الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات
روان سالم
روان سالم

10 د

هناك الكثير من المقالات ومقاطع التنمية الذاتية عن “كيف تصبح غنيًا” أو “نصائح لتوفير الأموال ستجعلك ثريًا في سنوات قليلة”.. وغير ذلك، وعلى الرغم من أنه لا توجد بالفعل أسرار تجعلك ثريًا بين عشية وضحاها، لكن في هذا المقال موضوعنا مختلف قليلًا، لن أنصحك أن تفعل كذا وتبتعد عن كذا، بل سأرفع أمامك بطاقة صفراء، وأحذرك من عدة صفات إذا توافرت لديك، فأنت تسلك الطريق الخطأ نحو الثراء.

من مسألة العيش بما يتجاوز إمكانياتك إلى قضية الكسب من مصدر دخل واحد، لن تصبح غنيًا إذا تمتعت بهذه الصفات الروتينية، ويكون قد حان الوقت لإجراء بعض التغييرات عندما يتعلق الأمر بإدراة أموالك.


أنت تهتم بادخار الأموال أكثر من كسبها

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

بالطبع، إذا بحثت قليلًا في تاريخ الأثرياء في العالم، سترى أنهم بالفعل يركزون على الادخار والاستثمار، ولكن من جانب آخر، يدركون أن مفتاح الثراء هو التركيز على الكسب. في مقال بعنوان “كيف يفكر الأثرياء”، كتب ستيف سيبولد: “يركز الجماهير كيف يمكنهم توفير القسائم وعيش حياة مقتصدة، وتفوتهم فرص كبيرة..”. حتى في خضم الأزمات الاقتصادية، يرفض الأثرياء التفكير والدولار الواحد، لا لا، يصبون تركيز تفكيرهم وكل طاقتهم العقلية على المكان الأكبر، مكان صنع الـbig money.

الادخار واجب ولازم، بل هو أسلوب ذكي للعيش، ولكن إذا أردت أن يصل رصيدك إلى الـ7 خانات، “يجب ألا تركز على نفاذ الأموال، بل على كيفية جني المزيد“، هكذا يقول سيبولد.

ذو صلة

تعمل بوظيفة واحدة ذات دوام كامل

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

أجرى المؤلف توماس كورلي أيضًا دراسة شملت أصحاب المال العصاميين، واستمرت لمدة 5 سنوات، خرج فيها إلى نتيجة ألا وهي أن الأثرياء لا يعتمدون على مصدر دخل واحد، والغالبية – حوالي 65% منهم- كان لديهم ما لا يقل عن 3 مصادر دخل قبل تحقيق أول مليون دولار في رصيدهم.

إذا كنت من المهتمين والقارئين لحياة المليارديرية، ستلاحظ أن معظمهم لديهم سمة واحدة مشتركة: ليسوا موظفين بدوام واحد كامل، بل يمتلكون في المتوسط 7 مصادر دخل مختلفة! رائد الأعمال يقضي معظم ساعاته في تحليل استثماراته وتنظيمها، ولا يأخذ وضعه المالي كأمر مسلم به مهما علا، يبحث دائمًا عن التغييرات غير المواتية ويدرسها ويكرس وقته لرعاية موارده ويخلق دافعًا لديه لخلق مصادر دخل إضافية.

يقول ريك إيدلمان أحد كبار المستشارين الماليين: “في المدرسة، نتعلم أن العمل سيأخذ بنا إلى الأمام في الحياة، ولكن هذه نصف القصة فقط.”، قيل لنا أننا يجب أن نتعلم ونتخرج ونتوظف وراتبنا هو قوتنا، ولكن في الحقيقة، لا يوجد موظف جيد الحال يعتمد على راتبه فقط، هو بالكاد يبحث عن مصدر دخل آخر، لأنه ببساطة، هذا الراتب سيُصرف بأبسط الطرق: دفع الفواتير أو الإيجارات أو أخذ الإجازات أو الضرائب، لذا بالكاد يمكنك الادخار من راتبك إذا كنت موظفًا فقط، ومن المستحيل أن تصبح مليونيرًا!.


ليس لديك أهداف مالية: أنت لا تخطط لأن تصبح غنيًا!

دائمًا ما ينصح الخبراء بتحديد الأهداف قبل الولوج إلى تحقيقها، وذلك هو الأمر الطبيعي. في كتابه “أسرار عقل المليونير“، كتب المليونير العصامي “T. Harv Eker”:


“السبب الأول الذي يجعل الناس لا يحققون ما يريدون، هو أنهم لا يعلمون ما يريدون!”

وبالفعل، أحيانًا نفكّر أن لدينا القوة والاندفاع لعمل وبناء أي شيء في الحياة، ولكن ببساطة، تمرّ فترة طويلة لا نحقق فيها شيئًا، والسبب هو أننا لم نحدد شيئًا بالفعل لنحققه!

إذا كنت ترغب في بناء ثروة جديًا، يجب أن يكون هذا الهدف بمثابة طريق بالنسبة لك، ذو بداية ونهاية بخطة طريق واضحة، ولا تخف من كثرة التفكير، فأنت تبني نهجًا سيقفز بك مستقبلًا. فكر في لو أنك حققت الحلم وأصبحت مليونيرًا، لن تقف عند هذا الحد، بل يتوجب عليك التقدم بشكل دائم، قد يحفزك هذا التفكير ويبعد الخوف من الإخفاق عن مخيلتك. اكتب أهدافك واعمل على تحقيقها، هل تريد شراء منزل؟ سيارة جديدة؟ السفر بهدف الاستجمام؟ اعرف سبب رغبتك لتكون ثريًا، ثم ابدأ.

ليس لديك أهداف مالية

لن تصبح غنيًا إذا كررت هذه الكلمات: “أريد.. أتمنى..”

اختيارك لكلماتك والمصطلحات التي تستخدمها يمكن أن يشير إلى مستقبلك المالي، فكما تكشف معتقداتك التي تبوح بها عن شخصيتك، وكما تبين عاداتك من أنت، وكما أنك تعلم في جوارحك الفرق بين الحياة المرفّهة والحياة العادية، يمكن لكلماتك أن تبيّن هل أنت على المسار الصحيح بالنسبة لحياة الغنى والمليونيرية؟؟

أنت ضعيف وأملك ضعيف في أن تصبح غنيًا إذا كان كلامك عن الأموال مُرفق بـ: “أريد أن أجني… أنا أتمنى لو يمكنني.. أنا بحاجة…”، وكأنها طريقة غير مباشرة لقول “أنا لست مسيطرًا على وضعي المالي!” هذا ما أشارت إليه الكاتبة جين سنسيرو في كتابها “أنت قوي في جني المال (You Are a Badass at Making Money)” حيث كتبت:


“إذا كنت مفلسًا، أو حتى لست في المكان الذي تريد ماليًا، فربما يجب أن تطوّر لغتك، وبدلًا من اختيار كلمات مثل أتمنى وأريد، قُل :أنا لديّ.. يمكنني أن أبدع.. أنا أختار…”

قد يبدو ذلك وكأنه شيء من التنمية الذاتية فقط، ولكن إذا فكرنا قليلًا ونظرنا من حولنا إلى أثرياء العالم، نرى أن كلماتهم دائمًا ما تحتوي المستقبل والأفضل والتقدم، لا يوجد تمني، بل هناك تطبيق واقعي ومجازفة.


أنت لم تفكر أن تبدأ في الاستثمار بعد!

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

الاستثمار من أكثر الطرق فاعلية لبناء الثروة، وأبسطها وأسرعها! وكلما بدأت في الاستثمار مبكرًا، كلما زادت فرص تسلقك سلّم الثروة. فكر قليلًا: لنفترض أنك وضعت 1000 دولار في حساب مصرفي يولد لك سنويًا فائدة 1%، وهذا سنعتبره ادخارًا بالتأكيد، فكم من الأموال ستحصل عليها سنويًا بسبب الفائدة؟ 10 دولارات فقط، بينما فكر في لو أنك اشتريت في الوقت نفسه 3 أسهم من حصة نتفليكس مثلًا بقيمة 324 دولار، ستحصل على 580 دولار، وهذا استثمار!

نحن لا ندعم أن تذهب كل أموالك في الاستثمار فقط، تتطلب هذه العملية دراسة وتحليل السوق وغيرها، ولكن بالتأكيد يجب ألا تدخر كل أموالك وتجمدها. وسطيًا، يستثمر الأثرياء 20% من دخلهم الأسري سنويًا، لذا لا تُقاس نسبة نجاحهم المالي وثروتهم بالمبلغ الذي يكسبونه كل عام، بل من خلال ما يستثمروه ويدخروه سنويًا، وهذا ما أكده الخبير المالي راميت سيثي في كتابه الأكثر مبيعًا “I Will Teach You to Be Rich”.

لذا إذا لم تبدأ بالاستثمار بعد، فلن تصبح غنيًا! ماذا تنتظر؟ أصبح الاستثمار اليوم أسهل من أي وقت مضى بفضل تطبيقات الاستثمار الصغيرة مثل Acorns وStash، يمكنك البدء باستثمار الفائض المالي عنك.

اقرأ أيضًا: هل تريد السير في طريق الملايين: طرق مضمونة وفعالة لزيادة دخلك وتحقيق ذلك 

🤑


هل أنت مرتاح دائمًا؟ لن تصبح غنيًا إذًا!!

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

إذا كنت تفضل أن تبقى في الكومفورت زون الخاصة بك، إذًا لا تتخيل أنك ستسبح في الأموال مستقبلًا! إلا إذا سلكت طرقًا غير مشروعة فهذا ليس موضوع مقالنا، أو دعني أخبرك، حتى الطرق غير المشروعة لكسب المال تحتاج التحرّك والعمل 😀!.

كتب سيبولد:


“الراحة الجسدية والنفسية والعاطفية هي الغاية الأساسية لعقلية الطبقة الوسطى”

يعلم المفكرون والأثرياء حول العالم أنّ الوصول إلى طبقة الثراء ليس بالأمر السهل، وأن الحاجة إلى الراحة يمكن أن تكون مدمرة، يتعلمون أن يرتاحوا بينما هم يعملون، في جوٍّ من عدم اليقين بصحّة ما يفعلوه، أي دائمًا لديهم شك بأنه ليس الوقت المناسب للراحة.

إذا كنت تنتظر أن تحقق الشركة التي تعمل بها أحلامك بالثراء فأنت مخطئ. تعدك الكثير من الشركات بالحرية المالية، ولكن في الحقيقة، ليس من صالح الشركة أن تدعمك ماليًا بالشكل الذي تريد، مكافأة من هنا، وزيادة بسيطة في الراتب من هناك، لكنها لن تعمل على جعلك أنت بالذات مليونيرًا، فلا تبقَ مرتاحًا. إذا كنت تريد النمو وكسب الأموال، يجب أن تخاطر وترتكب الأخطاء.


المال السريع سينفذ بسرعة

لا يوجد مليونير بالفعل أضحى مليونيرًا بين يومٍ وليلة، والمال الذي يأتي بسرعة يذهب بشكلٍ أسرع، وكمثال على ذلك، لنفترض أنك اتجهت إلى لعب القمار بعد أن سمعت أنه يُكسب الكثير من المال، للأسف لن تصبح غنيًا بهذه الطريقة، لأن المقامر قد يربح اليوم، ويخسر في اليوم التالي، وعلى المدى الطويل، يخسر المقامرون أكثر مما كسبوه بكثير.


لن تصبح غنيًا إذا اعتقدت أن عدم كونك غنيًا هو بسبب قلة حظك!

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

إذا سألت نفسك: “من أنا لأكون غنيًا؟ من أنا لأصبح مليونيرًا؟” فأنت بالفعل ستظل متوسط الدخل ولن تصبح غنيًا، لأنك تعتقد أنك لا تستحق الثروات. بدلًا من ذلك اسأل نفسك: “لمَ لستُ أنا؟” نعم هذا ما يفعله أصحاب المليارات، لا يتوقفون عن الحلم، ويسعون لتحويله إلى حقيقة، ويحاولون اللعب على وتر الحظ، لا يستخدمونه كشماعة يعلّقون عليها فشلهم. لذا إذا كنت تعتقد أن مسألة الثراء هي حظ إلهي، ويومًا ما سيأتي الوقت وتكون ثريًا، أهنئك على تفكيرك المحدود.


التعلم المالي: إذا كنت لا تعرف شيئًا عن الأسواق المالية ولا تتعلم عن إدارة المال، لن تصبح غنيًا


“If you don’t know how money works, you will never make money work for you”

في عملية قيادة أي آلية، إذا لم تتعلم القيادة بشكل صحيح وتفهم كل ما يتعلق بها، فلن تحصل على رخصة قيادة أبدًا.. يجب أن تفكر بجني الأموال بنفس هذه الطريقة. إذا لم تكن على علم بكيفية عمل الضرائب، أو لِمَ تخفض الشركة من راتبك أحيانًا، فقد تفكر أنك ربما تتعرض للخداع، بينما يكون الموضوع مجرد خفض شهري للراتب لتعويض ذلك في مشروع آخر مستقبليّ للشركة ينعكس إيجابًا عليك وعلى باقي الموظفين. يجب أن تواكب المصطلحات الخاصة بالأموال، كي تقتنص الفرص بشكلٍ أفضل، وتتخذ قرارات مالية ذكية.


ربما لن تصبح غنيًا لأنك ببساطة لا تحب الأغنياء

ربما أنت لا تحب الأثرياء، أو ربما تشعر بالغيرة والإحباط تجاههم خاصةً عندما تنظر إلى نمط حياتهم وترى أنهم مرتاحون لدرجة لا يمكنك تحملها لأنك لم تمرّ بها، أو ربما تكرههم لمجرد أنك تعتقد أنهم مميزون عن باقي البشر، وهم ببساطة قاموا بترقية عقلهم ماليًا وطوروا في نفسهم مهارات ترتقي بهم.

إذا كانت لديك نظرة سلبية تجاه الأغنياء، فقد حان الوقت لتغيرها، وبدلًا من الشعور بالغيرة والتساؤل حول كيفية وصولهم إلى هذه المراحل من الراحة المالية، التفّ حولهم وتعلم منهم، اسألهم وربما يساعدوك فالكثير من الأغنياء يحبون ضم غيرهم تحت أجنحتهم، خاصةً عندما يرون فيهم دافع للعمل والتقدم.

جميعنا تجمعنا بالثروة علاقة حب أو كراهية، نستاء ممن لديهم الأموال بينما نأمل في الحصول عليها. هناك اعتقاد قديم يقول: “المال أصل كل الشرور في العالم”، توقف عن الإيمان بهذا المعتقد، توقف عن النظر إلى الأغنياء على أنهم سيئون، فلا يمكن التعميم، ربما بعضهم سيء ولكن يوجد قسم كبير منهم لطيف ويحب المساعدة. فكر في أنه كلما كان لديك الكثير من الأموال، يمكنك مساعدة المزيد من الناس. لا تنسَ أن أكبر المؤثرين وفاعلي الخير في العالم أمثال وارن بافيت وبيل غيتس، هم من أغنى أغنياء العالم.


تخاف من نظرة الآخرين إذا أصبحت غنيًا

كفكرة مكملة لسابقتها، ربما بما أنك تنظر إلى الأغنياء على أنهم أشرار، فتخاف أن ينظر إليك الناس نفس النظرة مستقبلًا إذا أصبحت غنيًا. تذكر ما يلي: سيحاول الناس إعاقتك في أي شيء جيد تفعله في الحياة، تخفيض وزنك، بدء عمل جديد، الارتباط بمن تحب.. لا يمكنك أن ترضي الجميع في ذلك و “لا” يجب أن ترضيهم! لذا توقف عن أخذ نظرتهم في عين الاعتبار، لأنك بذلك ستظل في مكانك عالقًا بين نظراتهم.


الولاء لتقاليد الأسرة: أنت تستمع إلى كل ما يقوله والدك

لولاء لتقاليد الأسرة

لنكُن واقعيين قليلًا هنا: كل شيء في حياتك يبدأ بالتقاليد منذ طفولتك، الآراء السياسية، العادات الاجتماعية، وأخلاقيات العمل، كل ذلك يبدأ من سن الطفولة، عندما تكون أنت عبارة عن عجينة يمكن أن يصنعوا بها ما يريدون. ينتهي الأمر بك كعائلتك، بجوانبهم الجيدة والسيئة. بشكل خاص، أنت تتأثر بوالديك، ولا يمكننا إنكار حسن نية الآباء ومحاولتهم دائمًا حماية أطفالهم وتوعيتهم حول الحياة، ولكن أجبني الآن: هل أبوك رجل أعمال ناجح؟ هل هو مليونير غني؟ لو كان كذلك لما كنت تقرأ مقالي الآن 🤓.

لذا في مرحلة معينة من حياتك، عندما تشعر أنك أصبحت تعرف ما تريد، لا تخف من التخلي عن العادات والتقاليد والمعتقدات التي تعيق تطورك وتقدمك، وبدلًا من تنفيذ كل ما يمليه عليك والدك، ابدأ الثقة بنفسك ليس من مبدأ عدم احترام رأي والدك، إنما لكسر الحواجز والقيام بأشياء كبيرة، فلا أحد يعرف ما هو الأفضل لك أكثر منك.


أنت خبير في صنع الأعذار

الثراء مبتغى الجميع، ولكن لن تصبح غنيًّا أبدًا إذا تمتعت بهذه الصفات

في عالم مليء بالفرص، يتوجب عليك المحاولة والمحاولة والمحاولة واقتناص هذه الفرص، إذا أردت أن تكون غنيًا وناجحًا، لا تخلق الأعذار بعد الآن، لأن خالق الأعذار لا يريد المحاولة فقط.

وأنت، هل ستغيّر من صفاتك وسنكتب عنك في المستقبل القريب كأحد أغنياء العالم؟ نتمنى ذلك.

عبَّر عن رأيك

إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّة واحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.

ذو صلة
متعلقات