ما هو جهاز التنفس عند الانسان

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أجهزة حيوية » ما هو جهاز التنفس عند الانسان
الجهاز التنفسي

جميع المخلوقات الحية تتنفس وتتلقى الأوكسجين بطريقةٍ أو بأخرى، فأما عند البشر هذه الطريقة تعتمد على أعضاءٍ مخصصةٍ نُطلق عليها اسم ‘جهاز التنفس’. كيف يعمل جهاز التنفس وما هي أعضائه وما هو تعريفه؟ كل هذه الأسئلة والمزيد سوف نطرحها في مقالة اليوم.

تعريف جهاز التنفس

جهاز التنفس: هو مجموعة الأعضاء المسؤولة عن استقبال واستنشاق الأوكسجين وطرح ثنائي أكسيد الكربون، وتتكون هذه المجموعة من عدة أعضاءٍ أبرزها الرئتين اللتان تعتبران جوهر عملية التبادل الغازي بين الأكسجين وثنائي أكسيد الكربون أثناء التنفس.

لا يستطيع أي إنسانٍ العيش بدون تنفسٍ فهو جزءٌ رئيسيٌّ من حياته كمخلوقٍ حيٍّ، وأعضاء الجهاز التنفسي هي التي تنظم هذه العملية وتشرف عليها بالكامل، وتشير الدراسات إلى أن خلايا الدماغ تبدأ بالموت بعد مرور أربع دقائقٍ على عدم تلقي الجسم للأكسجين، وهذه الحالة تؤدي تدريجيًا إلى ضررٍ في الدماغ وثم الموت، وكما وأن نقص الأكسجين بالكامل أو تلقي كمياتٍ قليلةٍ جدًا منه، هما حالتان خطيرتان جدًا وتؤديان أيضًا للموت ويطلق عليهما’ اسم انعدام التأكسج ونقص التأكسج’.

إن عملية الشهيق والزفير تتم من خلال خلايا الدم الحمراء، حيث وظيفتها تشبه الحافلة في أخذها للأكسجين من الرئتين وتوزيعه على باقي أعضاء الجسم، وبطريقها تنقل ثنائي أكسيد الكربون أيضًا ليخرج من الجسم بالكامل أثناء عملية التنفس والزفير تحديدًا.1

أعضاء جهاز التنفس

جهاز التنفس عند الإنسان يتألف من عدة أعضاءٍ كما ذكرنا، وهي:

  • الأنف.
  • الفم.
  • البلعوم.
  • الحنجرة.
  • القصبة الهوائية (الرغامى).
  • شعبتان هوائيتان.
  • الرئتان.

إذا أردنا تفصيل أعضاء الجهاز التنفسي بشكلٍ أفضل، فعلينا تقسيمها إلى قسمين، أعضاء القسم العلوي والسفلي، ونبدأ مع القسم الأول وهو العلوي الذي يتألف من:

  • أنف.
  • تجويف الأنف.
  • الجيوب الأنفية ( المصفوي أو الغربالي والأمامي والفك العلوي والوتدي).

أما الجهاز التنفسي السفلي فيتألف من:

  • حنجرة.
  • القصبة الهوائية.
  • الرئتان.
  • المجاري الهوائية (القصيبات والقصبات الهوائية).
  • الأكياس الهوائية (الحويصلات الهوائية).2

آلية عمله

لا يكفي أن نتحدث عن مكونات جهاز التنفس فحسب بل علينا توضيح طريقة عملها مع بعضها، وهذا الأمر يمكننا تلخيصه عبر النقاط التالية:

  • الأعضاء الرئيسية الأبرز في الجهاز التنفسي هي الرئتان، والتي تقوم باستنشاق الأكسجين وطرح ثاني أكسيد الكربون أثناء التنفس، حيث تتم عملية التبادل لهذه الغازات بإشراف الجهاز التنفسي بكامله، وتبدأ مع استنشاق الهواء الذي يأتي معه الأكسجين وعدة غازاتٍ أخرى.
  • في الحنجرة يوجد القصبة الهوائية، وهي مثل المصفاة في الجهاز التنفسي فتقوم بتصفية الهواء الداخل إلى الجسم، وتنقسم القصبة الهوائية إلى قصبتين أو أنبوبين متصلتين بالرئتين.
  • وعند وصول الأكسجين إلى الرئتين، يتم نقله إلى الأعضاء التي تحتاجه في الجسم من خلال مجرى الدم وخلايا الدم الحمراء.
  • أثناء تحرك خلايا الدم الحمراء، تقوم بجمع ثاني أكسيد الكربون من خلايا الجسم الأخرى لتنقله إلى الرئتين
  • يحدث تبادل للأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الحويصلات الهوائية (وهي هياكلٌ صغيرةٌ داخل الرئتين) وتتم عملية الزفير لثاني أكسيد الكربون ( يُعتبر نفايات غازية) وتبدأ الدورة مرةً أخرى مع عملية التنفس التالية.
  • يُساعد الحجاب الحاجز في عملية سحب الهواء وطرده من الجسم (بالطبع يختلف نوع الغازات في العمليتين)، وهو عبارةٌ عن عضلةٍ على شكل قبة تقع أسفل الرئتين، ينبسط الحجاب الحاجز ويقوم بالسحب نحو الأمام لجذب الهواء إلى الرئتين، بينما أثناء الزفير أو طرد الهواء يتوسع الحجاب الحاجز لإجبار الهواء على الخروج من الرئتين.3

أمراض جهاز التنفس

تنقسم الأمراض التي من الممكن أن تُصيب الجهاز التنفسي إلى فئتين، الفئة الأولى هي الأمراض الفيروسية مثل الأنفلونزا والالتهاب الرئوي الجرثومي وفيروس الجهاز التنفسي المعوي، بينما الفئة الثانية هي الأمراض المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن “COPD”.

ويوضح بعض الأخصائيين في طب الجهاز التنفسي، بأن المضادات الحيوية لا تساعد في علاج الأمراض الفيروسية بهذه المناطق من الجسد، بل على الإنسان تركها تمر وتذهب وأخذ أكبر قسطٍ من الراحة.

مرض الرئة الانسدادي المزمن هو تجمع ثلاث حالاتٍ مرضية: التهاب الشعب الهوائية المزمن والربو المزمن وانتفاخ الرئة، وهو من الأمراض التي تزداد حدتها بالتدريج بحيث تزداد معاناة المريض مع التنفس كلما استمرت حدة المرض.

الربو من الأمراض الأخرى التي قد يتعرض لها الجهاز التنفسي، وهو مرضٌ شائعٌ أكثر من غيره المذكور هنا وهو التهاب مزمن في الشعب الهوائية وينتج عنه عدة أعراض مثل اللهث والسعال وضيق الصدر.

هذا ومن المحتمل أن يصاب الإنسان بسرطان الرئة والذي غالبًا ما يزيد احتمال الإصابة به عند المدخنين ولكن من الممكن أن يظهر عند غير المدخنين حسب ما توصلت إليه دراسة لجمعية السرطان الأمريكية في 2018.4

المراجع