كيفية علاج مسمار اللحم

تعريف مسمار اللحم

مسمار اللحم (Foot Corn) أو مسمار القدم، هو عبارةٌ عن طبقاتٍ صلبةٍ من الجلد، تحدث نتيجة الاحتكاك والضغط الذي تتعرض له القدم. تكون خشنة الملمس وصفراء اللون، مسببة ألمًا عند ارتداء الأحذية، ويمكن أن تتواجد في عدة أماكنَ من القدم، كأسفلها، أو بين الأصابع، وعلى الجوانب، أو تحت الأظافر، وبالمجمل، ليس علاج مسمار اللحم بالأمر الصعب أو الخطير لدى غالبيّة المصابين.

طرق علاج مسمار اللحم

هناك الكثير من الطرق والنصائح المختلفة التي قد تُقدَّم لك لعلاج مسمار القدم، سواء كانت طرق علاج منزلية (طرق طبيعية)، أو طرقًا طبية (علاجًا طبيًّا)، وسنذكر الآن أهمها وأكثرها فعاليةً، ولكن يبقى العلاج الأفضل والأهم هو تجنب العامل المسبب له، ألا وهو الأحذية الضيقة غير المريحة، أو المشي والوقوف لمدّةٍ زمنيةٍ طويلةٍ.§.

أهم طرق تدبير مسمار اللحم الطبيعية والمنزلية

  • كعلاجٍ أوّل، يمكن نقع القدمين في ماءٍ دافىء فيه أملاح (صودا الخبز) لمدة 5 إلى 10 دقائقَ أو حتى ينعم الجلد، ثم تجفيفها بمنشفةٍ نظيفةٍ.
    • ثم يجب ترطيب القدمين بكريمٍ مرطبٍ ( لوشن Lotion)، أو زبدة الكاكاو، أو أي كريمٍ يحتوي على حمض الساليسيليك، أو لاكتات الأمونيوم (Ammonium Lactate C3H9O3N)، أو اليوريا (Urea CH4N2O)، ويجب تكرار هذه العملية يوميًّا حتى ينعم ملمس هذه المسامير.§.
    • بعد أن يصبح المسمار طريًّا وغير مؤلمٍ، يتم فركه بلطفٍ بحجر الخفاف (الخفَان) بحركاتٍ دائريةٍ لطيفة تساعد في إزالة الجلد الميت، وإذا كان المسمار بين أصابع القدم، يمكن استخدام مبرد الأظافر لفركها بدل الحجر، مع الانتباه بعدم الفرك بقساوةٍ حتى لا يسبب العدوى أو النزيف في باقي القدم.
    • تُكرر هذه الخطوات حتى يختفي المسمار نهائيًّا، وهذا الأمر يمكن أن يستغرق بضعة أسابيعَ.
  • بطريقةٍ ثانيةٍ؛ يمكن علاج مسمار اللحم منزليًّا أيضًا باستبدال الكريم المرطب بزيت الخروع، حيث:
    • يمكن شراء زيت الخروع من أي صيدليةٍ.
    • بعد ترطيب المسمار بالزيت، توضع عليه ضمادات خاصة لمسامير اللحم التي تحتوي على حمض الساليسيليك بنسبة 40%، هذه الضمادات تقي الجلد من مزيدٍ من التهيج أثناء النشاط أو العمل ولا تحتاج لوصفةٍ طبيةٍ، وأيضًا تكون متواجدةً في الصيدليات، فتساعد في تخفيف الضغط عن المسمار حتى يشفى.§.
    • بعد إتمام هذه العملية، يتم لبس جوارب غير ضيقةٍ، وهذا أيضًا يمكن أن يستمرّ عدَة أسابيعَ.
  • تجب المحافظة على أظافر الأقدام مقصوصةً دائمًا ومشذَبةً؛ لأن الأظافر الطويلة يمكن أن تسبب في رفع أصابع القدم للحذاء، وبالتالي تكوين مسمار مع الوقت الطويل.
  • يُنصح بارتداء الأحذية المريحة غير الضيقة (المبطَنة جيدًا) حتى تختفي المسامير، والجوارب النظيفة مع استخدام بودرة التالك (Talc) لمنع التعرق.
حجر الخفاف (Pumice):

هو نوعٌ من أنواع الصخور البركانيّة المساميّة، يستخدم لإزالة الجلد الميت.
حجر الخفاف (Pumice)

حمض الساليسيليك (Salicylic Acid C7H6O3):

هو عبارة عن مادّةٍ مذيبةٍ للكيراتين أو حالّةٍ للطبقة القرنيّة (Keratilytic)، فيذيب البروتين (الكيراتين) الذي تتكوّن منه معظم أنواع المسامير وطبقات الجلد الميَت، وهو آمنٌ وغير مؤذٍ لمعظم الأشخاص باستثناء المصابين بداء السكري أو ضعف في الدورة الدموية، ويستخدم أيضًا في علاج الثآليل، ويكون بتراكيزَ مختلفة؛ حيث أن الجرعات الأقوى يمكن أن تعمل بشكلٍ أسرع، ولكنها تحتاج لوصفةٍ طبيَةٍ.
حمض الساليسيليك (Salicylic Acid C7H6O3)

علاج مسمار اللحم طبيًّا

معظم مسامير اللحم تختفي تدريجيًّا بعد توقف الاحتكاك أو الضغط المسبب لها، فالكثير من الناس يعالجون مسامير اللحم في المنزل باستخدام مستحضرات طبيعية أو منتجات طبيَّة من الصيدليات بدون وصفة طبيَة. لكن في حال كان هناك ألم كبير، أو تورّم واحمرار، أو إذا كان الشخص مصابًا بداء السكري، أو يعاني من ضعف الدورة الدموية في الأقدام، وأمراض القلب، وأمراض الشرايين الطرفية، أو لم تتحسن حاله بعد 3 أسابيعَ من العلاج المنزلي، فيُفَضَّل حينها استشارة طبيب جلدي اختصاصيّ.§.

تعد مسامير القدم من الأمراض التي يمكن علاجها بأنواعٍ عديدةٍ من المنتجات الطبيّة، والتي تساعد في تحلل الجلد السميك الميت كيميائيًّا، ويعد حمض الساليسيليك هو المكوّن المستخدم في معظم منتجات علاج المسامير.

في حال اشتداد الألم كثيرًا، ولم ينجح علاج مسمار اللحم بحمض الساليسيليك، يجب استشارة الطبيب الأخصائي الذي يمكن أن يقوم بتقليم المسامير بواسطة مشرطٍ، ثم يضع بعض الضمادات فوقها لتنعيم الجلد ثم إزالته. أو عبر وصف بعض المضادات الحيوية، أو المراهم في حال إصابتها بالعدوى؛ حيث أن وجود احمرار أو تورّم يدل على وجود العدوى، أو يمكن أن ينصحك بارتداء نعالٍ صُنعت خصيصًا لتخفيف الضغط عن الأقدام.

وإذا استشبه الطبيب في احتمال وجود مشكلة أساسية في بنية العظام، من الممكن أن يطلب صورة أشعة، وربما قد يحتاج المريض للجراحة.§.

656 مشاهدة