مم يتكون الجهاز التناسلي الانثوي

الرئيسية » لبيبة » طب وصحة عامة » أجهزة حيوية » مم يتكون الجهاز التناسلي الانثوي
الجهاز التناسلي الانثوي

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

هل فكرت يومًا كيف يولد الطفل، وكيف يخرج إلى العالم الحقيقي، من أجل فهم كل هذا، من المهم أولًا أخذ فكرة عن الجهاز التناسلي الانثوي بشكلٍ كاملٍ، والذي هو موضوع مقالنا اليوم.

ما هو الجهاز التناسلي الانثوي

لكل جنسٍ جهاز تناسلي مختلف بالشكل والهيكل، ولكن كلاهما مصمم خصيصًا للتكاثر والنضج الجنسي.

وعلى عكس الذكور، فإن الجهاز التناسلي للإناث يقع بالكامل في الحوض (وهو الجزء السفلي من البطن)، والجزء الخارجي منه يسمى الفرج، يقع بين الساقين ويغطي فتحة المهبل والأعضاء التناسلية الأخرى الموجودة داخل الجسم.

أيّ الجهاز التناسلي الانثوي هو عبارةٌ عن مجموعة أعضاء داخلية وخارجية، تتمثل مهمتها الرئيسة في النضج الجنسي، وتمكين تكاثر الأنواع من خلال دوره في عملية الحمل والولادة.

وعلى الرغم من أن الجهاز التناسلي ضروريٌ للحفاظ على الأنواع على قيد الحياة، إلا أنه وعلى عكس أجهزة الجسم الأخرى، ليس ضروريًا من أجل إبقاء الفرد على قيد الحياة.1

أهمية الجهاز التناسلي الانثوي

تتمثل الوظيفة الأساسية للجهاز التناسلي الأنثوي، في إنتاج الخلايا البيضيّة (البويضات) الضرورية للتكاثر، والتي تدعى البويضات.

و من المهم أن تعرف أن النظام بأكمله مصمم لنقل البويضات إلى موقع الإخصاب الدقيق، حيث تحدث عملية تخصيب البويضة بعد الالتقاء مع الحيوانات المنوية، وعادةً في قناة فالوب (نفير فالوب).

ثم تقوم البيضة الملقحة بالتعشيش في جدران الرحم، والذي يعد بداية المراحل المبكرة من الحمل، في حالة عدم حدوث الإخصاب أو الزرع، فإن الأمر يؤول إلى الحيض.

علاوة على ذلك، فإن الجهاز التناسلي للأنثى مسؤول عن إنتاج الهرمونات الجنسية الأنثوية التي تحافظ على الدورة الشهريّة وتعطي الصفات الجنسية الأولية والثانوية.2

مكونات الجهاز التناسلي الانثوي

يتضمن الجهاز التناسلي الانثوي من أعضاء خارج الرحم، وأخرى داخله.

أعضاء خارج الرحم

تتمثل وظيفة الهياكل التناسلية الخارجية الأنثوية، في تمكين الحيوانات المنوية من دخول الجسم وحماية الأعضاء التناسلية الداخلية من العدوى.

الهياكل الخارجية الرئيسية في الجهاز التناسلي الانثوي تشمل:

  • الشُّفَرين الكبيرين: تكمن مهمة الشفرين الكبيرين في تطويق وحماية الأجهزة التناسلية الخارجية، وهي تمثل “شفاهًا كبيرة”، والشفر كبير نسبيًا ولحمي، ويمكن مقارنتهما بالصفن عند الذكور، كما يحتوي الشفران الكبيران على غدد عرقيّة ودهنيّة (زهميّة)، بعد البلوغ، ويُغطيان بالشعر.
  • الشُّفرَين الصغيرين: تمثل “الشفاه الصغيرة”، وهما صغيران جدًا “بعرض 2 بوصة”، يقعان داخل الشفرين الكبيرين مباشرةً، ويحيطان بفتحات المهبل (القناة التي تربط الجزء السفلي من الرحم إلى الخارج من الجسم) ومجرى البول (الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى الخارج من الجسم).
  • غدة بارثولين: تقع هذه الغدة بجانب الفتحة المهبلية وهي مسؤولة عن إفراز السائل (المخاط).
  • البظر: يقع عند التقاء الشُّفرين الصغيرين، وهو نتوءٌ صغيرٌ وحساسٌ مشابه للقضيب عند الذكور، مغطى بطبقة من الجلد، تسمى القلفة، والتي تشبه القلفة في نهاية القضيب، ومثل القضيب، البظر حساس للغاية للتحفيز الجنسي ويمكن أن ينتصب.

أعضاء دخل الرحم

  • المَهْبل: المهبل قناة تصل عنق الرحم (الجزء السفلي من الرحم) بخارج الجسم، ومعروفة أيضا باسم قناة الولادة.
  • الرحم: هو عضو مجوف على شكل كمثري يعد موطن الجنين، ينقسم الرحم إلى قسمين: عنق الرحم، وهو الجزء السفلي الذي يفتح على المهبل، والجسم الرئيسي للرحم، ويدعى الجسم.
    يمكن للجسم التوسع بسهولةٍ لاستقبال الجنين، كما يقوم المهبل من خلال عنق الرحم بنقل الحيوانات المنوية إلى الرحم وإخراج دم الحيض.
  • الـمَبيضان: تكون المبايض غددًا صغيرة بيضاوية الشكل تقع على جانبي الرحم، تنتج البيوض والهرمونات الجنسيّة الأنثويّة.
  • قناة فالوب: هي أنابيب ضيقة متصلة بالجزء العلوي من الرحم وتستخدم كنفق للبيضة (الخلية البيضية) للانتقال من المبايض إلى الرحم، كما يحدث عادةً إخصاب البويضة عن طريق الحيوانات المنوية في القناة، ثم تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم، حيث تزرع في بطانة جدار الرحم.3

الدورة الشهريّة

هي دورةٌ شهريّة، تتضمن نضوج البويضات والإباضة وإعداد بطانة الرحم للحمل، وإذا لم يحدث للمرأة حمل لاحقًا، تَنسلخ بطانة الرحم وتُلقى مع دم الحيض.

تحدث معظم دورات الحيض كل 28 يومًا، وتبدأ الدورة الشهريّة عادةً خلال فترة المراهقة، وتستمر حتى سن اليأس.

تتضمن الدورة عدة أطوار، منها:

  • الطور الجريبيّ:

الطور الجريبيّ يحدث في بداية الدورة الشهرية، يبدأ في اليوم الأول لنزيف الحيض وعادةً ما يستمر حوالي 14 يومًا، يتم فيه إفراز الهرمونات المنشطة للجريب (FSH) والهرمون اللوتيئني (LH) من الغدة النخامية لتحفيز المبايض.

بدورها، تنتج المبايض هرمون الاستروجين وتحفز نضوج حوالي 15 إلى 20 خلية بيضية في المبيض، وبمجرد أن تبدأ مستويات هرمون الاستروجين في الارتفاع، يتم تقليل إفراز هرمون FSH بواسطة نظام التقليم الراجع السلبي بحيث يتوقف تحفيز الجريب في الوقت المناسب.

مع مرور الوقت، تصبح إحدى جريبات المبيض هي المسيطرة، وتوقف نضوج الأخريات، والجريب المسيطر يستمر بإنتاج الاستروجين.

  • الإباضة:

تحدث الإباضة عند منتصف الدورة الشهرية، حيث يؤدي إنتاج هرمون الاستروجين من الجريب المسيطر إلى ارتفاع مفاجئ في تركيز LH ، مما يتسبب في إطلاق الجريب المسيطر للبويضة، ثم يتم سحب البويضة إلى قناة فالوب، وفي نفس الوقت، ينتج عنق الرحم عن كمية متزايدة من المخاط الرقيق الذي يساعد الحيوانات المنوية في المرور إلى الرحم.

  • الطور الأصفريّ:

يبدأ الطور الأصفريّ من الدورة الشهرية، بعد إطلاق البويضة، حيث يتحول الجريب الفارغ إلى كتلة من الخلايا تسمى بالجسم الأصفر، ينتج الجسم الأصفر البروجسترون، وهو هرمون يجهز بطانة الرحم لغرس البويضة المخصبة.

فإذا تم تخصيب البويضة، تنتقل البويضة المخصبة من أحد أنبوبي فالوب إلى داخل الرحم، وتزُرع في نسيج بطانة الرحم، وإذا لم تحدث عملية تخصيب البويضة، فإن بطانة الرحم تنسلخ في النهاية وتسقط وتؤدي إلى نزيف الحيض.

  • سن اليأس أو الإياس

يشير إلى نهاية خصوبة المرأة، ويحدث وسطيًا في الواحد والخمسين من العمر، ولكن وقت انقطاع الطمث يمكن أن يتغير على نطاق واسع.

مع انقطاع الطمث، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين، وتعاني بعض النساء من آثار غير جيدة من مستويات الهرمون المنخفض، بما في ذلك الهبات الساخنة، وتغيرات الحالة المزاجية، والصداع، والإرهاق، واضطرابات النوم. 4

أمراض الجهاز التناسلي الانثوي

الحالات التي تشمل الجهاز التناسلي للأنثى:

  • المتلازمة السابقة للحيض (PMS).
  • الانتباذ البطاني الرحمي.
  • المبيض المتعدد الكيسات (PCOS).
  • الأورام الليفية الرحمية (ورم غير سرطاني في الرحم).
  • السرطان.

متى تجب مراجعة الطبيب

تختلف الأعراض حسب الحالة وحسب الدورة الشهريّة وقد تشمل:

  • ألمًا في أسفل البطن والفخذين أو الظهر.
  • فترات طمث مؤلمة، أو كثيفة أو غير منتظمة، أو عدم تواجد دورات شهرية على الإطلاق.
  • الطمث المستمر لأكثر من 8 أيام أو انقطاع الطمث لأكثر من 2 إلى 3 أشهر.
  • ألمًا أثناء أو بعد ممارسة الجنس.
  • العقم.
  • مشاكل الأمعاء (مثل الإمساك والإسهال).
  • نزيفًا بين دورات الحيض.
  • النزيف بعد الجِماع.

تمر كل امرأة بدورةٍ شهريّةٍ مختلفةٍ، ومعظمها دون أي صعوبات كبيرة، وإذا كان هناك أي تغيير مقلق، تجب مراجعة الطبيب الخاص على الفور.5

المراجع