يبلغ طول فاكهة القشطة 7-12 سم، ويبدو شكلها مدورًا لكن غير منتظمٍ إلى حدٍ ما، وتأخذ أحيانًا شكل القلب، وسطحها ذو ملمسٍ شبكيٍّ، ويمكن أن تكون عند نضجها ذات لونٍ مصفرٍ أو بنيٍّ مخضرٍ، ولبعض الأشجار الأخرى فاكهة بنفسجية اللون، كما أن لبّها الأبيض طريٌّ وحلو المذاق.1

أصل فاكهة القشطة وتوزّعها في العالم

يُعتقد أن أصل فاكهة القشطة يرجع إلى غرب الأنديز، لكن نقلها البشر لاحقًا في العصور القديمة عبر أمريكا الوسطى إلى المكسيك الجنوبية.

تتم زراعة هذه الفاكهة بشكلٍ اعتياديٍّ في الباهاماز، بينما تتم زراعتها في كلٍّ من البرازيل وجزر البيرمودا بشكلٍ أقل.

تم إدخالها إلى أفريقيا الإستوائية في أوائل القرن السابع عشر، وتتواجد الآن في جنوب إفريقيا بكثرةٍ كنوعٍ من أنواع الأشجار التي تُربى في فناء المنازل.

تُزرع هذه الشجرة في الهند وخاصّةً حول مدينة كلكتا الهندية، وتنتشر بكثرةٍ في العديد من المناطق. كما أن هذه الشجرة أصبحت شائعةً ومعروفةً على الساحل الشرقي لجزيرة مالايا، وتنتشر بمعدلٍ متفاوتٍ عبر جنوب شرق آسيا والفيليبين لكن دون وجود أي انتشار مميز لها في هذه المناطق.

تم تجنيسها جيدًا منذ 80 عامًا في جزيرة غوام، بينما ما زالت غير معروفةً بشكلٍ جيدٍ في جزر هاواي.2

أهم الفوائد الصحية لفاكهة القشطة

  • شعر صحي وبشرة صحية

تعود هذه الفاكهة بفائدةٍ على البشرة، والشعر، وحتى على الحدة النظر بفضل ما تحتويه من مستوياتٍ عاليةٍ من فيتامين A، كما أنها تلعب دورًا كمرطبٍ وعاملٍ مضاد للشيخوخة.

يمكن استعمال لبّها الأبيض ذي القوام الكريمي كبلسمٍ لعلاج الحروق والتقرحات، وتساعد قشرة الفاكهة الخارجية على مكافحة نخور الأسنان وألم اللثة.

  • وزن صحي

تعتبر فاكهة القشطة مفيدةً لمن يرغب في اكتساب الوزن، إذ أن مزيجًا من العسل وفاكهة القشطة سيساعد على اكتساب السعرات الحرارية بطريقةٍ صحيةٍ وذلك عند تناوله بانتظام.

  • الوقاية من الربو

تعتبر فاكهة القشطة غنية بفيتامين B6 الذي يساعد على تقليل الالتهاب القصبي والوقاية من نوبات الربو.

  • الوقاية من النوبات القلبية

يساعد المغنيزيوم الموجود في هذه الفاكهة على التقليل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وعلى استرخاء العضلات. علاوةً على أن فيتامين B6 الموجود في فاكهة القشطة يقلل تجمع الهوموسيستئين مما يؤدي لتخفيض خطورة الإصابة بالأمراض القلبية.

  • المساعدة في عملية الهضم

فاكهة القشطة غنيةٌ بالألياف ومعدن النحاس؛ اللذان يساعدان على الهضم، ويسهلان حركة الأمعاء ويخففان الإمساك، كما ويمكن سحق لب هذه الفاكهة المجفف وتحويله لبودرةٍ، ومن ثم مزج هذه البودرة مع الماء وتناول الخليط الناتج الذي يساعد على علاج الإسهال.

  • الوقاية من مرض السكري

يعتبر تناول فاكهة القشطة فعالٌ للغاية في تدبير مرض السكري، إذ أن وفرة الألياف فيها تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتخفف خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني (الكهلي).

  • تنظيم ضغط الدم

فاكهة القشطة غنيةٌ بالبوتاسيوم والمغنيزيوم اللذين يساعدان على إبقاء قيم ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية. تناول ثمرة واحدة من هذه الفاكهة يوميًا يساعد على ضبط قيم ضغط الدم عند الأشخاص الذين يعانون من تقلبات فيه.

  • تخفيض مستوى الكولسترول

تحتوي فاكهة القشطة على مستوياتٍ عاليةٍ من النياسين والألياف، وبالتالي فهي تساعد على تخفيض مستوى الكولسترول بشكلٍ فعالٍ.

  • علاج فقر الدم

تعمل فاكهة القشطة عمل المحفز والمبرد والمقشع. علاوةً على ذلك فإن كميات الحديد العالية التي تحتويها تساعد على علاج فقر الدم.

  • فاكهة القشطة خلال الحمل

تساعد على تطور الدماغ والجهاز العصبي والجهاز المناعي عند الجنين بشكلٍ فعالٍ، كما ويقلل الاستهلاك المنتظم لفاكهة القشطة خطورة حدوث الإجهاض خلال الحمل ويقلل من آلام المخاض أثناء الولادة.

تساعد هذه الفاكهة أيضًا الأم المستقبلية على التأقلم مع المرض الصباحي ومحاربة الغثيان وشعور الخدر وتقلبات المزاج، وإنّ الاستهلاك المنتظم خلال فترة الحمل يعتبر خيارًا ممتازًا لإنتاج الحليب في الثدي.3

كيفية تناول فاكهة القشطة

الطريقة الأسهل لتناول فاكهة القشطة هي عن طريق قطعها لنصفين، مما يؤدي لكشف المنطقة المركزية التي تكون مملوءةً عادةً بالبذور، ثم يتم بعدها غرف اللب الكريمي بواسطة ملعقة، هذا في حال أردت تناول هذه الفاكهة نيئة ورمي البذور.

يمكن تحضير أنواع عديدة من الحلويات بفاكهة القشطة، كما يمكن إضافتها إلى مرطبات الفواكه أو وضعها على سطح التورتات والفطائر.4

المراجع