شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تصيب الغدد العديد من الأمراض المختلفة كالاضطرابات والسرطانات، إلا أن اطلاعنا على الفروق المختلفة بين هذه الأمراض غير كاف، فيصعب علينا التمييز بينها. وهنا نتساءل عن كيفية التمييز بين اضطرابات الغدة الدرقية و سرطان الغدة الدرقية . وهذا ما سنقوم بمناقشته في هذا المقال والحديث عنه سويًا.

الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي غدة صغيرة تساعد في تنظيم استقلاب الجسم من خلال إنتاج الهرمونات التي تؤثر تقريبًا على جميع عمليات التمثيل الأيضي في الجسم.1

اضطرابات الغدة الدرقية

نتيجة اختلال في إفراز هرمونات الغدة الدرقية، يحدث ما يعرف باسم فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصور الغدة الدرقية، وقد تؤدي مثل هذه المشاكل إلى حدوث تضخم في الغدة الدرقية. وعلى الرغم من أن النتائج قد لا تكون مريحة أو سارة إلا أنه يمكن تشخيص اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها والتحكم بها. 2

أسباب اضطرابات الغدة الدرقية

تختلف الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مثل هذه الاضطرابات ومنها:

  • داء غريفز: وهو عبارة عن اضطراب مناعة ذاتية يسبب فرط نشاط الغدة الدرقية. إذ يهاجم الجهاز المناعي الغدة ويزيد من إنتاجها للهرمونات.3
  • أورام الغدد: تتطور العقد في الغدة وتبدأ في إفراز هرمونات الغدة، الأمر الذي يخل بالتوازن الكيميائي للجسم.
  • التهاب الغدة الدرقية: تؤدي أيضًا الالتهابات إلى زيادة في الهرمونات مما يؤدي إلى فرط نشاط مؤقت للغدة ويستمر لعدة أسابيع وقد يستمر لعدة أشهر.
  • داء هاشميتو (التهاب الغدة الدرقية المزمن): اضطراب مناعي ذاتي يهاجم فيه الجسم أنسجة الغدة الدرقية فيموت النسيج ويتوقف إنتاج الهرمونات.
  • الأدوية: وبخاصة اليود الذي يسبب قصورًا في الغدة الدرقية.
  • استئصال الغدة الدرقية: او جزء منها نتيجة لعمل جراحي.
  • العلاج الإشعاعي لسرطان الرأس والرقبة: الذي يؤثر سلبًا على الغدة الدرقية مسببًا حدوث الاضطرابات المختلفة.

أعراض اضطرابات الغدة الدرقية

يوجد العديد من الأعراض المحتملة الدالة على اضطرابات الغدة الدرقية ، ويمكنك بالنظر إلى هذه الأعراض معرفة نوع الاضطراب (فرط نشاط أو نقص). وتشمل هذه الأعراض:

أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية

  1. العصبية والقلق وصعوبة النوم وتقلب المزاج.
  2. فرط النشاط: فقد تجد صعوبة في البقاء ساكنًا وتشعر بالطاقة تسري في جسدك وتدفعك للحركة المستمرة.
  3. ربما تشعر بالتعب بشكل دائم أيضًا.
  4. حساسية للحرارة وتعرق مفرط.
  5. ضعف في العضلات.
  6. الإسهال والشعور بالحاجة الدائمة للتبول.
  7. العطش.
  8. تورم في الرقبة نتيجة تضخم الغدة.
  9. عدم انتظام معدل ضربات القلب.
  10. ارتعاش.
  11. طفح جلدي وحكة مستمرة.
  12. ترقق الشعر.
  13. فقدان الوزن على الرغم من زيادة الشهية.
  14. مشاكل في العين كالاحمرار والجفاف ومشاكل في الرؤية.4

أعراض قصور الغدة الدرقية

عادة ما تتطور الأعراض ببطء شديد دون أن تدرك أن لديك أي مشاكل صحية تسببها، لذا كن يقظًا. وتشمل الأعراض:

  1. التعب والوهن العام.
  2. حساسية للبرد.
  3. زيادة الوزن والامساك.
  4. الاكتئاب .
  5. آلام في العضلات.
  6. الحركة البطيئة.
  7. جفاف وتقشر الجلد.
  8. ضعف في الشعر والأظافر.
  9. فقدان الدافع الجنسي.
  10. ألم وخدر في اليد ولأطراف والأصابع.
  11. كما قد يعاني بعض الأشخاص وبخاصة كبار السن من مشاكل في الذاكرة.
  12. يشهد الأطفال نموًا أبطأ من أقرانهم.
  13. البلوغ المبكر لدى المراهقين.

سرطان الغدة الدرقية

نوع نادر الحدوث من السرطانات وهو عبارة عن ورم خبيث يبدأ من خلايا الغدة الدرقية وينمو ليصل إلى الأنسجة ويدمرها، كما يمكن أن يتشعب ليصل إلى أجزاء أخرى من الجسم. ينتشر كثيرًا بين الناس في عمر الثلاثينات إلى الستينات، وتكون النساء أكثر عرضة للإصابة به. وله عدة أنواع مختلفة أكثرها شيوعًا السرطان الحليمي وسرطان الجريبات.5

أسباب سرطان الغدة الدرقية

في معظم الأحيان لا يمكن تحديد السبب الوضح لسرطان الغدة، إلا انه وفي بعض الحالات يكون السبب ظاهرًا كإحدى الحالات التالية:

  • وجود كتلة حميدة غير سرطانية في الغدة.
  • الوراثة، أي أن أحد أفراد العائلة مصاب بالمرض سابقًا مما يدل على وجود احتمال لإصابة اشخاص آخرين.
  • الإصابة بكتلة حميدة في الثدي في وقت سابق.
  • التعرض للإشعاع.
  • الوزن والطول.
  • ضخامة الأطراف: حالة نادرة معروفة تقوم على زيادة إفراز هرمون النمو.
  • داء السلائل أو ما يعرف بداء البوليبات العائلي. 6

أعراض الإصابة بسرطان الغدة الدرقية

  1. كتلة في الرقبة تنمو مع مرور الوقت في بعض الحالات.
  2. تورم في الرقبة.
  3. ألم في مقدمة الرقبة يصل إلى الأذنين.
  4. بحة في الصوت وغيره من التغييرات الصوتية.
  5. صعوبة البلغ.
  6. صعوبة في التنفس.
  7. السعال المستمر.

وبكل تأكيد فإن الدور الأبرز يرجع إلى التحاليل الطبية التي تثبت نوع الحالة المرضية، إلا أن التعرف على الأسباب المؤدية إلى كل منهما وأعراضه يجعل تخمينك أقرب وبالتالي يساعدك على التصرف مع الوضع الصحي الخاص بك بوعي أكبر.

المراجع