من هو كوينتن تارانتينو - Quentin Tarantino؟

أفضل 10 مخرجين معاصرين لم يحصلوا على جائزة الأوسكار 5
الاسم الكامل
كوينتن جيروم تارانتينو
الوظائف
مخرج ، ممثل
تاريخ الميلاد
1963 - 03-27 (العمر 56 عامًا)
الجنسية
أمريكية
مكان الولادة
الولايات المتحدة الأمريكية, تينيسي
درس في
ثانوية ناربون،مدرسة ألكسندر فلينمغ المتوسطة
البرج
الحمل

كوينتن تارانتينو مخرج أميركي، كاتب سيناريو وممثل. تتميز أفلامه بعدم الخطيّة في السرد وتناول المواضيع الساخرة، وتجسيد العنف المفرط. حائز على العديد من الجوائز منها الأوسكار والبافتا.

نبذة عن كوينتن تارانتينو

وُلد كوينتن تارانتينو عام 1963 في ولاية تينيسي، وانتقل إلى كاليفورنيا وهو في الرابعة من عمره. وساقه حبه للأفلام إلى العمل في متجر لأشرطة الفيديو، وهي الفترة التي كتب فيها سيناريوهات أفلامه True Romance وNatural Born Killers.

وأول تجاربه الإخراجية كانت عام 1992 مع فيلم Reservoir Dogs، إلا أن شهرته الواسعة ونجاحه التسويقي أتى مع فيلم Pulp Fiction عام 1994، والذي فاز عنه بجائزة أوسكار لأفضل نص سينمائي.

وتلته نجاحات عديدة منها Jackie Brown عام 1997، وKill Bill بجزئه الأول عام 2003 وجزئه الثاني عام 2004، وGrindhouse عام 2007. وقد رُشح تارانتينو للعديد من الجوائز عن أفلامه inglorious Basterds عام 2009 وDjango Unchained عام 2012، ونال عن الأخير ثاني جائزة أوسكار له عن أفضل نص سينمائي.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات كوينتن تارانتينو

وُلد كوينتن تارانتينو في 27 آذار/ مارس عام 1963، في نوكسفيل، تينيسي. وهو الابن الوحيد لكوني مكهيوغ، التي تنحدر من أصول ايرلندية وهندية(هنود الشيروكي سكان أمريكا الأصليين)، ووالده هو الممثل طوني تارانتينو، وقد ترك العائلة قبل مولد كوينتن.

بانتقاله إلى كاليفورنيا وهو في الثانية من عمره نمى حبه للأفلام في سن مبكرة. وفي هذا الشأن تعود أولى ذكرياته عن جدته التي صحبته لمشاهدة فيلم لجون واين. وأحب تارانتينو أيضًا رواية القصص، ولكنه أبدى إبداعه هذا بطرق غير معتادة، فقد قالت والدته عن ذلك في لقاء لها مع Entertainment Weekly: " لد كتب لي قصصًا حزينة عن عيد الأم، إذ لطالما كان يقتلني فيها ليروي لي كيف كان يشعر حيال ذلك، وهذا الأمر كان كافيًا لاستجرار دموع أم".

كره تارانتينو المدرسة، واختار قضاء وقته بمشاهدة الأفلام وقراءة الهزليات مفضلا ذلك على الدراسة والمادة الوحيدة التي شدته كانت التاريخ. فقد قال في لقاء له مع Entertainment Weekly: " لقد كان التاريخ جميلَا، وأبليت بلاًء حسنًا فيه، لأنه كان يشبه الأفلام بطريقة ما". وبعد تسربه من المدرسة الثانوية، عمل تارانتينو لمدة من الزمن حاجبًا في مسرح سينمائي للبالغين، كما تلقى دروسا في التمثيل. وحصل في نهاية المطاف على عمل في أرشيف لأشرطة الفيديو، في منهاتن بيتش، كاليفورنيا. وعمل هناك مع روجر آفاري، الذي شاركه شغفه بالسينما؛ كما عمل الاثنان على أفكار لسيناريوهات مشتركة.

إنجازات كوينتن تارانتينو

كتب تارانتينو أثناء عمله في الأرشيف العديد من النصوص السينمائية، منها True Romance وNatural Born Killers. كما حل ضيفًا على الكوميديا المعروفة The Golden Girls، حيث لعب دور مقلد لألفيس بريسلي. وفي عام 1990، ترك تارانتينو عمله في الأرشيف ليعمل في سينيتل، وهي شركة إنتاج.

وعبر أحد المخرجين هنالك، استطاع أن يضع سيناريو True Romance بين يدي المخرج طوني سكوت، أُعجب سكوت بسيناريو تارانتينو، واشترى حقوق هذا السيناريو.

ومن خلال العمل مع المنتج لورنس بيندر، تمكن تارانتينو من تأمين تمويل لتجربته الإخراجية الأولى Reservoir Dogs عام 1992 ، وقد كتب له أيضًا النص السينمائي. وأُعجب الممثل هارفي كيتيل بالسيناريو، وقال:" لسنوات لم أرَ شخصيات كهذه." وقد وقع عقدًا ليمثل وينتج هذا المشروع. وضم طاقم العمل ممثلين منهم ميشيل مادسون وتيم روث وكري بين وستيف بوسكيمي وتارانتينو نفسه.

وفي عام 1992، أُعجب الجمهور في مهرجان سندانس السينمائي بفيلم Reservoir Dogs، وقد ساعد هذا الفيلم المستقل تارانتينو ليصبح من أكثر الشخصيات المتداولة في هوليود. وفي الوقت الذي لم يحقق الفيلم مستوى كبير من النجاح في أمريكا، إلا أنه أصبح معروفًا وعلى نطاق واسع عبر البحار.

مع فيلم Pulp Fiction، صنع تارانتينو فيلم رعب ملؤه العنف وإشارات ثقافة البوب. وفي أحد قصص الفيلم يلعب جون ترافولتا دور فينسنت فيغا، وهو رجل صاعد يوقع عقدًا لرعاية ابنة رئيسه في العمل(أوما ثرومان)، وقد كان لهذا الدور أهميته في إنعاش حياة ترافولتا المهنية الآخذة بالذبول. ويلقي جزء آخر من الفيلم الضوء على شراكة فيغا مع زميله جوليس واينفيلد(الذي لعب دوره صاموئيل جاكسون). وفي جزء آخر من الفيلم يقدم بروس ويليس دور ملاكم. وقد رتب تارانتينو بنجاح لنسج هذه القصص جميعها ليصنع منها فيلمًا مذهلًا.

ويقول عنه الممثل إيريك ستولتز، الذي لعب معه دور تاجر مخدرات لمجلة لوس أنجلوس:" يعمل عقله كشيطان تسماني يسير على متن قطار يسير كرصاصة. إنه سريع جدًا، وقلة من الناس بإمكانهم الاستمرار بمتابعة إشاراته."

وكان هذا الفيلم نجاحًا فنيًا وتجاريًا كبيرًا. فقد حقق في الولايات المتحدة ما يزيد عن 108 مليون دولار في شبابيك التذاكر، وهو أول الأفلام المستقلة التي تحقق ذلك؛ وفاز الفيلم بجائزة بالم دور الفخرية في مهرجان كان السينمائي عام 1994 ورُشح لسبع جوائز أوسكار، منها جائزة أفضل فيلم وأفضل مخرج.

وعن عمله في هذا الفيلم، عاد تارانتينو إلى الولايات المتحدة وبحوزته جائزة أفضل نص سينمائي أصلي، وهو شرف تقاسمه مع معاونه السابق روجر أفاري. واختلف الاثنان حول عائدية كتابة هذا السيناريو.

دخل تارانتينو بسبب مزاجه بخلاف عام مع المخرج أوليفر ستون. وقد أخرج ستون Natural Born Killers عام 1994، وأعاد كتابة أجزاء من سيناريو تارانتينو. وبعد أن ثار غضبه حيال ذلك، ناضل تارانتينو لسحب اسمه من الفيلم.

وقد أخبر ستون الصحافة بأن التغييرات كانت لصالح تطوير النص الأصلي، الذي كانت شخصياته ضعيفة. وفي حادثة متصلة بذلك، صفع تارانتينو أحد منتجي الفيلم حين التقى به مصادفة في مطعم في لوس أنجلوس.

وفي عام 1995، كتب تارانتينو وأخرج أحد القصص الأربع البارزة في Four Rooms. وكانت القصص الثلاث الأخرى من نصيب صانعي أفلام صاعدين هم أليسون أنديرس وأليكساند روكويل وروبرت رودريغز.

وبعد إصدار Four Rooms ، تعاون تارانتينو ورودريغز في From Dusk Till Dawn عام 1996. فقد كتب تارانتينو النص السينمائي ولعب دور البطولة إلى جانب جورج كلوني، حيث قاما بدور مجرمين ينتهي بهما المطاف في رحى معركة لمصاصي الدماء. أخرج رودريغز الفيلم، وقد قابل النقاد هذا الفيلم بوجهات نظر سلبية.

وسرعان ما تناول تارانتينو Jackie Brown ، فيلم الرعب والإثارة من بطولة بام غرير، حيث تقوم بدور صاحبة نزل تقبض على أمولا مهربة لتاجر أسلحة(قام بدوره صاموئيل جاكسون)؛ وكان الفيلم تحية إلى الأفلام التي ناهضت الاستغلال العنصري في السبعينيات، وكان الفيلم مأخوذًا من رواية لإلمور ليونارد. وقد ظهرت غرير نفسها في العديد من الأفلام الكلاسيكية التي تناولت الموضوع، منها Foxy Brown عام 1974. وقُبل الفيلم باستحسان كبير، وسماه العديد بالعمل الأكثر نضجًا لتارانتينو.

وعلق الناقد ليونارد ماتلان : " عم الأداء الخارق المكان."

وذلك بالنسبة لطاقم العمل الذي ضم ممثلين مثل ميشيل كياتون وروبرت دي نيرو وروبرت فورستر. ومع ذلك، لم يعجب الفيلم الجميع. حتى أن زميله المخرج سبايك لي احتج على استخدام تارانتينو المفرط لعبارة تزدري الأفارقة-الأمريكيين في جاكي براون، وجاء ذلك علنا في عمود آرمي آرشيرد في Variety.

غاب تارانتيو لفترة استراحة بعد جاكي براون. وفي هذه الفترة، لعب دور البطولة في إعادة لمسرحية Wait Until Dark with Marisa Tomei، على خشبة مسرح برودواي عام 1998. وكان ذلك خطوة جريئة منه، إذ لم يسبق وقام بأداء أدوار احترافية مسرحية. ولعب تارانتينو دور بلطجي يرعب امرأة عمياء(قامت بدورها تومي)، ولم يلاقي الإعجاب المنشود من النقاد، وقُوبل الانتاج بانتقادات لاذعة، وانهار تارانتينو، حتى أنه شعر بأن الناس في الشارع كانوا يشيرون إليه بالقول:" ذو التمثيل المقرف. وقد حاولت ألا آخذه على محمل شخصي، ولكنه كان كذلك. لم يكن ذلك يدور حول المسرحية، لقد كان يدور حولي، وفي لحظة معينة بدأت أصبح نحيلا جدا وضقت ذرعًا بالانتقادات المستمرة".

وفي هذه الأثناء، عمل تارانتينو على سيناريو يدور حول الحرب العالمية الثانية. ويقول عنه:" أصبح النص السينمائي ممتدًا. وكان واحدًا من أفضل الأعمال التي كتبتها على الإطلاق، ولكن عند نقطة معينة، بدأت التساؤل حول ما إذا كنت أكتب سيناريو أم أنني أكتب رواية؟، وانتهى بي المطاف بكتابة ثلاثة سيناريوهات عن الحرب العالمية الثانية. ولم تُكتب نهاية لأي من هذه السيناريوهات."وجاء هذا في مقابلة مع Vanity Fair.

بدل العمل على ملحمته التي تناول فيها الحرب، وثب تارانتينو نحو عالم السينما المؤلفة من مواد فنية. وأتت فكرةKill Bill عبر تارانتينو وأوما ثورمان أثناء سهرة تخللت تصوير Pulp Fiction. والتقت ثورمان بتارانتينو مصادفة أثناء حفل من حفلات الأوسكار عام 2000، وسألته ما إذا كان قد أحرز أية تقدم بخصوص الفكرة. ووعدها أن يكتب السيناريو هديةً لعيد ميلادها، وفي البداية قال أنه سينهيه خلال أسبوعين، ليستغرق العمل عليه نحو العام. وكان على تارانتينو تعلم كيفية صناعة أفلام الكونغ فو بشكل سريع، ليعمل ويعمل بالتسلسل الذي رتب له.

وأراد تارانتينو في البداية وارن بيتي ليلعب دور بل، ولكنه انتقل إلى ديفيد كارادين الذي يعمل في المسلسل التلفزيوني Kung Fu. وركز سير الأحداث في الفيلم على الانتقام، حيث تقوم قاتلة مأجورة تلقب بالعروس(The Bride) وتقوم بدورها ثورمان، بالسعي وراء الانتقام وقتل أولئك المتورطين بالهجوم الوحشي الذي استهدفها هي وحضور حفل زفافها. وبعد أن تخطت ميزانيته ما هو مقرر له، واستغرق زمنًا أكثر مما كان مخطط له، واظب تارانتينو في العمل على الفيلم، وقد أعلن أن عليه أن يجعل منه فيلمين تفصل بينهما بضعة أشهر.

بعدKill Bill عمل تارانتينو في التلفزيون. فكتب وأخرج حلقة من الدراما التلفزيونية CSI: Crime Scene Investigation وذلك عام 2005، ونال عنها ترشيحًا لجائزة إيمي. وعمل بعدها مرة أخرى مع روبرت رودريغز. وأنتج كلا صانعي الأفلام قصتهما الفنية المختلفة في أفلام مزدوجة، وكانت تعرض مع بعضها البعض كفيلم رئيسي مزدوج سمي بGrindhouse عام 2007. ووقف النقاد ورواد السينما حائرون حيال هذا التعاون السينمائي، كما تقلب في شباك التذاكر.

عاد تارانتينو في النهاية للعمل على نصه العائد للحرب العالمية الثانية. وفي عام 2009، أطلق الفيلم الذي طال انتظاره Inglourious Basterds، والذي تناول مجموعة من الجنود اليهود الأمريكيين الذين يخرجون لقتل أكبر عدد ممكن من النازيين.

وقد حث براد بيت على لعب دور زعيم المجموعة، وكانت وجهات النظر متنوعة تجاه الفيلم، ولكن لم يُبدِ تارانتينو أية انزعاج من التعليقات السلبية. فقال لمجلة GQ: " أحترم النقد. ولكنني أعلم عن الفيلم أكثر من أولئك الذين يكتبون عني. وليس هذا وحسب، بل إنني ككاتب أفضل من أولئك الذين يكتبون عني."

ومن الواضح أنه يعلم أكثر من الجميع في هذه الحالة، فقد رُشح الفيلم لثماني جوائز أوسكار، منها اثنتين لتارانتينو نفسه، كأفضل مخرج وأفضل نص سينمائي أصلياستمر تارانتينو بالنجاح الفني والتجاري في فيلمه Django Unchained، الذي أُطلق في نهاية 2012، وفي الفيلم يلعب جايمي فوكس دور دجانغو، وهو عبد محرر يتفق مع صياد وافر الحظ (يلعب دوره كريستوف والتز) وذلك للبحث عن زوجته، وتلعب دورها كيري واشنطن. وكان على دجانغو أن يواجه مالك مزرعة زوجته، الذي يقوم بدوره ليوناردو دي كابريو في الفيلم. وفي حفل توزيع جوائز الأوسكار الخامس والثمانين عام 2013.

فاز تارانتينو بجائزة أوسكار عن أفضل نص سينمائي أصلي لفيلم Django Unchained. وقد نال الفيلم عدة ترشيحات أخرى لجائزة الأوسكار، منها أفضل فيلم، وأفضل تحرير صوتي وتصوير سينمائي.

وفي عام 2015، عاد تارانتينو ليعرج على مواضيع الغرب الأمريكي بفيلم The Hateful Eight. وبرز في هذا الفيلم شركاء تارانتينو الدائمين مثل صاموئيل جاكسون وتيم روث ومايكل مادسن، وترشح الفيلم في عدة أبواب لجائزة الغولدن غلوب.

أشهر أقوال كوينتن تارانتينو

حياة كوينتن تارانتينو الشخصية

بالنسبة لتارانتينو، صناعة السينما هي شغف مستهلِك كليًا، وعلى الرغم من خوضه علاقة طويلة جدَا مع الممثلة ميرا سورفينو، إلا أنه اختار التركيز على عمله مفضلَا إياه على حياته الشخصية، على الأقل في الوقت الذي كانا فيه سويَا. ويقول في ذلك لمجلة GQ:" حين أعمل على فيلم ما، لا أقوم بأي عمل آخر. فكل شيء يصبح متعلقا بالفيلم. ليست لدي زوجة. ولا أطفال. فلا شيء يمكنه الوقوف في طريقي.... حتى الآن، لقد اخترت أن أسلك هذا الطريق لوحدي. لأن هذا هو زمني. هذا هو الزمن الذي أصنع فيه الأفلام".

حقائق سريعة عن كوينتن تارانتينو

  • ذهب إلى مدرسة جيمس بيست لتمثيل وأصابه الملل فيها فتركها.
  • أول أفلامه كان فيلم My Best Friend's Birthday.
  • كان ينوي إصدار جزء ثالث من Kill Bill.
  • لا أحد يعلم ما يعنيه العنوان Reservoir Dogs.
  • وافق الممثل الأماني المولد تيل شويجر على المشاركة في Inglourious Basterds لأنه تضمن قتل النازيين.
  • أحد مشاهد القتال في Kill Bill كان حقيقيًا تمامًا.

فيديوهات ووثائقيات عن كوينتن تارانتينو

المصادر

info آخر تحديث: 2018/02/17