يمارس العديد من الأشخاص الاستمناء لأسبابٍ مختلفةٍ، كالشعور بالاسترخاء وتقليل التوتر وغير ذلك، بعضهم من يفعل ذلك في أغلب الأحيان وبعضهم الآخر نادرًا، ومنهم من لا يستمني على الإطلاق. يُعتبر الاستمناء أحد المواضيع الشائعة جدًا بين الناس، ومن الأسئلة الشائعة بخصوص هذا الموضوع؛ هل يعتبر الاستمناء عادةً غير سليمةٍ خصوصًا ما إذا تمّ الإدمان عليه؟ وإذا كان الجواب نعم، فما السبب؟ تابع قراءة المقال لتتعرف أكثر.

تعريف الاستمناء

يُسمى أيضًا بالعادة السرية، وهو التحفيز اليدوي للأعضاء التناسلية من أجل تحقيق المتعة الجنسية والوصول عادةً إلى النشوة الجنسية. إنّ الاستمناء سلوكٌ شائعٌ للغاية، وهو أول فعلٍ جنسيٍّ يقوم بتجربته معظم الذكور والإناث، حتى بالنسبة للأطفال الصغار تعتبر العادة السرية جزءًا طبيعيًّا من استكشاف أجسامهم المتنامية. قد يمارس الأشخاص الاستمناء لعدة أسبابٍ مختلفةٍ؛ كتخفيف الشعور بالتوتر الجنسي وتحسين المزاج.1

حقائق مثيرة للاهتمام حول العادة السرية

إليكم بعض الحقائق المميزة حول موضوع الاستمناء، والتي قد لا تكونون على درايةٍ بها سابقًا، أهمها في ما يلي:

  • هناك بعض المصطلحات المرادفة للاستمناء؛ مثل مصطلح الشبق الذاتي وأونانية وجلدُ عُميرة.
  • العادة السرية ليست محصورةً بالبشر فقط، بل أيضًا تمارسها بعض الحيوانات.
  • أطعمة مثل رقائق الكورن فليكس وخبز غراهام كراكر صُنعت خصيصًا للحد من الرغبة الجنسية والاستمناء، وكان السبب وراء ذلك أنّ ثمة اعتقادًا بأنّ الاستمناء يتسبب بمشاكلَ صحيةٍ مختلفةٍ.
  • لقد صُوّر الاستمناء عن طريق الفن منذ عصور ما قبل التاريخ.
  • يعتقد الطبيب الأمريكي بنجامين راش أحد الموقعين على وثيقة إعلان الاستقلال الأمريكي، أنّ العادة السرية هي السبب وراء الإصابة بضعف البصر والصرع وضعف الذاكرة والسل، كما قد تسبب القصور العقلي بالنسبة للنساء اللواتي يمارسنها.
  • يعود السبب وراء انتشار الختان اليوم في الولايات المتحدة إلى معتقدات المجتمع الطبي في الماضي في أنّ الختان يساعد على الحد من ممارسة العادة السرية.
  • صرّحت الجمعية الطبية الأمريكية في عام 1972 أنّ الاستمناء يعد سلوكًا غير سويٍّ.
  • كان يعتقد بعض علماء النفس قبل منتصف القرن العشرين أنّ العادة السرية هي السبب في الغالب في ظهور الانحرافات والشذوذ الجنسي.
  • يختلف تركيب السائل المنوي عند الرجل اعتمادًا على ما إذا كان يمارس الاستمناء أو الجماع.
  • حوالي 60% من حالات كسر القضيب تحدث أثناء الاستمناء.
  • يعتقد الفيلسوف الشهير إيمانويل كانت (Immanuel Kant) أنّ الاستمناء هو سلوكٌ أسوأ من الانتحار.
  • لا يُعتبر الاستمناء خاليًّا تمامًا من السلبيات، وسنتحدث بتفصيلٍ أكبر عن آثاره الجانبية في الفقرة التالية.2

إدمان الاستمناء

إدمان العادة السرية هو عادةٌ تم تعزيزها بشكلٍ كبيرٍ في العقل، وأصبحت تشكل نمطًا متكررًا يصعب السيطرة عليه، حيث هناك أشخاص ممّن يعانون من الاستمناء المزمن يحتاجونَ إلى القذف من 6 إلى 7 مراتٍ يوميًّا، وقد يؤدي ذلك في النتيحة إلى الضعف والتعب الجنسي، وسيحتاج الشخص في تلك الحالة إلى بضعة أسابيعَ من الراحة من أجل استعادة العافية.3

الآثار الجانبية لإدمان الاستمناء

توجد هناك بعض الآثار الجانبية لممارسة العادة السرية بشكلٍ عام، وللإدمان عليها بشكلٍ خاص أهمها ما يلي:

  • قلة الإنتاجية وضياع الوقت بسبب قضاء ساعاتٍ طويلةٍ في مشاهدة الأفلام الإباحية.
  • خلق توقعات غير منطقيةٍ حول العلاقة الحميمة يصعب تحقيقها على الواقع، ويرجع ذلك إلى المظاهر المزيفة التي تظهرها لنا المشاهد الإباحية مما قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالإحباط لدى الزوجين.
  • تدني احترام الذات والشعور بالذنب قد يصاحب هذا النوع من السلوك، وقد يخلق لدى الشخص سلوكًا معاديًّا للمجتمع.
  • بالنسبة إلى المراهقين، فإنّ الإدمان على العادة السرية قد يؤدي إلى خلافاتٍ بين الأهل والأبناء، مما قد يدفع الأبناء إلى تعاطي أنواع المخدرات من أجل مواجهة الضغط في المنزل والمدرسة.
  • قد يؤدي إدمان الاستمناء إلى ظهور ميولٍ جنسيةٍ منحرفةٍ، بحيث يُصبح الشخص يتطلع إلى تحقيق متعته الجنسية من خلال طرقٍ جديدةٍ مثل مشاهدة أفلامٍ إباحيةٍ تحتوي على أطفال.
  • تهيج الأعضاء التناسلية لدى بعض المدمنين.

بعض الطرق للتخلص من الإدمان

قد تساعد بعض الأنشطة المفيدة في الحد من ممارسة الاستمناء بشكلٍ مفرطٍ، إليك بعض النصائح في ما يلي:

  • ممارسة الرياضة.
  • المشاركة في جمعيات وبرامج تطوعية.
  • تعلم مهارة جديدة واستكشاف بعض المواهب داخلك كالكتابة والفن.
  • ممارسة الجري أو الهرولة صباحًا.
  • تجنب العزلة.
  • الاجتماع والتفاعل مع الناس.
  • التخلص من المواد الإباحية في المنزل أو الكمبيوتر.4

المراجع