شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

مثلما ابتكرت شركة Google خدمة الخرائط التفاعلية الخاصة بها وانتشرت بشكل كثيف في هواتف الأندرويد، سارعت منافستها الأكبر Apple إلى إطلاق خدمة خرائط أبل ، مماثلة تشبهها وتختلف عنها بنفس الوقت.

ما الهدف من خرائط أبل

تعتبر هذه الخدمة، التطبيق الرئيسي في أنظمة iOS والماك لما يخص الخرائط، ودائمًا ما يتم الترويج لها على أنها “تأخذك إلى حيث ما تريد أن تذهب” فشركة Apple لا تريد من الخدمة أن تكون مجرد تصفح لخرائط العالم بشكل بسيط، وإنما هنالك عدة ميزات أكثر تطورًا من هذا المبدأ، وقد تم إدخالها أيضًا في أنظمة الساعات الذكية watchOS.

ما هي ميزات الخدمة

لأجل أن تكون منافسًا قويًّا لشعار Google، تقدم الخدمة هذه الميزات:

  • يقوم التطبيق بتنبؤ الأماكن التي ستذهب إليها على الأغلب ويقترح عليك أسرع طريقة للذهاب إليها، استنادًا إلى عدة عوامل مثل زحمة السير والوقت وجدول أعمالك ومكانك.
  • ميزة البحث في الخدمة تسعى لإيجاد أقرب نقاط إليك حسب نتائج بحثك، فمثلًا لو كنت تبحث عن مطاعم، سوف تشير الخدمة إلى أقرب المطاعم لمكانك.
  • يدعم التطبيق ميزة المساعدة الصوتية والتنبيه الصوتي للالتفاف والتوجه نحو الطريق الصحيح، وأيضًا إرشادك للقيادة في الجانب الصحيح من الطريق وحدود السرعة المسموحة، والتقديم للسائق الوقت المقدر الذي يتطلبه للعبور من طريق مزدحم أو غيره.
  • يمكنك تفعيل إشعارات لطرق الحافلات والقطارات وغيرها في مدينة معينة يدعمها التطبيق، كي تصلك معلومات عن وقت انطلاق القطار على سبيل المثال، كما وتستطيع تفضيل طريقة نقل معينة ليتم التركيز عليها في الإشعارات.
  • يوجد خرائط مصغرة لمطارات كبيرة وغيرها، كي تعرف ما يوجد داخلها من بقع رئيسية، أو مثلًا الطابق الذي يتواجد فيه المتجر المفضل لديك في مركز تسوق معين
  • إذا لم تكن ميزات الخدمة كافية بالنسبة لك، تستطيع تحميل تطبيقات أخرى تعمل داخل الخدمة، بعضها مخصص لحجز طاولة في مطعم وطلب سيارة أجرة، وستقوم الخدمة عندما تطلب سيارة من Uber مثلًا بإظهار مكان تواجد السائق في الخريطة.
  • تدعم الخدمة ميزة المساعد الصوتي Siri فيمكنك إلقاء الأوامر الصوتية من خلاله وسوف تنقل هذه الأوامر إلى خدمة الخرائط لنقلك إلى الطريق الصحيح وما إلى ذلك.
  • تستطيع عبر خرائط أبل تفعيل ميزة Flyover لاستكشاف العالم بدقة عالية قريبة من الواقعية وإمكانية التصفح برؤية ثلاثية الأبعاد
  • تدعم الخدمة الميزة السحابية iCloud لحفظ أماكنك المفضلة حول العالم واستعادتها متى ما أردت، مع وعود من الشركة بأن أي معلومات خاصة يتم حمايتها بشكل كبير دون الترخيص بأهميتها.1

هل تختلف عن خرائط جوجل

سؤال يدور في ذهننا منذ البداية، وبسبب قائمة الميزات الكبيرة، والتي يحمل جزء هائل منها طابع Apple وخدماتها الخاصة، فلا شك أن الخدمتين تختلفان.

في البداية سوف تلاحظ اختلاف جذري في واجهة المستخدم وأيضًا طريقة عرض الأماكن أمامك، تعاني خرائط أبل من تصوير مبسط ومسطح لبعض الأبنية، في حين تستعرضها خرائط جوجل بمجسمات ثلاثية الأبعاد، وتصفح الخرائط لا يختلف كثيرًا سوى أن أبل تميل إلى البساطة بشكل أكبر.

ميزات كل خدمة تختلف في العمل، وأحيانًا في المسميات فقط، إلا أن بعض الآراء تميل للقول بأن خرائط جوجل أفضل من حيث الميزات لأنها تتيح لك التصفح دون اتصال إنترنت، وأيضًا ميزة أخرى غير موجودة في منافستها وهي الخرائط الصغيرة لطرق الدراجات الهوائية، كما وتستطيع التخطيط لطريق معين دون اتصال إنترنت، ولهذا يمكن القول أن خرائط أبل تستهلك بيانات بشكل أقل ولكن جوجل تعوض عليك هذا الاستهلاك الأكبر للبيانات عبر ميزات أخرى أبرزها هي التحميل ولاحقًا العمل دون اتصال إنترنت.

بالمقابل تلقت شركة جوجل عدة انتقادات بما يخص الأمان حول سحبها معلومات المستخدم ومكان احتفاظها فيها، فإذا كنت من النوع الذي يكترث كثيرًا للخصوصية والأمان، فيبدو أن أبل تفوقت بشكل ملحوظ هنا.

من الجدير بالذكر أن تطبيق خرائط جوجل متوفر على هواتف الأندرويد و iOS بينما ذلك الأخر متاح بشكل حصري على أنظمة iOS فقط، كما ويتم التحديث برفقة تحديثات النظام، أما خرائط جوجل فيمكنها أن تتلقى تحديثات مستقلة متى ما أرادت الشركة ذلك.2

المراجع