من هو جوردن بيترسون - Jordan Peterson


  • الاسم الكامل

    جوردن بيترسون

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Jordan Peterson

  • الوظائف

    أستاذ جامعي , باحث , طبيب نفسي

  • تاريخ الميلاد

    12 يونيو 1962

  • الجنسية

    كندية

  • مكان الولادة

    كندا , ألبرتا

  • البرج

    الجوزاء

  • الحسابات الاجتماعية

ما لا تعرفه عن جوردن بيترسون

جوردن بيتيرسون، هو طبيب نفسي كندي الأصل، وأستاذ علم النفس في جامعة تورينتو، ومؤلف وناقد ثقافي.

السيرة الذاتية لـ جوردن بيترسون

جوردن بيترسون، طبيب نفسي كندي الجنسية، مختص وباحث في مجال الطب النفسي السريري، وبروفيسور الطب النفسي في جامعة تورينتو الكندية، كما أنه كاتب وباحث اجتماعي حصل على شهرة كبيرة من خلال فيديوهات التوعية التي ينشرها على قناته الخاصة على اليوتيوب، له الكثير من المدونات العلمية الجامعية كما أنه ألف كتابين حققا انتشارًا ونجاحًا كبيرًا حول العالم.

يعد واحداُ من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة وبالأخص كونه نشطاً في “الحرب الثقافية” التي يعيشها العالم الغربي عموماً. كما أنه واحد من الأشهر ضمن ما يعرف بـ The Intellectual Dark Web (شبكة مكونة من علماء وباحثين ومشككين خارج السياق المعتاد) وناشط معروف لصالح حرية التعبير.

بدايات جوردن بيترسون

ولد بيترسون في 12 يونيو عام 1962 في مدينة أدمونتون، مقاطعة ألبرتا، كندا، لوالديه والتر بيترسون و بيفيرلي بيترسون، وكان الولد الأكبر بين ثلاثة أطفال.

نشأ بيترسون في فيرفيو، ألبرتا، كان والده يعمل معلمًا ووالدته أمينة مكتبة في جامعة فيرفيو في كلية غراندي بريري الإقليمية Grande Prairie Regional College.

أثناء دراسته كانت أمينة المكتبة في مدرسته ساندي نوتلي والتي قامت بتشجيعه وجذبه للدخول في مجال الأدب والأعمال الأدبية للكثير من الكتاب مثل ألكسندر سولجينتسين وألدوس هكسلي وجورج أورويل وغيرهم.

في عام 1979 تخرج من مدرسة فيرفيو الثانوية والتحق بكلية غراندي بريري الإقليمية، لدراسة الأدب الانجليزي والعلوم السياسية. وخلال هذه الفترة من مراهقته عمل بيترسون في الحزب الديمقراطي الجديد NDP، ولكنه ترك الحزب في الثامنة عشر من عمره.

التحق بجامعة ألبرتا، حيث حصل منها على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية عام 1982، بعد ذلك ذهب في رحلة لزيارة أوروبا، وهناك أثارت اهتمامه الأسباب والأصول والدوافع النفسية وراء الحرب الباردة التي كانت قائمة في تلك الفترة من القرن العشرين وشمولية وعموم هذه الأصول في أوروبا.

عندها بدأت الأفكار تترسخ في نفسه وتزعجه إلى حدٍ كبير، ومنها قدرة البشرية والإنسان على التدمير، مما دفعه للجوء ألى القراءة، فاطلع على الكثير من أعمال دوستوفيسكي و ألكسندر سولجنتستين ونيتشه وكارل يونغ، وفي النهاية عاد إلى جامعة ألبرتا وقرر الدراسة والتوسع في مجال علم النفس، فحصل على درجة البكالوريوس في علم النفس عام 1984.

حياة جوردن بيترسون الشخصية

في عام 1989، تزوج جوردان من تامي بيترسون وأنجبا طفلين، ابن وابنة، وفي أغسطس عام 2017، أصبح بيترسون جدًا.

حقائق عن جوردن بيترسون

يعرف بيترسون عن نفسه كرجل بريطاني سياسي كلاسيكي ليبرالي. |قال بيترسون في إحدى مقابلاته أنه مسيحي الأصل لكنه غير مؤمن، لكن يخشى أحيانًا أن يكون الله موجودًا.

أشهر أقوال جوردن بيترسون

لا أصدق أن جميع رجال الأرض يمكنهم السيطرة على امرأة مجنونة.

جوردن بيترسون

يصرخ مديري في وجهي، أنا أصرخ في وجه زوجي، زوجي يصرخ في وجه طفلي، وطفلي يعض القط.

جوردن بيترسون

عندما تصاب الطبقة الأرستقراطية بالبرد، تموت الطبقة العاملة من الالتهاب الرئوي.

جوردن بيترسون

إنجازات جوردن بيترسون

انتقل إلى مونتريال عام 1985، وواصل دراسته وتوسعه في جامعة مكجيل حتى حصل على درجة الدكتوراه في مجال علم النفس السريري عام 1991 تحت إشراف البروفيسور روبرت بيهل، حيث كانت أطروحته في رسالة الدكتوراه تحمل عنوان المؤشرات النفسية المبكرة لقابلية إدمان الكحول.

بعد ذلك عمل كباحث مابعد الدكتوراه مع البروفيسورين روبرت بيهل وموريس دونجير حتى حزيران عام 1993 في مستشفى ماكغيل دوجلاس.

انتقل بيترسون للعمل في جامعة هارفارد كمساعد وأستاذ مشارك، وذلك من تموز يوليو 1993، حتى حزيران يونيو 1998، وخلال هذه الفترة تابع في إجراء أبحاثه ودراسته النفسية، وهناك ترشح للحصول على جائزة ليفنسون التعليمية على بحث أجراه هناك.

في تموز يوليو عام 1998 عاد إلى كندا، وبدأ بالعمل في جامعة تورينتو كبروفيسور في علم النفس، ومازال يشغل منصبه حتى الآن. تشمل دراسته وأبحاثه مجالات عدة يقوم بتدريسها في الجامعة منها: علم النفس اللاقياسي وعلم النفس الاجتماعي وعلم نفس الأديان وإيديولوجيا الإيمان وعلم النفس الإبداعي والعصبي وغير الطبيعي والعقلي، وله عدد كبير من المدونات الأكاديمية.

في عام 1999، قدم كتابه الأول بعنوان خرائط المعنى: بنية الاعتقاد. وكان الكتاب محاولة منه لشرح معنى التاريخ، عكس من خلاله طفولته وتربيته في عائلة مسيحية، وقد استغرق منه أكثر من 13 عاماً لإكماله وإصداره.

في كتابه الأول، يقدم بيترسون شرحًا واضحًا لنظريته حول الطريقة التي يتم فيها بناء المعتقدات والمعاني من قبل الناس، وكيف يتم استخدامها في مجالات مختلفة مثل علم النفس والدين والأساطير والفلسفة والأدب وغيرها، ويقوم بشرح علمي حديث للطريقة التي يعمل بها الدماغ في هذا المجال.

يذكر أن كتابه هذا يجمع جميع محاضراته التي ألقاها في الجامعة حول علم النفس والأساطير، وتم عرض محتوى الكتاب من خلال برنامج تلفزيوني تم بثه عام 2004، ومن خلاله تسنى لبيترسون الظهور الإعلامي، حيث ظهر في هذا البرنامج كعضو متكرر في فريق النقاش، كما ظهر إعلاميًا أيضًا في برنامج الأجندة، وهو برنامج شعبي شهير بدأ عرضه عام 2008 ويناقش الثقافة الفكرية العامة.

جذب بيترسون انتباه وسائل الإعلام الدولية والعالمية بعد النجاحات الكبيرة التي حققها من خلال قناته على اليوتيوب التي أنشأها في مارس عام 2013، ويبث عبرها محاضراته التي يلقيها في الجامعة والمقابلات التي يجريها، حيث تضم قناته أكثر من مليون مشترك وعدد مشاهدات كبير وصل إلى 52 مليون مشاهدة.

قام بيترسون أيضًا بنشر عدد من مقاطع الفيديو على قناته على يوتيوب في شهر أيلول 2016، انتقد فيها قانون الحكومة الكندية والذي ينص على تجريم استخدام ضمائر غير مرغوب بها للأشخاص (مثل وصف متحول جنسياً من ذكر إلى أنثى بضمير هو).

عرضته هذه الخطوة للنقد من قبل جهات عديدة بمن فيهم ناشطين متحولين جنسيًا ونقاد وأعضاء الهيئة التدريسية والنقابات العمالية، تطورت هذه الانتقادات إلى موجة من الاحتجاجات وبعض العنف ورسائل تحذيرية من مدراء وأكاديميين في جامعة تورنتو. وكنتيجة لتصريحاته هذه، تم رفض منحة لبيترسون من مجلس الأبحاث والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكانت هذه المرة الأولى في حياته المهنية كلها.

في كانون الأول ديسمبر عام 2016، بدأ مشروع جديد آخر، وهو إنشاء مدونة صوتية خاصة به تحمل اسم The Jordan B. Peterson Podcast، كما بدأ سلسلة من محاضرات المسرح الحي وتحمل عنوان الآثار النفسية لروايات الكتاب المقدس وذلك في أيار مايو 2017.

كانت آخر وأهم إنجازاته ومشاريعه هو كتابه الثاني والذي حمل عنوان 12 قاعدة للحياة: ترياق الفوضى، والذي قام بنشره له دار نشر في يناير 2018، وكان أكثر سهولة وانتشار من كتابه الأول الذي احتوى على مبادئ أخلاقية فقط مجردة من الحياة.
قام بيترسون بجولة حول العالم للترويج لكتابه الجديد، وأجرى مقابلة تلفزيونية هامة انتشرت على اليوتيوب، وحظيت باهتمام كبير وحصدت أكثر من 9 مليون مشاهدة، واحتل الكتاب المراتب الأولى في قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة.

بيانات أخرى عن جوردن بيترسون

  • الشريك / الزوج: تامي بيترسون
  • الأب والأم: والتر بيترسون، بيفيرلي بيترسون
  • الثروة: 3 ملايين دولار

فيديوهات ووثائقيات عن جوردن بيترسون

مقابلة 1

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة