يبحث الجميع عن مظهرٍ جميلٍ وجذابٍ فيلجأ البعض إلى عمليات التجميل التي يمكن أن تساهم في ذلك، دون درايةٍ بالمخاطر التي يمكن أن تتضمنها، وفي هذا المقال سنسلط الضوء على كل ما يخص عمليات التجميل.

العمليات الجراحية التجميلية

من الآليات التي تساعد على تحسين مظهر الشخص من خلال التقنيات الجراحية والطبية، وتنقسم إلى نوعين وهما:

  • الجراحة التجميلية: تركز هذه العمليات على تعزيز مظهر الشخص السليم لتحقيق رغبته بالحصول على المظهر الذي يحلم به ويتمناه، ويمكن إجراء هذا النوع من العمليات في جميع مناطق الرأس، والعنق، والجسم، ولكن يجب التروي عند اتخاذ هذا القرار الشخصي.
  • الجراحة الترميمية: هي من العمليات المخصصة لعلاج عيوب الوجه والجسم الناتجة عن التشوهات الخلقية، والصدمات، والحروق، والمرض، وتهدف لتصحيح أجزاء الجسم غير الطبيعية، لاستعادة وظيفتها ومظهرها الجمالي.1

أنواع عمليات التجميل

  • جراحة الثدي: تشمل عمليات جراحة الثدي تكبيره أو تصغيره باستخدام هلام السيليكون أو المحلول الملحي، كما تساعد الجراحة في معالجة الثدي عند الذكور عن طريق شفط الدهون.
  • شفط الدهون: تستخدم أنابيب معدنية مجوفة أو قنيات رقيقة لتفريغ الدهون من أجزاء الجسم المختلفة، وعادة ما تكون في البطن، والفخذين، والأرداف، والوركين، والذراعين، والرقبة، وتساعد عملية الشفط في تقليل الوزن عند الذكور، وتستخدم العديد من الأجهزة في عملية الشفط؛ كالأجهزة القياسية، والموجات فوق الصوتية، والميكانيكية، والليزر.
  • شد البطن: تساعد هذه العمليات في شد عضلات جدار البطن؛ عن طريق التخلص من الجلد الزائد والدهون من المنطقة الوسطى والسفلية في البطن، وغالبًا ما يتم اللجوء لهذه العمليات بعد الحمل أو خسارة كميةٍ كبيرةٍ من الوزن.
  • تجميل الوجه: وتشمل جراحة الجفن المتدلي نتيجة التقدم بالعمر لإعادة تشكيل الجفن بإزالة أو تغيير موضع الجلد الزائد والدهون، وأيضًا تجميل الأنف لتحسين مظهره، والمساعدة بعملية التنفس أحيانًا، ولكن لا ينصح بهذه العملية حتى يبلغ عمر الشخص 15 عامًا على الأقل؛ للتأكد من نمو الغضاريف وعظام الأنف بشكلٍ كاملٍ، بالإضافة لعملية شد الوجه لإزالة التجاعيد والحصول على مظهرٍ أصغرٍ.2

مضاعفات عمليات التجميل

إذا كنت تفكر في إجراء إحدى عمليات التجميل فإليك أهم المضاعفات الصحية المرافقة لها ومنها:

  • الورم الدموي: يشبه كدمةً كبيرةً مؤلمةً، وهو من المضاعفات الشائعة والخطرة في معظم العمليات الجراحية، والتي تكون شائعةً عند الذكور أكثر من الإناث، ويتضمن العلاج عملياتٍ إضافيةً لتصريف الدم.
  • التورم المصلي: يحدث هذا التورم نتيجة تجمع المصل تحت سطح الجلد، مما يسبب التورم والألم، وهي من المضاعفات الأكثر شيوعًا والتي تحصل بعد شد البطن.
  • خسارة الدم: تؤدي خسارة كميةً كبيرةً من الدم لانخفاض في ضغط الدم، مما ينتج عنه الموت! وقد تتم خسارة الدم إما أثناء العمليات أو بعد الجراحة.
  • العدوى: على الرغم من كل الإجراءات الوقائية للحد من خطر الإصابة بالعدوى، إلا أنها تظل من أكثر المضاعفات الشائعة في الجراحة التجميلية، حيث تبين الإحصائيات حدوث الالتهابات في 1.1 إلى 2.5 بالمئة من الأشخاص الذين خضعوا لعملية تكبير الثدي.
  • تلف الأعصاب: التنميل والوخز من العلامات الدالة على تلف الأعصاب، والتي يمكن أن تحدث في العديد من العمليات الجراحية التجميلية، وغالبًا ما يكون هذا التلف مؤقتًا، وفي بعض الحالات دائمًا.
  • تلف الأعضاء: قد تُحدِث العمليات الجراحية التي تحتمل تماسًا مباشرًا مع الأعضاء الداخلية ثقوبًا أو بقايا خزع جراحية، وإن معالجة ذلك تتطلب جراحةً إضافيةً؛ فقد تكون تلك الإصابات قاتلة.
  • الندوب: قد تظهر بعض الندب بعد القيام ببعض عمليات التجميل
  • عدم الرضا عن النتائج: قد يتعرض الأشخاص الذين خضعوا لعمليات التجميل لإحباطٍ شديدٍ عند عدم حصولهم على النتيجة التي تلبي رغبتهم بالشكل الذي يريدونه.
  • مضاعفات التخدير: يساعد التخدير بعدم شعور المريض بالألم أثناء العملية، ولكن التخدير العام يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفاتٍ تشمل التهابات الرئة، والسكتة الدماغية، والنوبات القلبية، والوفاة، والوعي بالتخدير، بالإضافة لاستيقاظ المريض في منتصف الجراحة، وهذا من الحالات النادرة، وتشمل مخاطره الأكثر شيوعًا ما يلي: الارتجاف، والاستفراغ، والغثيان.3

إرشادات صحية بعد عمليات التجميل

  • الالتزام بتعليمات الطبيب بعد العملية لتجنب حدوث الآثار السلبية، والقضاء على المخاطر المحتملة.
  • الراحة التامة وقضاء بعض الوقت دون تعريض البدن للتعب بعد الخروج من العملية.
  • الاسترخاء.
  • اتباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ يساعد على تسريع عملية الشفاء.
  • تجنب الإرهاق والحركات المجهدة التي تمنع التئام الجروح.
  • الإكثار من شرب الماء الذي يعوض الجسم عن السوائل المفقودة أثناء الجراحة.
  • التقليل من التعرض المباشر لأشعة الشمس لتجنب أضرار الأشعة فوق البنفسجية التي تضر بالبشرة.4

المراجع