شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

أسماءٌ عديدةٌ تتفرع من حالة رمل المجاري البولية فأحيانًا يُطلق عليها اسم حصى الكلى، أو تحصي الكلية، أو حصوة المثانة، وتحصٍّ بولي وغيرها.

جميعها يشير إلى حالةٍ مرضيةٍ مؤلمةٍ ومزعجةٍ، تتطلب علاجًا ذاتيًا عندما لا تكون بحالاتٍ مستعصيةٍ، وتدَخلًا طبيًا فوريًا عندما تتأزم الإصابة لتصبح شديدةً.

ما هو رمل المجاري البولية

رمل المجاري البولية أو التحص البولي؛ هو تشكل الرمل أو الحصى لأسبابٍ عديدةٍ في المثانة أو في المجرى البولي، ويشير هذا المرض أيضًا إلى تشكل الرمل والحصى في الكلى أيضًا، وعادة ما تُسبب ألمًا مزعجًا للمريض سوف يزداد حدةً عند عدم العلاج وتراكم المزيد من الرمل.

هذا ومن الشائع الإصابة بمرض رمل المجاري البولية عمومًا؛ فمن بين كل 20 شخص هنالك واحدٌ منهم على الأقل سوف يتعرض للمرض خلال مرحلةٍ ما من حياته.

تتراوح شدة تضخم هذا المرض من مجرد رملٍ إلى حصى أو حجارة كبيرة بحجم الحوض الكلوي، وعملية علاجها تتطلب مراقبةً وإرشادًا من طبيبٍ مختصٍ، خصوصًا للمصاب بها للمرة الأولى.

أما من تكررت عنده الإصابة فيمكن اللجوء إلى علاجاتٍ منزليةٍ تتلخص في شرب كمياتٍ كبيرةٍ من المياه، وتناول الأدوية المناسبة، ويجدر بالذكر هنا أن علاج الحصى أصعب من الرمل؛ لأنه أضخم في الحجم، وسوف يسبب آلامًا موجعةً للغاية عند محاولة إخراجه من الجسد، لذلك في بعض الحالات الحادة والشديدة يتم نقل المريض إلى المشفى.1

أعراض رمل المجاري البولية

لا تكون هنالك أعراضٌ في بداية تشكل الحصى والرمل إلا أن يبدأ بالتحرك وخصوصًا في الحالب، وحين تبدأ الأعراض بالظهور غالبًا ما تكون كما يلي:

  • ألمٌ شديدٌ في الفخذ أو في الجانب أو كلاهما معًا.
  • دمٌ في البول.
  • القيء والغثيان.
  • خلايا الدم البيضاء أو القيح في البول.
  • انخفاضٌ في كمية البول المفرز عند التبول.
  • الشعور بالحرقة أثناء التبول.
  • الرغبة المستمرة في التبول.
  • الحمى والقشعريرة إذا كان هناك التهاب.

في حال لم يتم علاج تجمع الرمل والحصى في الكلى فسوف يكون هنالك عدة مضاعفاتٍ خطيرةٍ محتملةٍ، مثل انسداد الأنبوب الذي يربط بين الكلى والمثانة، وبالتالي سيكون هنالك عائقٌ أمام خروج البول من الجسم.

وقد أشارت الأبحاث إلى أن خطر الإصابة بأمراض كلى مزمنة يزداد عند مريض الرمل والحصى.2

مسببات رمل المجاري البولية

السبب الرئيسي لتشكل الرمل وتراكم الحصى هو عدم شرب كمياتٍ كافيةٍ من المياه، بحيث تكون نسبة المياه في الجسم قليلةً، ومن الشائع انتشار هذا المرض عند الأشخاص الذين يشربون المياه بمقدارٍ أقل من الكمية التي ينصح بها، وهي ثمانية أو عشر أكواب كل يوم.

عندما لا يتم شرب كمياتٍ كافيةٍ من المياه ويعاني الجسد من جفافٍ داخليٍّ أو ببساطةٍ نقصٍ في كميات المياه المطلوبة، لن يكون هنالك ما يكفي من المياه لتخفيف حمض اليوريك، وهذا الحمض هو من المكونات الرئيسية للبول، وبالتالي سترتفع نسبة هذا الحمض فيه ويصبح أكثر حموضة.

ارتفاع نسبة حمض البوريك بشكلٍ كبيرٍ في البول يساهم كثيرًا في تشكل حصى أو رمل المجاري البولية، كما وأن الإصابة بأحد الحالات المرضية التالية تزيد من خطر تشكل الحصى:

  • مرض كرون.
  • التهابات المسالك البولية.
  • الحماض الأنبوبي الكلوي.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الكلية الإسفنجية النخاعية.
  • مرض دنت.3

عوامل مؤثرة

أشارت الدراسات الطبية إلى أن رمل المجاري البولية وأمراض الحصى بشكلٍ عامٍ منتشرة لدى الرجال أكثر من النساء، وأغلب الناس يتعرضون لهذا المرض بين عمر 30 و 50 سنة، واحتمال الإصابة يزيد أيضًا إذا كان هنالك تاريخٌ عائليٌ من الإصابات، أي أن للفرد أشخاصًا من عائلته سبق وتعرضوا لهذا المرض.

بعض الأدوية تزيد من خطر الإصابة هي الأخرى، فقد تبين للعلماء أن دواء توبيراميت (توباماكس) المخصص لعلاج الصداع النصفي والنوبات، من الممكن أن يكون من أسباب تحفيز نمو وتشكل الحصى والرمل.

بالإضافة إلى ذلك، تناول كميات مستمرة ولفترةٍ طويلةٍ من الزمن من مكملاتٍ غذائيةٍ لفيتامين D والكالسيوم يؤثر أيضًا على ازدياد خطر الإصابة.

ومن الجدير بالذكر أن الوجبات الغذائية اليومية التي تحتوي على كمياتٍ عاليةٍ من البروتين والصوديوم وكميات منخفضة من الكالسيوم، تؤثر هي الأخرى على زيادة احتمال تشكل رملٍ في المجاري البولية.

ومن العوامل الأخرى المؤثرة: السمنة المفرطة وارتفاع ضغط الدم، والحالات أو الأمراض التي تؤثر على كيفية امتصاص الكالسيوم في الجسم مثل جراحة المجازة المعدية وأمراض التهاب الأمعاء والإسهال المزمن.4

المراجع

  • 1 ، Urolithiasis، من موقع: www.medicinenet.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-6-2019
  • 2 ، Kidney Stones، من موقع: www.drugs.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-6-2019
  • 3 ، Nephrolithiasis، من موقع: bestpractice.bmj.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-6-2019
  • 4 ، How do you get kidney stones?، من موقع: www.medicalnewstoday.com، اطّلع عليه بتاريخ 16-6-2019