من هو دانييل داي لويس - Daniel Day-Lewis؟

الاسم الكامل
دانييل داي لويس
الوظائف
ممثل
تاريخ الميلاد
1957 - 04-29 (العمر 62 عامًا)
الجنسية
إيرلندية،بريطانية
مكان الولادة
بريطانيا, لندن
درس في
بريستول أولد فيك
البرج
الثور

السير دانييل داي لويس، ممثلٌ إنكليزي معروف، وهو الممثل الأول في تاريخ الأوسكار الذي يفوز بجائزة أفضل ممثل لثلاث مرات. وظهر في مجموعةٍ من الأفلام الهامة في السينما العالمية.

نبذة عن دانييل داي لويس

وُلد دانييل داي لويس في 29 نيسان/ أبريل 1957، في لندن، إنجلترا. درس التمثيل في مدرسة بريستول أولد فيك المسرحية. وكان أول فيلمٍ له هو Sunday Bloody Sunday،.

فاز بجائزة الأوسكار لفئة أفضل ممثلٍ ثلاث مرات لأدواره في أفلام My Left Foot، There Will Be Blood و Lincoln. تزوج لويس المخرجة ريبيكا ميلر، ابنة المصورة إنجي موراث والكاتب المسرحي آرثر ميلر، في عام 1996.

في حزيران/ يونيو 2017 أعلن لويس اعتزاله مهنة التمثيل.

اقرأ أيضًا عن...

بدايات دانييل داي لويس

وُلد دانييل داي لويس في 29 نيسان/ أبريل 1957، في عائلةٍ مبدعة في لندن، إنجلترا. حيث كان والده، سيسيل داي لويس، كاتبًا حائزًا على جائزة شاعر إنجلترا للسنوات الأربع الأخيرة من حياته. وكانت والدته، جيل بالكون، ممثلة.

دفع أداء لويس الضعيف في مدرسة جنوب لندن العامة والديه إلى إرساله إلى مدرسةٍ خاصة في كينت، تدعى سيفينواكس، لكن أداء لويس لم يكن أفضل بكثيرٍ هناك. وعلى الرغم من عدم نجاحه في المدرسة، تمتع لويس بالكثير من المواهب. فقد شارك أسرته في حبها للتمثيل، لكنه كان في البداية أكثر ميلاً نحو حرف الطبقة العاملة من التمثيل. حيث ركز في سن المراهقة على ممارسة النجارة والأعمال الحرفية. لكنه تقدم للإلتحاق ببرنامجٍ مسرحي في نهاية المطاف. وبالفعل، قُبل في مدرسة بريستول أولد فيك المسرحية حيث صب تركيزه بالكامل على التمثيل.

بعد سنواته في مدرسة بريستول أولد فيك وظهوره في عدة مسرحيات، أدى لويس دورًا صغيرًا في فيلم Gandhi (1982). واستمر في الظهور في الأفلام والمسرحيات لعدة سنوات، وخلال ذلك الوقت، تطور إلى أحد أكثر الممثلين مهارةً في عمله، وأصبح لويس ممثلاً منهجيًا، مهيئًا نفسه جسديًا ونفسيًا وعاطفيًا في كل دورٍ من أدواره.

إنجازات دانييل داي لويس

تنقل لويس بين المسرح والسينما خلال فترة أوائل الثمانينات، حيث انضم إلى شركة شكسبير الملكية، وظهر إلى جانب أنتوني هوبكنز والسير لورانس أوليفييه في فيلم 1984 The Bounty. وفي عام 1986، بدأت مهنة داي لويس في الصعود إلى الشهرة بعد دوره المشهود في فيلم A Room with a View (1986). وقد ظهر في دوره الرئيسي الأول بعد فترةٍ وجيزة عام 1987، عندما لعب دور البطولة مع جولييت بينوش في فيلم The Unbearable Lightness of Being. وللتحضير لذلك الدور، تعلم لويس اللغة التشيكية، محافظًا على شخصيته في الفيلم طوال مدة التصوير التي استمرت لثماني أشهر.

وفي عام 1989، لعب لويس الدور الرئيسي في فيلم My Left Foot حيث صور شخصية الكاتب والشاعر كريستي براون. وللغوص في تفاصيل الشخصية، بقي لويس جالسًا على كرسيٍ متحرك، حتى وراء الكاميرا، مما تتطلب من طاقم التصوير نقله باستمرار، كما آذى ضلعين من أضلاعه لتصوير شلل شخصيته. ونتيجةً لذلك، حصد لويس ثمار عمله الشاق بفوزه بجائزة الأوسكار وجائزة الأكاديمية البريطانية للأفلام والتلفزيون (بافتا) لأفضل ممثل، من بين عددٍ كبيرٍ من الجوائز الأخرى.

بعد ذلك النجاح، أخد لويس استراحة من هوليوود وعاد إلى المسرح لعدة سنوات. وفي عام 1992، عاد إلى السينما مع فيلم Last of the Mohicans. ورُشح لجائزة الأوسكار للمرة الثانية لدوره في الفيلم المشهور In the Name of the Father (1993). كما حقق فيلماه التاليين The Age of Innocence (1993) وThe Crucible (1996) نجاحًا تجاريًا.

بعد تصوير فيلم The Boxer في عام 1997، انتقل لويس بشكلٍ غير متوقع إلى إيطاليا ليتعلم حرفة صناعة الأحذية، مما أدى لانقطاعه عن حياة المشاهير. كان لويس مترددًا في الحديث عن وقته بعيدًا عن أعين الجماهير، حيث قال: "كانت تلك فترةٌ من حياتي كان لي الحق فيها دون أي تدخل من ذلك النوع". على الرغم من ذلك، وفي عام 2002، عاد للتمثيل أمام الكاميرا مرةً أخرى مؤديًا دور بيل الجزار في فيلم Gangs of New York من إخراج مارتن سكورسيزي. ترشح لويس لجائزة الأوسكار لدوره في الفيلم وفاز بجائزة بافتا أخرى لأفضل ممثل.

'There Will Be Blood'و 'Nine' و 'Lincoln'

في عام 2007، قدم لويس أداءً مذهلاً آخر في فيلم There Will Be Blood. احتاج الأمر فترةً طويلةً من الزمن لجمع الأموال لتمويل الفيلم، مما منح لويس عامين كاملين للتحضير نفسه للعب دور شخص ينقب عن النفط خلال القرن التاسع عشر، مما منحه جائزة أوسكار أخرى لأفضل ممثل. علق لويس على استعداده لأداء الشخصية قائلاً: "أحب أن أتعلم عن الأشياء، لم أكن أعرف شيئًا عن التنقيب في مطلع القرن في أمريكا. فلم تعلمني مدرستي الداخلية في كينت ذلك بالضبط".

في عام 2009، لعب لويس دور البطولة في فيلم Nine، من إخراج المخرج روب مارشال. ومرة أخرى، حظيت أدائه بنقدٍ إيجابي وحصل على عدة ترشيحات. وفي عام 2012، لعب لويس دور شخصية أبراهام لينكولن، الرئيس الـ 16 للولايات المتحدة، في فيلم السيرة الذاتية Lincoln من إخراج ستيفن سبيلبرغ، الذي استند على كتابٍ من تأليف دوريس كيرنس غودوين. شمل طاقم الفيلم سالي فيلد التي لعبت دور زوجة لينكولن، ماري تود لينكولن، بالإضافة إلى جوزيف جوردون ليفيت في دور ابنه روبرت. ونتيجةً لأدائه الرائع في الفيلم، فاز لويس بجائزة الأوسكار الثالثة لأفضل ممثل.

في عام 2014، قام الأمير ويليام، دوق كامبريدج، بإعطاء لويس لقب فارسٍ في قصر باكنغهام. وبعد ثلاث سنوات في تموز/ يونيو 2017، صدم لويس العالم عندما أعلن اعتزاله. حيث قالت متحدثة باسمه في بيانٍ: "لن يعمل دانيال داي لويس كممثلٍ بعد الآن. وهو ممتن جدًا لجميع المتعاونين وجميع الجماهير على مدى سنوات عديدة. هذا قرارٌ خاص به ولن يقوم هو ولا أي أحدٍ من ممثليه بأي تعليق آخر بشأن هذا الموضوع."

يتمحور فيلمه الأخير عن عالم الموضة وهو من إخراج بول توماس أندرسون.

أشهر أقوال دانييل داي لويس

حياة دانييل داي لويس الشخصية

خلال تصوير فيلم The Crucible، التقى لويس بريبيكا ميلر، ابنة الكاتب المسرحي آرثر ميلر. وقع الاثنان في حب بعضهما وتزوجا في نهاية المطاف في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 1996. أنجب الزوجان طفلان، رونان كال داي لويس وكاشيل بليك داي لويس. كما أن للويس ابنًا آخر، غابرييل كين أدجاني، من علاقته السابقة مع إيزابيل أدجاني.

حقائق سريعة عن دانييل داي لويس

وُلد في 29 نيسان/ أبريل 1957، في لندن، إنجلترا ، ودرس التمثيل في مدرسة بريستول أولد فيك المسرحية.
بعمر الـ 14، ظهر في أول فيلمٍ له Sunday Bloody Sunday.
يعتبر ممثلاً منهجيًا، مما يعني أنه يعيش شخصيته طوال فترة تصوير الفيلم.
يُعتبر انتقائيًا جدًا في اختيار أفلامه حيث لم يظهر سوى في خمس أفلامٍ منذ عام 1998.
يعتبر الممثل (الذكر) الوحيد الحائز على ثلاث جوائز أوسكار في فئة أفضل ممثل.
في عام 2014، قام الأمير ويليام، دوق كامبريدج، بإعطاء لويس لقب فارسٍ في قصر باكنغهام.
في تموز/ يونيو 2017، أعلن لويس تقاعده من مهنة التمثيل

فيديوهات ووثائقيات عن دانييل داي لويس

المصادر

info آخر تحديث: 2019/01/01