ممثلون قاموا بتأدية شخصيات مغايرة لجنسهم

ممثلين لعبوا أدوار الجنس الآخر
2

في عالم السينما يتغير كل شيء، على الممثل الناجح أن يتقمص الدور مهما كانت الظروف، وذلك في سبيل نجاح الشخصية التي يؤديها مهما كانت، ولكي ينجح هذا التقمص فعلى الممثل أن يمر بخطوات محددة أهمها الوصول إلى وزن محدد والحفاظ عليه، حلق رؤوسهم، تغيير ملامحهم، وقد تصل حتى إلى … تغيير جنسهم!

يوجد العديد من التجارب في السينما العالمية حول قيام الممثل أو الممثلة بلعب دور مغاير لجنسهم، ولم تخلُ الساحة العربية من تلك التجربة أيضًا، كمثال على ذلك “يسرا” في فيلم حرب الفراولة، مي عز الدين في فيلم أيظنّ، ولبلبة في فيلم امرأة تحت الاختبار.

أمّا على الصعيد العالمي فقد اشتهر العديد من الممثلين والممثلات بلعب دور مغاير لجنسهم، إليكم قائمة بالبعض، ولا تترددوا بذكر اسم ممثل لم يرد اسمه في هذه القائمة ضمن التعليقات.

أنجلينا جولي – Salt

أنجلينا جولي – Salt

لعبت أنجلينا في هذا الفيلم دور عميلة في وكالة الاستخبارات المركزية CIA أيفيلن سالت، والتي يتم اتهامها فجأة بضلوعها في مخطط لاغتيال الرئيس الروسي أثناء زيارته لأميركا. لذلك، فإنّ الضابطة الأنثى عليها أن تتحول إلى رجل لكي تحمي نفسها وزوجها وتختفي عن الأنظار.

كان على أنجلينا البقاء ضمن غرفة المكياج لساعات حتى تخرج بنتيجة مقنعة، وهيئة ذكرية واضحة. حقق الفيلم نجاحًا لا بأس به بأرباح عالمية قدرها 300 مليون دولار، بتكلفة إنتاج حوالي 110 مليون دولار.


ايدي ريدمان – The Danish Girl

ايدي ريدمان - The Danish Girl

تجري أحداث الفيلم في عشرينيات القرن العشرين وتحديدًا في1920، ويحكي عن قصة زوجين عاشقين للفنون، يقوم الزوج بارتداء ملابس أنثى ويأخذ وضعية لكي تقوم زوجته برسمه، عوضًا عن فتاة لم تأتِ، ليكتشف راحةً غير عادية تجري بداخله وكأنّه قد اكتشف ذاته بهذه الملابس، ويقرر تغيير جنسه، ليقدّم لنا ايدي أداءً رائعًا في كلا الدورين، أي دور الذكر ودور الأنثى.

بلغت ميزانية الفيلم 25 مليون دولار، ليُحقق في افتتاحيته 185 ألف دولار ما يجعله الفيلم السادس الأعلى من حيث الإيرادات الافتتاحية بـ 2015 بالنسبة لعدد صالات العرض الذي بلغ عددها حينها أربعة فقط! وقد وترشح الفيلم للكثير من الجوائز على رأسها 4 جوائز أوسكار، 3 جوائز غولدن غلوب، و5 جوائز بافتا.

المراجعة الشاملة للفيلم:

https://www.arageek.com/art/the-danish-girl-recap


آدم ساندلر – Jack & Jill

آدم ساندلر - Jack & Jill

قدّم لنا آدم ساندلر في هذا الفيلم نوعًا من الكوميديا المزدوجة، حيث قام بتأدية دور جاك، وهو مدير شركة إعلانات ناجح في لوس أنجلس، لديه زوجة جميلة وأطفال. يعيش جاك حياة مثالية لكنه يخشى يومًا واحدًا في السنة، وهو اليوم الذي تزوره به أخته التوأم جيل في عيد الشكر.

جيل امرأة عدوانية سلبية، لا تخجل وفي كل مرة تزوره تقلب حياته رأسًا على عقب. الفكرة أنّ آدم ساندلر نفسه هو من قام بتأدية دورها أيضًا، لكن من المفارقات المضحكة، أنّ الفيلم حصل على جائزتي التوتة الذهبية لأسوء ممثل وممثلة، وكلاهما كانا من نصيب آدم ساندلر.


هيلاري سوانك – Boys Don’t Cry

هيلاري سوانك - Boys Don’t Cry

تينا ري براندون، والتي تؤدي شخصيتها الممثلة هيلاري سوانك، هي فتاة تكره كينونتها الأنثوية وتريد أن تتحول إلى ذكر مهما كانت الظروف، لتقع بعد ذلك ضمن علاقة حب مع صديقة لشاب تعرّفت عليه في بار، وتنشأ بينهما علاقة رومنسية.

ترشح الفيلم لجائزتي أوسكار وفاز بواحدة منهما، وهي أفضل ممثلة في دور رئيسي، كما ترشح لجائزتي غولدن غلوب، وفاز بواحدة منهما عن أفضل دور رئيسي لممثلة أيضًا.


روبن ويليامز – Mrs. Doubtfire

 روبن ويليامز - Mrs. Doubtfire

هو فيلم إنساني بامتياز يجسد علاقة الأب مع أبنائِه، وكيف أنّه مستعد لعمل أي شيء في سبيلهم، فبعد أن ينفصل دانيال (روبن ويليامز) عن زوجته، وتفوز هي بحق حضانة الأطفال، لم يجد دانيال وسيلةً للتقرب من أطفاله إلّا التنكر على هيئة مدبرة منزل بالاستعانة بأخيه، خبير التجميل، والعمل لدى زوجته دون علمها أيضًا.

تتطوّر الأمور مع الوقت ليقوم دانيال بتقديم برنامج أطفال بنفس شخصية تلك المدبّرة، وليلاحظ أطفاله مدى قربهم من تلك المدبّرة والتي هي في الحقيقة أبيهم. ترشح الفيلم لأوسكار أفضل مكياج وفاز بها، كما حقق أرباحًا عالمية قدرت بـ 440 مليون دولار من أصل ميزانية 25 مليون دولار.


جون ترافولتا – Hairspray

جون ترافولتا – Hairspray

باختصار، يتحدث الفيلم عن تريسي، وهي شابة مراهقة مهووسة ببرنامج تلفزيوني وبطله لينك لاركن، وتسرع كل يوم بعد المدرسة لتشاهده مع صديقتها بيني، وما إن يعلن البرنامج عن انسحاب أحد أبطاله ومطالبتهم ببديل له لملء فراغه، حتى تهرع تريسي لتقديم نفسها وإثبات نفسها ضمن مرحلة المسابقة.

جون ترافولتا في الفيلم هو إدنا، والدة تريسي. على إدنا التعامل مع ابنتها المراهقة الشابة بحذر وخاصةً في تلك المرحلة العمرية، في النسخة الأصلية من الفيلم التي صدرت عام 1988 لعب دور إدنا ممثل ذكر أيضًا، وهو الشاب في ذلك الوقت دايفن، أو هاريس ميلستيد.


داستن هوفمان – Tootsie

داستن هوفمان – Tootsie

يتحدث الفيلم عن التحديات التي يواجهها الممثلين في الوسط الفني، حيث يؤدي هوفمان دور ممثل مسرحي يفشل في الحصول على أدوار؛ لأنّه حسب رأي المنتجين عبارة عن شاب فضولي غير ملتزم يتدخل في كل شيء. لذلك، يعمل بعدها في مقهى لكسب عيشه.

يقرر بعدها العودة إلى الوسط الفني من جديد عن طريق التقدم لأداء تجارب شخصية نسائية، فيتنكر بثياب امرأة ويقرر تحدي نفسه ويحصل فعلًا على الدور، لكنه يتعرض للكثير من المواقف المحرجة والصعوبات النفسية التي تؤدي به في النهاية إلى الكشف عن هويته الحقيقية. حصد الفيلم أرباحًا عالمية بلغت 177 مليون دولار، من أصل 21 مليون دولار كلفة إنتاج.


أماندا باينس – She’s the Man

أماندا باينس - She’s the Man

فيلم كوميدي رومنسي من إنتاج عام 2006 و بطولة أماندا باينس، وهو مبني على أحداث رواية الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء لشكسبير. تدور قصة الفيلم حول المراهقة فيولا (أماندا) والتي تقوم بتقمّص شخصية أخيها في الثانوية بعد سفره لعدة أسابيع إلى لندن، وذلك من أجل اللعب ضمن صفوف فريق كرة القدم المدرسي للذكور، لتحقيق حلمها وإشباعًا لحبها الكبير لهذه الرياضة.


ايل فانينغ – 3 Generations

ايلي فانينغ - 3 Generations

تلعب ايل دور المراهقة راي، والتي تعيش ضمن صراع نفسي داخلي حول كينونيّتها، لتقرر في النهاية القيام بعملية تحويل جنسي لتصبح ذكر. يركز الفيلم على علاقة الأهل مع الأبناء في هذا الوضع، كما ألقى الضوء على علاقة راي مع جدتها المثلية جنسيًا، وكيف تأثرت تلك العلاقة بعد القيام بالعملية.

2

شاركنا رأيك حول "ممثلون قاموا بتأدية شخصيات مغايرة لجنسهم"