من هو أورهان باموق - Orhan Pamuk؟

اورهان باموق
الاسم الكامل
فرات أورهان باموق
الوظائف
،
تاريخ الميلاد
1952-06-07 (العمر 69 عامًا)
الجنسية
مكان الولادة
تركيا, اسطنبول
درس في
جامعة آيوا،جامعة اسطنبول،جامعة كولومبيا
البرج
الجوزاء
الشبكات الإجتماعية

روائي تركي، اشتهر بأعماله التي تسعى خلف الهوية والتاريخ التركيين؛ ليحصد ثمار كتاباته جوائز منوعة، تمثل أبرزها في جائزة نوبل للآداب.

نبذة عن أورهان باموق

لقد نحتت رواية “اسمي أحمر” و”متحف البراءة”، و”ثلج” مكانة في العالم الأدبي، وحصل عل إثرها أورهان باموق على جائزة نوبل للآداب. ومن بين العديد من الكتاب اللامعين الآخرين في تركيا أصبح باموق أول مؤلف يبيع أكثر من أحد عشر مليون كتاب بأكثر من ستين لغة مختلفة، ويحصل على أعلى وسام أدبي، فلم يترك بذلك انطباعًا لدى الأتراك فحسب، بل ترك بصمته في جميع أنحاء العالم؛ إذ تعكس منشوراته فلسفته الحالمة وتراثه التركي الغني.

ولم تكن كل تلك النجاحات نابعة من عبثية شابة، بل تعرض باموق للاضطهاد والملاحقات القضائية بسبب انتقاده لبعض الأحداث من الماضي التركي، بما في ذلك الإبادة الجماعية للأكراد والأرمن. وانتقد غطرسة الغرب بشأن إنجازاتهم، وسعى إلى سد الفجوة الثقافية بين المجتمع التقليدي والحداثة التي تطبع آثارها في المجتمعات المتطورة. ولم تكن الملاحقات القضائية هي جل ما تعرض له، فقد حوكم بإحراق العديد من أعماله ومنشوراته، وكان هدفًا لعدد من محاولات الاغتيال؛ فأصبح بذلك من أشدّ الأسماء إثارة للجدل في الشارع التركي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات أورهان باموق

وُلد أورهان باموق في إسطنبول، ونشأ في عائلة ثرية من الطبقة الارستقراطية. تلقى تعليمه في مدرسة روبرت كوليدج الثانوية، ثم انتقل إلى جامعة إسطنبول التقنية لدراسة الهندسة المعمارية.

ترك الهندسة بعد ثلاث سنوات من دخوله الجامعة، وقرر التركيز على الكتابة. انتقل بعدها إلى معهد الصحافة في جامعة إسطنبول وتخرج منه في العام 1976؛ وسرعان ما اتبع شغفه وكتب روايته الأولى "الضوء والظلام" بينما كان يعيش مع والدته.

عاش في الولايات المتحدة ليكمل أبحاثه في جامعتي كولومبيا وايوا ما بين عامي 1985 و1988.

إنجازات أورهان باموق

بدأ باموق الكتابة بشكل منتظم في العام 1974، وهو العام الذي أصدر فيه رواية "الظلام والضوء". كما فاز عن رواية "جودت بك وأبناؤه" في مسابقة رواية الصحافة عام 1979.

تلاحقت أعماله وحصد العديد من الجوائز المتتالية، منها جائزة مادارالي للرواية لعام 1984 عن روايته الثانية "المنزل الهادئ"، وجائزة دي لا ديكوفيرت يوروبين عام 1991 عن النسخة المترجمة لذات الرواية. بالإضافة إلى جائزة الخيال الأجنبي لعام 1990.

استغرقت روايات اورهان بعض الوقت حتى لاقت النجاح، إلا ان روايته "الكتاب الأسود" أصبحت واحدة من أكثر الروايات إثارة للجدل وشعبية في الأدب التركي.

وفي العام 1992، كنب سيناريو فيلم "الوجه السري" المقتبس من ذات الرواية. ثم أتبعه بروايته الرابعة "الحياة الجديدة" عام 1995 التي أحدثت ضجة كبيرة وأصبحت الرواية الأسرع مبيعًا في التاريخ التركي؛ إذ بيع منها حوالي الألفي نسخة خلال أسبوع واحد من نشرها فقط.

وبحلول ذلك الوقت، كان باموق قد أصبح شخصية بارزة في تركيا بسبب دعمه لحقوق الأكراد، فحوكم في العام 1995 لكتابة مقالات تنتقد معاملة تركيا للأكراد.

وختم نهاية القرن بنشر كتابة القصصي "الألوان الأخرى" عام 1999.

لم يتوقف أورهان عند ذلك الحد، بل نشر رواية "اسمي أحمر" عام 2000، وهي الرواية التي مزج فيها بين الألغاز الغامضة والرومنسية والفلسفية في بيئة إسطنبول في القرن السادس عشر، إذ تطرح الرواية فترة حكم السلطان العثماني مراد الثالث عام 1591. وقد ترجمت هذه الرواية إلى 24 لغة وحصدت جائزة IMPAC عام 2003.

أما روايته "ثلج" التي نشرها في العام 2002 فتكشف الصراع بين الإسلاموية والغربية في تركيا الحديثة. وقد أدرجت بين أفضل عشرة كتب لعام 2004 بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وألحق روايته تلك بكتاب "إسطنبول" تحدث فيه عن حياته ونشره في العام 2003.

وفي عام 2005 حصل على جائزة السلام الألمانية بقيمة 25 ألف يورو عن أعماله الأدبية. وفي ذات العام أدلى باموق ببيان حول الإبادة الجماعية للأرمن، وحوكم بسببه. وعلى الرغم من إسقاط جميع التهم في 22 كانون الثاني/ يناير 2006؛ إلا أنه بقي عرضة للتهديد بالقتل وأحرقت العديد من أعماله.

وشهد شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2007، إطلاق المجموعة القصصية "الألوان الأخرى". ودعي ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

أكمل رواية "متحف البراءة" عام 2008، وكانت أول رواية ينشرها بعد حصوله على جائزة نوبل في الأدب عام 2006. ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لتعليم الأدب في جامعة كولومبيا؛ كما عمل كاتبًا مقيمًا في كلية بارد في ذات الوقت.

وعلى الرغم من إغلاق ملف قضية التهم الموجهة إليه، إلا أنه أدين في وقت لاحق بإهانة شرف شعبه وشعب أرمينيا واضطر إلى دفع غرامة في 27 آذار/ مارس 2011. وعلى الرغم من تعرضه لمحاولات اغتيال عديدة إلا أنه استمر في الكتابة وتمكن من الحفاظ على شعبيته حول العالم.

أشهر أقوال أورهان باموق

حياة أورهان باموق الشخصية

تزوج أورهان في الأول من شهر آذار/ مارس 1982 من إيلين تورغون، وفي العام 1988 عندم كانت زوجته طالبة دراسات عليا في جامعة كولومبيا، تولى منصب الباحث الزائر هناك. ورزق الثنائي بطفلة وحيدة اسمياها راويا عام 1991. واستمر زواج الثنائي حتى عام 2001 حين أعلنا انفصالهما.

وفي العام 2010، أعلن باموق عن علاقته مع كيران ديساي الحائزة على جائزة البوكر.

حقائق سريعة عن أورهان باموق

اعتاد باموق على استخدام شقيقه الأكبر كشخصية خيالية في رواياته؛ مع العلم أن شقيقه أستاذ في التاريخ، اعترف به دوليًا بعد عمله على تاريخ اقتصاديات الإمبراطورية العثمانية.
تتميز كتابات بموق بفقدان الهوية الناجم عن الصراع بين القيم الغربية والشرقية. وغالبًا ما يتطرق إلى التوترات العميقة الجذور بين الشرق والغرب، وبين التقليد والحداثة.

فيديوهات ووثائقيات عن أورهان باموق

المصادر

آخر تحديث: 2021/05/26