أشهر الروايات الرومانسية – الجزء الثاني

الروايات الرومانسية
2

حقّقت الروايات الرومانسية منذ بداية ظهورها في سبعينيات القرن الثامن عشر جماهيرية واسعة وصدىً كبيراً بين قرّاء الأدب بمختلف أعمارهم وشخصياتهم لكونه شكّل متنفّساً لواقع البعض أو تحقيقاً لحلمٍ بعيد المنال للبعض الآخر، في النهاية نستطيع القول أنه كان بلا شك موئل المؤمنين بالحب وعشاق الرومانسية في كل مكان، وهنا سنكمل لكم ما كنا قد بدأناه في مقال سابق عن أهم الروايات الرومانسية العالمية.

أحدب نوتردام The Hunchback of Notre-Dame

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

رواية فرنسية من تأليف “Victor Hugo” تم نشرها في عام 1831 وحققت نجاحاً منقطع النظير في فرنسا ودول العالم.

تدور أحداث الرواية حول طفل أحدب من أصول غجرية ويدعى “كوازيمودو”، يقوم القاضي “كلود فرولو” بتربيته تكفيراً عن ذنبه كونه كان سبباً في مقتل أمه وحبس أبيه بحجة تطهير باريس من الغجر. “فرولو” الذي لطالما كان صارماً مع “كوازيمودو” مصوراً له البشر على أنهم سيئون وسوف يؤذونه إذا ما رأوا قبح مظهره، أبقاه في كنيسة نوتردام ليكون قارع الأجراس في تلك الكنيسة ومنعه من مقابلة الناس، ولكنّ “كوازيمودو” لطالما كان توّاقاً لاكتشاف العالم المحيط والاختلاط بالبشر مما دفعه إلى الخروج متنكراً في مهرجان المهرجين الذي يُقام سنويّاً في باريس، وعندما اكتشف الناس حقيقة أمره أساؤوا معاملته وقيدوه بالسلاسل لتأتي الراقصة في المهرجان “أزميرالدا” وتفكّ وثاقه مما يوقع حبها في قلبه، إلا أنّ “فرولو” كان يريدها لنفسه وخيّرها بين الزواج منه أو الموت حرقاً، ولكنها تتمكّن من الهرب بمساعدة “كوازيمودو” ليحرق “فرولو” المدينة بحثاً عنها حيث تجري بعدها العديد من الأحداث المشوّقة والمثيرة في هذه الرواية الرائعة…..

مملكة من الأحلام A Kingdom of Dreams

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

هي من الروايات الرومانسية التاريخية للكاتبة “Judith McNaught” حققت أفضل المبيعات لعام 1989 وتدور أحداثها في القرن السادس عشر ميلادي.

تحكي رواية “مملكة الأحلام” قصة “رويس ويستمورلاند” دوق كلايمور الذي كان يطلق عليه لقب “الذئب”، فما أن يذكر اسمه حتى يدبّ الرعب في قلوب أعدائه، إلا أنه وبالرغم من جلادته وقوته فقد كان أقصى ما يحلم به هو امرأة تقبله من أجل شخصه وليس خوفاً من قوته أو طمعاً في نفوذه، وأعظم رغبة له أن يتقاعد من المعركة ويتشارك حياة عائلية مع زوجة وأبناء.

أمّا “جينيفر” فهي ابنة رئيس عشيرة الإسكتلنديين “ميريك”، حيث توفيت والدتها أثناء الولادة، ليقوم والدها بعد ذلك بالزواج من أخرى لديها من الأطفال أربعة، ثلاثة منهم كانوا أبناء وبالتالي سيحصلون على إرث جيّد من المال الذي هم بحاجة ماسّة إليه، اثنان من أخوتها كانوا سيئين ويهدفان إلى التخلص منها للوصول إلى رئاسة العشيرة، الأمر الذي دفعهم إلى نشر الأكاذيب عنها في محاولةٍ لتشويه سمعتها وجعلها منبوذة بين أهالي العشيرة، مما دفع والدها إلى اتّخاذ القرار بإرسالها إلى الدير.

و في إحدى الأيام يتم اختطاف “جينيفر” مع أختها من قبل “ستيفان” شقيق “الذئب” ليرمي بها في خيمة “رويس”، الذي يُبهر بجمالها وذكائها فما الذي ستفعله “جينيفر” وكيف ستقع في حب “رويس” هذا…..

أنا أحبك P.S.I Love You

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

هي من الروايات الرومانسية للكاتبة الإيرلندية “Cecelia Ahern” والتي نشرت في عام 2004 ووصل الكتاب إلى المرتبة الأولى من حيث أفضل الكتب مبيعاً في إيرلندا لمدة 19 أسبوعًا وحقق شهرة كبيرة في بريطانيا والولايات المتحدة و ألمانيا وهولندا.

كان الزوجان “هولي” و”جيري” يعيشان في دبلن، إذ لم يخفَ على أحدٍ كمية الحب والعشق الذي جمع قلبيهما وحتى في لحظات الخصام لم يستطيعا منع نفسيهما من الابتسام عندما تلتقي أعينهما، لقد كانا رفقاء الروح ومقدرٌ عليهما أن يكونا معاً وليس لأحد من ذويهم تخيّل أحدهما بدون الآخر.

و لكن هكذا هي الحياة تسرق منّا أحياناً أحبّ ما نملك، حيث انجرفت أحداث القصة لتأخذ مجرىً مؤسفاً بعد اكتشاف أن “جيري” يعاني من ورمٍ في الدماغ، فكيف لـ “هولي” أن تتحمل موت “جيري” وهي ما تزال في الثلاثين من عمرها، وأي حياةٍ ستعيشها من بعده، حتى أهلها وأصدقائها عجزوا عن إخراجها مما هي فيه من حزن وشجن، لتتفاجأ في أحد الأيام أن “جيري” قد ترك لها مجموعة من الرسائل قبل موته طالباً منها أن تقرأ كل رسالة حسب الشهر المسجلة باسمه، إذ كان في كل رسالة جرعات من التشجيع والنصائح الموقعة بـ p.s.I love you، والتي ترسل “هولي” في مغامرة جديدة تغيّر مجرى حياتها ليبقى “جيري” بذلك قريباً منها و مرشداً لها حتى بعد وفاته…..

حبيبتي ويتني Whitney,My Love

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

و هو أوّل كتاب يتم إصداره للكاتبة “Judith McNaught” حيث تم نشره في عام 1985.

بعد وفاة والدة “ويتني” لم يكن والدها “مارتن” قادراً على ضبط تصرفاتها وسوء أفعالها، فقرر أنّه من الأفضل إرسالها إلى فرنسا حيث خالتها الليدي “آن” وعمها “اللورد إدوارد” الذي كان يعمل دبلوماسيّاً، وبذلك أُبعدت “ويتني” عن حبيب طفولتها “بول سيفارين” حيث عاهدت نفسها بأنها ستعود من فرنسا ولن تتزوج غير “بول” نفسه .

أثناء تواجد “ويتني” في فرنسا تم تعليمها على يد مجموعة من مدرسيّ الآداب واللغة و الرقص لتتحول بذلك إلى شابّة ذكية ومثقّفة. وفي أحد الأيام يتم استدعاؤها إلى إنجلترا من قبل والدها، وهناك يقيم لها حفلةً لإعادة تقديمها إلى المدينة أو بالأصح لجارهم الجديد “كلايتون ويستلاند” الذي لم تكن “ويتني” مهتمةً به لكونها ما زالت مصممة على الزواج من “بول”، ولكنها تُصعق فيما بعد عندما تعلم والدها كان قد أخذ مهرها و زوّجها إلى السيد “ويستلاند” مقابل مبلغ كبير من المال كان بحاجته، فماذا ستفعل “ويتني” وأي قرار ستأخذه، وما المفاجآت التي تخبئها هذه الرواية………

الدكتور زيفاكو Doctor Zhivago

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

هي رواية روسية للكاتب Boris Pasternok نُشرت لأول مرة في عام 1957 في إيطاليا وحصل من خلالها على جائزة نوبل للأدب حيث تم تحويل الرواية إلى فيلم في عام 1965.

تدور أحداث الرواية حول قصة “يوري زيفاكو” وهو رجل ممزقٌ بين حبّه لامرأتين وذلك في الفترة المضطربة من تاريخ روسيا أثناء القرن العشرين. عاش “يوري” طفولةً قاسية حيث توفيت والدته عندما كان لا يزال صبيّاً صغيراً و ربّاه عمّه “كوليا” ليكبر ويدرس في كلية الطب في جامعة موسكو، وهناك حيث يلتقي “تونيا” ليتزوجا ويرزقا بابن أسمياه “ساشا”.

يصبح “يوري” طبيباً ضابطاً في الجيش ويتمركز في بلدة صغيرة، وهناك حيث يلتقي بـ “لارا” و هي امرأة كان قد التقاها مصادفة ً في مرتين سابقتين، إذ أنّ “لارا” كانت متزوجة من جندي مفقود يدعى “باشا” وقد جاءت للبحث عنه تاركةً ابنهما في مسقط رأسها في جبال الأورال.

“يوري” الذي كان مفتوناً بـ “لارا” وعاش معها علاقة حب استمرت شهرين، قرر إنهاء تلك العلاقة وإخبار زوجته بالحقيقة، فما الذي سيحدث بعد ذلك…..

آنا كارنينا Anna Karenina

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

هي من الروايات الرومانسية للكاتب الروسي “Leo Tolstoy” تم نشرها في عام 1877، وتُرجمت إلى معظم لغات العالم إذ تجاوز عدد الأفلام المقتبسة عنها حول العالم الخمسة عشر فيلماً.

تدور أحداث الرواية حول “آنّا” التي لطالما حظيت باحترامٍ كبير ومكانة مرموقة في المجتمع وكانت ملجأ المتخاصمين بين أفراد العائلة لما تتمتع به من تأثير كبير على الجميع.

“آنّا” التي كانت متزوجة من مسؤول الإدارة الحكومية “أليكس كارينين” و لديها ابن منه، إلّا أنّ زواجهما اتصف بالعقلانية المبالغ بها الأمر الذي أرهق قلب “آنّا” التي كانت تتوق للحب في علاقتهما، حيث تلتقي ذات يوم بـ “فورونسكي” الذي وقع في حبها من اللحظة الأولى. وعلى الرغم من تهربها منه خوفاً على سمعتها إلّا أنّها وقعت في حبّه في النهاية، لتعترف لزوجها فيما بعد بأنها حامل بطفلة من “فورونسكي”، فأي مصير هو بانتظارها وأيّة أحداث مؤلمة ستنجرّ إليها “آنّا” في هذه الرواية….

قصة حب Love Story

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

رواية أمريكية للكاتب “Erich Segal” نُشرت في عام 1970 وهي واحدة من أشهر الروايات الرومانسية الأمريكية التي تُرجمت إلى أكثر من عشرين لغة، وتصدّرت قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأفضل الكتب مبيعاً لمدة 41 أسبوعاً إضافة إلى أنّه قد تم تحويلها إلى العديد من الأفلام السينمائية.

تتحدث الرواية عن طالبين جامعيين هما “أوليفر باريت” طالب كلية الحقوق ووريث امبراطورية والده الثري، و “جينفر كافاليري” الجميلة البسيطة التي تحب الموسيقا وتتابع دروساً بالبيانو.

ينجذب “أوليفر” إلى “جينيفر” شيئاً فشيئاً ويكبر الحب بينهما، وبعد التخرج من الكلية يقرر الاثنان الزواج رغم معارضة والد “أوليفر” الذي يقطع كل الروابط مع ابنه وكذلك الدعم المادي، فيقرر الزوجان الاعتماد على نفسيهما حيث تعمل “جينيفر” كمدرّسة في مدرسة خاصة ويتولّى “أوليفر” منصباً في شركة محاماة محترمة في نيويورك. وبعد فشل الحمل عدّة مرّات يقرران استشارة طبيب مختصّ، والذي يخبرهما أن “جينيفر” تعاني من اللوكيميا، الأمر الذي يصعق الزوجين ويقلب حياتهما، فأيّة نهاية ستكون لهذه القصة ….

أوسكار ولوسيندا Oscar and Lucinda

أشهر الروايات الرومانسية - الجزء الثاني

هي من الروايات الرومانسية الاسترالية للكاتب “Peter Carey” حازت على جائزة البوكر لعام 1988 وتعد من أهم الروايات التي قام بكتابتها.

تدور أحداث الرواية حول شخصيتين أولهما هو “أوسكار هويكنز” وهو ابن كاهن متزمّت في تديّنه حد التعصب، الأمر الذي وضعه في مواجهة مع ابنه لكونه يمتلك نظرياته الخاصّة في الدين مما دفعه للتمرد على أبيه وترك المنزل مخطّطاً للذهاب إلى استراليا، تاركاً والده يعاني مرارة الحياة بعد مغادرته.

أمّا الشخصية الثانية فهي “لوسيندا ليبلاسترير” العاطفية المتمردة والتي ورثت مالاً ضخماً عن والدها لتقوم بعد ذلك بشراء مصنع للزجاج بهذا المال.

تجمع الأقدار “أوسكار” و “لوسيندا” على سفينة متوجهة إلى إستراليا، ويقربهما حب القمار والمغامرة، وهناك حيث يقع “أوسكار” في غرام “لوسيندا”. وفي هذه الرحلة تتحدّى “لوسيندا” “أوسكار” أنّه لا يستطيع نقل كنيسة زجاجية من سدني إلى بيلنغن، ومن هنا يبدأ رهانهما حول بناء كنيسة زجاجية متنقلة ليعقب ذلك الكثير من الأحداث…..

2

شاركنا رأيك حول "أشهر الروايات الرومانسية – الجزء الثاني"