البرمجيات التعليمية: هي تطبيقات برمجيّة هدفها الأساسي هو المساعدة في العملية التعليمية في المدارس أو التعليم الذاتي.

ظهرت البرمجيات التعليمية منذ أربعينات القرن الماضي، وأصبحت المكون الأساسي الذي يعطي المدرسة هويتها، نظرًا للمهام التي يمكن أن تُنجزها، كما أنها تُساعد الأهالي في أخذ نظرة عن مستوى أولادهم في المدرسة، وفيما إن كانوا يحققون تقدمًا أم لا. 

وفيما يلي بعض من أهم معايير تصميم البرمجيات التعليمية التي يجب مرعاتها لضمان النجاح. 

استخدام مكتبة ضخمة من المواد

إنّ اعتماد مواد تعليمية تُناسب جميع الطلاب الذي يستخدمون البرنامج التعليمي هو من أهم معايير تصميم البرمجيات التعليمية.

كما ويجب مراعاة نقاط القوة والضعف لدى كل منهم؛ فتلك البرمجيات من المفترض أن تَحلَّ مكان النظام التعليمي القديم الذي كان يعتمد على منهاج واحد ضخم لا يراعي مستويات الطلاب، فهو ذو مقياس واحد يجدر به أن يُناسب الجميع.

في حال الرغبة بتصميم أيٍّ من البرمجيات التعليمية التي تراعي مستويات جميع الطلاب، ستبرز الحاجة إلى مكتبة ضخمة من المواد لتلبي جميع الحالات التي من الممكن أن يتم التعامل معها، ويجب أيضًا مراعاة الفهم العميق والواسع والغني للمواد (وليس فقط فهم مصمم البرمجيات). 

اعتماد الذكاء اصطناعي في البرمجيات التعليمية

يتطلب تصميم البرمجيات التعليمية الناجحة استخدام برمجيات ذكاء اصطناعي حقيقية، وقادرة على تحليل نقاط القوة والضعف لدى الطلاب وفقًا لمجموعة واسعة من المعايير، ومن ثم الوصول إلى مكتبة المواد لاختيار النشاط التالي للطلاب.

إن كنت تملك برمجيات ذكاء اصطناعي خارقة يمكنها توليد مواد مخصصة جديدة، عندها يمكنك الاستغناء عن مكتبة المواد الضخمة المذكورة مسبقًا، ومع برمجيات الذكاء الاصطناعي يمكنك جني مال أكثر مقارنةً بعملية التعليم التقليدية. 

اعتماد نظام تقييم موضعي

من معايير تصميم البرمجيات التعليمية الجوهرية لقياس التقدم التعليمي للطالب بشكل دقيق، استخدام نظام تقييم موضوعي.

يجب أن يكون هناك أسئلة مفتوحة يتم الإجابة عنها باستخدام جمل وفقرات، وهذا بدوره يتطلب برنامج تقييم لا يقوم بتحليل البنية فقط، وإنما يمكنه معرفة ما إذا كان المحتوى دقيقًا أم لا.

العناية بواجهات البرمجيات التعليمية

يُعاني الطلاب الذين يستخدمون البرمجيات التعليمية من مشكلات في التعامل مع الواجهة، مثل التصميم القبيح، ونوافذ كتابة الإجابات الطويلة التي لا تتيح لك رؤية كل المكتوب!.

كل ذلك إضافةً إلى التحدي المتمثل في توقع أن يكون الأطفال في عمر ست سنوات غير بارعين في استخدام الماوس والشاشة، لذا؛ يجب التأكد من أن الطلاب يتعلمون المحتوى، إضافةً لكيفية التعامل مع البرنامج.

نظام جمع بيانات قوي

يعتمد هذا النظام على استخدام كل مهمة كمصدر معلومات لتحديد المهمة التي تليها، ولكن في المدارس التعليمية المخصصة مثل AltSchool في وادي السيليكون (Silicon Valley)، ستجد طاقمًا كاملًا من المعلمين والتقنيين، وغيرهم من الموظفين الذين يقومون بتجميع البيانات ومعالجتها يوميًا، إلّا أنّ جمع البيانات وإدخالها ومعالجتها سيكون مضيعة للوقت، وأمرًا مكلفًا جدًا، ولذلك نحتاج لنظام جمع بيانات فعّال.

نظام أمن معلومات فعّال

ما إن تنتهي من جمع ومعالجة المعلومات، فلا شك سيصبح برنامجك عرضة للسرقة من قبل المخترقين!.

إن جمع وتخزين المعلومات عن الأطفال يثير بعض المخاوف العملية، والقانونية، وبالتأكيد بعض المخاوف الأخلاقية، لذا عليك أن تحرص على امتلاك نظام أمن معلومات فعّال لتحمي بيانتك من السرقة. 

نشر النسخة الكاملة من البرمجيات التعليمية

وجد مصممو البرمجيات التعليمية أن تصميم وتطوير برنامج تعليمي ناجح يُعد أمرًا صعبًا، ومكلفًا جدًا (إذ إنّها موجهة لفئات محددة من الناس)، لذا بدّلوا النسخ الأصلية إلى نسخ مصغّرة أو تجريبية يمكن للجميع شراؤها.

أدى ذلك إلى تراجع مستوى البرامج التعليمية، وتدنّت فائدتها وأهميتها؛ لذا عندما تجد أن برنامجك التعليمي مكلفٌ جدًا، وقد بدأ المستثمرون بالتململ منه بالفعل، فلا تستغنِ عن أي من الضروريات الأساسية فيه، بل قم بتسويق النسخة الكاملة حتى لو عرّضك ذلك لخسارة، فأنت ستكسب شهرة، وعلامة تجارية مميزة تفيدك في المستقبل!.1

المراجع