من هو روبرت بويل - Robert Boyle؟

الاسم الكامل
روبرت ويليام بويل
الوظائف
عالم كيمياء ، فيلسوف
تاريخ الميلاد
1627 - 01-25 (العمر 64 عامًا)
تاريخ الوفاة
1691-12-30
الجنسية
إيرلندية،بريطانية
مكان الولادة
إيرلندا, ليزمور كاسل
درس في
كلية إيتون
البرج
الدلو

روبرت بويل هو أحدُ مؤسسيّ الكيمياءِ الحديثة. كانَ فيلسوفًا طبيعيًا وكيميائيًا وفيزيائيًا ومخترعًا.

نبذة عن روبرت بويل

كان روبرت بويل فيلسوفًا كيميائيًا وفيزيائيًا أنجلو-إيرلندي. وباعتبارهِ واحدٌ من أوائل الرواد في الأسلوب العلمي التجريبي الحديث، قدّم بويل مساهمةً كبيرةً في عددٍ من الموضوعات، بما في ذلك الكيمياء والفيزياء والطبّ وعلم الهيدروليك والتاريخ الطبيعي وعلوم الأرض.

ترعرع في إيرلندا في كنف والده ريتشارد بويل، الذي أرسلَه إلى كلية إيتون، إنجلترا لمتابعةِ الدراسات العليا. سافرَ بويل في جميع أنحاء أوروبا لاكتساب المزيدِ من المعرفة، واستقرَّ في دورسيت لمتابعة حبِّه للعلوم هناك.

اهتمَّ كثيرًا بتجاربه الكيميائيّة، لكن عندما عاد إلى أيرلندا وجد أن البلاد لم تكن مستعدةً لثورةٍ علميّة بعد، فانتقلَ إلى أكسفورد. أنتجَ أفضل أعمال حياته في أكسفورد، بصحبةِ الفيزيائيين الآخرين والكيميائيّين والمخترعين مثله.

أصبحَ عضوًا في مجلس “الجمعية الملكية في لندن لتحسين المعرفة الطبيعية”. يُعتبر كتابه “The Sceptical Chymist” كتابًا أساسيًا في الكيمياء ويُعرف بأنّه أسهمَ بشكلٍ كبيرٍ في مجال العلوم بفضل “قانون بويل”.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات روبرت بويل

وُلد روبرت بويل في 25 كانون الثاني/يناير 1627 في إيرلندا إلى ريتشارد بويل الذي غادرَ إنجلترا عندما كان صغيرًا ليقيم في إيرلندا وكاترين فينتون ابنةُ الكاتبِ الشهيرِ جيفري فينتون.

ذهب إلى كلية إيتون للدراسةِ وسافر في جميع أنحاءِ أوروبا متابعًا تعليمه. عندما انتهى من رحلاتهِ في عام 1644، استقرَّ في دورست، وقام ببناءِ مختبرٍ هناك بسبب اهتمامه بالعلوم.

إنجازات روبرت بويل

بعد الانتهاءِ من بعثاتِه التعليميّة في أوروبا، استقرَّ بويل في دورسيت، وبدأ العملَ مع عددٍ من الفلاسفةِ من الجمعية الملكيّة في لندن المسماة "Invisible College".

في عام 1652، اضطرَّ بويل للعودة إلى إيرلندا وحاولَ مواصلةَ مساعيه العلمية هناك، لكنّه سرعانَ ما شعرَ بالإحباطِ لأن إيرلندا لم تكن دولةً مثالية لتجريبِ الكيمياء في ذلك الوقت، لأن البلاد كانت متخلّفة علميًا.

بعد مواجهته افتقارِ إيرلندا إلى المزاج العلميّ السليم، انتقل بويل إلى أكسفورد في 1654 واستأجرَ غرفًا في الكلية الجامعية وشكّل "نادي الفلسفة التجريبي" مع الفلاسفة الآخرين والأطبّاء.

في عام 1659، بنى بويل، مع روبرت هوك مضخّةَ هواءٍ ساعدت بويل في دراسةِ ضغطِ الهواء والفراغ، وبعد ذلك بعام نشر كتاب "New Experiments Physico-Mechanicall, Touching the Spring of the Air and Its Effects".

نشرَ بويل مؤلَّفه الأكثرَ تأثيرًا "The Cheptist Chymist" في عام 1661، الذي فنّد فيه أفكار أرسطو المعمول بها حينها، وخاصّةً المفاهيم الباركلسية حولَ تكوينِ المادة وطُرق التحليلِ الكيميائيّ.

عمل بويل ووكين معًا على دراسةِ خصائصِ الهواءِ، بما في ذلك دوره في الاحتراقِ والتنفّسِ ونقل الصوتَ. وفي عام 1662، نشرا نتائِجَهما التي عُرفت فيما بعد باسم "قانون بويل".

في عام 1663 ، تحوّلت "كلية Invisible" إلى "الجمعيّة الملكيّة في لندن لتحسينِ المعرفةِ الطبيعية"، واختِير بويل عضوًٍا في المجلس بموجبِ ميثاقِ التأسيسِ الذي وقّعه تشارلز الثاني ملك إنجلترا.

في عام 1662 ، استنتج بويل العلاقة التجريبية المتعلقة بضغط وتوسيع الغاز عند درجة حرارةٍ ثابتة، وعُرفت باسم "قانون بويل" في وقتٍ لاحق. كان ذلك نتيجة دراسته العلمية للهواء جنبًا إلى جنب مع روبرت هوك.

أشهر أقوال روبرت بويل

حياة روبرت بويل الشخصية

 

لم يتزوج قط بسبب انشغاله في أبحاثه، وفي عام 1669 بدأت صحته بالتدهور ولم يكن قويًا كفايةً لمتابعة عمله كالسابق. انسحب تدريجيًا من ارتباطاته العامة، وتوقَّفت اتصالاته مع الجمعية الملكية، وأعلنَ عن رغبته في الحصول على إعفاءٍ من استقبال الضيوف، "إلّا في حالاتٍ استثنائيةٍ للغاية".

وفاة روبرت بويل

من 1689-1691 بدأت صحة بويل في التدهورِ وأصبحَ من الصعبِ عليه رؤية الناس بعد ذلك، وأصبح أكثر انعزالًا. في 1691، توفيَ بسبب الشلل، بعد أسبوعٍ فقط من وفاةِ شقيقته، التي عاش معها لمدة 20 عامًا.

حقائق سريعة عن روبرت بويل

  • رفض بويل عرضًا للعمل كرئيسٍ للجمعيّة الملكيّة عام 1680 بسبب معتقداته الدينية. أنتجَ بعض مؤلفاته العلمية والدينية خلال هذا الوقت، مثل "Medicina Hydrostatica" و The Christian Virtuoso ".
  • كان أصدقاؤه من العلماء، مثل جون واليس، مهتمين دائمًا بإعداده للزواج، لكنّه كانَ مشغولًا جدًا بأبحاثه وكتاباته العلميةِ، لدرجة أنّه لم يجد أبدًا أيّ وقتٍ أو رغبةٍ في ذلك.
  • في نهاية حياته، لم تسمح له صحّته بالاختلاطِ كثيرًا. اعتادَ أن يرى الناس يومي الثلاثاء والجمعة وصباح الأحد ، وأيام الأربعاء والسبت.
  • دُفنَ في فناءِ كنيسةِ سانت مارتن في الحقول، ووهبَها بإرادته سلسلةً من محاضراته التي أصبحت تعرف باسم "محاضرات بويل". دافعت هذه المحاضراتِ عن الدينِ المسيحيِّ ضدَّ الكفار والملحدين والرهبان والوثنيين واليهود والمسلمين.
  • غادرَ بويل أكسفورد وذهبَ للعيشِ مع شقيقته ليدي رانيلاغ في لندن عام 1668. واصلَ كتاباته هناك عن الفلسفة الطبيعيّة وتمتّع بشراكةِ جيرانه الفيزيائيين مثلَ إسحاق بارو وتوماس سيدينهام.
  • في 1670، عانى من سكتةٍ دماغية أدّت إلى إصابته بالشلل، لكنّ صحته استمرت في التحسّن ببطءٍ بعد ذلك. استمرَّ في العمل على أبحاثه العلمية على الرغم من أنه كان مقيدًا جسديًا بطرقٍ عديدة.

المصادر

info آخر تحديث: 2018/07/07