في بلاد العـرب: الهمـج يقودون المسيـرة! – تقرير

في بلاد العـرب: الهمـج يقودون المسيـرة! - تقرير 10
11

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

العـــوام يكثــر فيهم الرعاع والهمج .. هذه قاعدة ثابتة أنتَ تعــرفها وتقتنع بها حتماً، بدون حاجة لشـرح مُطوّل بخصـوصها ..

معدل انتشــار الرعــاع فى كــل بلد هو الذي يحكم مصيــرها وصعــوبة الحياة فيها .. كلمــا زاد عددهم بين العــامّة استحالت الحيـــاة كابوساً حقيقيـاً يجثم على الأنفاس .. وكلما نقص عددهم – بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والثقـافية والفكــرية المستمــرة –، كلمــا تحوّلت الحيــاة الى جنة  وتحوّل البلد الذي ينفذ هذه الخطــوات الى بلد عظيــم، ومُستقَــرْ للمزيد من التفكيــر والهدوء والإبداع والابتكـار..

سبع نصـائح من المهم أن يعرفها أي حـاكم عربي

فى كــل مكان فى العالم :

 الرعــاع فى العـــوام .. والنخــب (الفكــرية والدينية والثقافية والانسانية والعلمية) هم خاصة المجتمع وقاطــرته الذي تعمــل على تحريكــه ككــل إلى الامام.. فتقــل قاعدة الغوغائية، وتزداد قاعدة المفكـرين والباحثين والفلاسفة والمثقفين ..

فى العالم العــربي :

الرعــاع دائمـاً ما يعتلــون منابـــر النخب .. والنخــب ( الفكــرية والدينية والثقافية والانسانية والعلمية ) تجدها دائماً فى ذيـــل المجتمع، يُسحبــون على وجوهــهم رغمـاً عنهم فى حــركة الإنحدار الى الأسفل !

الخلاصة .. فى العالم العربي، الهمــج لا يعيشــون فقط بين ظهــرانينــا .. بــل يتصّدرون المسيــرة كذلك:

******************

يتحكمون في السينمــا

hal

السينما من أهم وأبـرز علامات الثقافة والاطلاع في العالم كله .. الفيلم الذي تشاهده هو فى الحقيقــة أقرب لرواية أو كتـاب أو تصوّر قائم عليه مجموعة من العقــول، يريدون أن يوصّلوا فكــرتهم إليك بصورة مرئية..

غالباً أنت شاهدت فيلم (intersteller) العظيم .. فيلم من ساعتين، حتمـاً فتح لك آفاقاً هائلة فى العلم والكونيــات والكوزمولوجي والنظريات العلميــة المتعلقة بالنسبية وتعدد الاكوان، حتى إن لم تكن مهتمـاً أبداً بهذه الامور .. وبالتالي، ترك بداخلك بذرة خبيثة ترغب فى المعرفة أكثــر، والاطلاع الأكبر، وخيــال أوسع، ومدارك أشمـل..

في العالم العربي لا يوجد سينمـا .. فقط مجموعة الهمـج غير المتعلميّن، فاقدي الأهلية فى كل شيء، لديهم أنصــاف عقــول .. ولديهم مــال ..

السينما العـربية .. حرية، أم مؤامــرة لتدميـر المجتمع ؟!

الكثير من المــال الذي يسمح لهم بإنتــاج أفلام، بالاستعانة بمخــرجين لم يقرؤوا كتاباً واحداً طوال أعمــارهم، والاستعــانة بأبطـال يعملون في مجال التمثيل، لأنهم فشلوا فى أي عمــل آخر ..

وبطلــة الفيلم يجــب أن تكون راقصة، أو تحتــرف التقبيل على الشاشة، أو ترينــا أفخاذها طوال الفيلم .. ثم يتم تكريمها فى مهــرجان (شيء ما) السينمــائي الذي يقام فى عاصمة عربية، كأفضــل دور إنسـاني مؤثر..

التلوث البصــري أعلاه هو إعلان لفيلم مصري جديد .. تقريباً نفس هذا النمط مكرر في جميع الدول العربية التى تنتج أفلاماً سينمائية .. جولة واحدة سريعة على كافة السينمـات العربية، ستجد أنها لا تخرج عن ثلاثية ( الجنس – التفاهة – الكوميديـا التى تساعد على القيئ أكثر من الضحك )

همج السينمــا هم الأكثــر انتشاراً من حولك .. وأؤكد لك بشكـل قاطع أنهم هم الأكثــر تأثيراً عليــك وعلى أهلك وجيرانك .. هم الخطر الحقيقي الذي يواجه سلامتك العقلية، وسلامة أبناءك، وأصدقاءك، ومستوى التفكيــر العام فى المجتمع..

همج السينمـا هم المسؤولين الأساسيين عن كل حالات التحرش الجنسي، والانحدار اللفظــي، والتدني الأخلاقي، والترويج للثقافة الشعـبــوية المُنحطة، التى تقضــى على أي محاولة إصــلاحيــة للعقــول والإبداعات والذوق العام فى المجتمع..

ويتحدثون باسم الدين

في الماضي، كنــا – كشبـاب – نشعر بالتبرّم والتذمــر أن الخطـاب الديني العربي (الإسلامي والمسيحي) لا يتطوّر أبداً مع تقادم الزمان، وإصرار رجال الدين على الحديث عن نفس الأمور التى كان يتم الحديث عنهــا فى القرن الحادي عشر الميلادي .. نفس الموضوعات بنفس الكيفية بنفس الخطاب بنفس النمط بالضبط ..

هذه الأمور أصبحت عادية ومألوفة تماماً بالمناسبة، والى حد مـا أصبح الخطـاب التقليدي أمراً واقعاً نتصالح معه جميعاً برضـا وهدوء..

لكــن الأمور – في هذه الايام السعيدة – تطوّرت الى الأسوأ .. كــأن السفينة الخــرقاء تنقصهــا الخــروق .. ظهــرت لنـا نمـاذج أكثــر جمالاً!

الأرض لا تدور حول نفسها .. الشمس تدور حول الأرض .. الدين يثبــت أن الشمس تدور حول الأرض .. فلان رجل (عقلاني) لا يؤخذ بكلامه .. قالوا أنهم صعدوا للقمــر، وكلهـا أمور صنعوها في (هوليود) – وما أدري فين – وسخروا منّا ..

إذا بُعث أي قس أو راهب كنسـي من القرون الوسطى فى أوروبا، وسمع كلام الرجل، المؤكد أنه سيكون سعيداً وراضياً للغاية، لأنه يقـول بالضبط حرفيـاً ما كان يقوله الناس في العصــور الوسطى ..

كيــف تعــرف أنك تعيش بعقليــة القــرون الوُسطــى ؟!

النتيجـة :

clerk
خبر في الإندبندنت البريطانية – من أشهر الصحف الأوروبية والعالمية على الإطلاق – يستعرض الفضيحة بأسلوب يبدو رصيناً ظاهرياً .. ولكن إذا قرأته – الرابط بالأسفل – ستجد انه يتضمن سخرية مُستحقة !

طوفــان من الأخبار العالميــة فى كافة صحافة العالم البريطانية والفرنسية والأمريكية، تسخر من الرجل، وتسخر ضمنيـاً من العرب، وكيف أنهم يقولون أموراً عجيبة، ويتم ترجمة الفيديو لعدة لغات، لنصبح جميعاً كعرب ومسلمين أضحوكة حقيقية بالنسبة للعقل الجمعي الغربي ..

1 ، 2 ، 3

هذا الكلام يُقال في الوقت الذي تدور حول الأرض الآن مئات الأقمار الصناعية، وتوجد محطة دولية عملاقة تسبح في الفضـاء، وتوجد تليسكوبات فضائية مُعلقة فى الفضــاء مثل (هابل) تصوّر مجرّات وسدم وكواكب على بعد مئات الآلاف من السنين الضوئية، ومسبارات سقط على أسطح المذنبات، ومسبارات اخرى تختـرق الفضـاء بسرعات هائلة للبحـث عن كواكب مأهولة، ورصـد النجوم والمجرات ..

هل هذا كل شيء ؟ .. طبعاً لا، ستجد ببحث بسيط على يوتيــوب رجال دين يقولون أنهم يعطون دروساً دينية للدجاج .. ستجد من يكفّـــر القائل بكرويّة الأرض .. ستجد من يقول أن إمـاماً ما صورته على سطح القمــر .. ستجد فيديوهــات لرجال دين لمذاهب مختلفة، وأديان مختلفة يطـرحون فكـراً غريباً مُدهشـاً لا علاقة له بدين ولا أخلاق ولا عقيدة ولا منهــج تعبّدي .. 

عشرات الفيديوهات لرجال يُقــال عنهم أنهم رجال دين، لايفعلــون شيئاً في حياتهم فى الواقع سوى تشويه الدين، وتشكيك الناس بمعتقداتهم، وتحويلنا كعــرب الى أضحوكة حقيقية يسخر منها العالم كله، بسبب فهــم خاطئ للدين والعلم سوياً .. ثم يُطــرح السؤال: لماذا يُلحد الناس ويتنكّــرون لدينهم ؟!

هل كل من يعتلون المنابر بهذه العقلية؟ .. حتماً لا .. ولكنــهم الأكثــر انتشــاراً حتماً، لأنهم يوجهون خطاباتهم للعوام الأقل تعليمـاً وأقل ثقافة وأكثر تعصباً .. فيتحوّل ماجاء فى هذه الفيديوهات إلى ظاهرة هائلة، متداولة، منتشــرة، مترجمة .. تطفــو على السطح، وتغرق ما هو غيرها، من خطـاب دينــي علمي متطوّر مميــز، يوجد على استحيــاء في الساحة !

ويُلوّثون الآذان

العالم العربي الآن تضــربه موجة غير مسبوقة من السفــاهة والغبــاء – أقل وصف ممكن – على شكــل أغاني تُنســَب ظلمــاً وزوراً لمسمى (الشعب)، فتسمي بـ ( الأغاني الشعبية ) ..

طوفــان من الكلام الفارغ، والموسيقى الصاخبة العالية التى تشبــه قرع الصحــون ببعضها البعض، وراقصــات بدينـات يقمن بحركــات مقــززة فى معظمها وليست مثيرة، ومخلوقات عجيبة تنهــق بأصــوات فظة خشنة، تجعــلك تشعر بالامتنــان فيما بعد لمجرد سماعك لصــوت بقرة عابرة، أو بهيمة تحرث الأرض..

zilzal
أي اغنية يُراد الترويج لها بأنها شعبية، يجب أن تستعين براقصة وطبّال وكلمـات سخيفة ساقطة قذرة

يقول المنتجــون والمنظرون لهذا الانهيــار السمــعي بأنها (أغاني شعبية)، ويلصقــونها بثقافة الشعوب العربية، وبشكــل ما يلصقونها بتردي الحالة الاقتصــادية فى هذه الدول، لإعادة توزيعها فى الأفراح والمناسبات الشعبية ..

ولا يخبــرونك بأن بيتهــوفن كان فقيراً مُدقعاً .. أو أن موتسارت كان فقيراً ومــات لأنه لم يجد علاجاً .. ومعظم الفنــانين والعظماء والمسرحيين والممثلين الكبــار، كانوا فقــراء، من أحيــاء شعبيــة بسيطة .. وأنتجوا للبشرية كلها إبداعات فنيـة تتوالى على مر الأجيــال، وأصبحت شعــاراً للرقي والحضارة ..

يخدعونك دائماً بأنها (أغاني الفقــراء) ليعطوا مبرراً للهــراء الذي يرددونه على أسماعك طوال الوقت .. والحقيقة أن الفقراء هم أعظــم عقول راقية قامت بالبشرية كلهــا وقفزت بها للأمام، في كل مجالات الحياة ..

موسيقى ساحرة وأغاني راقيــة لا تُسمَع إلا في الشتـاء ! – تقــرير

ويغــرقون الانترنت 

youtube-live-stream141122

دعنـي اختصر عليك الأمر بتجربة عملية سريعة.. إذا أردت أن تعــرف أهم الفيديوهات المُشاهدة فى العالم العربي على اليوتيوب، فقط اكتب في صندوق البحث على يوتيوب كلمة (رقص)، أو (فلان يسبّ فلان) أو (اغتصاب فلانة) .. الخ .. وشاهد عدد الزيارات لعدد هائل مذهل من الفيديوهات، كل فيديو لا تقل مشاهداته عن 500 ألف..

بعد أن تنتهــي (لا يوجد داعي لفتــح الفيديوهات طبعاً)، اكتب في نفس صندوق البحث كلمة (وثائقي) .. سيخرج لك أيضـاً عدد كبير من الفيديوهات الوثائقية، التي لن تجد عدد المشاهدات لأفضلها يتجـاوز مئات الآلاف..

متـاهات مأسـاوية داخل العقــل الجَمْعـي العـــربي

يمكنك أن تتصفّح أيضـاً بعض المواقع العـربية ذات الشهــرة الطاغية، والتى تستغـل شهرتها والعدد الهائل لمتابعيها في نشــر مقـالات من نوع:

كيف تمارس الجنس وأنت معلق في السقف ؟ .. تمارين تخسيس الأرداف في 20 دقيقة .. 10 أنواع من الجن معك فى الغــرفة الآن .. كيفية تصغيـر الأنف الكبيرة بلا ذهاب للطبيب ..

kim
من المهم جداً بالنسبة للقارئ العربي أن يعرف إجابة هذا السؤال .. مشاكلنا الاقتصادية الوجودية الإنسانية الاجتماعية كلها قائمة على معرفة هذا السؤال الفلسفي الخطير .. حركة النقل والترجمة من الصحافة العالميـة ضاقت بها السبل .. قمنا بترجمة كل البحوث والأخبار والتقارير العالمية وحتى النواحي الترفيهية، وتبقـى لنا أن نغطى هذا السؤال !

لماذا تُعد هذه الظاهرة همجية ؟ .. لأن الانتشار المذهل لرفع هذه الفيديوهات ونسبة مشــاهداتها والتركيــز على محتويات الجنس والجن والمؤخرات، تشير فعلاً لأزمة مخيفة لها أبعاد اجتماعية وإنسانية وفكـرية، بالتزامن مع غيــاب شبه كــامل لمفــاهيم السعي وراء العلوم والمعرفة والثقافة، إلا باستثناء فئة قليلة جداً ..

الكلام بخصـوص موقع يوتيـوب كمثــال فقط لموقع على الإنترنت لأنه المفتــرض أنه شامل لكل شيء (تسلية وترفيه وثقافة وعلوم وآداب وكل شيء) .. وبخصـوص مواقع شديدة الشهــرة فى المحتوى، المفتــرض أنها تخبــرك أن ( تثقف نفسك ) ..

أما لو تحدثنا عن المواقع الإباحيــة، فالمعــروف تماماً أن العرب هم أكثــر منطقة فى العالم مشاهدة لهذه المواقع .. هذه أصبحت معلومة مقررة حقيقية، وليست مجرد تكهنات كما يعلم الجميع..

ويحصدون أعلى مبيعات الكتب !

مؤخراً، عُقد فى مصــر معرض دولي للكتــاب فى العاصمة القاهــرة، وتم طــرح الكثير جداً من الكتب الفكرية القيّمة، والبحوث، والدواوين، وكتب الفلسفة والإنســانيــات والعلوم والتقنيــة..

ما الكتــاب الذي فرغ من الأسواق فوراً، وعجّت قاعات الاستقبــال فى المعرض بمتابعيه والمهتمين بقراءته ؟ .. كتاب فى الفيزياء النووية ؟ .. تبسيــط لنظريــات (ستيفن هوكينــغ) فى مفاهيم الزمان والتركيب الهندسي للكون والثقوب السوداء ؟ .. كتــاب يناقش خطوات ريادة الأعمال من الصفر للشبــاب والمراهقين؟

لا .. الكتاب الذي بيع منه 15 ألف نسخة في يوم واحد، مُتجـاوزاً مبيعات كبــار الكُتّــاب أكثر بكثير، كـان يحمــل معــاني مهمة مثل:

zap
صفحة من الكتاب الذي حقق مبيعات ضخمة في مصــر .. 15 ألف نسخة في حفل التوقيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب ..

وفي صفحـة أخرى :

page-3
إبداع أدبي وفنّـي خارق كما تـرون !

وطبعــاً، كالعـــادة الكتب الخاصــة بـ :

arabic-books
من المهم ان يعرف المرء دينه من مصادر وتنظيرات فكـرية جادة وذات مصـادر .. لكــن ألا يقــرأ سوى هذه الأدبيات والملخصات التى كلها تخاطب سكرات الموت والعذاب وخروج الروح، وتكون حظه الكامل من الثقافة ؟!

إلى جانب مجموعة كتــب الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله، التى أصبحــت لدى الكثيرين جداً المفهوم الوحيد للثقافة والقراءة، خصوصاً كتب التنويم المغناطيسي والتنويم بالإيحاء والديناميكية العصبية، إلى آخر هذه الامور التي تبدو ظاهرياً أنها مهمة!

elfekky

بينما تظل كتب التثقيف الذاتي، والكتب الفلسفية، والكتب التى تستعرض تقنيات المستقبل، وعلوم الحياة، والروايات العالميـة الخالدة، وترجمات علماء الفيزياء والكيمياء، وكتب السير الذاتية، والتنظير السياسي والاقتصادي والإصلاحي .. تبقى جميعهـا على أرفف المكتــبات تنتظــر في تعاسة أن يتم شراء بعض النسخ منهــا من بعض المثقفيــن الحقيقيين، الذي يتم اتهامهم لاحقاً بأنهم غرباء الأطوار  ..

لا أعتقد – تتفق معي – أن هذه أمــة قادرة على النهوض، وشبابها يقرأون مثل هذه الكتب، ويجعلونها الكتب الأعلى مبيعـاً في المنطقة!

هل تمــر مصــر الآن بأسوأ أيــام تاريخهــا بالفعـــل ؟ – تقــرير

ويقودون المناظرات الفكــرية!

فكــرة الضرب والخنــاق والهــوشة في البرامج الحوارية العربية أصبحت عادية .. بل أصبحت مُنتظــرة، ويتمناها المشاهد العربي الذي يبحث عن بعض المــرح ..

المناوشات تحدث فى كل مكــان، ولكنـني أتحداك أن تجدها بالغزارة التى تحدث فى الفضائيات العربية تحديداً، التى غالباً ما تنتهي بالمذيع يهدئ بين المتناظـرين، وكلمـات خارجة تتعلق بالأم غالباً تتناثر من هنا وهناك ..

شاهد مجموعة من المناظرات والحوارات العربية، التى انتهت جميعـها بتبادل إلقاء الكراسي والأحذية .. كوميديا سوداء حقيقية :

برامج حوارية عربية انتهت بمعارك عنيفة مباشرة !

في الوقت، الذي تدور فيه المناظـرات والحوارت فى العالم الغربي، في مواضيع شديدة الحســاسية (مقارنة الأديان) بهذا الشكل :

ويأتون دائماً بالذبح !

فى العالم العربي لا أحد يأتيك ومعه هدية أو كيلــو من الموز أو البرتقال الطازج .. النظام الجديد في هذه المنطقة، هو أنه لا أحد يأتي بالآخر إلا بالذبح ..

isis

التركيبــة النفسية لنا جميعاً تغيّــرت، كمواطنين عــرب .. فى الماضي كنا نتعاطف بشدة مع الجرائم التي تُرتكب فى فلسطين من كيان الاحتلال، ونتألم ونصرخ ونبكــي ..

الآن أصبح الواقع مختلفاً .. جثة طفــل سوري محترقة؟ .. لا بأس رحمه الله .. شخــص يتم ذبحـــه وقطع رأسه وهو حــي؟ .. فعلوها مرة أخرى إذن؟ .. هذه المرة العاشرة في شهر واحد؟ .. شيء مؤسف ..

قنبلة نزلت على رؤوس مجموعة من الاطفال فحوّلتهم الى أشلاء؟ ..  كم طفل مات؟ .. خمسة أطفال فقط، فلنحمد الله أنهم لم يكونوا عشــرة.. ضربة إرهابية جديدة فى المغرب العربي ؟ .. في مصــر تم قتـــل 40 جندياً؟ .. انفجــار آخر فى بغداد راح ضحيته 60 شخصيــاً .. حسنـاً، إنه الروتين اليومــي إذن، بلا أي شيء مختلف..

نحن وصلنــا لمرحلة أننا إذا مرّ علينــا أسبوع واحد بدون إرهاب أو هجمات آو آخبار منغصة، أو مشاهد جثث أطفال محترقة، أو ذبح أسيــر أو اسيرين .. نستشعر القلق –والضيق ربمــا– .. لأننا أصبحتـا ( نشجّع ) هذه الأحداث، بشكل مباشــر أو غير مباشر !

7 أسبــاب ” واقعيــة ” تجعـــل ســوريا دولة عظمـى بعد الحـــرب ! – تقرير

هذه الفتــن تأتيكــم برعاية

fetna

الفتن فى العالم العــربي ليست مجرد أمور عصبيــة يقوم بهــا متعصبّون لعرقيات أو مذاهب او أديان .. نحن أمام فتــن يتم بثها بشكــل منهجي مؤسسي فى المنطقة، وربما بشكل يثير الإعجاب كذلك ..

صداع حقيقي لا ينتهــي من السباب المتبادل والشتائم، بين السنة والشيعة من جهة، والمسلمين والمسيحيين من جهة ثانية، والعرب والعرقيــات الأخرى مثل الأكراد والأمازيغ من جهة ثالثة، والدول العربية فيما بينهــا من جهة رابعة ..

مميــزات في الوطن العــربي لن تجــدها في أي مكــان في العــالم

في كل دول العالم – حتى المتخلفة – إذا حدث انفلات إعلامي من شأنه تكديــر الشأن العام داخل البلد الواحد، أو المنطقة الواحدة، يتم اتخاذ إجراءات فورية لوقفـــهــا، وحل المشــاكل العالقة في الحجرات المُغلقة، والخروج من هذه المشكلات بمنهجيــات جديدة للتوفيق والتعزيــز بين أطيــاف الشعب الواحد، والأمة الواحدة..

إلا فى هذه البلاد، التى يُشعــرك جو الفتن العام فيهــا بأنها تأتيك برعــاية إحدى مساحيق الغسيل مثلاً أو شركات السيارات الكبــرى، مثل التي تراها فى إعلانات كأس العالم..

شاهد وثائقي من إنتـاج البي بي سي البريطـانية، يستعـرض أشكـال وألوان بث بذور الفتن الطائفية فى العالم العربي:

***************

الفئة النـاجيــة ..

السؤال المنطقي : هل الوضع سوداوي لهذه الدرجة؟ .. هل هذه الأشكال، المؤسسات، الأنماط الهمجيــة هي فقط الموجودة على الساحة العربية ؟ ..

طبعاً لا، العالم العربي يعـج بمواهب ومُحدثين وفنانين وخبراء لا يشق لهم غبار فى كافة مجالات الحياة .. ولكنهم – أبداً – لا يظهــرون عليك طوال الوقت – كما يجب أن يكون -، ولو ظهــروا فيكون على استحياء..

من المستحيل تقريباً أن تخالفني الرأي في هذا الموضوع .. فقط افتح أي قناة تلفزيونية، أو تصفح الإنترنت، أو قم بكتابة 10 شخصيات من النخب الفكــرية من وجهة نظرك، وانظــر مدى تواجدهم حولك أو ظهــورهم فى الإعلام أو المناسبات العامة .. وقارنهم مع الفئات المذكــورة أعلاه..

المميّزون والمفكـرون والعباقرة العــرب حولنا وفي كل مكان .. ولكنهم أبداً لا يتقدمون المسيرة الإصلاحية الفكــرية والثقافية والاجتماعية والإنسـانية .. هم فقط معنــا في القاع، ولا يعــرفهم احد .. ولا يُسمح لهم أبداً بالظهــور أكثر من اللازم !

لا نجــاة لي ولك وسط هذا الطوفان من الغباء والهمجية والرجعية الثقافية والدينية والإنسانية والاجتماعية، إلا بـ 3 طرق مُختصــرة، نذكــرها باستمرار هنا فى أراجيـك بشكل مباشر، أو من وراء وراء من خلال كافة مقالاتنا:

الطريق الأول : اعتزل هذه الفرق كلهــا ..

لا تفتح التلفاز .. لا تشاهد أي شيء عربي على أي قنــاة عربية، إلا الأخبــار أو القنوات الوثائقية.. لا تتابع أي قنــاة عربية من أي نوع أبداً .. لا تتابع أي قناة عربية من أي نوع أبداً .. لا تتابع أي قناة عربية من أي نوع أبداً !

challange
اترك لهم الحوض يرتعون في الجهل والتعصب والفتن والاعلام الساقط والكتب الصفراء .. واخلق عالماً جديداً لنفسك

الطريق الثاني : أسّس عالمك الخاص

اقــرأ في كل شيء متوازي مع مفهــوم الحضارة الإنسانية فى القرن الحادي والعشرين .. استمع الى الموسيقى الكلاسيكية العالمية .. تعلّم لغات .. ارتق عن المشاحنات الدينية الطائفية، واقرأ خارج المقــرر الذهني، واستمع إلى وجهـات نظر غيرك، واقرأ فى أدبيات العالم، وقــرر أن تكون راقيـاً مُتحضراً، وساعد غيرك على ذلك، مهمــا نشأت في بيئة تعج بالرعاع أو المتعصّبين ..

الطريق الثالث : التزم بالمتابعة

التــزم بمتابعة آخر ماوصلت إليه المنجزات الغربية العالمية، فى العلوم والفنون والآداب والسينما .. ستجد ما هو غثّ، وما هو ثمين، وستسطيع بسهولة التفــرقة بينهمـا .. وهي الحالة الأفضل والأسهل من متابعة الواقع العربي الحالي، الذي يطغى فيه الغثّ على السطـــح دائماً، بينما الثمين والهادف يحتـاج الى بحــث كبيــر للوصول اليه..

اقــرأ المقال للأهميــة :

خطـوات على طـريـق ” نشــر التنويــر ” فى العالم العـربي

*******************

تذكـّر دائمـاً أن الهمج يطــرقون الأبواب دائمـاً بصوت صاخب مرتفع .. يطرقون أبواب عقلك، وسمعك، وحياتك، ونفسيتك .. ويحـاولون بشتى الطـرق ضمّك إليهم لتكون واحداً منهم ..

فقط قاومهم بألّا تفتــح لهم الباب – بأي شكل – .. استميت – بكل الطرق – في رفض فكــرهم وغباءهم وهمجيتهم، وكوّن فسلفتك الراقية الخاصة بك..

إن لم تفعــل ذلك بمفـردك، وتساعد غيرك في محيط صداقاتك ومعارفك  .. فنحن جميعـاً – العرب – ذاهبــون إلى الكــلاب، كما يقول المثل الإنجليـزي!

11

شاركنا رأيك حول "في بلاد العـرب: الهمـج يقودون المسيـرة! – تقرير"

  1. Mostafa Darsh

    من وجهة نظري المشكلة الأكبر فى العالم العربي هو التعصب المذهبي الطائفي الديني :
    التعصب هو الذي يعطي المبرر لذبح انسان اخر لا ذنب لة سوى أنة مختلف عنك فى الدين أو المذهب أو الطائفة.
    التعصب هو الذي يجعلك تشمت فى تعذيب أو قتل طائفة أخري أو تهجيرهم .
    التعصب هو الذى يجعلك تظن أن ل البشر سيدخلون النار وأنت وحدك ستدخل الجنة.
    التعصب هو الذى يجعلك تري أن الغرب امة كافرة متآمرة عليك ومسؤولة عن كل المصائب التى أصابتك وستصيبك فى حياتك.
    .
    لم يتقدم الغرب إلا بعد أن قضي على العبودية ومن ثم التعصب وانصهر المسلم والمسيحي واليهودي وكل الفئات والاديان والاعراق فى مجتمع واحد كل على قدر اضافتة يحترم.
    الله ينعم علينا بحكام صالحين وبمحكومين عاقلين. يارب :))

    • Ismail Ahmed

      انا مش مختلف فى نقطة التعصب ، بس التعصب اساسا نتاج لمؤثرات كتير فشخ، يعنى حاجة مبتولدش بيها الى بيخلى شخص مختلف عن التانى هو الوعى الى هى نتيجة الثقافة الى بتنشا معاك من المجتمع والاسرة والدواير المغلقة و…. ، انا شايف ان التعليم اساس لكن مش المشكلة الاكبر ، المشكلة هى الوعى الثقافى من وجهة نظرى ، يعنى مشكلة رجل الدين انع فعلا متعصب لرأى واحد، بس الاساس فى التعصب دا هو الى نقله المعلومة بطريقة احفظ متفهمش ودا بالظبط نفس نظام معلومة التعليم عندنا ف مصر 😀

  2. Abubakr Soliman

    يا أخي انا من زمان عاوز أكتب مقال بالشكل ده, ايه الجمال ده. كان لازم يتعمل على أجزاء على فكرة 🙂

  3. الجابري،

    للأسف انت صادق اخي العزيز لكن دائما لا نفقد الامل في شبابنا…. الغد افظل بإذن الله

  4. Ahmad Hamad

    1-بالنسبة للسينما، فحتى في أمريكا هُناك يسمح بإنتاج الأفلام الهابطة جداً (ب أو الإباحية)، ولكنهم يضعون معايير خاصة لها، حيث إنها ستدخل في الأرشيف الأمريكي كمنتج أمريكي.
    من المفروض على رقابة السينما أن يضعوا شرط بأن الفيلم المذكور هو للكبار فقط.
    أتعرف مالمضحك؟ هذه الأفلام تستخدم الدعاية الجنسية فقط للترويج، في حين أن من يشاهد هذه الأفلام سيصاب بخيبة أمل وندم لعدم وجود مايريده.
    2-من المضحك بعض حماقات الهمج لدينا، ولاتنسى أمريكا التي سمحت باستخدام الحشيش.
    https://www.arageek.com/2014/11/16/the-bad-effects-of-smoking-pot-on-your-brain.html
    https://www.arageek.com/2014/09/02/marijuana.html
    3-لسنا وحدنا نتكلم عن الدين، بل حتى الشرق والغرب يؤمنون بالدين كأساس لحياة الأفراد والمجتمعات.
    4-بالنسبة للإغراق في الانترنت، فهذا شيء طبيعي فالمؤخرة مهمة للجميع حتى في أرمينيا.
    5-بالنسبة للفئة المهمشة في نظرك، فالعباقرة والأذكياء لايصلحون لحكم الناس بشكل مباشر، وإنما بشكل غير مباشر، فمارغريت تاتشر استعانت بفريق من جميع أساتذة الجامعات البريطانية لبناء خططها وتنفيذها.
    6-المشكلة ليست في الفتن، وإنما في محاربة الآخر كما لو كان هو العدو وليس أخ.
    7-مشكلتنا أننا مفتونين بإيجابيات الغرب كالحرية والديمقراطية دون النظر إلى سلبياته كالفساد وعدم النجاح.

    • Ali Ghali

      لك فينا افهم لايمت بدكن تبررو جهلنا بجهل غيرنا بس بدك تقارنا مع اميركا اكتب كم مصنع وكم ناسا وكم باجة وكم وكم عندهن واذا شايف الوضع عنا افضل تعو عيشو هون

  5. Ahmad Hamad

    8-أربح الكتب في أمريكا وأوروبا واليابان وغيرها في الروايات والمجلات الهزلية، وأقلها هي الكتب العلمية اللاتي لايشتروها إلا للدراسة فقط.
    قطاع الترفيه هو أهم قطاع اقتصادي حتى للكتاب أمثال ج ك رولينغ وستيفين كينج ووليد أحمد توفيق.
    يمكن نشر الثقافة والمعرفة من خلال هذه الروايات كقصص الخيال العلمي.
    أنا بنفسي تعلمت الكثير من الأمور الطبية الخاصة بجراحة الأعصاب من من رواية العنكبوت لمصطفى محمود، لم أكن لأقراها لو أحدهم دفع لي ثروة لأقرأ كتاب طبي في نفس المجال.

  6. Ali Ghali

    لك فينا افهم لايمت بدكن تبررو جهلنا بجهل غيرنا بس بدك تقارنا مع اميركا اكتب كم مصنع وكم ناسا وكم باجة وكم وكم عندهن واذا شايف الوضع عنا افضل تعو عيشو هون

  7. Ahmed Aref Harhrah

    كنت اتمنى ان تذكر بعض العلماء والمثقفين الذي ينبغي ان نستمع لهم امثال الدكتور عدنان ابراهيم وغيرة …

    • Hamza Hichou Maadani

      وهل عدنان إبراهيم عالم!! بدوره يبث الفتن في بين الناس

  8. Hade Alahmad

    ” عشرات الفيديوهات لرجال يُقــال عنهم أنهم رجال دين ، لا يفعلــون شيئاً في حياتهم فى الواقع سوى تشويه الدين ، وتشكيك الناس بمعتقداتهم ، وتحويلنا كعــرب الى أضحوكة حقيقية يسخر منها العالم كله ، بسبب فهــم خاطئ للدين والعلم سوياً .. ثم يُطــرح السؤال : لماذا يُلحد الناس ويتنكّــرون لدينهم ؟!”
    المقال كلو من اولو لاخرو مهم لاي واحد حابب يشغل مخو بعشر ليرات… يستحق القراءة والنشر والمشاركة

  9. Oussama El Badaoui

    أتفق معك بنسبة 99% هذا هو سبب تخلف العرب .
    مقال ممتاز شكرا كنت اريد مشاركة المنشور ولاكني لم أجد زر المشاركة المهم ستم النشر في بروفيلي بعد وضع هذا الرد, تحياتي لك

  10. Mohamed Mostfa

    “لا تفتح التلفاز .. لا تشاهد أي شيء عربي على أي قنــاة عربية ، إلا الأخبــار أو القنوات الوثائقية.. لا تتابع أي قنــاة عربية من أي نوع أبداً .. لا تتابع أي قناة عربية من أي نوع أبداً .. لا تتابع أي قناة عربية من أي نوع أبداً !”

    والله دا اللى بعمله لوحدى من غير اى حاجه مابفتحش التيلفزيون الا على الاخبار او الوثائقيات او الافلام الاجنبى

  11. Omar Abusada

    مقال رائع وقيم ابرزت فيه اهم امراض مجتمعاتنا التي جعلتنا في ذيل الامم

  12. Moaz Arch

    مقال رائع بحجم روعة صاحبه ! … حقا أصبح العالم العربي مسرحا كبيرا للكوميديا السوداء ..

  13. وليد فتحى

    أتفق معك فى بعض كلامك …. أما طرق التخلص مما أصابنا _التى كتبتها_ لا أتفق معها نهائى ..

  14. Sara Rahim

    اتعلم تميزك يخيفهم …..لاننا لا نحب الضجيج ونحب الاستقرار ولو في المستنقع…..عن انظمتنا اتكلم

  15. Si Moh Alachique

    تقرير جميل اصاب كبد الحقيقة في كثير من جوانبه. لكن دعني اخي الكريم استوقفك في نقطتين اثارتا انتباهي. النقطة الاولى اعارضك فيها والنقطة الثانية اتساءل حولها. اماالنقطة الاولى فهي تحاملك حول ما يسمى : القرون الوسطى. وهو ما يمكن ان نحدده زمانيا بين القرن السابع الميلادي ونهاية القرن السادس عشر الميلادي. لدرجة انك كتبت مقالة حولها. ولكم تمنيت ان اعيش في القرون الوسطى القرون الذهبية للاسلام حيث كانت القاهرة وقرطبة ومراكش وفاس ودمشق وحلب والكوفة وبغداد والقيروان …مناراة العلم والتعلم في عالم يسوده الجهل والتخلف حيث كان العالم الاسلامي يموج بالحركة وبالاكتشاف والاختراع وكانت اللغة العربية لغة العلم والجامعات العربية مقصد لكل طالب وكان العلماء المسلمون يخترعون ويبدعون في الطب والهندسة والفيزياء والكيمياء وفي علم الحيل وشتى علوم المعرفة لا يضاهيهم في ذلك احد وهذا ثابت لا ينكره احد انظر ان شئت موسوعة قصة الحضارة للفيلسوف والمؤرخ الأمريكي ويل ديورانت وزوجته أريل ديورانت او كتاب شمس العرب تسطع على الغرب للالمانية زيغرد هونكه او او او لذلك تمنيت لو كان للعرب اليوم عقلية المنهج والتفكير العلمي التي كانت عند اجدادنا في تلك القرون. اما النقطة الثانية التي اتساءل حولها دون اتهام هو استبعادك للدين والتدين في الطرق الثلات التي اقترحتها للافلات من الطوفان الذي يعيشه الناس في عالمنا العربي اليوم هل هذا يعني انه لا دورللدين في النجاة من هذا المأزق من وجهة نظرك؟ دمت سالما .

  16. SaLim BenKortbi

    مقال رائع . يحكي في الصميم و الحاجة الأهم أنه خرج بطرق للنجاة

  17. عتبة السيد

    ما الحل؟؟؟؟شخصنا فقط…”من قال أن الأمة قد هلكت فهو أهلكهم” أو كما قال الحبيب صى الله عليه وسلم…ودليل أملنا كبير هو وجود مشخصين أمثالك…شكرا للمقال راااااائع

  18. Mohammad Mulla

    عيش كثير تشوف ا
    اكثر وتقرء اكثر
    مشكور اخوي ابو الفتوح على مجهودك

  19. Amine Mecherie

    مقال رائع شكرا اخي مر اخرى لن ننهض ان لم نغير من فكرنا

  20. Majd Alkhttab

    مقالة رائعة اخي يسلم ايديك … بس برأي كان لازم يكونو القضاة على راس القائمة لأنو هنن سبب تخلفنا
    في اي بلد واي زمان “العدل اساس الملك” عندما يكون في العالم العربي قضاء عادل لا يوجد ظلم ولا يقضي وفق رغبات الحاكم المستبد عندها تستقيم الدولة

  21. Sky Walker

    المقال رائع يستاهل مليون لايك حقيقه المشكله ان انا فعلا حاسس اني ف القرون الوسطي المكان بس هو المختلف والمشكله الاكبر ان دي مش مشكله النظام دي مشكله الشعب يعني بالبلدي كده كتاب معفن فيه كلام زي ده ازاي يعمل الميعات دي كلها الا لو في شوية بنات وشباب قمه التفاهه والسطحيه قرروا انهم يشتروا الكتاب ! هل الافلام دي هتنجح فعلا لو كانت ف دول تانيه ولا ناجحه بس عشان الشباب بيحب يتفرج ع صافينار مثلا !! المشكله مش مشكله نخبه المشكله ف رأيي عرض وطلب والحمد لله ف دولنا الطلب ع الحاجات دي عبييييييييييييط , اروح انتحر واجي

  22. Åßø Ñïdál

    استاذ عماد ابو الفتوح انا “كنت” من احد متابعي مقالاتك واحدة واحدة لحين استهزائك بالشيخ رجب ديب…. أتمنى لو كنت استعنت بخلفية عن اي شيخ تتكلم عنه ولو من اجل حرمانية الاستهزاء برجال العلم على الاقل ليس ان ترى مقطعا مأخوذا من محاضرة نفعت الاف الحاضرين وتنساق وراء التسميات في صالح دعم مقالك.

  23. Amina Abdelrahman

    ياالهي!هل الوضع مأساوي الى هذا الحد؟وهل نحن نتغاضى ونغض الطرف عن كل هذه الفوضى والبلبة التي اصبحت تسودها حياتنا؟هل الناس فعلا معذورين بفعل الفوضى التي اصبحت عليه بلادنا ولايجدون متنفسا الا بفعل هذة الاشياء؟حتى ولو كان هذا عذرهم المفروض ان الوضع لا يسوء بهذا الشكل من سيئ الى اسوأ ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.طيب حتى ولو كان الواحد لايفعل كل هذه الحماقات المشكلة ان الواحد يحس انه غريب شاذ عن القاعدة ومختلف عن (الطبيعي)الذي اصبح بنظر الجميع كل هذة الوقائع التي سبق ذكرها.هل المفروض ان الواحد يحارب حتى يثبت وجهة نظره؟ولا هل الفشل في اصلاح العقول والتفكير السليم والمنطق ستكون النتيجة؟والله الواحد تعب وزهق ومش عارف يعيش ويتناغم مع المحيط اللي عايش فيه وبالتالي اصبح الاكتئاب حليفي فهل من علاج؟

  24. Abdo Pureman

    منذ أكثر من سنة وأنا اتابع أراجيك وكنت اراها صفحة مليئة هدفها التسلية والترفيه حول بعض الأفلام والمسلسلات والطرائف العلمية ,لكنها بهذا التقرير المفصل قفزت إلى مستوى جديد من المهنية العالية والتوصيف الدقيق.
    قرأت بداية المقال ولم استطع أن أتركه كمن يقرأ رواية جميلة ولا يريد ان يتركها أو من يتابع فيلما رائعا ومتشوق أن يعرف نهايته!!!!!!

    المقال مكتوب بلغة موضوعية وبأسلوب راقٍ جداً ومدعم بالمواد الوثائقية من صور وفيديوهات تتجاوز مدة بعضها الثلاثة ارباع الساعة ما تجعله اشبه بدراسة كاملة لا كمقال عادي

    سيد عماد أبو الفتوح لقد وضعت يدك على الوجع تماماً , فعلاً الهمج هم من يقود الطليعة العربية …همج دينيون وإعلاميون وكتاب وفنانون إلا من رحم ربي , وإذا كان مكتوب علينا ان نعيش وسط هذه المهزلة فالأجدى لكل واحد منا أن يتبع حديث الرسول (ص): أمسك عليك لسانك , وليسعك بيتك وابك على خطيئتك .
    الحق لنا أن نفخر أن هذه الصفحة يكتبها ويديرها شباب عرب وأقلام عربية تخدم (أجندة) واحدة , هي الهوس بكل ما هو جديد ومفيد بعيداً عن المناحرات التافهة السائدة اليوم . قد كان قراراً جيداً مني يوم قررت متابعة هذه الصفحة الرائعة . والفخر لي أن أكون من ال GEEKS العرب .

  25. Mohamed Bemo

    كان بيقوله انت راجل ميه الميه الميه 😀
    والله يبو الفتوح طلعت اللي في صدر كل واحد قارئ على الاقل لاراجيك..مقال ولا اروع

    بس سؤال لابد منه يا ريس :
    ايه الحل في نظرك ؟؟ الحل مش ليا ولا لاي حد بيقرا كلامك في اراجيك..دول اكيد فيهم امل انهم بيقرو في اراجيك..
    السؤال هنا للطائفه العامه اللي انت ذكرتها..التغيير يوصلها ازاي ؟؟

    دا السؤال المهم !!!!

  26. ShaiMaa Gaber

    عماد أبو الفتوح
    أبدعت. مقال فى غاية الروعة كعادتك دائمًا 🙂

  27. Abderrahmen Sassi

    بكل صراحة أنا أحترم صاحب هذا المقال و أكاد أتفق معه في كثير من النقاط .. لكن أخي لم تصب حين قللت من شأن الكتب التي تتحدث عن الغيب .. و الموت و الأمور التي يرتكز عليها الإسلام .. ” لكــن ألا يقــرأ سوى هذه الأدبيات والملخصات التى كلها تخاطب سكرات الموت والعذاب وخروج الروح، وتكون حظه الكامل من الثقافة ؟!” .. فحين تفكر في الموت تعرف قيمة الحياة و تحاول ان تترك بصمة في هذا العالم و ذكر العذاب هو زاجر عن الفساد و الزنا و الإنحلال الأخلاقي .. و لم يمنع بكاء الصحابة و خوفهم من الموت و العذاب من أن يدكوا عروش أقوى الأمم الروم و الفرس .. فذكر تلك المور يعزز الاتصال بالله و بالطبع مع عدم الاقتصار عليها و شكرا لك

  28. wajed

    فعلا مقال رائع… وبيوصف الواقع بدقة للأسف… انا مع الحلول اللي طرحتها المقالة لحتى نبلش ننظف عقولنا مما تشربته عل مدار سنوات في التلفزيون.

  29. Nabil Khibit

    أخ عماد إنك إنسان رائع، أتمنى لك كل التوفيق. إنه فعلا مقال و ملف غاية في الروعة. حفظك الله

  30. بن عبد السلام

    شكرا لجمع كل هذه القذاره فى مقال واحد…محاولة جيده

  31. Ahmed Jendeya

    أعجبتني عبارة انتشرت على الفيس بوك مؤخراً تقول: (الأموال التي صُرفت على الأفلام الهابطة بحجة أنها تقوم بتصوير الواقع! لو كانت صُرفت على الواقع نفسه ما وصلنا لهذا الحال)

    الجهل والمصائب في كل مكان ..مقالك “فشة” خلق لكل مثقف عربي حزين على حال أمته ..لكن اسمح لي أن أختلف معك في جزئية “لا تشاهد أي شيء عربي على أي قنــاة عربية، إلا الأخبــار أو القنوات الوثائقية” فأول خطوة من وجهة نظري -وقد اتخذتها منذ زمن وأثمرت- هي مقاطعة الأخبار نفسها لأنها منبع الفتن والشحناء على مدار الساعة ..!

  32. Lotfi Benasser

    مقال اكثر من رائع يجعلك تقرأه لآخر كلمة كلام في الصميم و اصبت عين التقهقر الفكري و الإقتصادي العربي لا يسعني الا ان اشكرك و اشكر اراجيك على هذا المحتوى الفريد و النادر التي تقدمه لنا

  33. Amro Gwan

    تذكـّر دائمـاً أن الهمج يطــرقون الأبواب دائمـاً بصوت صاخب مرتفع .. يطرقون أبواب عقلك، وسمعك، وحياتك، ونفسيتك .. ويحـاولون بشتى الطـرق ضمّك إليهم لتكون واحداً منهم ..

    فقط قاومهم بألّا تفتــح لهم الباب – بأي شكل – .. استميت – بكل الطرق – في رفض فكــرهم وغباءهم وهمجيتهم، وكوّن فسلفتك الراقية الخاصة بك..

    انت خسارة فينا يا عم عماد

  34. Ahmed Tayel

    افتتان واضح بالغرب
    و كأنهم لا عيوب لهم
    لكل أمة عيوبها
    عيوبها و لكل حضارة منحنى صعود و هبوط

  35. Hasan Craft Manor

    الصراحة ما قدرت ما علق المقال ممتاز ,الله يعطيك العافية.
    سألت مرة على مجموعة بلفيس:شو هو الشيئ اللي ما فيك تستغني عنو برأيك؟
    أجوبة الأغلبية الساحقة كانت : موبايلي-شاحني-الانترنت-كرشي-الأكل-الهوا-الشوكولا
    هه شي بيصدم

  36. Mostafa Rashad

    مقال رائع اكيد واحنا المثقفين اكيد تعبنا من الى بيحصل دة

  37. Rami Ahmad

    الي كاااااتب المقااااال رائع جدااااا وذكي جدااااااااا ونفسي اتعرف عليه ونكون اصدقااااااء لانك ذكي

  38. سامح عبد الهادى

    المقال فيه مجهود واضح .. وفقك الله دائما لإنتاج مثل هذه الأعمال .. أنت رائع وأنا اتشرف بمتابعتك دائما .. ولكن هذا المقال تحديدا أبهرنى رغم أنه مؤلم .

  39. Mohamed Elrayes

    مقال متميز .. جزاك الله خيرا واتفق مع احد الاخوة بأن الفكرة لا تستحق مقال واحد لتغطية كل جوانبها

  40. Mohamed Ali

    مقال رائع يعبر عن رؤية وثقافة ونقد للواقع المرير

  41. Taakuleeye Shariif Hashimi

    المقال جميل ولكن اعتقد ان اغلب المشاكل التى ذكرتها وخصصتها للعرب موجوده في العالم اجمع. الحل لنهضة الامة العربية في تمسكها لدين الاسلام الحنيف واحترام الاديان السماويه.

  42. Samih Abboudy

    سيد عماد أبو الفتوح باختصار حكيت اللي بقلبي …. شكرا

  43. أبو محمد

    ما هو الدليل على ان الارض تدور حول نفسها لاتكن امعة تمشي وراء الغرب في كل ما يقولونه الم يقولو ا قديما ان تاشمس ثابتة لو كنت في ذلك الوقت لناصرتهم سبحان الله

  44. أبو محمد

    هذا الموقع هو جزء من الهمجية التي تتحدث عنها م الفائدة التي سيحقققها العرب من هذا الكلام الا يعرض هذا الموقع افضل الافلام الغربيةوالعالمية بما فيها من عري و سب للدين للاسف انتم الهمج ولكنكم لا تعلمون

  45. Ali Finjan

    لقد أعجبتني كثيرا جملة تعلم لغات، انا أتحدث أربع لغات اثنتين من الغرب و اثنتين من الشرق و أعتقد أن معرفتي بهذه اللغات و عيشي في الشرق و الغرب ساعد كثيرا من خلال القراءة و التفكير على فتح بصيرتي لفهم أفضل عما يدور حولي في العالم وما التخلص هو أن العرب وللأسف يتبعون العناد وليس العقل و أعتقد أيضا أن العالم الإسلامي له قطبين قطب الشر المتمثل بالذباحين و قطب الخير و المتمثل بجهة المقاومة، لقد شاء الله أن تكون قيادة هذه الجبهة بيد الفرس ليصعب الاختيار على المتبرعين كما صعب على إبليس حين امر بالسجود فأبى والتكبر والشاهد على كلامي هو حديث صحيح روي عن رسول الله ص انه سأل عن الآيه افإن مات أو قتل انقلبتم، سألوه من هم القوم الذين يستبدلهم الله بنا إذا انقلبتم فوضع يده على منك سلمان الفارسي وقال هذا و قومه.
    هذه نبؤة قد تحققت الان و لا يستطيع تحمل سماعها حتى المثقفين و أصحاب العقول المفتوحه من العرب ولا أجد جوابا مقنعا لهذا الحقد والكره الذي تكون للايرانيين سوى الحسد والابتعاد عن الحق.
    علي عبدالله

  46. Mahmoud Abdullah

    انت انسان رائع اظن انك لست بعربى بل مسلم غير عربى شعر بالاسى علينا لا اظن هذا الكلام يخرج من عربى الا بعدما اوضحت فكره وجودهم حولنا .. جزاك الله خيرا اخى الكريم .والسلام عليك ورحمه الله

  47. Mansour Sawan

    كلام جميل جدا رغم (التشاؤم) الكبير الذي يعتلي الخطاب لكن أود التعقيب على فكرة مابيع في معرض الكتاب الكاتب أورد مابيع في معرض الكتاب في يوم واحد ولم يورد الحصيلة النهائية للمبيعات والتي تربع على عرشها مؤلفات رفاعة الطهطاوي

  48. Aya

    في اكتر من سبر مان فلم كرتون و فلم حقيقي … في اكتر افلم دزنيني

  49. Mohamed Mahgob

    ادخل اليوتيوب دائما لابحث عن أسماء من المستنيرين في بلادى فلا أجد لهم و لا اسمع لهم إلا همسا

  50. Ismail Ahmed

    انا مش مختلف فى نقطة التعصب ، بس التعصب اساسا نتاج لمؤثرات كتير فشخ، يعنى حاجة مبتولدش بيها الى بيخلى شخص مختلف عن التانى هو الوعى الى هى نتيجة الثقافة الى بتنشا معاك من المجتمع والاسرة والدواير المغلقة و…. ، انا شايف ان التعليم اساس لكن مش المشكلة الاكبر ، المشكلة هى الوعى الثقافى من وجهة نظرى ، يعنى مشكلة رجل الدين انع فعلا متعصب لرأى واحد، بس الاساس فى التعصب دا هو الى نقله المعلومة بطريقة احفظ متفهمش ودا بالظبط نفس نظام معلومة التعليم عندنا ف مصر 😀

  51. Zeyn Asdy

    مقال جميل وللاسف هذه الحقيقة المرة التي لا نستطيع ان نستسيغها
    لكن لدي بعض الملاحظات وهي انك ركزت على السينما العربية كثيرا ومدحت الغربية أنا من رايي ان الاثنين منحطه
    والشي الاخر انك تقول استمع الى الموسيقى الكلاسيكية العالمية وانا أقول ان الموسيقى تجر خلفها أشياء لا تحمد عقباه
    كل الأشياء التي ذكرتها من تخلف وعدم إعطاء المثقف فرصته هو بسبب الابتعاد عن الله
    فمتى يكون التقرب الى الله يكون العقل والعلم
    أشكركم (

  52. Ahmed X

    كالعادة مقال فوق الممتاز .. اخرج من عنق الزجاجة و هاجر

  53. فادي الغلبان

    أنت جميل استاذ عماد اساسا … وفي كل مقال تزداد جمالا جديدا … الله يحفظك

  54. Amir Yahya

    من اجمل ما قرأت في حياتي اسعدك الله في الدنيا والأخره

  55. Muhammad Nuweissar

    يالروعه هذا المقال..إنتفضت حين قلت لا تشاهد/إعتزل/إخلق..وإن تمنيت لو قلت هاجر وإتركهم يحترقون..حسبتنى المجنون الوحيد فى هذا العالم..اللهم أكثر من المجانين على هذه الشاكله!!! لك خااااااااااالص التحيه..

  56. Ahmed Ibrahim

    ألا توافقني الرأي ياأستاذ عماد أن مايحصل للعرب والمسلمين خصوصاً هو من الغرب أنفسهم بمساعدة أشخاص وأدوات من جدلتنا ويتكلمون بألسنتنا!

  57. Emad Naasan

    كلامك دائمًا يحفز على النهوض ونفض غبار الذل الذي تنتجه مصانع الوسخ المذكورة أعلاه، أوافقك بكل ما كتبت، وأزيد بأن الحكام العرب ومعهم “عصبة المعابد” لابد وأن يتم حجرهم في غرف القذارة إلى الأبد، فهم وحدهم من أوصلنا إلى هذه الهاوية، هم بتخاذلهم وتآمرهم على الشعوب أسقطونا في مستنقع الوحوش، هم بانعدام تعليمهم وثقافتهم جعلونا نتذيل قائمة الأمم بكل شيء، فلا علما ولا فن ولا حياة، كل منتجاتنا تدور حول الدم والقرف والجهل، قتل، ذبح، حروب، أعداء، خرافات، هبوط أخلاقي، هبوط حضاري…..إلخ، جعلونا مسخرة يا رجل. نقمتي عليهم لن تزول إلا بحجرهم في غرف القذارة… وللأبد.

  58. ابو عوبث العوبثاني

    السلام عليكم اخي عماد أبو الفتوح أولاً أشكرك على هذا المقال الرائع وليس غريباً ولا صعيباً أن تأتي بمثله أكن لك كل الاحترام واتمنى من كل قلبي أن يكثر الله من امثالك

  59. احمد عبد الرحيم

    الله بجد ممتاز جدا المقال ومن احسن المقالات اللي قريتها

  60. Zienab Youssef Gamila

    ايه الروعة دي ………………انت قلت كل اللي في دماغي من فترة ……….المقال ده هيتعمل بوستات

  61. علي الشامل

    تريد ان تصبح مثقف وواعي؟؟
    ارجو من الجميع ان يقرأ هذه المقالة ويشاركها مع اصدقاءه

  62. Soher Hamza

    بقدر ماهناك جوانب سلبية مما نعيشه، هنالك أيضا جوانب إيجابية، فمثلا بالافلام العربية لا يمكن لشركات انتاج عربية انتاج افلام بضخامة الخيال العلمي او الاكشن ومع ذلك هنالك افلام درامية رائعة خاصة للمخرج يوسف شاهين، والانحطاط الفني متواجد في كل حضارات العالم هنالك من يقبل به وهناك من يقاومه ومن المعروف بأمريكا وجود فن غنائي منحط جدا لايصل للاسواق العربية وحتى الافلام ايضا، أما بالنسبة للجوانب الثقافية فهنالك اتفاق فعلي ان قراءة الكتب الهامة قد تدنى او حتى انعدم ولكن ذلك لا يعني انه اختفى… وانجذاب الأشخاص باتجاه الانحطاط الفني او الثقافي او غيره هو ناتج عن استعداد داخلي للشخص نفسه مهما كان يحمل من شهادات علمية عالية … وهنا يجب معالجة المشكلة

  63. Hamza Hichou Maadani

    وهل عدنان إبراهيم عالم!! بدوره يبث الفتن في بين الناس

  64. تقوى العمري

    مقال مهم جداً .. سلمت يداك
    علنا في الغد نكون أفضل من اليوم 🙂

  65. تقوى العمري

    مقال مهم جداً ..!
    علنا في أعيادنا القادمة نكون بحال أفضل ..
    كل عام وأنتم بخير 🙂

  66. Rasha Ahmed

    للأسف صورة للواقع في عالمنا العربي وربما هناك الأسوء الذي لم يُكتب بعد ..ولكن هل الحل في أن ننجو بأنفسنا من هذا الواقع ونخلق عالمنا الخاص بنا وفلسفتنا الراقية فقط !!؟؟ ربما يكون لهذا العالم علينا حق ومن اتيحت له الفرصه بأن ينجو بنفسه وبغيره …أن ينشر أفكارا لمساعدة هذا العالم للخروج من الهمجية ..أن يطبق أفعالا ويؤسس نهج مختلف ..لكان لنا أفضل

  67. Abd Radwan

    مقال دسم جدا، كتابة رائعة ، اشكرك جدا هذا مقال طويل مكتمل الاركان.

  68. Ahmed Elhusseiny

    اتفقنا او اختلافنا على النقاط فمعك الحق فى الكثير منها , واتفق معك فى الاساس

  69. Saronah Abdullah

    اتفق معك أخي الكاتب وأخالفك في بعضه ولاسيما الحلول التي اقترحتها فهذه الحلول لتجنب الإصابه بعدوى السخف لا القضاء عليها والحل واضح وهو بمحاولة الوصول لهؤلاء واقتحام عالمهم والتأثير عليهم بشتى المجالات والإمكانات ولعل أهمها وأكثرها فاعليه هي توضيح النظرة أو لنقل كشف الستار عن مدى سخافة هذه الأفعال وهذا الحل ليس بجديد وإنما هو مضمّن في القرآن الكريم في قوله تعالى : “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ” آل عمران 110.

  70. Ikhlas Jihad

    صادق جدا هذا التقرير .. جعلني أضحك وبشدة على العرب الذين أثبتوا وبشدة أنّهم أضعف وأدنى من أن يعزّهم الله أو ينصرهم وهم على شاكلتهم هذه .. يقول أمير الشعراء شوقي : وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتماً وعويلاً”، فما بالكم لو أصيبوا في كل شيء، فكراً وديناً وعلماً وحضارةً وثقافةً، تالله لن تقوم لهم قائمة وهم في تخلّفهم هذا، حتى ينهض الأحرار العلماء منهم بقوة وعزم لينشروا ما وجب نشره في أمة لها تاريخ عريق، وحضارة شامخة كانت ولا زالت آثارها تشهد، ويغرسوا من جديد مبادئ بها نسمو ونعيد سيرتنا الأولى، ليكون العلماء والكبار والمفكرون هم قادة الأمة نحو العلو والرقي والمراكز الأولى، ويدعوا عنهم التخلّف والتفاهة التي يضجّ بها العالم العربيّ ويصخب بها كأنّها كل شيء وكل ما عداها لا شيء !!

  71. Adnan Saadeddin

    من أجمل ما قرأت على موقع أراجيك. أنت مبدع سيد عماد، استمر، وبكم تصحصح مجتمعاتنا وتتطور

  72. Yamen Medani

    كاتب مبدع … قلبت على ظهري من الضحك عندما تحدث عن كيم كاراديشان وعن أعلى الكتب مبيعا في مصر !

  73. أبو طاهر

    الله يحفظ عقولنا
    العقل وما وعى و البطن وما حوىوالمصبات ال4 العين السمع اللسان والفكر
    كيف ذالك روح المسجد واسال الله بصدق يصدقك

  74. Ramadan M Sanusi

    مقال رائع اصابتني الدهشه من مدى تقارب تفكيري و تفكير الكاتب خصوصا فيما يتعلق بالفن العربي المقزز (المعاصر)

  75. Malik Rafati

    مقال رائع جدا ويمثل ما يدور في فكري، كان يجب التطرق الى سرطان العقول الحديث (المسلسلات المدبلجة) وخاصة التركية بالاضافة لبرامج المواهب التي لا اختلف معها من حيث المبدأ ولكن أنتقد كثرتها التي أصبحت الغاية منها جمع المليارات عبر التصويث حيث أصبح التلفاز لا يخلو على مدار العام من أحد هذه البرامج حتى أصبحنا لا نميز بينها ولم نعرف من هم الموهوبين.

  76. Äbdoon Maher

    مستحيل يعدي على يوم كامل من غير ما اسمع الفاظ او جمل من الهايفه اللي بتشتهر في التلفزيون او النت

  77. Lara Işık

    أؤيد الكاتب في صدق مقاله انه مقال رائع وفريد من نوعه

  78. Abdul Kareem

    مقالة رائعة ومفيدة لكن المصيبة الكبرى ان امة انزل عليها اول اية في القران((أقرأ))للأسف أمة أقرألاتقرأ

  79. Firas Shehab

    لا أملك إلا أن أقرأ المقال بألم واحيانا اجد متسعا من ضحكة خفيفة ترتسم بحسرة, لكن مثلك يا عماد هم فرسان تغيير حقيقيون لا بد من السير على خطاهم ودعمهم

  80. عمر الحمادشه

    مقال أروع من رائع، سلمت يمناك.
    والمشكلة الكبرى في نظري، أن الناس لا تنتبه
    -أو لا تريد الاقتناع-
    أن هذه هي أسباب تخلفنا ورجعيتنا كعرب.
    وإنما يركنون لمقولة
    ( مؤامرة صهيوصليبة ماسونية غربية قذرة لا يريدون للعرب التقدم)
    حتى أصبحت هذه الجملة كالمخدر، نستعمله كلما اشتد ألمنا من واقعنا المزري.
    ولا يدرون أن الخراب منهم وفيهم وإليهم!

  81. محمد عوني سماني

    مقالة جميلة معبرة تعبر حقاً عما يحدث و أم ما يمكن أن يستفاد منها دع الرعاع و إبق مع فلسفتك الخاصة

  82. Mouad Mouad

    من اروع ما قرات .. كم نحتاج لمثل هذه المقالات الهادفه و الواعية لامة اصابه الشلل من كل النواحي . كل مسلم عربي عليه ان يدرس الفلسفات و و العلوم على الاقل ثقافتا ، اسال اي واحد في الشارع هل قرا للفرابي او الكندي او ابن رشد او ابن حزم ، او هل اطلع على ميكانيكا الكم و الفيزياء الكونية … و ستصدم بكل تاكيد

  83. Abdulmalek Abotaleb

    مقال جميل جداأستاذ عماد ولكن بشأن قولك “ولا يُسمح لهم أبداً بالظهــور أكثر من اللازم !”
    أتعتقد جازما بأن الإنحطاط الذي نعيشه كعرب على مختلف الأصعدة هو بسبب واقع يفرض علينا من ذوي الأمر أم نتيجة تركيبتنا والنسيج الذي نعيشه؟

  84. حازم الدرويش

    من اجمل ما قرات مقال رائع و مهم وضع الايدي على الجروح الكثيرة

  85. مصري المصري

    هذا من أجمل ورأروع المقالات التي قرأتها … شكرا للأستاذ عماد أبو الفتوح الذي أمتعنا بهذا المقال …
    اتمنى يكون لي اصدقاء مثل الاستاذ عماد نتناقش في الفكر والأدب والعلوم الإنسانية ونتبادل الحوار الهادف ويفيد كل منا الآخر

  86. Ihab Abuhammad

    الهمج اليوم هم النخبة التي ينتمي اليه الكاتب، ولا تشمل أي انسان خارج دائرة السياسيين والمثقفين وتجار السينما والفنون والثقافة.
    أما الناس فما عليها الا الإستهلاك، وحسب ما تنتجون من ثقافة وفنون ومقالات.
    انتم لا ترون جرائم القتل والعنصرية والطائفية في أوروبا وأميركا، بل ترجون لهذا النموذج الفاسد من رؤساء مرتشين وحرامية لكنهم يجلسون في الحكم ل4 او 6 او 8 سنوات بالحد الأقصى.

  87. Ihab Abuhammad

    الهمجي فقط هو من يتهم الناس بالهمجية، خاصة انه في موقع صناعة القرار او الترويج له.
    أي ان أشكالكم الهمجية هي ما جعلتنا نترحم على أفلام نادر جلال وناديا الجندي.

أضف تعليقًا