من هي غوينيث بالترو - Gwyneth Paltrow


  • الاسم الكامل

    غوينيث كيت بالترو

  • الاسم باللغة الانجليزية

    Gwyneth Kate Paltrow

  • الوظائف

    كاتبة , مغنية , ممثلة

  • تاريخ الميلاد

    27 سبتمبر 1972

  • الجنسية

    أمريكية

  • مكان الولادة

    الولايات المتحدة الأمريكية , لوس أنجلوس

  • البرج

    الميزان

  • الحسابات الاجتماعية

ما لا تعرفه عن غوينيث بالترو

ممثلةٌ ومُغنيةٌ أمريكية في رصيدها مشاركاتٌ في عددٍ من الأفلام الشهيرة التي منحتها جوائز هامة، وإضافةً لذلك لها عددٌ من الكتب التي تُعنى بمجال الطَّبخ.

السيرة الذاتية لـ غوينيث بالترو

غوينيث بالترو ممثلةٌ ومغنيةٌ أمريكية، كما أنّها مؤلفة كتب في مجال الطبخ. أدَّت أول أدوارها التمثيلية في فيلمٍ من إخراج والدها، وسرعان ما بدأت بأدوارٍ غايةً في الروعة كدورها في فيلم “Seven” وفيلم “Flesh And Bone” إضافةً لدورها في الفيلم الدرامي البريطاني “Emma”، فنالت المديح والثناء وشُبِّهت بالفنانة غريس كيلي.

شاركت في فيلم “Sliding Doors” وفيلم”A Perfect Murder”، ونالت شهرةً عالميةً لأدائها في فيلم “Shakespeare In Love” حيث حصلت على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة، وكان لها دورٌ في أفلام الكوميديا العفوية ومنها فيلم “Royal Tenebaums” وفيلم “Shallow Hall”.

حققت بالترو نجاحًا باهرًا في فيلم “Proof” بتجسيدها لشخصية ابنة آخر علماء وعباقرةِ الرياضيات، وحصلت على جائزة إيمي عن دورها في المسلسل الذي أنتجته شبكة فوكس التلفزيونية بعنوان “Glee”.

تعتبر بالترو وجهًا لماركة الأزياء الأمريكية COACH، ومالكةً لشركة Goop ولها كتابين في مجال الطبخ. وباعتبارها رمزًا مُثيرًا للإعجاب ونموذجًا للمرأة المعاصرة الجذابة والجادة مهنيًّا، أصبحت بالترو إحدى أكثر ممثلاتِ جيلها جاذبيَّةً وسحرًا.

بدايات غوينيث بالترو

وُلدت غوينيث كيت بالترو في 27 أيلول/ سبتمبر 1972 في لوس أنجلوس- كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية. والدها المُنتِج والمُخرِج بروس بالترو ووالدتها الممثلة بليث دانر.

ترعرعت بالترو في سانتا مونيكا وتلقَّت تعليمها في مدرسةِ كروس رودس ثم دخلت مدرسة سبينس في نيويورك ودرست علم الإنسان في جامعة كاليفورنيا بشكلٍ موجز، ثم انتقلت لتبدأ العمل في مجال التمثيل.

وعندما كانت في سن الخامسة عشرة، أمضت سنةً في تالافيرا دي لا رينا، وهي مدينةٌ في القسم الغربي من مقاطعة توليدو في إسبانيا، حيث تعلمت فيها التحدث بالإسبانية.

حياة غوينيث بالترو الشخصية

كانت بالترو على علاقةٍ مع الممثلَين براد بيت وبن أفليك، لكنَّها تزوَّجت من كريس مارتن أحدُ أفرادِ فرقةِ "the British rock group Coldplay" عام 2003، وأنجبت منه طفلان لينفصلا في آذار/ مارس عام 2014.

حقائق عن غوينيث بالترو

أسمت بالترو ابنتها آبل لأنَّ التُّفاح حلوَ المَذاق وطَرِي. |أنجزت بالترو فيلمًا قصيرًا دعمًا لصندوق أطفال الولايات المتحدة الأمريكية التابع لليونيسيف وهدفها من ذلك زيادة أموالِ الصندوق.

أشهر أقوال غوينيث بالترو

أتناول ما يحلو لي، أنا أحبُّ الخبز والجبنةَ والنبيذ، وهذا ما يجعلُ حياتي ممتعةً ومسلّية.

غوينيث بالترو

كلما تقدّمت في السن، أصبحت أكثر انفتاحًا، وأقلّّ إصدارًا للأحكام.

غوينيث بالترو

الجمال بالنسبة لي هو أن تكون مرتاحًا على ما أنت عليه، أو أحمر شفاهٍ أحمر.

غوينيث بالترو

إنجازات غوينيث بالترو

كانت أول مشاركةٍ لها في الفيلم التلفزيوني "High" والذي أخرجه والدها عام 1989، وبعدَ أن شاهدت والدتها أداءها في مهرجان مسرح ويليامز في ماساتشوستس، سمحت لها أداء أول مسرحياتها في نفس المكان في السنة التالية.

في الفترة بين عامي 1991 و 1993، ظهرت بالترو إلى جانب ترافولتا في فيلم ستيفن سبيلبيرغ "Hook" بدور الشابة ويندي دارلينغ، كما ظهرت في أفلامٍ أُخرى منها "Cruel Doubt" وفيلم "Deadly Relations"، كما لمعَ نجمها في الفيلم الدرامي "Flesh And Bone" بدور أصغر صديقاتِ جيمس كان، شاركها فيه الممثلَين ميغ رايان ودينيس كويد.

في عام 1995 شاركت بالترو في فيلم "Seven" بشخصية حبيبة براد بيت في المدرسة الثانوية وزوجته، حيثُ يؤدي براد بيت ومورغان فريمان دور محققين يعملان على قضيَّة قاتلٍ مُتسلسل. كما أدت دورًا أساسيًا في فيلم "Emma" عام 1996 والمأخوذ عن روايةٍ للكاتب جين أوستن، شاركها فيه آلان كيومينغ وتوني كوليت وإيوان مكغريغور وجيرمي نورثام.

وفي عام 1998 أدَّت بالترو دورَ البطولةِ في فيلم الكوميديا الرومنسي "Sliding Doors" وفي فيلم "Great Expectations" والمأخوذ عن روايةٍ للكاتب ديكينز، شاركها في التمثيل إيثان هواك وروبرت دي نيرو وآن بانكروفت وكريس كوبر.

أدَّت شخصية مارغي شيروود في فيلم الإثارة النفسي "The Talented Mr. Ripley" عام 1999، إلى جانب مات ديمون وجودي لو وكيت بلانشيت وفيليب سيمور هوفمان وسيليا ويستون. وفي عام 2000 أدَّت بالترو أوَّل أُغنياتها في فيلم "Duets" بعنوان "Cruisin" حيث أطلقتها كأغنيةٍ منفردةٍ وحققت المرتبة الأولى في أستراليا.

قامت بأداء شخصية مارغوت تننباوم في فيلم الكوميديا الدرامي"The Royal Tenenbaums" عام 2000 للمخرج ويس أندرسون وأيضًا شاركها فيه داني غلوفر وجيني هاكمان وأنجيليكا هوستن وبيل موراي وبين ستيلر ولوك ويلسون وأوين ويلسون. كما كان لها دورٌ في فيلم الكوميديا الرومنسي "Shallow Hall" عام 2001 إلى جانب جاك بلاك وجيسون إليكساندر حيثُ حقق الفيلم في عام 2002 أرباحًا بلغت 141 مليون دولار، وتمَّ ترشيح بالترو لجائزة اختيار المراهقين.

أدَّت بالترو شخصية كاترين ليويلين في فيلم "Proof" عام 2005 للمخرج جون مادن إلى جانب أنتوني هوبكنز وجاك جيلينهال وهوب ديفيس. وفي عام 2005 أصبحت بالترو وجهًا لماركة العطور "Estee Lauder"، وظهرت في شيكاغو لتوقِّعَ على علبة عطر، كما روَّجت لأحد أنواع عطور Lord في نيويورك مع ثلاثةِ عارضاتِ أزياءٍ أُخريات.

في عام 2007، وقَّعت عقدًا للظهور في المسلسل التلفزيوني "Spain…On The Road Again"، وفي السنة التالية أطلقت الصحيفة التي تُعنى بأمورٍ حياتية "Goop" مُشجعةً القُراء على إغناءِ الجانب الداخلي من شخصياتهم.

وفي فيلم "Iron Man" عام 2008 والذي أدَّى فيه الممثل روبرت داوني جونيور شخصية الصناعي والمهندس توني ستارك، ظهرت بالترو بدور مساعدته الشخصية بيبر بوتس.

في عام 2011 ظهرت في فيلم الإثارة "Contagion" للمخرج ستيفن سودربيرغ، شاركها فيه ماريون كوتيارد وبرايان كرانستون ومات ديمون، كما أدَّت شخصية فوبي في فيلم الدراما الكوميدي "Thanks For Sharing" حيثُ عُرضَ أول مرةٍ في مهرجان فيلم تورينتو الدولي عام 2012.

وفي عام 2014 ظهرت بالترو في حلقتين من مسلسل"Web Therapy" الذي عُرضَ على الإنترنت، كما شاركت عام 2015 إلى جانب الممثل جوني ديب في فيلم "Mortdecai". وفي حزيران/ يونيو عام 2017 صرَّحت أنها ستأخذُ استراحةً من التمثيل وتتفرغُ للعمل في شركتها "Goop".

بعد أن أنهت كتابها الأول بعنوان "Spain…On The Road Again"، قامت بتأليف عددٍ من كتب الطبخ منها "My Father's Daughter: Delicious" وكتاب "Easy Recipes Celebrating Family and Togetherness" وكتاب "Notes From the Kitchen Table".

حصلت بالترو على عدة جوائز منها جائزة الأوسكار وجائزة MTV للأفلام وجائزة غولدن غلوب إضافةً لجائزتي نقيب الفنانين.

فيديوهات ووثائقيات عن غوينيث بالترو

مقابلة 1
مقابلة 2

آخر تحديث:

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!
داليا عبد الكريم
داليا عبد الكريم

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

ذو صلة

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة