من هو نيكوس كازانتزاكيس - nikos kazantzakis؟

نيكوس كازانتزاكيس
الاسم الكامل
نيكوس كازانتزاكيس
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1883-02-18 (العمر 74 عامًا)
تاريخ الوفاة
1957-10-25
الجنسية
مكان الولادة
اليونان, هيراكليون في كريت
درس في
جامعة أثينا كلية القانون،جامعة باريس كلية الفلسفة
البرج
الدلو

كاتب وشاعر ومفكر يوناني، صاحب الأيقونة الشهيرة زوربا اليوناني، إضافة لعدد من الروايات الأخرى الشهيرة كرواية “المسيح يُصلب من جديد”.

نبذة عن نيكوس كازانتزاكيس

نيكوس كازانتزاكيس كاتب وشاعر ومفكر يوناني عاش في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، درس في كل من جامعتي أثينا وباريس، ومن ثم جالَ بالعديد من البلدان العالم، ولكنه مالبث أن عاد واستقر في جزيرة إيجة إبان الحرب العالمية الثانية، انقطع خلال هذه الفترة للتأليف الأدبي والفلسفي.

ألّف كازاتنزاكيس العديد من الروايات التي لاقت شهرة واسعة في أرجاء العالم وفي الوطن العربي خاصةً، ومن أهم رواياته “زوربا اليوناني” والتي تحولت إلى فيلم من بطولة الممثل العالمي أنطوني كوين، كما ألّفَ رواية “المسيح يُصلب من جديد”، ورواية “الأخوة الأعداء”، إضافة لعشرات الأعمال الأدبية الأخرى التي أغنت الأدب العالمي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات نيكوس كازانتزاكيس

ولد نيكوس كازانتزاكيس في هيراكليون في كريت في 18-فبراير-1883، لوالده مايكل كازانتزاكيس وهو تاجر أعلاف، ووالدته ماريا كازانتزاكيس، وتربى في كنف عائلة مُؤلفة من أربعة أخوة هو أكبرهم، وقد توفي أخوه يورجوس صغيرًا، وله أختين أناستاسيا وإيليني.

في عام 1902، تلقى تعليمه في جامعة أثينا في كلية القانون، وأنهى دراسته عام 1907، ومن ثم غادر إلى جامعة باريس حيث درس الفلسفة على يد البرفسور برجسون، في عام 1909، وقدم أطروحته الفلسفية عن نيتشه تحت عنوان "فريدريك نيتشه في فلسفة الحق والدولة".

إنجازات نيكوس كازانتزاكيس

بعد أن أكمل دراسته عاد كازانتزاكيس إلى اليونان، وفي عام 1906 نشر كتابه الأول Ophis Kai KrinoK، ومسرحيته الأولى Xemeronei، ولكنه ما لبث أن سافر متجولًا في العديد من دول العالم كما زار كل من مصر وقبرص، ومن ثم استقر في جزيرة إيجة إبان الحرب العالمية الثانية، كما عُيّن في عام 1919، مديرًا عامًا لوزارة الرفاهية العامة اليونانية، لكنه استقال بعد عام واحد فقط، وقد ساعد خلالها أطفال ضحايا الحرب في اليونان.

في عام 1914، ألّف مخطوطه "تصوف" ويُعتبر الكتاب رؤية الأساسية للكاتب كشاعر ومفكر، لقد كان لزيارته للجبل المقدس آيوس أوروس شمال اليونان برفقة صديقه الشاعر سكيليانوس، تأثيرًا كبيرًا على تأليفه هذا الكتاب، لكن الصياغة النهائية للكتاب كانت بين عام 1922 و1923 في العاصمة الألمانية برلين وطُبِع الكتاب عام 1927.

كما كتب النسخة الأولى لرواية "عن بوذا" وأكملها عام 1956، أما بالنسبة لرواية "المسيح يُصلب من جديد" والتي كتبها عام 1948، لم تكن إلا نص روائي مستوحى من قصيدة كتبها عام 1921 تحت عنوان "المسيح"، أما بالنسبة لروايته الشهيرة "زوربا اليوناني" والتي كتبها بين عامي 1941 و 1943، فهي نتيجة تأثره بلقاء شخصية زوربا الحقيقي أليكسي زوربا، حيث التقى به جنوبي اليونان في البلوبونيز عام 1917.

كما كتب سيرة ذاتية تحت عنوان "الجريكو"، وترجم لليونانية "فاوست جوته"، و"جحيم دانتي"، وأهم كتب نيتشه، إضافة لذلك ترجم "الإلياذة والأوديسه" من اللغة اليونانية القديمة إلى اللغة اليونانية الحديثة، ليكتب فيما بعد الأوديسه الخاصة به، التي تتكون من 33333 بيتًا، وقد اعتبرها بمثابة ملحمة سماها ملحمة القبيلة البيضاء، وقد ابتدأها من حيث انتهت أوديسه هوميروس.

في عام 1946، رُشّح من قبل جمعية الكتاب اليونانيين لنيل جائزة نوبل للآداب، لكنه خسر أمام ألبرت كامو بفارق صوت واحد فقط، وصرّح كامو بأن كازانتزاكيس كان يستحق الصوت.

تأثر كازانتزاكيس بأفكار فريدريك نيتشه وأستاذه برجسون، كما أكّد أنَّه تأثر أيضًا ببطل الأوديسا أوديسياس وبأليكسي زوربا. لقد كان كازانتزاكيس أمينًا وصادقًا برؤياه وتجاربه، كما بقي مدافعًا عن رؤيته للسلام وسط كل العنف الذي شهده العالم بتلك الفترة وخاصةً الحرب العالمية الثانية، وبناءً عليه فقد نال جائزة السلام التي منحها له مجلس السلم العالمي عام 1956، في عام 2007. في الذكرى الخمسين لوفاة كازانتزاكيس تم صك عملة تذكارية طُبعت صورته عليها.

أشهر أقوال نيكوس كازانتزاكيس

حياة نيكوس كازانتزاكيس الشخصية

في عام 1911، تزوج من جالاتيا أليكسيو، وبقيا معًا لخمسة عشر عامًا ومن ثم انفصلا عام 1926. وفي عام 1945 تزوج من إيليني ساميو صديقته في رحلاته، وبقيا معًا حتى وفاته عام 1957.

وفاة نيكوس كازانتزاكيس

توفي نيكوس كازانتزاكيس في ألمانيا في فرايبورغ في 26 أكتوبر 1957، بعد معاناته من سرطان الدم، ودُفن في إيراكليون في جزيرة كريت، وقد حُفر على شاهدة قبره العبارة التالية "لا أطمع في شيء لا أخاف من شيء أنا حُر".

حقائق سريعة عن نيكوس كازانتزاكيس

السمات الأساسية للتأليف عند نيكوس كازانتزاكيس هي وضع المخطط الأولي للتجربة التي يريد أن يكتبها.

كان يتواصل من خلال الرسائل وبشكل مستمر مع الزعيم الهندي الكبير مهاتما غاندي.

وضع الفاتيكان كتابه "الإغواء الأخير للمسيح" ضمن القائمة السوداء.

رفضت الكنيسة الأرثوذكسية دفنه في المقبرة التابعة لها.

فيديوهات ووثائقيات عن نيكوس كازانتزاكيس

المصادر

info آخر تحديث: 2020/10/23