من هو رأفت الهجان - Rafaat Al Hagan؟

الاسم الكامل
رأفت الهجان
الوظائف
جاسوس
تاريخ الميلاد
1927 - 07-01 (العمر 54 عامًا)
تاريخ الوفاة
1982-01-30
الجنسية
مصرية
مكان الولادة
مصر, دمياط
درس في
مدرسة التجارة المتوسطة
البرج
السرطان

شخصيّةٌ تلفزيونية مصريّة من مسلسل “رأفت الهجّان”، وهو جاسوسٌ مصري يعمل لصالح المخابرات المصرية في الكيان الصهيوني.

نبذة عن رأفت الهجان

رأفت الهجّان هو مواطنٌ مصري بعد زيارته لعدة دول وانتقاله من عملٍ الى آخر يلقى القبض عليه في ليبيا على أنّه ضابطٌ يهودي ويرسل إلى مصر لتقوم المخابرات المصرية بعدها بالتحقيق معه.

بعد اكتشاق هويته الحقيقية وتكلمه عن ما مر به خلال حياته، تقوم المخابرات المصرية بتخييره مابين العمل معها أو السجن. يقرر الهجان العمل مع المخابرات المصرية والتي تقوم بإرساله إلى تل أبيب كجاسوسٍ لها، ويتمكّن الهجان من إقامة علاقاتٍ تجاريّة واجتماعية ناجحة في تل أبيب، ويُعرف هناك باسم جاك بيتون.

يقوم الهجَّان من خلال إقامته في تل أبيب والتجسس فيها بمد المخابرات المصريّة بمعلوماتٍ مهمّة متخفيًّا خلف ستار شركةٍ سياحيّة.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات رأفت الهجان

وُلد الهجّان في دمياط في 1 تموز/ يوليو 1927 في المملكة المصرية، كان والده يعمل في تجارة الفحم ووالدته ربة منزل تستطيع التحدث بثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية والعربيّة.

يتوفى والده علي سليمان الجمال عام 1936، ويصبح أخوه غير الشقيق سامي مدرّس اللغة الإنجليزية هو المسؤول عن المنزل. لا يكون الهجان مهتمًّا بالدراسة أبدًا بالرغّم من محاولات أخوه سامي المستمرة لجعله شابًّا مستقيمًا في كل شيء، الّا أنَّ الهجان كان لديه شغفٌ كبير بالتمثيل والمسرح.

 

إنجازات رأفت الهجان

يقرّر سامي الانتقال بعائلته الى القاهرة، ويرى أنه من الضروري تسجيل رأفت بمدرسة التجارة المتوسطة بالرَّغم من رفض رأفت لذلك. وبعد تسجيله في المدرسة يُعجب الهجان فيها بكفاح البريطانيين المستميت ضد الزحف النازي، وفي تلك الفترة يتعلَّم الإنجليزية ويتحدث بها باللكنة البريطانية إضافةً لتعلمه الفرنسية باللكنة الباريسيَّة أيضًا.

يتقدم الهجان بعد تخرجه للعمل كمحاسب في شركة نفط تعمل في البحر الأحمر، يُقبل الهجان بهذا العمل من بين آلاف المتقدمين لتمكنه من تحدث اللغات الثلاث. في وقتٍ لاحق يطرد الهجان من عمله بعد اتهامه باختلاس أموال الشركة، ينتقل بعدها من عملٍ الى آخر ويعمل في نهاية المطاف كمساعدٍ لموظّف محاسبة في سفينة تدعى "حورس".

بعد العمل لأسبوعين في هذه السفينة يغادر مصر على متنها للمرة الأولى في حياته إلى نابولي وجنوة ومرسيليا وبرشلونة وطنجة وفي النهاية الى ليفربول. يعمل في ليفربول في شركةٍ سياحية وبعد فترةٍ ينتقل الى الولايات المتحدة الأمريكية دون تأشيرة أو بطاقة خضراء، فتبدأ بعدها إدارة الهجرة بملاحقته ممّا اضطره لمغادرة أمريكا الى كندا ثمَّ إلى ألمانيا.

هناك تتهمه القنصليّة المصريَّة ببيع جواز سفره وترفض إعطاءه وثيقة سفر، تقوم الشرطة الألمانية بسبب ذلك باعتقاله وإرساله إلى مصر، ومع عدم وجود هويةٍ له هناك يتجه إلى السوق السوداء ليحصل على أوراق باسم "علي مصطفى" ومن ثمَّ يذهب للعمل في الشركة التي تدير قناة السويس.

تندلع ثورة 1952 ويدرك البريطانيون أنَّ المصريين تعاطفوا مع الحكومة الجديدة وأنهم أصبحوا أكثر صرامة في محاربة التزييف، يقلق رأفت من أن يُكشف ويترك الوظيفة، ليصبح به الحال من اسمٍ مزيف لآخر حتى يُلقي القبض عليه ضابطٌ بريطاني في ليبيا، وبالرغم من امتلاك رأفت لجواز سفر بريطاني فقد شكَّ الضَّابط بأنّه ضابطٌ يهودي اسمه "ديفيد أرتسون".

يُرسل الهجّان إلى مصر وهناك تقوم المخابرات المصرية بالتحقيق معه، ويكون الضّابط حسن حسني من الشّرطة السّرية هو المسؤول عن التحقيق مع الهجّان، ويعثر حسن حسني على شيكات موقعة باسم "رفعت الجمال" ليدرك بعدها أنّه يتحدث العربية بطلاقة.

يتحدث الهجان لحسن حسني عن حياته كاملةً وعن اندماجه مع الجاليات اليهودية، ويقوم حسن حسني بتخيير رأفت مابين السّجن والعمل مع المخابرات المصرية "EGID". يقرر الهجّان العمل مع المخابرات تحت هويةٍ جديدة ودين جديد، ومن ثمَّ يخضع لتدريبٍ مكثّف ويتعلّم أهداف ثورة الاقتصاد وأسرار نجاح شركاتٍ متعدّدة الجنسيَّات، بالإضافة لعادات وتاريخ ودين اليهود، ويعطى معلومات حول اليهود الأشكناز واليهود السفارديم، ويتعلّم كيفية إجراء الاتصالات اللاسلكية والتقاط الصور بسرية وكيفية استخدام كاميرات مصغرة وجمع المعلومات الاستخبارية وكيفية صنع القنابل.

يبدأ بعدها حياةً جديدة باسم "جاك بيتون" على أنّه يهودي أشكنازي وُلد عام 1919 لأبٍ فرنسي، وينتقل رأفت بشخصيته الجديدة للعيش في الإسكندرية في حي يهودي قبل أن يعطى جواز سفر إسرائيلي صادر من تل أبيب ويُرسل الى اسرائيل.

يقوم الهجّان بإخبار المخابرات المصرية بموعد العدوان الثلاثي على مصر قبله بمدة مناسبة، إلا أنّ السّلطات لم تأخذ كلامه بمأخذ الجد. كما يبلغ المخابرات المصرية أن اسرائيل ستقوم بإجراء تجارب نووية واختبار بعض الأسلحة التكنولوجّية .

يقوم بتزويد مصر بتفاصيل مهمّة عن خط بارليف ساعدتها على الانتصار في حرب أكتوبر. ويُعلم الحكومة المصرية بموعد الهجوم على مصر عام 1967 ولكن أيضًّا لا يؤخذ كلامه مأخذ الجد.

أشهر أقوال رأفت الهجان

حياة رأفت الهجان الشخصية

تزوج ؤأفت الهجان مرتين.

وفاة رأفت الهجان

يتوفى الهجّان في ألمانيا في مدينة دارم شتات القريبة من فرانكفورت بعد معاناته من مرض السرطان.

حقائق سريعة عن رأفت الهجان

رأفت الهجّان هو الاسم الحركي له، أو كما أُطلق عليه في مصر، واسمه الحقيقي هو "رفعت علي سليمان الجمال".
الممثل محمود عبد العزيز هو صاحب دور رأفت الهجّان في المسلسل.
يصبح رأفت الهجان بطلًا قوميًّا في مصر بعد تجسسه 17 عامًا في إسرائيل.

أحدث الأخبار عن رأفت الهجان

​ما علاقة صفوت الشريف؟.. يوسف شعبان يكشف سرًا عن مسلسل رأفت الهجان – مصر الان - مصر الان

  كشف الفنان يوسف شعبان، في حوار له لصالح إحدى المجلات الخليجية، سرًا عن اشتراكه في المسلسل الشهير "رأفت الهجان"، موضحا أنه قرر الاعتذار عن الاشتراك في الجزء ...

ما علاقة صفوت الشريف؟.. يوسف شعبان يكشف سرًا عن مسلسل “رأفت الهجان” - مصر الان

  كشف الفنان يوسف شعبان، في حوار له لصالح إحدى المجلات الخليجية، سرًا عن اشتراكه في المسلسل الشهير "رأفت الهجان"، موضحا أنه قرر الاعتذار عن الاشتراك في الجزء ...

يوسف شعبان يتحدث عن شخصية محسن ممتاز فى رأفت الهجان وتكريمه من الرئيس الفلسطيني أبو مازن - رؤية مصر

  بالرغم من مرور عدد كبير من السنوات على انطلاق المسلسل الشهير رأفت الهجان إلا أن النجاح الكبير الذي حققه هذا المسلسل وخاصة شخصية اللواء محسن ممتاز التي قام بها ...

يوسف شعبان يكشف سراً عن رأفت الهجان - SamaJordan

  انتشرت في الفترة الأخيرة أخبار عن وفاة الفنان القدير يوسف شعبان، الذي أبدى استياءه من هذه الشائعات، واستعاد في ظهوره الإعلامي الوحيد في رمضان بعض ذكري.

سياسي بارز يصدم المصريين برأيه في "رأفت الهجان" - الشبكة العربية

  علق الدكتور مأمون فندي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج تاون الأمريكية، على مسلسل "رأفت الهجان"، الذي يتناول قصة "عميل" تقول المخابرات المصرية إنها قامت ...

فيديوهات ووثائقيات عن رأفت الهجان

المصادر

info آخر تحديث: 2018/10/26