شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

قد يختلط على الكثيرين عددٌ من المفاهيم والمصطلحات التقنية التي يتعاملون معها يوميًا دون معرفة الفرق بينها، وهذا ما يحدث فيما يخص مصطلحي البرنامج والتطبيق غالبًا!

بالنسبة للكثيرين؛ قد يُشير المصطلحان لشيءٍ واحد، ولربّما استُخدِما في بعض المجالات على أنها مترادفات لذات الأمر، مما يؤدّي إلى أخطاء لا يلاحظها سوى المختصون في هذا المجال.

ما هو البرنامج

هو مجموعة تعليمات منظمة يُؤدّي تنفيذها إلى عمل الكمبيوتر بطريقةٍ معدّة مُسبقًا، فبدون البرامج سيصبح الكمبيوتر عديم الفائدة.

تُخزّن البرامج ضمن منطقة معينة تُدعى مساحة التخزين، ليتمكن الكمبيوتر من الوصول إليها بسهولةٍ، ليأخذ تعليمةً واحدةً ويُنفّذها ثم ينتقل إلى الأُخرى وهكذا.

يُطلَق على بعض البرامج اسم البرامج التفاعلية (Interactive Program)، والتي تتلقّى البيانات من مُستخدمٍ تفاعلي أيضًا، أو من برنامج آخر يُحاكي المستخدم، وعلى سبيل المثال؛ يُعتبر متصفّح الويب أحد تلك البرامج.

بينما يُطلق على البعض الآخر اسم البرامج الدفعية (Batch Programs)، التي تعمل ثم تتوقف، كما أنها قادرة على العمل عن طريق أحد المستخدمين التفاعليين وبالاعتماد على البرنامج التفاعلي حيث تُعتبر البرامج المسؤولة عن حساب جداول رواتب الموظفين وطباعتها والمستخدمة في معظم الشركات إحدى البرامج الدفعية .1

ما هو التطبيق

هو مجموعة برمجيات تؤدي مهامًا خاصةً مُباشرةً للمستخدم النهائي أو لتطبيقاتٍ أخرى في بعض الحالات الاستثنائية، وقد يكون التطبيق قائمًا بحدّ ذاته، أو مكوّنًا من عدّة برامج.

يُمكن أن نذكر عددًا من أشهر التطبيقات مثل معالجات الكتابة، وبرامج قواعد البيانات، ومُتصفحات الويب وأدوات التحديث، ومُحررات الصور، إضافةً لمنصات الاتصال.

تعتمد التطبيقات في أداء مهامها على نظام التشغيل وبقية البرامج الداعمة إضافةً لبرمجيات النظام.2

الفرق بين البرنامج والتطبيق

يُمكن القول باختصار أن كل التطبيقات هي برامج، لكن ليس بالضرورة أن يكون كلُّ برنامجٍ تطبيقًا، والفكرة الأساسية التي يُمكن من خلالها اعتبار البرنامج تطبيقًا هي قدرته على تنفيذ المهام، فالهدف الرئيسي للتطبيقات هو أداء مهمةٍ محددة أو مجموعة مهام.

انطلاقًا من ذلك، كان لابدّ من النظر إلى قدرة البرنامج على تنفيذ التعليمات التي يتلقاها ليؤدي المهام المطلوبة، فإن كان البرنامج غير قادرٍ على تنفيذها فلا يُعتبر تطبيقًا.

نقطة هامة تميز البرنامج والتطبيق عن بعضهما البعض، هي أنّ التطبيقات تتميّز بأنها خاصةٌ بأنظمة تشغيلٍ معينة؛ فمثلًا لن تعمل تطبيقات نظام التشغيل ويندوز على ماك أو لينكس، وبالتالي لا يُمكن اعتباره تطبيقًا إلا ضمن نظام التشغيل الخاص به، في حين يبقى البرنامج برنامجًا حتى وإن لم يعمل على أنظمة تشغيل مُختلفة.

لا تقتصر إمكانية التشغيل على التطبيقات فقط، فبعضها لا يُعتبر تطبيقًا حتى وإن أمكن تشغيله على مختلف أنظمة التشغيل، كما تحتاج التطبيقات لتفاعل المستخدم معها حتى تُصبح ذات فائدة، مثل برامج مكافحة الفيروسات.3

بعض أنواع التطبيقات

يُوجد عددٌ غير محدود من تطبيقات الكمبيوتر التي تُقسم إلى فئات عدةٍ، بعضها ذو ميزات كاملة، مثل تطبيق مايكروسوفت وورد، بينما يُؤدّي البعض الآخر منها مهمةً واحدة أو اثنتين فقط؛ كتطبيق الساعة أو التقويم، ولعلّ خير وسيلة ليفرّق المرء بين مفهومي البرنامج والتطبيق هي سياق الأمثلة:

  • تطبيقات معالجات النصوص

تسمح هذه التطبيقات بكتابة الرسائل وتصميم الإعلانات وإنشاء أنواعٍ كثيرةٍ من المستندات، وأشهرها تطبيق مايكروسوفت وورد.

  • متصفحات الويب

هي أداة تُستخدم للوصول إلى الإنترنت، حيث تحتوي معظم أجهزة الكمبيوتر على متصفحات ويب مُثبتة عليها، إضافةً لإمكانية تحميل مُتصفحاتٍ إضافية مثل فايرفوكس وغوغل كروم وسفاري.

  • مشغلات الوسائط

إذا أردت تشغيل ملفات Mp3 أو مشاهدة الأفلام المختلفة فأنت بحاجة إلى أحد مُشغلات الوسائط مثل Windows Media Player.

  • الألعاب

تتنوّع الألعاب المُتاحة على أجهزة الكمبيوتر بدءًا من ألعاب الورق كالسولتير، وصولًا إلى ألعاب الأكشن والإثارة مثل Halo.4

المراجع