استخدمت بذور القطونة على نطاقٍ واسعٍ منذ العصور القديمة لعلاج مجموعةٍ واسعةٍ من الأمراض بفضل احتوائها على مركباتٍ لها تأثيراتٌ دوائيةٌ مختلفةٌ، وقد تمت إضافتها مؤخرًا إلى العديد من المكملات الغذائية، حيث تحتوي هذه الألياف القابلة للذوبان على مجموعةٍ من الفوائد الصحية التي من المحتمل أن تفاجئك وترغب بإضافتها إلى نظامك الغذائي لتحسين صحتك العامة، لذا سيخبرك هذا المقال بكل ما تحتاج لمعرفته حول فوائد السيلليوم وتأثيرها الإيجابي على صحتك.1

فوائد بذور القطونة -السيلليوم

  • تخفف من الإمساك

إن ألياف السيلليوم لديها قابليةٌ ممتازةٌ للذوبان في الماء الدافىء والتحول إلى مركبٍ هلاميٍّ سميكٍ ولزجٍ يرتبط بالطعام المهضوم جزئيًّا والذي يمر من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، ثم يقوم بامتصاص الماء مما يزيد من حجم ورطوبة البراز، حيث يكون المنتج النهائي برازًا أكبر ويسهل نقله، لذا يستخدم كملينٍ ويساعد في تخفيف الإمساك.

  • تساعد في علاج الإسهال

يقوم بذلك عن طريق العمل كعاملٍ ممتصٍ للمياه، مما يمكن أن يزيد من سمك البراز ويبطئ مروره عبر القولون، كما أنه يساعد بشكلٍ فعّالٍ في تنظيم حركة الأمعاء.

  • تخفيض مستوى السكر في الدم

 السيطرة على مستويات السكر في الدم أمرًا ضروريًّا لصحةٍ جيدةٍ، وفي الواقع إن مكملات الألياف مثل السيلليوم تساعد في تقليل نسبة السكر في الدم بعد الوجبة عند مرضى السكري من النوع 2، وذلك لأن أليافها المكونة للجيل يمكن أن تبطئ عملية هضم الطعام وتزيد من مقدار الوقت المستغرق في استقلاب الكربوهيدرات، وبالتالي إبطاء سرعة ارتفاع السكر في الدم.2

  • تساعد على إنقاص الوزن

 الشعور بالجوع بعد الوجبات شائعٌ جدًا عند اتباع نظامٍ غذائيٍّ، ويمكن أن يدمر برنامجًا جيد التنظيم في لحظةٍ، لكن المحتوى العالي من الألياف في قشر بذور القطونة يمكن أن يكون أداةً رائعةً في إنقاص وزنك، حيث يمكن لألياف السيليوم التي تشكل مركبات لزجة أن تساعد في السيطرة على الشهية عن طريق إبطاء إفراغ المعدة.

  • تحسين صحة القلب

تلعب بذور القطونة أيضًا دورًا مهمًّا في خفض الكولسترول الضار منخفض الكثافة (LDL) دون أن يكون لها أيّ تأثيرٍ على الكولسترول الدهني عالي الكثافة الجيد (HDL)، حيث يلتصق جيل السيلليوم بالأحماض الصفراوية في الأمعاء مما يعزز إفراز هذه المواد من الجسم، لذا فإن بذور القطونة التي تؤخذ كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ، يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، عن طريق تحسين مستويات الدهون وخفض ضغط الدم وتقوية عضلة القلب.

  • تساعد على تلبية الاحتياجات اليومية من الألياف

من المهم الحفاظ على تناول كميةٍ كافيةٍ من الألياف يوميًّا، ونظرًا لأن الوجبات الغذائية منخفضة الألياف تبدو عامل خطر للمشاكل القلبية والجهاز الهضمي، فإن إضافة 1-2 ملاعق صغيرة من قشر بذور القطونة كل يومٍ يمكن أن يساعد في توفير حلٍّ سريعٍ وفعّال لنقص الألياف ضمن وجباتنا الغذائية. علاوةً على ذلك، فإن مكملات سيلليوم خالية من الغلوتين ومناسبة لمرضى الاضطرابات الهضمية.3

  • تكوين مستعمرة صحية من البكتيريا النافعة

تعتبر بذور القطونة مادةً ضروريةً لنمو مستعمرات البروبيوتيك الصحية في الأمعاء، حيث أن مستعمرةً صحيةً من البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي أمرٌ ضروريٌّ لتقوية الجهاز المناعي، وبالتالي يكون جسمك أكثر قدرةً على مكافحة العدوى والالتهاب والحفاظ على الأنسجة والخلايا السليمة.4

  • بفضل الآثار المضادة للالتهاب لبذور القطونة، قد يكون لها دورٌ في علاج التهاب المسالك البولية، بالإضافة إلى أنها مفيدةٌ للأشخاص المصابين بالقرحة الهضمية.
  • تستخدم بذور القطونة في علاج العديد من الأمراض الجلدية مثل، الأكزيما، الحروق، لسعات الحشرات، الحساسية، الحكة، والجروح العميقة والمتقيحة.
  • لبذور القطونة فوائدٌ تجميليةٌ أيضًا حيث تستخدم في ماسكات شدّ وتفتيح البشرة، وتعمل على تقوية بصيلات الشعر، وبالتالي منع تساقطه وزيادة سرعة نموه، بالإضافة لترطيبه وإعطائه لمعانًا رائعًا.

من ينبغي لهم الحذر من بذور السيليوم

على الرغم من الفوائد المذهلة لهذه البذور السحرية، إلا أنه يجب توخي الحذر عند استخدامها لما لها من آثارٍ جانبيةٍ في حال الإكثار من تناولها، كما أنها قد تكون غير مناسبةٍ لبعض الأشخاص :

  • المرأة الحامل أو المرضع.
  • الأشخاص الذين يعانون من صعوبة البلع والتنفس.
  • الأشخاص الذين يعانون من تضيق أو انسداد بالقناة الهضمية أو نزيف بالمستقيم.
  • المرضى المصابين بالتهاب الزائدة الدودية.
  • الأشخاص الذين يعانون من ردّ فعلٍ تحسسيٍّ تجاه العديد من المواد، من ضمنها بذور القطونة.5

المراجع