أضرار سماعة البلوتوث

الرئيسية » لبيبة » منوعات » أضرار سماعة البلوتوث
سماعة البلوتوث

انتشرت تقنيّة البلوتوث بشكلٍ كبيرٍ حتى فرضت نفسها ضمن الكثير من الأجهزة، ومنها سماعة البلوتوث، فأصبح بإمكانك إجراء المكالمات وسماع الموسيقا لاسلكيًا وأنت تتابع عملك بشكلٍ اعتيادي، ولكنك على الأرجح لا تعلم أنّ لبقاء هذه السماعة على أذنك فترة طويلة من الأخطار ما قد يُبعدك عنها، ولربّما يخيفك!

ما هي سماعة البلوتوث

هي جهاز إلكتروني يستخدم تقنية البلوتوث للاتّصال لاسلكيًا وبطريقةٍ آمنة، حيث تبدو السماعة بسيطةً للغاية وسهلة الاستخدام وهذا ما ساعد في انتشارها بشكلٍ كبيرٍ بين الناس واستخدامها للاستماع للموسيقا وإجراء المكالمات لاسلكيًا، فكل ما عليك هو إنشاء اتصال بلوتوث بينها وبين الهاتف الخلوي وتثبيتها على أذنك ومتابعة أعمالك اليومية بشكلٍ طبيعي.1

مبدأ عمل سماعة البلوتوث

تتضمن سماعة البلوتوث رُقاقة تعمل على إنشاء شبكةٍ خاصة PAN أو Piconet تسمح للأجهزة التي تقع ضمن نطاق هذه الشبكة بالاتصال معها شرط أن تكون مُزوّدةً أيضًا بتقنيّة البلوتوث.

يعتمد البلوتوث على إرسال موجات الراديو ـ ذات الطاقة المنخفضة ـ ضمن نطاقٍ ترددي عالٍ UHF والتي تنتشر لمسافةٍ تصل إلى 10 أمتار، حيث تنتقل الإشارات ضمن المجال بالاعتماد على تقنية القفز الترددي للطيف المنتشر وهذا يحفظها من التأثر بالإشارات المنخفضة التردد الأخرى الخاصّة بالراديو والتلفاز وغيرها.

وهكذا تتصل السماعات مع الهاتف المحمول عن طريق هذه الإشارات التي تحمل معها البيانات لتتمكن بذلك من إجراء المكالمات والاستماع للموسيقا لاسلكيًا إضافةً لعددٍ من الميزات الأخرى.2

أضرار استخدام سماعة البلوتوث

رغم انتشار هذه السماعات واستخدامها بشكلٍ كبير، يعتقد البعض بوجود آثارٍ سلبيةٍ لهذه التقنية على صحة الجسم بشكلٍ عام.

الضرر البيولوجي

إنّ الإشارات ذات الأطوال الموجية القصيرة، والتذبذبات الكبيرة للنبضات الصادرة عن جهاز البلوتوث بين الصعود والهبوط الحادَّيْن، تلعبان دورًا كبيرًا في إيذاء الخلايا البشرية عن طريق نشر إشارات من أيونات الكالسيوم والتي تؤثر على قنوات الكالسيوم الأيونية مما يؤدي بدوره إلى تخريب في الحمض النووي DNA وبالتالي تزيد فرص الإصابة بمرض السرطان.

قلّة الانتباه والتركيز

أكّد عددٌ من العلماء والباحثون أنّ استخدام تقنية البلوتوث لفترة طويلة وخاصة سماعة البلوتوث قد يؤدّي إلى تسرّب الكالسيوم إلى الخلايا بشكلٍ غير منتظم لتصبح شديدة الحساسية وأكثر قابلية لإرسال إشاراتٍ زائفة وبالتالي تؤثر على النشاط العقلي الطبيعي وإثارة الأفكار العشوائية وفقدان التركيز.

آلام الرأس

تُفيد أباحثٌ عدّة أنّ الأشعة الكهرومغناطيسية المُستخدمة في تقنيّة البلوتوث تؤثّر على الدماغ من خلال قنوات الكالسيوم الأيونيّة المسؤولة عن الاتصالات العصبية والحالة النفسيّة للشخص.3

آلام الأذنين

يؤدّي استخدام سماعات البلوتوث لمدّة طويلة إلى تطبيق ضغطٍ على الجزء الخارجي للأذن مُسببًا آلامًا تؤثر على حياة الشخص، والتي يُمكن تفاديها باستخدام سماعاتٍ ذات وزنٍ خفيف.

إيذاء حاسّة السّمع

تعمل السماعات على تضخيم الصوّت ورفعه إلى مستوياتٍ عاليةٍ، ولكن من المفيد هنا أن تعلم أنّ الأصوات الأعلى من 85 ديسيبل قد تؤذي السمع وتسبب إضعافه وصولًا إلى فقدان هذه الحاسّة.4

المراجع