من هو أحمد كايا - Ahmet Kaya؟

الرئيسية » شخصيات » تركية » أحمد كايا Ahmet Kaya
أحمد كايا
الاسم الكامل
أحمد كايا
الوظائف
، ،
تاريخ الميلاد
1957-10-28 (العمر 43 عامًا)
تاريخ الوفاة
2000-11-16
الجنسية
مكان الولادة
تركيا, ملطية
درس في
Eğitim Enstitüsü
البرج
العقرب
الشبكات الإجتماعية

أحمد كايا هو مُغنّي ومؤلّف موسيقي ومُلحّن تركي، اشتهر منذ بداياته بآرائه وتوجهاته السياسية التي ارتبطت بشكل مُباشَر بفنّه وموسيقاه.

نبذة عن أحمد كايا

بدأ أحمد كايا مسيرته الفنية في منتصف الثمانينات من القرن العشرين، وسُرعان ما استطاع الوصول إلى قلوب العديد من الجماهير التركية من خلال كلماته وألحانه إلى جانب صوته الجميل.

ارتبطَ فنّه ارتباطًا وثيقًا بآرائه السياسية، فاعتبرَه النافذة الأوسع للتعبير والتأثير في بناء وطن ديمقراطي علماني مُستقَل، بالإضافة إلى إبداعه في الموسيقى الشعبية وغيرها من الأنواع الموسيقية.

استمرَت مسيرة أحمد كايا الفنية 15 عامًا فقط أصدر خلالها 17 ألبومًا موسيقيًا وانتهت بوفاته وسط حزنٍ شديد وتأثُّر بالغ من جمهوره، وبالرغم من حادثة الوفاة فإنّ موسيقى أحمد كايا وإصداراته الحديثة كانت تعود في كل عام لتترُكَ أثرًا خالدًا في روح الموسيقى التركية.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أحمد كايا

وُلد أحمد كايا في 28 أكتوبر 1957 في مدينة ملطية في تركيا، لأم أصلها من مدينة أرضروم "Erzurum" وأب كُردي من مدينة أديامان "Adıyaman"، وكان أحمد هو الطفل الأصغر لعائلة مُكوّنة من خمسة أشقّاء إلى جانب الوالدين.

تلقّى علومه الابتدائية والمتوسّطة في ملطية حتّى عام 1972، عندما انتقلَ مع عائلته إلى مدينة اسطنبول على إثر تقاعد والده من عمله في ملطية، وعندها لم يستطع إكمال تعليمه الدراسي بشكل طبيعي في المدارس فقرّر التخرّج من المدرسة الثانوية الخارجية والالتحاق بمعهد التعليم (Eğitim Enstitüsü) وتحديدًا في قسم الكمان.

إنجازات أحمد كايا

في إبريل 1985 أصدرَ أحمد كايا ألبومه الأول تحت عنوان "Ağlama Bebeğim" وضمّ حوالي 14 أغنية، لحّنَ 13 أغنية منه، وكتبَ كلمات 3 أغاني هي: "Ağlama Bebeğim" و"Karanlıkta" و"Bizim Hikayemiz"، وفي ديسمبر العام ذاته أطلَقَ ألبومه الثاني بعنوان "Acılara Tutunmak" وضمّ 10 أغاني.

عام 1986 كانت انطلاقته الفعلية نحو الجمهور التركي مع ألبوم Şafak Türküsü الذي ضمّ 11 أغنية لحّنها جميعها وكتبَ بعضًا منها، ولعلّ ما ميَّزَ هذا الألبوم منذ إصداره هي أغنية Şafak Türküsü التي شكّلت أساس الألبوم وعنوانه وأكثر أغانيهِ شُهرةً، كونها قصيدة من قصائد الشاعر التركي نيفزات جيليك Nevzat Çelik التي كانت ممنوعة في تلك الفترة بسبب الرقابة، وفي هذا العام تحديدًا حُكِمَ على شاعر هذه القصيدة بالإعدام، والجدير بالذكر أنّ هذا الحكم لم يُنفَّذ وأُطلِقَ سراحه في ديسمبر العام التالي.

وفي ديسمبر العام ذاته أصدر أحمد كايا ألبوم An Gelir الذي ضمّ 11 أغنية لحّن 10 أغاني وكتب كلمات 4 أغاني مثل "Büyüdün Bebeğim" و"Metrisin Önünde".

عام 1987 أصدر ألبوم "Yorgun Demokrat" واحتوى هذا الألبوم على 12 أغنية، كسابِق ألبومات كايا فقد لحَّن مُعظَم أغانيه وكتبَ بعضها، وفي عام 1988 كان بألبوم Başkaldırıyorum الذي ضمّ 10 أغاني حملَت غالبيتها لحّنها جميعها وشارك بكتابة بعضًا منها.

عام 1989 كان عامًا وافرًا بالنسبة لجمهور أحمد كايا فقد استمتعوا بأكثر من 20 أغنية جديدة أصدرها من خلال ألبومين الأول "Resitaller-1" والثاني İyimser Bir Gül وبالطبع كانت مُعظَم هذه الأغاني من ألحانه وبعضها من كلماتِه.

عام 1990 أصدر أحمد كايا ألبومين أيضًا الأول بعنوان "Resitaller-2" والثاني "Sevgi Duvarı"، ضمّ الأخير 10 أغاني ثمانية منها من ألحانه واثنتين فقط من كلماته.

في عام 1991 كان ألبوم "Başım Belada" الذي ضمّ 12 أغنية جميعها من ألحانه وواحدة فقط من كلماته وهي "Gel Hadi Gel".

في عام 1992 طرحَ ألبوم Dokunma Yanarsın، وفي أبريل 1993 أصدر ألبوم Tedirgin الذي ضمّ 11 أغنية.

في مايو 1994 أصدر ألبوم  Şarkılarım Dağlara وكان من أكثر الألبومات الغنائية نجاحًا وانتشارًا في تركيا، انطلاقًا من هذا العام وحتّى الأعوام التالية من فترة التسعينات عمومًا مُحافِظًا على أرقام قياسية من ناحية المبيعات.

وفي نوفمبر 1995 أصدر ألبوم "Beni Bul" الذي ضمّ 12 أغنية، وفي عام 1996 أعادَ غناء وتسجيل بعض أغانيه السابقة من ألبومي Ağlama Bebeğim وAcılara Tutunmak بالإضافة إلى أغنية Şafak Türküsü من ألبوم Şafak Türküsü وثلاث أغانٍ جديدة هي Ben Beni وYakamoz وTuruncu Gemi وأدرجَ جميع هذه الإصدارات الجديدة بألبوم حملَ عنوان "Yıldızlar ve Yakamoz".

عام 1998 أصدرَ أحمد كايا الألبوم الأخير قبل وفاتِه، وكان بعنوان Dosta Düşmana Karşı وضمّ 12 أغنية لحّن مُعظَمَها وكتبَ كلمات أغنية واحدة فقط إلى جانب الألحان والغناء، وكانت بعنوان "Söyle" حقّقت هذه الأغنية نجاحًا واسع الأمد وتحديدًا بعد وفاته، فباتَ يُردّدها العديد من نجوم الفن التركي إلى جانب جماهيرهم حتّى تركت أثرها في الجيل الحديث الذي لم يشهد نجومية أحمد كايا الفعلية.

في عام 2001 وبعدَ وفاة أحمد كايا، صدرَ ألبوم بعنوان "Hoşçakalın Gözüm" وقد ضمّ هذا الألبوم بعضَ الأغاني التي سُجّلَت بصوته في عام 1998 ولم تُنشَر في ألبوم Dosta Düşmana Karşı، وقد ضمّ هذا الألبوم 10 أغاني، 7 منها من ألحان أحمد كايا و4 من كلماته، أشهرها أغنية "Hoşçakalın Gözüm" التي أثّرت بالعديد من جماهير أحمد كايا الواسع.

في عام 2002 أصدرَت شركة الإنتاج التركية "Gam Production" ألبومًا بعنوان Dinle Sevgili Ülkem ضمّ العديد من أغاني أحمد كايا بصوت نجوم الموسيقى التركية مثل نيران أونسال "Niran Ünsal" التي أعادت غناء Giderim وبانو Banu Kırbağ التي غنّت Ağlama Bebeğim والموسيقي Kıvırcık Ali والمغنية Nazan Öncel وغيرهم الكثير.

عام 2003 أيضًا أصدرت شركة Gam Production ألبوم "Biraz da Sen Ağla" ضمّ تسجيلات لأغاني قديمة للراحل أحمد كايا، ضمّ 13 أغنية وأشرف على تنفيذه الموسيقى السيّدة جولتين كايا Gülten Kaya زوجة أحمد كايا والفنان "Emrah Aydoğdu".

في عام 2005 وتحديدًا في الذكرة الخامسة لوفاة الفنان أحمد كايا، أُصدِرَ ألبومًا جديدًا باسمه حمل عنوان Kalsın Benim Davam وكان أيضًا من إنتاج زوجته والسيّد Emrah Aydoğdu وقد ضمّ العديد من الأغاني الشعبية لأحمد كايا وغير المنشورة بَعدْ، وفي ديسمبر 2006 أيضًا أصدر ألبوم "Gözlerim Bin Yaşında" وحملَ اسم أحمد كايا.

أشهر أقوال أحمد كايا

حياة أحمد كايا الشخصية

في عام 1985 تزوّج أحمد كايا من السيّدة جولتين خيال أوغلو "Gülten Hayaloğlu" التي أصبحت تُعرَف فيما بعد بـ جولتين كايا خيال أوغلو "Gülten kaya hayaloglu"، ورُزِقا بابنتين هما ميليس كايا Melis Kaya وتشكديم كايا Çiğdem Kaya، ولم ينتهِ هذا الزواج ولم تطله أي خلافات أو مشاكِل علنية حتّى وفاة أحمد كايا.

وفاة أحمد كايا

في 11 نوفمبر 2000 تُوفيَ أحمد كايا إثر نوبة قلبية تعرّضَ لها في مدينة باريس في فرنسا، ليُدفَن مُباشرةً في مقبرة بيرلاشيز في باريس "Père Lachaise Cemetery" بعد جنازة ٍ كبيرة تأثّر فيها جمهور كايا الواسِع.

حقائق سريعة عن أحمد كايا

عزَفَ أحمد كايا وغنّى للمرة الأولى في حياته وهو في عمر السادسة فقط، بدعم من والده الذي أعطاه آلة الباغلاما Bağlama أو كما تُعرَف بآلة الساز وشجّعه على الغناء والعزف.
غنّى أحمد كايا لأول مرّة على المنصّة أو المسرح وهو في عمر التاسعة، من خلال إحدى الحفلات التي نظّمها عمال المصنع الذي كان والده يعمل به في مدينة ملطية.
عندما كان أحمد كايا في عمر الـ 16 سُجِنَ بسبب طباعته وتوزيعه لمُلصقات سياسية ممنوعة، وعندما خرج من السجن التحقَ مع أصدقائه باتحاد الوحدات الشعبية في ذلك الزمن ومارس معهم العديد من الأنشطة السياسية.
في أوائل الثمانينات وقبل أن يبدأ أحمد كايا مسيرته الفنية، عمل كسائق لسيارة أجرة في مدينة إسطنبول.
صادرت الرقابة أول ألبوم لأحمد كايا بسبب توجهّاته وأفكاره السياسية ومن ثمّ رُفِعت الرقابة عنه وأُصدِرَ للعلن.
حاز أحمد كايا العديد من الجوائز والتكريمات في حياته الفنية، وحتّى بعد وفاته، آخرها كان في أكتوبر 2013 وتحديدًا في يوم ميلاده عندما مُنح أحمد كايا الجائزة الكبرى في الثقافة والفنون عن فئة الموسيقى "Presidential Culture and Arts Grand Awards" وهي جائزة رِئاسية تُمنَح سنويًا في تركيا.

فيديوهات ووثائقيات عن أحمد كايا

المصادر

آخر تحديث: 2021/03/17