تنظيف الدم من آثار الحشيش

الرئيسية » طب وصحة عامة » صحة عامة » نقاهة واستشفاء » تنظيف الدم من آثار الحشيش

تُعتبر الحشيشة أو الماريجوانا أكثر المخدرات انتشارًا في العالم، وتُستخدم لتحسين المزاج والشعور بالسعادة إلا أنها تسبب الكثير من الضرر في الجسم، وسنتعرف في مقالنا على طرق تنظيف الدم من من آثار الحشيش.

ما هو الحشيش

الحشيش، أو الماريجوانا، أو بشكلٍ أدق القنب هي من النباتات المنشطة نفسيًا، ويستخدمها الناس بعد حصادها وتجفيفها حيث تتحول إلى أكثر أنواع المخدرات شيوعًا في العالم، وقد شرعت بعض المناطق استخدامها طبيًا حيث تملك تأثيراتٍ مهدئة، ففي بعض الولايات في أمريكا تُعطى كوصفةٍ طبيةٍ في بعض الحالات التي تشمل ألمًا مزمنًا أو الزرق أو ضعفٍ في الشهية، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن الاستخدام الخاطئ لا يُنتج آثارًا سلبيةً في الجسم.

مكونات الحشيش

تحتوي الحشيشة على 120 مركبًا على الأقل، ومنها مادة تدعى CBD لها دور هام في تسكين الألم الحاد والالتهاب والغثيان والحالات المزمنة، ومادة أخرى تدعى THC والتي تعد من المكونات الأساسية للماريجوانا، وهي من المنشطات النفسية الأساسية في الحشيشة حيث تحمل تأثيرًا على مستقبلاتٍ خاصة في الدماغ تسبب تغيراتٍ في المزاج والإحباط والأفكار السلبية والانتحار واضطرابات الذاكرة وفقدان قدرات التعلم الطبيعية، كما يمكنها أن تسبب الإدمان.

يسبب هذا المركب (أي CBD و THC معًا) تحفيز الشهية وإيصال المتعاطي إلى مرحلةٍ من الاسترخاء، إضافةً إلى تأثيراتٍ أخرى على حواس البصر والسمع والشم، كما يمكن أن تسبب مادة THC التعب وإثارة العدوانية لدى البعض. §

وتختلف طرق تعاطي الحشيش أو الماريجوانا، فالبعض يقوم بتدخينها ملفوفةُ كالسجائر أو عبر النرجيلة أو الغليون أو يقومون بلفها بورق سجائر عادي، كما يستخدمها البعض لتخمير الشاي خاصةً عندما تكون صلبة أو على شكل دواء، كما يمكن وضعها مع الأطعمة كحلوى البراونيز و البسكويت، وقد ازدادات مؤخرًا نسبة استنشاقها عبر المبخرات.§

الآثار السيئة لتدخين الحشيش

  • الآثار قصيرة الأمد
    • الاسترخاء.
    • الدوار.
    • زيادة التركيز على المحيط وسماع الأصوات بشكلٍ أكبر.
    • زيادة الشهية.
    • تغيرات في إدراك الوقت والأحداث.

وتكون هذه الأعراض أقل في المنتجات التي تكون فيها نسبة CBD أكبر من THC، كما أن تأثيرات الحشيشة تختلف باختلاف طريقة استهلاكها؛ فتدخينها يعطي تأثيرًا خلال دقائق، أما استخدامها فمويًا يحتاج إلى ساعات.

  • الآثار طويلة الأمد
    • يمكن أن يؤثر تعاطي الحشيش على تطور الدماغ إذا تم تعاطيه في عمر البلوغ، كما يمكن أن يسبب اضطرابات في التعلم والذاكرة.
    • يمكن أن يسبب مع التقدم في العمر الإصابة بالشيزوفرينيا رغم عدم وجود تأكيداتٍ حتمية من قبل الخبراء حول هذا.
    • الإدمان.
    • مشاكل تنفسية؛ حيث يحمل تدخين الحشيش نفس الآثار السلبية لتدخين التبغ من ارتفاع معدل الالتهابات التنفسية والتهابات الرئة، ويسبب تدخينه المستمر ضررًا في الرئة واللثة وزيادة مخاطر سرطان الرئة والأمراض القلبية والجلطات.§

كيفية تنظيف الدم من آثار الحشيش

نقاط أساسية يجب معرفتها

لتنظيف الدم من آثار الحشيش، أو تجاوز اختبار المخدرات، يجب معرفة النقاط التالية:

  • كمية THC في الجسم وناتج تمثيلها الغذائي.
  • نوع الاختبار الذي سيتم الخضوع له، ومستويات هذا الاختبار.
  • مدة بقاء THC في الجسم تمتد بين يوم أو يومين بعد الاستهلاك بالنسبة للأشخاص قليلي التعاطي وفترات استهلاكهم لها متباعدة، بينما تبقى في جسم من يتعاطاها يوميًا مدة أطول، حيث يبلغ عمرها النصفي 7 أيام. وبذلك يمكن افتراض أن الجسم سيصبح نظيفًا من هذه المادة خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع حسب كمية الاستهلاك وتواتره ووزن الجسم.§

تنظيف الدم من آثار الحشيش

  1. ممارسة التمارين الرياضية

    فعندما ترتفع مستويات THC والأيضات المخزنة في دهون الجسم يمكن التخلص منها بسهولة عبر الانتثار، كما تساعد التمارين الرياضية أيضًا على إطلاق مادة THC الخاملة في الدهون المخزنة في الجسم وتسرع عملية تخلص الجسم وتنظيف الدم من الحشيش.

  2. اتباع نظام غذائي صحي

    ويتمثل بالابتعاد عن الأطعمة المالحة والحلوة والمليئة بالدهون، مما يساعد في تنظيف الدم من الحشيش؛ لأن هذه الأطعمة تبطئ الاستقلاب وتُطيل مدة خروج THC والأيضات من الجسم.

  3. استخدام منتجات إزالة السموم من الجسم

    وتقوم هذه العملية على التخلص من السموم في الجسم بما فيها المخدرات والحشيش، وتعتمد على شرب عصائر الليمون والنعناع والبطيخ. كما توجد منتجات لتطهير الجسم من المخدرات تُباع على شكل كبسولات عشبية ومكملات غذائية مسحوقة، وعادةً ما تأخذ هذه العملية 14 يومًا لتكتمل.

  4. الامتناع عن تعاطي الحشيش

    وتعد هذه الطريقة أفضل وسائل تنظيف الدم من الحشيش؛ لامتلاك الجسم قدراتٍ خاصة به لتطهير نفسه من السموم والتي تتأثر سلبًا باستمرار تعاطي هذه المادة لأنها تُضعف قدرة الجسم على تنظيف نفسه منها.

  5. شرب الماء بكثرة

    فشرب أكثر من ثمانِ كؤوس من الماء يوميًا يساعد في عملية تخلص الجسم الطبيعية من هذه المادة، ويعتمد هذا المبدأ على استبدال سوائل الجسم السامة بمحلول أنظف وأنقى. §

تنويه: المحتوى الطبي المنشور هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها استشارة طبية أو توصية علاجية. يجب استشارة الطبيب. اقرأ المزيد.