مايكل أنجلو – حقائق مُذهلة لا تعرفها حتماً عن الرسام والمهندس الإيطالي.. مايكل أنجلو

مايكل أنجلو - حقائق مُذهلة لا تعرفها حتماً عن الرسام والمهندس الإيطالي.. مايكل أنجلو 10
علاء العقـاد
علاء العقـاد

5 د

ولد الرسام والنحات والمهندس المعماري مايكل أنجلو بوناروتي (ميكيلانجيلو بوناروتي باللغة الإيطالية) في كابريزي في إيطاليا سنة 1475. اكتسب خلال حياته التي استمرت 70 سنة شهرة خيالية كأحد رجال عصر النهضة البارزين، وكان من بين محبيه الكثيرين عدد من الباباوات وملوك أوروبا.

أبدع مايكل أنجلو المتألق والمتقلب المزاج عدة روائع من بينها تمثال “David” و”Pieta” وسقف كنيسة سيستين. فيما يلي ثمان حقائق عن حياة هذا الفنان الشهير..


سطع نجمه لأول مرة بعد محاولة فاشلة للتزوير

مايكل أنجلو

في بداية حياته المهنية، نحت مايكل أنجلو تمثالاً لكيوببد إله الحب عند الإغريق، مستخدماً النمط نفسه الذي كان كان يستخدمه اليونانيون في تصوير تماثيلهم، وبعد أن رأى لورينزو دي ميديتشي، راعي مايكل أنجلو ورب عمله، التمثال، اقترح القيام بخدعة مدروسة..

بحيث يقوم مايكل أنجلو بجعل التمثال يبدو وكأنه كان مدفوناً، ليباع في روما على أنه قطعة أثرية مما سيضمن ربحاً كبيراً للرجلين، وافق مايكل أنجلو على تنفيذ الخدعة، وبيع التمثال للكاردينال Raffaele Riario على أساس أنه قطعة أثرية مستخرجة حديثاً.

ذو صلة

اكتشف الكاردينال الخدعة فيما بعد واستعاد أمواله، لكنه كان معجباً جداً بمهارة مايكل أنجلو، فدعاه إلى روما للاجتماع به.

بقي الفنان بعد ذلك عدة سنوات في المدينة الشهيرة، وحصل على تفويض لنحت تمثال “Pieta”، عمله الأول الذي أوصله للشهرة.


نحت تمثال David من كتلة واحدة من الرخام

مايكل أنجلو

كان من الصعب إرضاء مايكل أنجلو فيما يختص بنوع الرخام الذي يستخدمه في نحت تماثيله، لكنه مع ذلك استخدم في نحت تمثال “David” كتلة من الرخام رفض الفنانون الآخرون استخدامها، واعتبروها غير صالحة للنحت.

عرفت كتلة الرخام هذه بـ”العملاق”، وقد استخرجت من أحد المقالع قبل أربعين سنة لتصنع منها مجموعة من التماثيل، لكنها تركت في النهاية لكاتدرائية فلورنسا، وتلفت بعد ذلك و أصبح الرخام صلباً بسبب عوامل الزمن، كانت علامات أزاميل النحاتين الذين حاولوا نحتها وفشلوا ماتزال بادية على الكتلة، عندما بدأ مايكل أنجلو العمل عليها سنة 1501، واستطاع مايكل أنجلو في النهاية نحتها وإبداع أحد أكثر أعماله إبداعاً.


أنجز أعمالاً فنية لتسع باباوات كاثوليكيين مختلفين

3مايكل أنجلو

منذ بداية سنة 1505، عمل مايكل أنجلو لدى تسعة أحبار كاثوليكيين متتاليين من يوليوس الثاني حتى بيوس الرابع. كانت الأعمال التي أداها للفاتيكان كثيرة جداً، وتضمنت كل شيء من نحت المقابض المزخرفة للسرير البابوي، إلى إنهاكه نفسه لعدة سنوات قاسية قضاها في العمل على تزيين سقف كنيسة سيستين.

لم تكن علاقة مايكل أنجلو برعاته القديسين طيبة دائماً، فقد كانت علاقته مشحونة بالبابا يوليوس الثاني المولع بالقتال، ومرة أمضى ثلاث سنوات في العمل على نحت واجهة رخامية للبابا ليو العاشر، الذي ألغى المشروع فجأة.

تمتع الفنان فيما بعد بشراكات ودية مع الأحبار، فكان البابا بولس الثالث يعتبره بطلاً، ودافع عن لوحته “The Last Judgment” بعد أن اعتبرها مسؤولو الكنيسة فاحشة بسبب بعض الشخصيات العارية فيها.


أدخل نفسه في بعض من أكثر أعماله شهرة

4مايكل أنجلو

نادراً ما وقّع مايكل أنجلو أعماله ولم يترك بعد مماته صوراً شخصية رسمية، لكنه أخفى أحياناً صوراً بنمط معين لوجهه في رسوماته وتماثيله، وأشهر هذه الصور الشخصية السرية التي كانت في فريسكو كنيسة سيستين “The Last Judgement”، التي يظهر فيها القديس بارثولوميو ممسكاً بقطعة من الجلد المسلوخ، تبدو عليها ملامح وجه الفنان.

صور مايكل أنجلو نفسه أيضاً بصورة القديس نيقوديموس في منحوتته المسماة “Florentine Pieta”، وأشار بعض المؤرخين أنه صور نفسه أيضاً بين الجموع في لوحته “The Crucifixion of St. Peter”.

عشـرُ طرق يحاول الأطباء قتلك من خلالها!


صمم التحصينات العسكرية لمدينة فلورنسا

4

سنة 1527، طرد مواطنو فلورنسا عائلة ميديتشي الحاكمة، وأسسوا حكومتهم وجمهوريتهم الخاصة، وعلى الرغم من كون مايكل أنجلو يعمل تحت رعاية البابا كليمنت السابع الذي ينتمي لعائلة ميديتشي، فقد دعم أنجلو الجمهورية، وعين كمدير لعمليات التحصين.

أخذ الفنان عمله على محمل الجد، فرسم مخططات عديدة لقلاع وحصون وأبراج مراقبة، حتى أنه سافر إلى المدن القريبة ليدرس أنظمة التحصين والجدران الدفاعية فيها.

فيما بعد أثبتت تصميماته فعاليتها، فقد شكلت عقبة كبيرة أمام جيش البابا الذي وصل لاستعادة المدينة، حيث تحملت المدينة حصاراً مدته 10 أشهر إلى أن سقطت في أغسطس 1530.

كان من الممكن أن يعاقب مايكل أنجلو بالإعدام، لكن البابا كليمنت السابع صفح عنه وأعاد توظيفه مباشرة.


كان شاعراً بارعاً

مايكل أنجلو

اشتهر مايكل أنجلو بفنه المرئي، لكنه كان ايضاً أديباً محترماً، فقد ألف عدة مئات من القصائد والأغاني خلال مسيرته، وغالباً ما كان يدون الأبيات أثناء عمله على تماثيله في ورشته.

تعتمد قصائده على التلاعب بالكلام، وتتناول مواضيع مختلفة، حتى أنه ألف قصيدة عن مثانته المفرطة النشاط، وبينما لم تنشر أعماله الأدبية أثناء حياته، فقد انتشرت في روما في القرن السادس عشر، واستخدمها بعض المؤلفين مع ألحانهم.


استمر في العمل حتى آخر أسبوع من حياته

مايكل أنجلو

قضى مايكل أنجلو معظم سنواته الذهبية في الإشراف على بناء كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان، وحتى عندما أصبح ضعيفاً، وغير قادر على الخروج من منزله، أشرف على العمل من منزله، فكان يرسل مخططاته ورسوماته إلى مكان العمل مع رؤساء العمال.

بقي النحت حب مايكل أنجلو الأول، واستمر بالنحت في منزله حتى آخر لحظاته، فقبل أن يموت بعدة أيام عن عمر يناهز 88 عاماً، وقد كان ما يزال يعمل على منحوتة “Rondanini Pieta”.


تعرض اثنان من أهم أعماله للتخريب

8

سنة 1972، قام عالم جيولوجيا مضطرب عقلياً بتخريب منحوتة مايكل أنجلو “Pieta” بواسطة مطرقة، لحقت العديد من الأضرار بالتمثال، ولكن تمكنت فرق الإصلاح من إعادته لحالته القديمة بعد 10 أشهر، ووضع حاجز زجاجي حوله لحمايته.

أصيب تمثال “David” أيضاً بأضرار بعد أن قام أحد المخربين سنة 1991 بطرقه بالمطرقة أدت لتخريب قدم التمثال.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة

بينها جمجمة لزعيم عربي… وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

بينها جمجمة لزعيم عربي... وقف بيع رفات بشرية في مزاد بلجيكي!

2 د

قررت دار دور وفاندركيندير للمزادات العلنية ومقرها العاصمة البلجيكية بروكسل، إيقاف عمليات بيع ثلاث جماجم بشرية تعود لأفارقة، بعد الكثير من الانتقادات التي واجهتها بعد إعلانها عن مزاد بيع الرفات البشرية.

وبحسب صحيفة تايمز البريطانية، فإن الدار البلجيكية، عرضت الجماجم الثلاث وإحداها تعود لزعيم عربي، تم تزيينها بالجواهر والأحجار الكريمة، وتعود لحقبة الاستعمار البلجيكي للكونغو، وكان من المقرر أن يبدأ السعر بين 750 وحتى ألف يورو.

وذكرت دار المزادات البلجيكية في بيان لها، أنها لا تدعم ولا بأي شكل من الأشكال، إذلال ومعاناة البشر خلال فترة الاستعمار، وأضافت مقدمة اعتذارها من كل شخص شعر بالسوء أو الأذى جراء ما حدث، وقامت بسحب الجماجم الثلاث من المزاد.

يأتي هذا، بعد تقديم منظمة ذاكرة الاستعمار ومكافحة التمييز غير الربحية، شكوى إلى السلطات في بلجيكيا، لإيقاف المزاد المعلن عنه.

منسقة المنظمة، جينيفيف كانيندا، قالت في تصريحات صحيفة لوسائل إعلام محلية، إن المزاد المعلن عنه، يجعلك تدرك بأن أولئك الضحايا تم قتلهم مرتين، الأولى حين ماتوا أول مرة والثاني من خلال المزاد، مضيفة أن العنف الاستعمار هو ذاته يعيد نفسه بشكل مستمر.

والجماجم الثلاث تعود للقرن الثامن العشر، جين استعمرت بلجيكا، إفريقيا، ما تسبب بموت أكثر من 10 ملايين شخص بسبب المجازر والفقر والأمراض.

إحدى تلك الجماجم، تعود للزعيم العربي موين موهار، قتل على يد جندي بلجيكي عام 1893، وتدعى "جوهرة الحاجة الأمامية"، لوجود حجرين كريمين ملتصقين بها.

بينما تعود الجمجمة الثانية لشخص مجهول، وصف بأنه آكل لحوم البشر، والأخيرة أحضرها طبيب بلجيكي، بعد انتزاعها من شجرة الموت والتي يبدو أن صاحبها لقي حتفه نتيجة طقوس دينية وثنية كانت سائدة في إفريقيا.

وبحسب المعلومات فإن تلك الجماجم من المفترض أن تعاد للكونغو، بناء على توصية من لجنة برلمانية تسمح بإعادة الرفات البشرية الموجودة في كل المتاحف والهيئات الرسمية البلجيكية.

وقالت الباحثة ناديا نسايي، إنه ينبغي على السلطات البلجيكية، إصدار تشريع جديد يجرم كل أفعال محاولة بيع رفات بشرية.

وأضافت واضعة كتاب "ابنة إنهاء الاستعمار"، إن بيع الرفات البشرية شيء غير مقبول إطلاقاً، ويجب على بروكسل إعادة الرفاة البشرية إلى أصحابها الحقيقيين، بعد أن سرقوها واعتبروها غنائم حرب.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.