تتنوع الحالات التي تتم دراستها تفصيليًا مما يجعل لكلٍ منها وضعه الخاص في عملية الدراسة، وتشمل دراسة الحالة دراسة الظواهر المختلفة مثل شخص أو مجموعة أشخاص أو فكرة أو موقف وهي تقدم تساعد في توضيح الظاهرة وما تتعرض له من المشكلات واقتراح الحلول المناسبة لها.

خطوات دراسة الحالة

يجب على المسؤول عن الدراسة التحضير بشكلٍ جيدٍ وجمع المعلومات بدقةٍ وفي الحالات العامة يجب الانتباه إلى النقاط التالية:

  1. تحديد السؤال الخاص بالدراسة وهو عادةً يكون إما “كيف” أو “لماذا”، مما يجعلها أكثر وضوحًا ودقةً بشكلٍ عام تحديد الهدف والفكرة الأساسية للدراسة.

  2. تحديد الجمهور المستهدف من دراسة الحالة كالمنطقة أو المدينة أو مجموعة أخرى مناسبة للدراسة مما يسهل باقي  الخطوات ويجعلها أكثر وضوحًا.

  3. استكشاف بيئة الحالة المدروسة بشكلٍ جيدٍ؛ والتعرف على سبب أو أسباب المشكلة وهل هناك احتمالية لزوال المشكلة أو الظاهرة أو تغيرها.

  4. اختيار الأسئلة والعناوين وكل ما يتعلق بتوضيح التفاصيل بعنايةٍ؛ بحيث يكون الموضوع متناسبًا مع الجمهور المستهدف وواضحًا ومباشرًا بالنسبة لهم، وهذا التوضيح هو حجر الأساس في نجاح الدراسة.

  5. تحديد أهداف الدراسة؛ هل هي لدعم منتج أو تحسين وضع معيشي أو زيادة مبيعات أو الانفتاح على سوق جديد أم غير ذلك، يجب أن يكون هذا محددًا منذ البداية وهي ستساعد في تحديد الكلمات المفتاحية التي تسهل بشكلٍ كبيرٍ كامل عملية البحث.

  6. تحديد طريقة أو طرق جمع المعلومات والبيانات في الدراسة؛ حيث تطرق دراسة الحالة الجيدة إلى جميع الحالات الممكنة وتحللها وتوضحها، ويجب استخدام أكثر من مصدر للمعلومات لضمان الشمولية والوصول إلى جميع جوانب المشكلة.1

  7. تنظيم التعامل مع البيانات حيث من المحتمل وجود كمية كبيرة من البيانات مما قد يسبب انهيار الدراسة في حالة عدم التنظيم.

  8. جمع البيانات وترتيبها بشكلٍ جيدٍ وإضافة الملاحظات إليها في قاعدة بيانات منظمة.

  9. ثم تحليل البيانات وكتابة التقرير النهائي للدراسة.2

مفاهيم مرتبطة بدراسة الحالة

دعونا نتعرف معًا ما هي الأمور التي يجب فهمها عندما نقوم بدراسة حالة ما:

  • البيئة المدروسة: يجب فهم البيئة التي تتم دراسة الحالة فيها حيث يكون لها أهمية كبيرة في فهم المشكلة واقتراح حل فعال لها، ويقترح كتابة وصف تفصيلي للمكان والأشخاص.
  • المشكلة: بالطبع قبل التفكير في الحل يجب فهم وتوصيف المشكلة بشكلٍ مفصلٍ وواضحٍ فلا يمكن حل أي مشكلة غير مفهومة بشكلٍ كافيٍ.
  • الهدف أو الرؤية: لا يمكن بناء دراسة حالة فعالة دون تحديد أهدافها والهدف هو السبب الرئيسي التي تركز الدراسة عليه حيث يمكن أن تظهر مشاكل أخرى أثناء الدراسة وتتسبب في تشتيتها إن لم تكن منظمة.
  • الحل المقترح: ستقودك البيانات التي جمعتها أثناء دراستك إلى حلٍ يجمع كل الميزات الواجب توافرها، ويمكن أن يكون ذلك ببناء منتجٍ جديدٍ أو أي حل متناسب مع الحالة ونتائجها.
  • التنفيذ: لا يكفي القيام ببحثٍ معمقٍ وفهم كل المشكلة ومعرفة الحل بل يجب تنفيذ الحل المقترح للتأكد من فعاليته ومن كونه حل حقيقي أم أن هناك مشاكل أخرى سببها هذا الحل.
  • النتائج: لا تتوقف هنا تابع الحالة وتابع الحل الذي نفذته يجب التأكد أنه فعال ومعالجة المشكلات التي سببها إن وجدت.3

المراجع