كيف يمكنك مواجهة الابتزاز على وسائل التواصل الاجتماعي

مرام سليمان
مرام سليمان

تم التدقيق بواسطة: فريق أراجيك

4 د

فقد العالم خصوصيته منذ أن بدأ الناس برهن حياتهم لوسائل التواصل الاجتماعي، فمعظمهم يحدثون نشاطاتهم ومواقعهم وصورهم باستمرارٍ، وهو أمرٌ قد يجلب لهم بعض المتاعب إذ قد يتم اختراق بياناتهم وابتزازهم مقابل تنفيذ طلبٍ ما، ولمواجهة مشكلة الابتزاز على وسائل التواصل تلك يمكن اللجوء إلى عدة حلولٍ سنتحدث عنها في هذا المقال.


تعريف الابتزاز

الابتزاز هو التعرض للتهديد بالأذية أو تشويه السمعة من قبل شخصٍ ما في حال عدم تنفيذ طلباته أو دفع مبلغٍ من المال. يقوم الابتزاز على التهديد بنشر معلوماتٍ خاصة بالشخص أو أفراد عائلته لا يجب فضحها، كأن تكون معلومات مسببةً للإحراج أو مضرة بصاحبها من الناحية الاجتماعية أو الأخلاقية، والتي سيتم إفشاؤها في حال عدم تنفيذ مطلبٍ ما أو دفع مبلغٍ محددٍ من المال.

يوجد نوعٌ آخر من الابتزاز وهو أكثر أذيةً من أن تُفشى الأسرار، فقد يصل الأمر إلى حدِّ الأذية الجسدية مقابل الحصول القسري على الأموال أو العقارات أو الخدمات، وقد يتكرر التهديد في المستقبل حتى لو تم تنفيذ الأوامر.


أنواع الابتزاز الإلكتروني

ذو صلة
  • قد يسعى شخصٌ ما إلى الحصول على ملكية شخصٍ آخر أو الحصول على أموالٍ أو خدماتٍ معينةٍ عن طريق التهديد، وأشهر الأمثلة على ذلك هو برنامج الفدية الخبيث (Ransomware)، الذي يتمكن المُبتز من خلاله من تعطيل جهاز الكمبيوتر الخاص بالضحية عن طريق إرسال بريدٍ إلكترونيٍّ احتيالي، وهو عبارةٌ عن رسائلَ إلكترونيةٍ مضللة تبدو وكأنها تنبيهات أمان أو حالات طارئة مشابهة، وما إن يفتحها الشخص حتى يتم تنزيل فيروسٍ على جهازه، ليتمكن بعدها المبتز من قفل الجهاز أو تهديده بحذف جميع المعلومات عنه في حال عدم تنفيذ طلبه.
  • يمكن استخدام التهديد لإجبار الضحية أو منعه من القيام بأمرٍ ما، وقد يُطلب منه أن يتصور عاريًّا، ويرسل الصور لمن يقوم بابتزازه مقابل عدم فضح معلوماتٍ تخصه ونشرها على الانترنت، وكما هو الحال في Ransomware، فقد يبدأ الابتزاز بالتحكم بجهاز الكمبيوتر الخاص بالهدف ثم تبدأ عملية مقايضة المعلومات والتحكم بتصرفات صاحبها، وغالبًا ما يكون هدف المقايضة هو الحصول على صورٍ أو مقاطع فيديو عاطفية للضحية. قد لا يبحث المبتز عن ملفاتٍ ومعلوماتٍ موجودة في جهاز الضحية بل يقوم ببساطةٍ بالتحكم بكاميرا الويب، ويجبره على تسجيل الفيديو الذي يريده ليقوم لاحقًا بابتزاز الضحية من جديدٍ من خلال ما حصل عليه في المقايضة.
  • يمكن أن يحصل المبتز على معلوماتٍ هامةٍ جدًا تخص عمل الضحية عن طريق إرسال بريدٍ إلكترونيٍّ احتيالي أو عابث، ويبدأ بمقايضتها مقابل المال وإلا فإنه سيفشي المعلومات ويُلحق الضرر بعمل الضحية.
  • طلب المال أو خدمات أخرى من الضحية مقابل عدم نشر إشاعاتٍ تشوه سمعته، فقد يهدد المبتز بنشر عددٍ كبيرٍ جدًا من الآراء والمراجعات السلبية تجاه عمل الضحية أو بنشر إشاعاتٍ مؤذية بحق الضحية.

نصائح عند الوقوع ضحية الابتزاز على وسائل التواصل

  • يُعتبر الابتزاز الإلكتروني عملًا مخالفًا للقانون، وأول ما يجب القيام به هو إخبار السلطات المختصة لمتابعة القضية، وإلقاء القبض على المبتز على الرغم من ما قد يشعر به الضحية من إحراجٍ، فأقلّ ما يمكن أن يحدث هو أن تتمكن الشرطة من حماية الضحية من أي تهديدٍ لسلامته.
  • توثيق كل شيءٍ عن طريق أخذ لقطات شاشةٍ لكل الرسائل الإلكترونية والمحادثات وكل ما قام الضحية بإرساله إلى المبتز، وحفظ هذه الوثائق في مكانٍ آخر غير الجهاز الذي تمت عبره عملية الابتزاز كتحويلها إلى مطبوعاتٍ وصور، وعلى الرغم من أن استخدام الذاكرة الخارجية يُعتبر جيدًا إلا أن هناك خطرًا بأن يسيطر المبتز عليها أيضًا، ويقايض مقابل بياناتها.
  • بعد التوثيق، يجب عدم استخدام الجهاز أو الحساب الذي تم اختراقه، فإن كان جهاز كمبيوتر يجب إيقاف تشغيله على الفور، وإن كان تهديدًا عن طريق إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، فيجب تغيير كلمة المرور فورًا والتواصل مع فريق خدمة الموقع لشرح الوضع، فلربما تمكنوا من إيقاف الجاني من الوصول إلى خدماتهم.

الحماية من الابتزاز على وسائل التواصل

هل أعجبك المقال؟