بلوتارخ

بلوتارخ
الاسم الكامل
بلوتارخ
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
46 بعد الميلاد
الجنسية
مكان الولادة
اليونان, تشيرونيا

بلوتارخ مؤرخ وكاتب سيرةٍ يوناني اللغة والانتماء، عاش في روما.

نبذة عن

بلوتارخ هو مؤرخ وكاتب سيرة ذاتية وخبير أفلاطوني يعرف أيضًا باسم فلوطرخس أو بلوتارخوس. ولد في اليونان وتلقى تعليمه في أثينا وعاش فيها كمواطن روماني، وعلى الرغم من ذلك كانت لغته وانتمائه يونانيين، ومثل شعبه أمام الحاكم الروماني.

كان لأعماله أثرًا كبيرًا في تطور كتابة المقال والسيرة الذاتية والكتابة التاريخية، فلم تقتصر على كتابة السيرة الذاتية بالمفهوم الشائع بل طور هذا المجال إلى دراسة الشخصية وسلوكها.

حارب الفلسفة الأبيقورية وحارب أفكارها، تأثر بشكل كبير بأرسطو وأفلاطون وتبنى أفكارهما، شغل مناصب عديدة معظمها في تشرونيا، منها رئيس الكهنة في دلفي، واحتفظ بهذا الامتياز لمدة 20 عام.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات

وُلد بلوتارخ في عام 46 للميلاد في مدينة تشيرونيا في بويوتيا في اليونان خلال عهد الحاكم الروماني كلوديوس في منتصف القرن الميلادي الأول، وهو نجل أريستوبولس، درس الرياضيات والفلسفة والعلوم الطبيعية والطب والفيزياء على يد الفيلسوف أمونيوس في أثينا، لديه شقيقان ذكر اسميهما في مقالاته هما تيمون ولامبرياس.

عرف عنه بميله نحو تيمون وذلك من طريقة حديثه عنه، رغم اهتماماته بالفلسفة إلا أنه لم يكن فيلسوفًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، بل كان عمله كمؤرخ وكاتب سير ذاتية، والنجاح الذي حققه في هذا المجال هو السر وراء خلود اسمه في ذاكرة الأجيال.

سافر بلوتارخ وتجول في أماكن عديدة، زار وسط اليونان وسبارتا وباترا والإسكندرية بهدف الحصول على العلم وتوسيع دائرة معارفه وخبراته في الحياة إلا أن مدينة ميلاده تشيرونيا وولاءه اليوناني رافقاه في مسيرته حتى عاد واستقر من جديد في هذه المدينة حيث شغل مناصب عديدة فيها.

إنجازات

اشتهر بلوتارخ بكتاب "Moralia and the live" وكان لهذا الكتاب أثرًا كبيرًا في الأجيال القادمة في أوروبا وأمريكا، اهتم الكتاب بالتوجيه الأخلاقي والديني والفلسفي للفرد في عصر انعدام هذا التوجيه.

موراليا هذا العمل الخالد لبلوتارخ كان على شكل محاضرات ورسائل مكتوبة وهي 83 رسالة في مواضيع متنوعة منها "النباتية" و"خرافة الفلسفة الأبيقورية" و"الرواقية" و"العدالة الإلهية" و"نبوءة الشياطين" و"علم التغذية" و"العلاقات الروحية".

ومن أشهر كتبه أيضًا كتاب "حياة موازية" وهي عبارة عن سلسلة سير ذاتية لشخصيات من النبلاء أو جنود ومشرعين وخطباء ورجال دولة من الرومانيين وشخصياتٍ مقابلة لها يونانية، ومقارنة الحالتين بدراسة أخلاقية لإيصال الفكرة عن مواضع الخير والشر بشخصياتهم، فاستخدم مصادر يونانية في البداية ثم رومانية، استخدم لتحقيق أهدافه لغة واضحة وسهلة بما يوفر المتعة والإرشاد للقارئ، لم يعتمد في سير شخصياته هذه على دقة المعلومات التاريخية وتوثيقها بل استخدم أسلوب فلسفي يميل إلى الخيال في مواضع معينة لإيصال القناعة الراغب في إيصالها للقارئ.

يبلغ عدد أعماله 227 معظم هذه الكتب تعتبر مفقودة في يومنا هذا، ومن هذه الأعمال كتاب جمع فيه أقوال الملوك والقادة وأهدى نسخة منه إلى الإمبراطور الروماني تراجان، الذي ميزه وأعطاه امتيازات كبيرة، وقلده مناصب متعددة لشدة إعجابه به، مثل رئيس القضاة وعدة مناصب إدارية في الدولة، كما أنه شغل منصب مدير مدرسة فلسفية؛ تهتم بعلوم الفلسفة والأخلاق.

أشهر أقوال

حياة الشخصية

تزوج بلوتارخ من تيموكسينا ابنة أليكسون في 68عام  أنجبت له أربعة أبناء وهم سوكلاروس وشيشرون وأتوبولوس وبلوتارخوس وابنة واحدة سميت تيموكسينا على اسم والدتها.

توفيت ابنته وهي ما تزال صغيرًة وهو ما عرف عن طريق رثائه لها بإحدى الرسائل لزوجته، كما عُرف عنه إيمانه بالحياة الزوجية المثالية، فقد أعطى الأسرة اهتمامًا كبيرًا.

وفاة

توفي بلوتارخ في تشيرونيا حوالي عام 120 للميلاد عن عمر يناهز 75 عامًا، بعد أن فرض على نفسه كهنوتًا مدى الحياة في معبد دلفي.

حقائق سريعة عن

رغم أن بلوتارخ كاتب سيرةٍ ذاتية، إلا أنه لم يكتب عن نفسه فالمعلومات المتوفرة عن حياته قليلة جدًا، جُمعت من مصادر وكتب ومقالات لأدباء وكتَّاب من عصره. بالإضافة إلى مخطط زمني لأعماله قدمه ابنه لامبرياس لحفظ إرث والده الغير موثق إلا أن هذا المخطط لم يكن دقيقًا  تمامًا من حيث الفترة الزمنية وتاريخ أعماله لكنه عظيم الأهمية في توثيق هذه لأعمال.
كان بلوتارخ من أصحاب الولاء لمعبد أبولو إله الموسيقى ومن كهنة معبده.
كانت لبلوتارخ بصمته المميزة على العلاقة اليونانية الرومانية، رغم ولائه لأصله اليوناني.
لا تعتبر كتابات بلوتارخ موثوقة من حيث المعلومات التاريخية، فقد اعتمد بأسلوبه على المبالغة الخيالية في وصف  الشخصيات أو تصوير بعض المواقف التي تواجه أبطاله، بهدف الوصول إلى مبتغاه من القيم الأخلاقية وترسيخها.
اعترافًا بعظيم عمله خلدت ذكراه بمسرحيات شكسبير، بالإضافة للعديد من الشخصيات التاريخية التي أثرت به أمثال روبرت هيريك، وجونثان سويفت، ووالتر سافاج وغيرهم.

فيديوهات ووثائقيات عن

المصادر

آخر تحديث: 2021/06/21