من هو أحمد بن حنبل - Aḥmad ibn Ḥanbal؟

أحمد بن حنبل
الاسم الكامل
أَبُو عَبْدِ ٱلله أَحْمَد ابْن مُحَمَّد ابْن حَنۢبَل ٱلشَّيْبَانِي‎
الوظائف
تاريخ الميلاد
780
الجنسية
مكان الولادة
العراق, بغداد

فقيه ومحدث إسلامي عاش حياة زهد، ودوّن العديد من الأحاديث وقارع المعتزلة خلال الفترة العباسية، واتبع طريقته العديد من الناس ليسمى مذهب باسمه هو الحنبلي.

نبذة عن أحمد بن حنبل

رجل دين وفقيه ومُحدث إسلامي شهير، نُسب إليه المذهب الحنبلي، وجمع الأحاديث كما أصدر العديد من الفتاوى التي اعتمد في إصدارها على الأحاديث، تخرّج على يديه الكثير من التلاميذ، وقد عاش حياة سلفية زاهدة، وتجنب الثورات والفتن وآثر الطاعة للإمام أي الحاكم، ونهى عن الخروج عليه بالسيف.

ألّف العديد من الكتب الفقهية منها رسالة صغيرة في الصلاة، وكتاب “المناسك الكبير” و”المناسك الصغير”، كما ألّف العديد من الرسائل التي يرد فيها على المذاهب كالجهمية والمعتزلة وغيرها.

توفي في بغداد عام 855 للميلاد.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أحمد بن حنبل

وُلد الإمام أحمد بن محمد بن هلال بن أسد بن حنبل الشيباني في بغداد عام 780، ويعود نسبه لقبيلة بني شيبان الشهيرة.

عاش يتيمًا ولوحظ منذ صغره شغفه بالدين، فسعت أسرته لتعليمه اللغة والقرآن والحديث، وقرأ عن مآثر الصحابة والتابعين كما درس السيرة النبوية والفقه والدين، وقد تميز أحمد بن حنبل عن أقرانه بالتقوى والعناية بالعمل والصبر، فزهد في الدنيا ومغرياتها فذاع صيته بين علماء الدين والفقهاء.

إنجازات أحمد بن حنبل

بدأ أحمد بن حنبل بطلب العلم عندما كان في سن مبكرة في حوالي الخامسة عشر من عمره، وأول ما تلقى علمه على يد الإمام أبو يوسف القاضي، فيما بعد بدأ الإمام أحمد بن حنبل بتعلم الحديث فانتقل إلى مجالس الحديث وتوافق ذلك مع طباعه في التقوى والورع.

انقطع أحمد بن حنبل للعلم وابتعد عن السياسة، لدرجة أن البعض قد وصفه أنه تابعي تخلف عن الزمن. بعد أن استكمل علومه درس فقه الرأي، ومن ثم قام بالعديد من الرحلات لزيادة علومه، حيث رحل إلى مراكز العلم في ذلك العصر كالبصرة والحجاز، والتقى خلال ترحاله بالإمام الشافعي، والذي أصبح من أصحابه وأقرب المقربين له.

دون الإمام حنبل الأحاديث مع العلم أنه لم يكن يدونها إلا إذا الراوي ما زال حيًا، بحيث باستطاعته أن يلتقيه أو يسافر إليه إذا أمكن، ومن مآثر أحمد بن حنبل أنه لم يحدث قبل أن يبلغ سن الأربعين اقتداءً بالرسول (ص).

كان لأحمد بن حنبل مجلسان أحدهما في المسجد ويحضره العامة والآخر في منزله للخاصة وأولاده.

تجنب الثورات والفتن وفضّل الطاعة لإمام متغلب على الخروج عن الجماعة، وذلك عملًا بالسنة والسلف، ورتّب منازل الصحابة معتبرًا أن خير الأمة بعد نبينا (ص) هو أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان والإمام علي، وبعد ذلك يأتي أصحاب الشورى كالزبير وطلحة وعبد الرحمن وسعد بن وقاص، معتبرًا أن كل هؤلاء يصلحون للخلافة. واعترف بخلافة الإمام علي معتبرًا إياها شرعية، قائلًا "من لم يثبت الإمامة لعلي فهو أضل من الحمار".

اعتبر أن صلاح الرعية يؤدي لصلاح الراعي، ودرس السنة وحدها وعلم الدين والفقه، واعتبر أن الإيمان هو قول وعمل وفعل، وأن البرَّ كله من الإيمان وأن المعاصي تنقص من الإيمان، وأن المؤمن هو من نطق الشهادتين وأقر بكل ما أتى به الأنبياء والرسل، ولسان المؤمن ينطق بما في قلبه، واعتبر أنه لا يكفر أحد من أهل التوحيد وإن عملوا بالكبائر، وعلى المؤمن أن يؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره.

ألف العديد من الكتب ومن أهمها "المسند" الذي ضمّ حوالي 30 ألف حديث، وكتاب "العلل ومعرفة الرجال"، و"أصول السنة"، كما ألف بعض الكتب الفقهية ككتاب "المناسك الكبير" وكتاب "المناسك الصغير"، ورسالة صغيرة في الصلاة، وكتاب "الرد على الجهمية والزنادقة"، و"فضائل الصحابة"، و"أحكام النساء".

أشهر أقوال أحمد بن حنبل

حياة أحمد بن حنبل الشخصية

تزوج بعد عمر الأربعين بسبب انشغاله بالعلم والترحال، أولى زوجاته العباسة بنت فضل وعاشت معه 30 سنة وأنجبت منه صالح، بعد وفاتها تزوج ريحانة وأنجبت له عبد الله، فلما ماتت تزوج من جارية اسمها حُسن فأنجبت زين وتؤامان الحسن والحسين والذين ماتا بعد ولادتهما، ومن ثم أنجبت الحسن ومحمد ومن ثم سعيد.

وفاة أحمد بن حنبل

توفي بعد اعتلال جسده ضُحى يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول 241 للهجرة 855 للميلاد، عن عمر يناهز 77 عامًا ودُفن بعد العصر، وذكرت بعض المصادر أنه دُفن في مقبرة باب حرب، وهي منطقة شمال غرب الكاظمية حاليًا، ونُقلت رفاته بعد فيضان نهر دجلة عام 1937 إلى مسجد عارف آغا في منطقة الحيدر خانا في بغداد.

 

حقائق سريعة عن أحمد بن حنبل

أول ما انتشر المذهب الحنبلي في العراق وبلاد ما وراء النهر.
تصدى لفكر المعتزلة خلال خلافتي المأمون والمعتصم والواثق، مما أثار غضب الخلفاء العباسيين عليه وأدى لسجنه 28 شهرًا.
تعرض للتعذيب والجلد بالسياط في سجنه خلال فترة خلافة المعتصم، لرفضه مقولة المعتزلة أن القرآن مخلوق ومصرًا على رأيه أن القرآن الكريم كلام الله.

المصادر

آخر تحديث: 2021/04/07