من هو وفيق سعيد - Wafic Saïd؟

وفيق سعيد
الاسم الكامل
وفيق سعيد
الوظائف
رجل أعمال
تاريخ الميلاد
1939 - 12-21 (العمر 79 عامًا)
الجنسية
سعودية،سورية
مكان الولادة
سوريا, دمشق
البرج
القوس

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

وفيق رضا سعيد، وهو رجل أعمال سوري مُغترِب وهو أكبر المشاركين والداعمين للمؤسسات الخيرية والمنظمات الراعية لتطوير وتأهيل الشباب العربي.

نبذة عن وفيق سعيد

بدأ وفيق سعيد حياته العملية من خلال الاستثمار المصرفي في جنيف، ليعود ويجني ثروته الحقيقية في المملكة العربية السعودية في قطّاع الإنشاءات ويحصل بعدها على الجنسية السعودية بموجب مرسوم ملكي وهي حالة نادرة جداً.

اشتهر برجل اليمامة بعد دوره كوسيط في صفقة اليمامة وهي أكبر صفقات الأسلحة بين بريطانيا والمملكة العربية السعودية، أطلقت عليها بريطانيا في ذلك العقد بصفقة القرن. لكن في الآونة الأخيرة عادت عليه هذه الصفقة ببعض الآثار السلبية.

أسّس مؤسسة سعيد التنموية، وهي مؤسسة اجتماعية لتدريب وتأهيل قدرات الشباب والأطفال في منطقة الشرق الأوسط، ولتقديم الدعم لهم عن طريق عدد من البرامج التعليمية، ودعم التطوير ومساعدة الأطفال المتضرّرين عموماً وذوي الاحتياجات الخاصة خصوصاً. تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن وفيق سعيد.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات وفيق سعيد

ولد وفيق سعيد في 21 ديسمبر عام 1939، لوالده رضا سعيد الذي كان طبيباً جرّاحاً ورئيس بلدية دمشق عام 1920، وفي عام 1925 أصبح وزيراً للتعليم ونجح في إطلاق شهادة البكالوريا السورية، ليكون بعد ذلك أول المشاركين في بناء جامعة دمشق وإلحاق كليات مختلفة بها وأبرزها الكليات الطبية. ووفيق سعيد كان الابن الأصغر لرضا سعيد.

في عام 1963 اضطر وفيق سعيد للهرب من سوريا إثر الانقلاب العسكري والأوضاع السياسية المخيفة آنذاك، ففرّ إلى جنيف وعمل في الاستثمار المصرفي والصفقات التجارية بالإضافة إلى عمله في إدارة مطعم في كنيسنغتون يلبي احتياجات عملاء الشرق الأوسط.

إنجازات وفيق سعيد

في مطلع السبعينات، استطاع وفيق سعيد الاستقرار في المملكة العربية السعودية من خلال صديق للعائلة السورية كان طبيباً للملك السعودي. فأنشأ سعيد شركة صغيرة للمقاولات وكان مشرفاً على عقود البناء الحكومية وهنا اكتسب شهرة عالية وإعجاب كبير من وزير الدفاع "الأمير سلطان"، مما جعله من أغنى الشخصيات في المملكة العربية السعودية بحلول عام 1973.

بالإضافة إلى عمله في قطاع الانشاءات في تلك الفترة فقد عمل وفيق سعيد أيضاً مع "أكرم عجة" وهو تاجر أسلحة كان يقيم في لندن وله صلاته في المملكة العربية السعودية.

عام 1982 أسّس وفيق سعيد مؤسسة السعيد التنموية تكريماً وتخليداً لذكرى ابنه "كريم" وهي مؤسسة اجتماعية تقوم على برامج تنمية للأطفال في المناطق التي تكون فيها الخدمات الضرورية قليلة أو غائبة في معظم الأحيان، كما يقدّم منح تعليمية وفرص دراسية للفئة الشبابية في كل من لبنان وسوريا وفلسطين والأردن.

عام 1985 كان دوره الأبرز في المملكة العربية السعودية وبريطانيا من خلال صفقة اليمامة وهي أكبر صفقة لتجارة الأسلحة بين الدولتين، لقد كان دوره مجرّد وسيط بين الدولتين فكان سعيد وكيل الطيران البريطاني في المملكة العربية السعودية إلا أنه كان أكثر دور حيوي في هذه الصفقة ولعله الأهم، فقد عاد على كلا الدولتين وعلى سعيد بمبالغ مالية ضخمة، حتى أطلقت بريطانيا على هذه الصفقة ب "صفقة القرن".

تبرّع وفيق سعيد بمبلغ 23 مليون جنيه استرليني لجامعة اوكسفورد لبناء كلية تجارية فيها، وبطريقة رد الجميل قامت جامعة اوكسفورد بتسمية الكلية باسمه "كلية السعيد لإدارة الأعمال".

عام 1996 قام بتنفيذ برامج تدريبية عن ذوي الاحتياجات الخاصة والعمل مع الأهالي في هذا الإطار في سوريا. وفي عام 2000 أنشأ في سوريا المكتب الفرعي والوحيد لمؤسسة السعيد التنموية خارج بريطانيا، وسمي ببرنامج الإعاقة في سوريا، حيث كان كل التركيز ولا يزال على بناء قدرات مؤسساتية للعاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدم الاستشارات في هذا المجال تحديداً.

حصل سعيد عام 2005 على الدكتوراه الفخرية من جامعة دمشق، تقديراً له ولعطائه ومؤسساته الخيرية التي يملكها في أوروبا والشرق الأوسط

عمل على ترميم قاعة ضمن مبنى جامعة دمشق بتكلفة 7 مليون دولار، وحملت القاعة اسم “مركز رضا سعيد للمؤتمرات” وهي مجهزة بأحدث الأنظمة الصوتية والمرئية إضافة لإمكانية الترجمة الفورية.

في 2014 تبرعت مؤسسة السعيد بمبلغ 1.8 مليون دولار أميركي لمئة طالب سوري لاجئ في لبنان والأردن لتلقي تعليمهم الجامعي.

احتل المرتبة 26 في قائمة أغنى خمسين شخصية عربية عندما وصلت ثروته إلى 1.6 مليار دولار، وورد اسمه "الاقتصادي 100" في مجلة الاقتصادي لأبرز 100 رجل أعمال سوري، في العامين 2009 و2010.

حياة وفيق سعيد الشخصية

في منتصف الستينات تزوّج وفيق سعيد من روزماري بوكانان، ابنة مديرة البنك الذي كان يعمل به، المولودة في برادفورد والتي قابلها في سويسرا. توفي ابنهما الأول كريم ريسا في سن صغيرة جداً في المملكة العربية السعودية، وفي عام 2012 احتفلا الزوجان بزفاف ابنتهم رشا بحفل زفاف اسطوري في قصر "فرساي" في باريس.   أما من حيث ديانة وفيق سعيد ومعتقداته وطائفته الأصلية ، فقد ولد لعائلة مسلمة

حقائق سريعة عن وفيق سعيد

  • حصل وفيق سعيد على الجنسية السعودية عام 1981.
  • عام 1981، توفي الابن الأول لوفيق سعيد "كريم ريسا" بحادثة غرق في حوض السباحة في منزل الأمير سلطان، حيث كان السيد سعيد وعائلته في استضافة الأمير.
  • ركّز سعيد في أغلب أعماله الخيرية على مر السنين على الصحة والتعليم فقدم المساعدة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم بنظره محرومون بشكل مضاعف، من حيث الوصول إلى الخدمات الحياتية وصراعهم الدائم مع نظرات الآخرين.
  • في السنوات الأخيرة بلغ عدد الطلاب الذين تدعمهم المؤسسة أكثر من 740 طالباً استثنائياً، ماعدا الطلاب الذين تدعمهم درسة سعيد عملياً دون أي استثناء.
  • عام 2004 بدأ مكتب مكافحة جرائم الاحتيال في بريطانيا تحقيقاً دقيقاً حول صفقة اليمامة بعد مزاعم بأن شركة بريطانية دفعت رشوة للفوز بالعقود المربحة التي ضمتها الصفقة، كما أغلق مصرف “باركليز” البريطاني، جميع حسابات الملياردير سعيد، في إطار القضية ذاتها. لكنّ القضية حلّت فيما بعد.
  • يعيش وفيق سعيد حاليا متنقلاً بين قصوره في موناكو وباريس ولندن والسعودية

فيديوهات ووثائقيات عن وفيق سعيد

المصادر

info آخر تحديث: 2019/06/19