بحث عن صلاة العيد

الموسوعة » منوعات دينية » بحث عن صلاة العيد

شُرّعت صلاة العيدين في الإسلام بحيث أن تكون الصلاة الأولى في الأول من شوال والثانية في العاشر من ذو الحجة هجرياً من كل عام. حكم صلاة العيدين هو:

  1. فرضٌ كفاية عند الحنابلة، والإمامية.
  2. وسنةٌ مؤكدة لدى المالكية والشافعية.
  3. وواجبةٌ لدى الفئة الحنفية.

موعد الصلاة في صباح أول أيام كل من عيدي الأضحى المبارك والفطر السعيد، وثبت في الحديث أن النبي محمد واظب عليها بشكلٍ دائمٍ، وقد أمر الرجال والنساء أن يخرجوا لأدائها، وصلاة العيد ركعتان، يشرع فيها التكبير، ويليها خطبتان.

وقت صلاة العيد

تبدأ فترة أداء الصلاة إذا ارتفعت الشمس بعد شروقها بمقدار رمحٍ، فهذا هو الوقت الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤديها فيه، وتمتد الفترة إلى زوال الشمس. فإذا لم يعلم المصلي بالعيد إلّا بعد الزوال، فمن المتاح أداؤها في اليوم التالي، فلو كانت تؤدى بعد زوال الشمس لما أخرها النبي (ص) للغد. بما أن صلاة العيد شُرع أن تُؤدى جماعةً، فلا بُدّ أن يسبقها وقتٌ ليستطيع الناس التحضير لها. عمومًا، يجوز تقديم صلاة عيد الأضحى وتأخير صلاة الفطر ليتسع وقت التضحية لدى تقديم صلاة الأضحى، وليتسع الوقت لأداء زكاة الفطر قبل صلاته.§

عدد الركعات

صلاة العيد ركعتان (قبل الخطبة) حسب إجماع المسلمين، حيث ذكر بعض الروائيين أن النبي (ص) خرج لصلاة عيد الفطر، فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما) وقال عمر: (صلاة الفطر والأضحى ركعتان، تمامٌ غير قصرٍ، على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم، وقد خاب من افترى) رواه أحمد وغيره.

حكم أداء صلاة العيد في المنزل

وضح مركز الأزهر العالمي للفتاوي الأمر بعد ورود سؤالٍ حول كيفية أداء صلاة عيد الأضحى المبارك في المنزل. وقال المركز أن صلاة العيد سنةٌ مؤكدةٌ عن النبيّ محمد، تُصلى في المساجد والساحات، ولكن في حال ظروفٍ قاهرةٍ كحال وباء كورونا فلا بد من منع تأديتها في الساحات، فيجوز للمسلمين أداؤها في المنزل جماعةً مع أهل بيته أو منفردًا من دون خطبة، وذلك في وقتها وطريقتها المعروفين.

يجب على المسلم أن يستعد للصلاة بالاغتسال، وارتداء أفضل الثياب، وأن يبدأ يوم العيد بتناول التمر (ثلاث أو خمس حباتٍ مثلًا، كما كان يفعل النبي). يجوز للمسلم الشروع بالصلاة بعد استعداده لها وأهل بيته وفقًا للسنن السابقة. في حال كان للرجل زوجةٌ وأولادٌ من الجنسين فلابد من مراعاة الأمور التالية:

  • لابد من وقوف الذكور خلفه في صفٍ، ووقوف زوجته وبناته خلف الذكور في صفٍ آخر.
  • إذا صلاها الرجل مع زوجته فقط جماعةً، وقفت الزوجة خلفه.
  • وفي حال أمت المرأة مجموعة من النساء فيج أن تقف وسطهن في الصف.

كما ذكرنا فإن صلاة العيد ركعتان، يبتدئهما الإمام بتكبيرة الإحرام ثم يتلو دعاء الاستفتاح، ثم يُكبّر سبع تكبيراتٍ (غير تكبيرة الإحرام) يرفع فيهن يديه ويجعلهما حذو منكبيه، ويفعل المصولن مثله، ومن المحبب أن يجعل الإمام بين كل تكبيرةٍ والتي تليها وقتا يكفي لقول المأمومين وقوله: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).

بعد ذلك يقرأ الإمام الفاتحة، وبعضًا من آيات من القرآن، ثم يستكمل الركعة على صفة الصلاة المعروفة، ويستوفي الركوع، والرفع منه، والسجود.

ثم يقوم للركعة الثانية ويكبر خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام على صفة تكبير الركعة الأولى، ثم يقرأ الفاتحة، وآيات من القرآن يستحب أن تكون آيات سورة الغاشية، ثم يستكمل الركعة على صفة الصلاة المعروفة، ويستوفي الركوع، والرفع منه، والسجود، ثم يجلس للتشهد ويسلم. ولا ينبغي أن يخطب الإمام بعد صلاة العيد، فليس لها في المنزل خطبة.

طقوس يوم العيد

هناك الكثير من الطقوس المحببة التي يؤديها المسلمون أيام الأعياد والتي في مجملها تشتمل على أمورٍ مثل:

  • إحياءُ ليلة العيد بالصلوات وذكر القرآن الكريم.
  • ارتداء الثياب الجميلة يوم العيد والتعطر بالروائح الطيبة.
  • الإكثار من ذكر الله والتكبير صباح العيد وأن يكون مسموعًا، ويستمر الأمر حتى وقت الشروع في الصلاة. التكبير يتم كما يلي: “الله أكبر، لا إلٰه إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد”.
  • تبادل التهنئة صباح العيد بين الأسرة والجيران والأصحاب والأقارب وغيرهم مع تبادل الزيارات.§ §

حكم من فاته الصلاة

في بعض الأحيان لا يتمكن الناس من أداء صلاة العيد في وقتها، لكن هذا لايعني أن الفرصة لذلك قد فاتت، فيجوز لمن فاتته الصلاة أن يصلى أربع ركعاتٍ، كصلاة التطوع، وإن أحب فصل بينها بسلامٍ بين كل ركعتين.§ §