأ فاسبندر بمواعدة زميلته في فيلم  Shameنيكول بيهاري والتي مثلت أيضاً في دور البطولة في مسلسل Sleepy Hollow  التلفزيوني، ويواصل فاسبندر التأكيد على ضرورة عدم الخلط بين العمل والمتعة، فيقول في إشارة إلى علاقته مع بيهاري وموضحاً كيفية نشوء العلاقة بينهما: "لم يحدث بيننا شيء أثناء فترة التصوير. بدأنا الحديث أكثر حول الترويج للفيلم. وهكذا فقط بدأ الأمر"، إلا أنهما انفصلا عام 2013، ومنذ ذلك الحين والحديث يدور عن علاقته بلويس هازل ومادالينا ديانا غينيا، إلا أنه بدأ مؤخراً مواعدة أليشا فيكاندر.

 

حقائق عن مايكل فاسبندر

كان فاسبندر في مراهقته يحب موسيقى الميتال روك وكان يود أن يصبح عازف الغيتار في فرقة ميتال روك.|يعزف على البيانو والغيتار ويرغب بالتمثيل في فيلم موسيقي مع المخرج ماك كوين.|يعتبر دانيال داي لويس قدوته في التمثيل.

أشهر أقوال مايكل فاسبندر

"البشر معقدون، فتصرفاتنا مع بعضنا البعض غريبة. لذلك فأنا أحب الفرص التي تجعلني أستكشف ذلك".

مايكل فاسبندر

إنجازات مايكل فاسبندر

بدأ فاسبندر التمثيل في سن الـ 16 عندما عرض عليه أستاذ التمثيل دوني كورتني أدواراً مع مسرح تروب بريكريو، وعندما كان في الـ 17 من عمره أنتج وأخرج ومثل في مسرحية أنتجت عن فيلم Reservoir Dogs لكوينتين تارانتينو، ومن بين الأدوار الأولى التي نالها على الشاشات دوره في مسلسل Band of Brothers من إنتاج قناة إتش بي أو والذي تم بثه عام 2001.

واصل التمثيل على المسرح حتى عام 2006 عندما شارك دور البطولة مع ميل سميث في مسرحية Allegiance على هامش فعاليات مهرجان إدنبرة ذلك العام، وفي العام نفسه أدى فاسبندر دوراً فاصلاً في حياته المهنية ليؤدي دور المحارب الاسبارطي ستيليوس في فيلم 300 من إخراج فرانك ميلر وزاك سنايدر، والذي أطلق عام 2007 وحصد ما يزيد عن 450 مليون دولار أمريكي حول العالم، وشهد عام 2007 أيضاً إطلاق فيلم Angel الذي أدى فيه فاسبندر دور الفنان إزمي.

في عام 2008 تطلب دوره في فيلم Hunger من إخراج ستيف ماك كوين أن ينقص 31 باوند من وزنه، وقد أثمر إخلاصه لدور الناشط الإيرلندي الجمهوري بوبي ساندر عندما منح عن أدئه الجائزة البريطانية للأفلام المستقلة عن فئة أفضل ممثل، كما حصد أداؤه جوائز أخرى في مهرجان كان السينمائي.

قادت الإشادة بأداء فاسبندر إلى اختياره لأداء دور رومانسي في فيلم  Fish Tank  لأندريا آرنولد، كما لفت نجاحه في كان نظر المخرج تارانتينو لهذه الموهبة الشابة فدعاه بشكل شخصي لأداء دور الملازم آرتشي هيكوكس في فيلم الحرب Inglourious Basterds عام 2009.

في عام 2010 ظهر فاسبندر بشكل أكبر على الشاشة الكبيرة في فيلمي Jonah Hex وCenturion، وفي العام التالي أطلق عدد أكبر من الأفلام التي شارك فيها فاسبندر من بينها  Jane Eyre الذي أدى فيه دور روتشستر الرجل الغنيإلى جانب الشخصية الرئيسية، وفيلم الحركة والرسومات المصورة X-Men: First Class، وفي العام نفسه شارك فاسبندر في أحد أدوار البطولة في فيلم Dangerous Methodالذي مثل فيه دور المحلل النفسي الفذ كارل جنغ، وأخيراً فيلم Shame لمخرجه ماك كوين، والذي أدى فيه دور رجل يعاني سراً من إدمان على الجنس.

ترشيحات الأوسكار وأضواء على سيرته المهنية

في عام 2012 أد فاسبندر دور رجل آلي في فيلك Prometheus لمخرجه رايدلي سكوت والذي كان فيلماً تمهيدياً لسلسلة أفلام Alien، وقد ظهر فاسبندر في العام التالي بدور مختلف عندما مثل دور مالك عبيد في فيلم 12 Years a Slave  لماك كوين عام 2013، وهو فيلم لاقى كثيراً من القبول ويحكي قصة حقيقة لأمريكي أفريقي حر (يؤدي دوره شيويتيل إيجيوفور) من نيويورك العليا يختطف ويباع عبداً في الجنوب، ويظهر فاسبندر في القصة بشخصية إدوين إبس الذي يعذب هو وزوجته باتسي (وهي عبدة تمثل دورها لوبيتا نيونغ أو) بشدة، وقد نال فاسبندر عن دوره في الفيلم أول ترشيح لجائزة الأوسكار عن أفضل ممثل مساعد.

عاد فاسبندر بعد ذلك إلى أفلام X-Men عام 2014 في الفيلم الملحمي X-Men: Days of Future Past، ويؤدي فيه دور ماغنيتو الشاب الغاضب. وفي عام 2015 تألق فاسبندر في دوري بطولة، أحدهما هو دور ثاين ذي الطموح والقسوة في فيلم آخر مقتبس عن ماكبيث، جنباً إلى جنب مع ماريون كوتيلارد، والآخر هو دور أحد أشهر رموز التكنولوجيا في فيلم Steve Jobs من إخراج داني بويل.

نال فاسبندر ترشيحي غولدن غلوب وأوسكار آخرين عن الدور في الفيلم الأخير، ليرجع بعد ذلك ويؤدي دور ما غنيتو/ إيريك لينشير في فيلم X-Men: Apocalypse عام 2016، وتبع ذلك أداؤه دوراً رومنسياً جنباً إلى جنب مع أليشا فيكاندرفي فيلم The Light Between Oceans، كما شارك في دور البطولة وفي إنتاج نسخة الفيلم من سلسلة ألعاب الفيديو التابعة ليوبيسوفت Assassin’s Creed وأنتجته سوني بكتشرز.

وفيما يتعلق بالتنوع الهائل لأدواره في التمثيل يقول فاسبندر مفسراً: "لا أريد أن أبقى ضمن نطاق الراحة الخاص بي، أريد أن أخاطر وأظل متوجساً".

فيديوهات ووثائقيات عن مايكل فاسبندر

مقابلة 1
مقابلة 2
مقابلة 3

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة